Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

فضائية الأقصى الجرأة في عصر الخوف
عادل أبو هاشم   Friday 30-11 -2007

فضائية الأقصى الجرأة في عصر الخوف في هذا العصر.. عصر الردة الدولية، والنكوص العربي.. حيث تـنحسر قوة الحق أمام جبروت حق القوة، وحيث تصادر إرادة الشعوب وحقوقها، باسم العولمة حينـًا، وباسم حق القوة أحيانـًا أخر.
وفي هذا الزمن الذي أضحى من الصعوبة فيه التمييز بين البرتقالة والقنبلة، أو بين أغصان الزيتون وأصابع الديناميت.. زمن قضت عدالة البنـتاجون فيه، أن تمنح الخنجر للقاتل، وتجود بالتابوت على القتيل، تصبح "فضائية الأقصى" الدليل والراية للجماهير في سعيها الحثيث من أجل استعادة حقوقها وإقامة جناتها الأرضية.
انه عالم جديد ،وخوف من جديد قادم ،أيديولوجيات مقهورة ومهزومة ،واخرى منتصرة مزهوة بانتصارها ،وصراع الحضارات قابع متحفز في اخيلة المخططين استعدادا لاحتلال المركز الاقوى في عصر الالفية الثالثة وفرض حضارة ومفاهيم ورؤى محددة على العالم بما فيه من بشر وحجر وكنوز وثروات سياسية أكان هذا الفرض بالقوة ام بالسياسة ام بالتجارة ام بالاقتصاد .
نحن اذن على اعتاب عصر جديد لا مكان فيه بالتأكيد للدكتاتورية أو الأقتصاد الموجه أو التسلط الأمني و السياسي و الاجتماعي ، أو التفرد و عبادة الفرد ، و الاستمساك بالرموز التي شاخت و نخر السوس جذورها و أصولها ، و أصبحت كأعجاز نخل خاوية ، او اهدار حقوق الانسان بل وابادته واقتلاعه من جذوره بدم بارد دون ادنى ردة فعل من هنا او هناك.
عصر جديد سيكون فيه الكون باطنه وظاهره متصل الحلقات ومزدحم بقنوات ووسائل ووسائط الاتصال وتبادل المعلومات ،حيث سيبدو بل وسيكون مستحيلا اخفاء المعلومات او طمسها اومنعها من الوصول الى عقول وقلوب الجماهير اينما كانوا وحيثما حلوا ،وستنعدم القدرة على تزوير الحقائق وتحوير الاحداث عن مسارها ،وستكون فرصة اتهام (الأشباح المعادية) للوطن والرموز المستخدمة دائما كسبب وذريعة للابادة والتدمير والاستيلاء على ثروات الامم والشعوب ،والتسلط على قرارهم وحريتهم وتقرير المصير نيابة عنهم معدومة ايضا .
بالتاكيد ،وفي هذا الخضم الهائل من وسائل الأعلام المقروءة و المسموعة و المرئية التي نشأت و ترعرعت في معظمها تحت ظلال الهرولة نحو المجهول على قاعدة النفاق و التطبيل و التزمير بما في ذلك من مخاطرمثبتة و مؤكدة على الوطن العربي بصفة عامة و على القضية الفلسطينية بصفة خاصة حاضراً و مستقبلاً ، والتي لا يجادل في حقيقتها اثنان ، في هذا الخضم السائر بخطى مرتبكة و منهارة و فوضوية نحو الأنبطاح في أحضان المحتل ، كان لا بد ــ أعلامياً على الأقل ــ من فضائية نتعلم منها وفيها ألف باء الحقائق ، و تفتح فصلاً لتعليم التربية الوطنية و الحضارية ، و كيفية التعامل مع الحقوق و الواجبات و الحريات و حقوق الأنسان كقيم ثابتة ،و تكشف عن المعنى الحقيقي لمقولة ( وضع النقاط على الحروف ) ، و تقفز على مستنقعات الخوف الموبوءة بكل داء ،و تطرق باب الجرأة و الشجاعة و الأقدام ، و تقتحم الحصون الصدئة المتأكلة ، و الأسوار المنخورة التي تحيطنا من كل جانب ،لكي تفتح الملفات المغبرة لقادة التيار الانهزامي ، وعصابة "13 أيلول " من دهاقنة ومنظري اتفاق أوسلو الذين أدخلونا في متاهات وزواريب أوسلو الذي جلب الخراب والدمار على شعبنا، ومن رموز التواطؤ مع العدو الإسرائيلي ، ومن رموز التنازلات للدولة العبرية ممن نصبوا أنفسهم زورا وبهتانـًا للتحدث باسم الشعب الفلسطيني ممن ارتبطت مصالحهم الشخصية بالمشروع الأمريكي ـ الصهيوني لوضع اللمسات الأخيرة علي تصفية القضية الوطنية لشعبنا المجاهد ، وتعريهم امام رذائلهم وخطاياهم ،وتضعهم في المكان الذي يجب ان يكونوا فيه ليستريحوا ،ان كان ذلك راحة مع ابي رغال والعلقمي واشباههم الذين يقبعون في مزابل التاريخ .!
فضائية لا تغمط احدا حقه ، فمن ادى دوره بكفاءة وامانة واقتدار فكان في عداد المجتهدين الذين اذا اصابوا فلهم اجر واحد ،لاننا نشعر ونؤمن بان التاريخ لنا بالمرصاد ،وان الاجيال المقبلة بما سيكون لها من قدرة على المعرفة والاطلاع ،ستكون قادرة وبكفاءة على المحاسبة وعلى الحكم ،وتنفيذ الحكم مهما كانت النتيجة ،فيصبح من العقل والحكمة وحسن التبصر بالامور والعواقب ان نكون في مستوى العصر الجديد في هذا العالم الجديد .
لذلك كله ظهرت "فضائية الاقصى " ، فضائية مبدؤها التعامل مع الحقيقة والحرية وحقوق الانسان كقيم ثابتة، ووسيلتها التعبير الصادق ، وصدق التعبير ، و اقتحام مواقع الحدث ، و التعامل مع عناصره بسياسة وضع الأصبع على الجرح ، والمخرز في العين ،مع ازدراء سياسة تبويس اللحى ،و عفا الله عما سلف .
فالوقت في "فضائية الأقصى " لم يكن و سوف لن يكون ذا حدين ، بل ذا حد واحد باتر قاطع يفصل بين الحق و الباطل ، وبين الصدق والكذب ،وبين الامانة والخيانة ، وبين المقاومة والمساومة ، وبين الترجل والتساقط .
ان"فضائية الأقصى" تغدوــ هذه الايام ـــ نافذة الضوء الوحيدة في عتمة هذا العصر، والمفتاح الذي نفتح به قفل باب المستحيل، فبها وحدها، نردم مستـنقع الأباطيل، وبقنديلها نفضح ما خلف الدهاليز والأقبية السرية وما تحت طاولات المزايدات في أسواق النخاسة السياسية.


