Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

جولة خادم الحرمين الشريفين الآسيوية: مكاسب في كل المجالات
الاستاذ فؤاد نصر الله   Monday 13-02 -2006

جولة خادم الحرمين الشريفين الآسيوية:   مكاسب في كل المجالات لا يوجد أدنى شك في أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إلى أربع دول أسيوية هي خطوة بناءة تمضي في الطريق السليم ، وتؤكد الحس السياسي الخلاق الذي بدأ التعامل بفهم ودراية مع المتغيرات السياسية حولنا ، فلقد بدأت المملكة في اتخاذ الخطوات التي تمكنها من أن تكون صاحبة مبادرات غير مسبوقة في مجال التعاون العربي مع القوى العالمية التي تشارك في رسم خريطة العالم الآن .
تأتي هذه الجولة الملكية المباركة لتعمق من روح التفاهم بين المملكة من جهة وبين تلك البلدان التي تحمل كل منها خصوصيتها ، فالصين تمتلك قوة بشرية هائلة وتمثل زيارة خادم الحرمين الشريفين لها عمقا استراتيجيا لطبيعة الحوار البناء بين بلدين عريقين ، وهي أول زيارة يقوم بها ملك سعودي للعاصمة بكين ، وتعبر عن تقدير كبير من المملكة للصين لما حققته تلك الدولة العملاقة من تطور اقتصادي مذهل وكم كانت كلمة الرئيس هوجين تاو مؤثرة عندما عبر عن مدى تقديره للعاهل السعودي الكبير باعتبار أنه صاحب أياد بيضاء لدفع تطور العلاقات بين البلدين ، خاصة مع بدايات قرن جديد يتكيء على إنجازات علمية شديدة التأثير في الواقع المشترك للبلدين بما تملكه كل دولة من طبيعة بشرية وإمكانيات اقتصادية خاصة ، فنحن نعرف أن العلاقات الدبلوماسية التي بدأت منذ عام 1990 قد شهدت تطورات جذرية باتجاه المستقبل ، وتعد هذه الزيارة التي وقعت خلالها خمس اتفاقيات في مجالات النفط والغاز الطبيعي وقطاع التعدين وتجنب الإزدواج الضريبي والتدريب المهني بمثابة إحياء لتقاليد صداقة قوية بين الدولتين فالصين يزداد طلبها على النفط حوالي 15% سنويا فيما تملك المملكة أكبر احتياطي عالمي من البترول وقد كانت زيارة خادم الحرمين الشريفين للصين باعتبارها أول دولة يزورها بعد تقلد ه مهام الحكم بمثابة إظهار الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة للصين كدولة صديقة ، والمتابع لحركة الإقتصاد يدرك أن واردات الصين من النفط السعودي قد ارتفع من 8,8 مليون طن في سنة 2001 إلى نحو عشرين مليون طن في العام الماضي طبقا للأرقام التي نشرتها أجهزة الإعلام في الصين ، كما ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة 39% كذلك مـُـنحت بعض الشركات الصينية حقوق التنقيب عن الغاز في المملكة وفي المقابل فإن شركة أرامكو السعودية قد كلفت ببناء مصفاة ثانية في مدينة كينغداو الصينية .
وقد جاءت المحطة الثانية بزيارة تاريخية أخرى على درجة كبيرة من الأهمية حيث يستدعى الدبلوماسيون المتمرسون تلك الزيارة المهمة التي قام بها الملك سعود بن عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ للهند . ومثل هذه الزيارة تعيد تعميق تلك الأواصر العميقة التي جمعت الشعبين منذ أكثر من 40 عاما رغبة في إقامة حوار حقيقي على أعلى مستويات القيادة ، وقد حظيت تلك الزيارة بتقدير كبير من الشعب الهندي وكافة المسئولين وعلى رأسهم فخامة الرئيس الدكتور أبوبكرزين العابدين عبدالكلام ، ورئيس الوزراء مانموهان سينج .
فثمة علاقات استراتيجية على كافة الأصعدة قد تم تمتينها ، كما عمقت التفاهم بين البلدين فيما يخص القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك ، فضلا عن تعزيز الاستثمارات المشتركة وخاصة في مجال النفط ، علما بأن الهند تعد أكبر رابع شريك تجاري للمملكة ، فيما تعتبر المملكة السوق الخامس عشر عالميا من حيث الصادرات حيث تستقطب أكثر من 1,76 % من صادرات الهند العالمية ، وتمثل صادرات المملكة للهند نحو 5,5 % من صادراتها العالمية .
وخلال المحادثات الرسمية في قصر حيدر أباد في نيودلهي والتي أحراها خادم الحرمين الشريفين مع رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ تم تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات الحيوية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وقد شهد خادم الحرمين ورئيس الوزراء سينغ حفل التوقيع على أربع اتفاقيات تتضمن مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال مكافحة الجرائم واتفاقية تشجيع وحمايةالاستثمارات بين البلدين والازدواج الضريبي والتعاون في مجال الشباب والرياضة.
وتمثلت المحطة الثالثة من الجولة الموفقة في زيارة دولة هامة هي ماليزيا، حيث حيث حث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجال الأعمال في المملكة وماليزيا على اغتنام فرص الاستثمار الكثيرة في البلدين الشقيقين على نحو يعزز الروابط الاقتصادية ويسهم في رخاء شعبيهما، ورعى - يحفظه الله - حفل جمعية الصداقة الماليزية - السعودية بكوالالمبور حيث تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية يبلغ حجمها نحو ثلاثة مليارات ريال ، وقال رعاه الله : إن حكومتي المملكة وماليزيا قامتا بالواجب تجاه ربط الإطار القانوني والتشريعي بما يفتح الباب في البلدين للاستثمار ويبقى دور رجال الأعمال لأخذ زمام المبادرة وإزالة أي عقبات تعترض سبيل التعاون وإقامة المشاريع المشتركة التي تقوم على توفير المواد الخام في البلدين. وقداقترح رئيس الوزراء الماليزي عبدالله أحمد بدوي في كلمته دمج الخبرة التقنية الماليزية مع رأس المال السعودي لإقامة مشاريع مشتركة ليس فقط في المملكة ولكن أيضاً في أماكن أخرى من العالم، وأشاد بدوي بزخم العلاقات الماليزية - السعودية داعياً إلى تشكيل تحالف اقتصادي استراتيجي بين البلدين، وكان من الجميل أن يتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شهادة الدكتوراه الفخرية والوسام الملكي للتميز من الجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور.
وقد أقام جلالة الملك توانكو سيد سراج الدين بوترا جمال الليل ملك ماليزيا حفل عشاء في قصر استنا نجارا تكريما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبحث عدد من رجال الأعمال الماليزيين والسعوديين عدة مشاريع استثمارية واقتصادية ثنائية ضخمة.
وقام رجال الأعمال تحت رعاية خادم الحرمين الملك عبدالله ورئيس الوزراء الماليزي عبدالله بدوي بتوقيع ست اتفاقيات اليوم تشمل تأسيس محفظة استثمارية في المشاريع الاستراتيجية المشتركة بقيمة 750 مليون ريال وتأسيس محفظة استثمارية عقارية بقيمة 1000 مليون ريال سعودي، واتفاقية لتطوير صناعة الجوال السعودي بقيمة 375 مليون ريال، و عقد تأسيس شركة أبحاث وتطوير انتاج ألواح إلكترونية للتعليم الإلكتروني بقيمة 75 مليون ريال وإبرام الاتفاقية لتطوير صناعة الجوال بقيمة 30 مليون ريال ويصل مجموع ما يوقع عليه رجال الأعمال السعوديون والماليزيون من اتفاقيات قرابة ال 3 مليارات ريال، وقد وقع الطرفان مذكرة تفاهم لإنشاء كلية طبية في المدينة المنورة خلال ثلاث سنوات،وسيتم إنشاء كلية تقنية في مدينة ينبع خلال سنتين.
أما الجولة الرابعة والأخيرة فقد تمثلت في زيارة جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة حيث عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عدة اجتماعات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في قصر رئيس الوزراء باسلام أباد تم خلالها بحث الموضوعات الهامة ، وحضر الاجتماع أعضاء الوفدين.