كاتب وصحفي فلسطيني - الرياض

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  الاسد -  غزة       التاريخ:  01-12 -2007
  فضائيية الاقصى التي بثت السموم في نفوس اطفالنا وشجعتهم على القتل وبررت لهم قتل الابرياء وبثت لهم فلم كرتوني مخجل تافه عن "بطولات المجاهدين" ضد العلمانيين فاية رسالة اوصالوها لادمغة اطفالنا؟؟
   وراينا كيف ان ":المجاهدين" باشروا بالصلاة بعدما سقطت بايديهم المقاطعات وكأنهم فتحوا الاندلس
   انه لامر مخجل حقا وتافه حقا. ان سحق الاعراس وقلبها لبيوت عزاء هذا ليس في ديننا ان اللحاق بالمصابين الى المستشفيات والاجهاز عليهم هذا ليس من اخلاق ديننا .!!!! بعدما صار الدين مطية للوصول وتجارة ينتفعون بها لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله



 ::

  ِغزة و العجز العربي ..!!

 ::

  عصابة 13 أيلول

 ::

  المطلوب تحرير الوطن من عباس..!!

 ::

  "ثور الله" في برسيم فتح..!!

 ::

  أين كان كل هذا الحقد ؟!!

 ::

  اشتر متراً في القدس ..!

 ::

  "أحصنة طروادة" والفتـنة..!!

 ::

  مخيم جنين هوية نضالنا إلى الأبد

 ::

  "فتح" بين الأدعاء و الأنتماء ..!!


 ::

  قلة ممارسة الرياضة تقف خلف العجز الجنسي عند الرجال

 ::

  كلام فلسطين : ما بين خيار السلام ... ولعبة الأمن والاستسلام

 ::

  عشق وبعاد

 ::

  صور من خروقات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق

 ::

  رئيس فلسطين السورية

 ::

  الاحترام أهم من الأجر لدي الموظفين في آسيا

 ::

  خطبة الجمعة

 ::

  بلاها سوسو خذ نادية !!

 ::

  وخلف ظهركَ رومٌ!

 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.