وبعد ذلك حضر الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس مشرف ورئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز حفل التوقيع على خمس اتفاقيات ثنائية بين الجانبين تتعلق بالمشاورات السياسية الثنائية بين وزارتي الخارجية في البلدين الشقيقين وبالتعاون الفني في مجال التعليم الفني والتدريب المهني وتفادي الازدواج الضريبي وبرنامج علمي وتعليمي للأعوام من 1427 إلى 1431هجرية ، كما تتعلق الاتفاقيات بالتعاون العلمي والتقني.
والتقى خادم الحرمين الشريفين بحضور الرئيس برويز مشرف عدداً من الأطفال الذين فقدوا آباءهم خلال الزلزال الأخير وقدم لهم الهدايا. وصدر بيان مشترك في ختام الزيارة أكد على مواقف البلدين الشقيقين من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك. كما أكد البيان على التزام البلدين تعزيز العلاقات الثنائية في مجال التجارة والاستثمار، كما اتفق الجانبان على تكثيف التعاون لمحاربة الإرهاب والجرائم الدولية الأخرى مثل غسيل الأموال وتهريب المخدرات والأسلحة على نحو حثيث وشامل.
وجاء في البيان أن الرئيس مشرف اطلع خادم الحرمين على الحوار القائم بين باكستان والهند واتفقا على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى حل جميع القضايا العالقة بينهما وخاصة قضية كشمير من خلال المفاوضات.
وفي نهاية تلك الجولة الموفقة كان من الملائم أن يقوم خادم الحرمين الشريفين بزيارة سريعة إلى الكويت لتقديم تهنئته وتهنئة حكومة وشعب المملكة لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة توليه مقاليد الحكم لتختتم واحدة من أهم الجولات الملكية في تاريخ البلاد حيث نلقي الضوء حالا على المغزى والمبنى في هذه الزيارة وما تطرحه على المتابع من خبرة ناضجة وعقلية فاهمة للتحرك بفهم وإيجابية لتحقيق أهداف نبيلة تدعم التوجه السياسي للمملكة وترسخ من اقتصادها ، في ذات الوقت الذي تقود فيه المنطقة نحو التعامل مع مختلف القضايا السياسية بأفق مفتوح وفهم عصري للتغيرات الحادثة في الساحة الدولية .
وليكن سؤالنا محددا : ماذا أفادت تلك الزيارة المباركة وماذا حققت على كافة الأصعدة ؟
في رأيني المتواضع الذي بنيته على اجتهاد خاص باستقراء خريطة المنطقة ، وتداخل شبكة العلاقات التي تجمع دوائر الأقتصاد بحقول المال والذي يتداخل حتما مع المتغيرات الدولية الملحة يمكن طرح العديد من المكاسب سأبينها حسب درجة الأهمية :
أولا ـ التحرك بوعي في اتجاه تعزيز الدور القيادي الهام الذي تقوم به المملكة في مجال التأثير في القضايا السياسية الملحة حيث بات من الضروري رسم سياسات تؤدي إلى تفاهم مشترك في أكثر القضايا دقة وحساسية ومنها قضية الصراع العربي الإسرائيلي ، والوضع في العراق ، وغيرها .
ثانيا ـ الانفتاح على ثقافات مختلفة ، ووضع الكثير من الخطط التي تؤدي إلى حوار حي وخلاق بين مختلف الحضارات مما يؤدي إلى تجسير الفجوة بين الشعوب وتلاقح الثقافات فيما يعود بالخير والفائدة على المواطنين في مختلف مناطق العالم .
ثالثا ـ دفع الدبلوماسية السعودية لكي تحقق نجاحات مؤكدة في أسلوب التعامل مع الآخر ، ومحاولة استيعاب الاختلافات على مهاد من الفهم العميق لخصوصية كل شعب مع إيجاد صيغ التعاون والتفاعل .
رابعا ـ لقد ظهر من خلال الجولة الدور المؤكد الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين في تقريب وجهات النظر ، والتعبير عن ثقافة عربية خلاقة لاتخشى المنافسة ولا تتجه لنفي الآخر بل أنها قيادة واعية تؤمن بالدور التاريخي المنوط بها والذي يتعامل مع التحولات الجذرية العالمية بفهم واستبصار عميقين .
خامسا ـ تدعيم الاقتصاد الوطني من خلال توقيع اتفاقيات شراكة بين دول لها ثقلها الدولي مع التأكيد على ما يقوم به الاقتصاد اليوم من بناء قواعد مشتركة للنمو والاستثمار ، وتأكيد فكرة تنويع مصادر الدخل القومي .
سادسا ـ التأكيد على الدور الذي يمكن أن تنهض به المملكة في تحقيق التوازن في الساحة الدولية التي قلصت تيارات مثل " العولمة " من تأثيره ، وينبغي علينا أن ندرك من خلال متابعة الحركة المستمرة والدؤوبة للوفد السعودي وعلى أرفع مستوى أنه أمكن تحقيق قدر من إعادة الأمور إلى نصابها خاصة مع ثلاث دول دخلت النادي النووي هي الصين والهند وباكستان .
سابعا ـ تحرير العلاقات التجارية بين المملكة وبين دول شقيقة من روتينية التفاعل ، واستحداث أنظمة حديثة ، وأوعية بناءة لحركة أكثر اكتمالا سواء من ناحية الصادرات أو الواردات .
ثامنا ـ نقل التكنولوجيا المتطورة في مجالات مختلفة كالمواصلات والطاقة والتدريب المهني والبرمجيات من دول مشهود لها بالكفاءة إلى بلادنا لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة ، مع تدريب الكوادر السعودية في تلك الدول التي تشهد تطورا كبيرا في مجالات محددة .
تاسعا ـ تقديم صورة حقيقية للقيادات العربية التي تحرص على سلامة المجتمع الدولي ، والتأكيد على طبيعة ثقافتنا الإسلامية التي تحرص على التفاعل المخلص مع النماذج الحضارية بكافة أنظمتها وخصوصياتها .
عاشرا ـ الانتقال من مفهوم " رد الفعل " تجاه احداث ووقائع وقضايا دولية إلى مفهوم " الفعل " ذاته بما يعني رسم سياسات هيكلية ، واختبارها على محك الواقع اختبارا صادقا وحقيقيا .
حادي عشر ـ تعد قضية نقل التقنية والمشروعات المشتركة أكثر البنود لفتا للنظر ، وفي هذا المجال يمكننا الإشارة إلى أن طبيعة الاتفاقيات الموقعة بين المملكة والدول الأربعة قد سعت إلى أن تكون لآماد طويلة بما يعني وجود بعد استراتيجي يحكم هذه الاتفاقيات ويمدها بقدر كبير من المرونة وبعد الأفق .
ثاني عشر ـ يمكننا القول بكل وضوح أن المملكة بهذه الجولة المستبصرة قد أعطت إشارة ذات مغزى لأهمية ألا نضع كل ثقتنا باتجاه الغرب وحده ـ رغم الاعتراف بما له من تأثير ـ بل علينا أن نكون موضوعيين فلا نهمل بلدانا شاركتنا خطوات التنمية وكانت لها مسانداتها القوية لقضايانا العادلة .
ثالث عشر ـ عدم إخلاء المجال للوبي الصهيوني وكل القوى التي يهمها غياب العنصر العربي ، فهاهي المملكة ومعها دول عربية أخرى تقدم خطابا مختلفا وتحقق مصداقية في التعامل الفعال ربما ندر أن تجد له مثيلا في الساحة الدولية .
رابع عشر ـ تدريب أجيال جديدة من الدبلوماسيين على كيفية اختراق المناطق الباردة في التعامل مع قضايا مصيرية ، ومن هنا تكون زيارة خادم الحرمين الشريفين بعثا لدفء ينبغي أن يسري في شرايين الحركة الدبلوماسية الصاعدة .
خامس عشر ـ تدعيم الواجهة الأسيوية للملكة فهي دولة إسلامية ، وهويتها عربية ، لكنها أسيوية الجغرافيا ، وهو عمق حقيقي وأصيل يفيد كثيرا في الملتقيات الدولية التي قد تبدأ بالسياسة وتمر بالمال والاقتصاد ولا تنتهي بمباريات الكرة وحركة العمالة .
وأخيرا فما قدمناه هنا من نقاط أساسية بنيناها على تحليل دقيق لخريطة السياسة وأوراق الأقتصاد ، ومحفزات الثقافة لنؤكد أن المملكة العربية السعودية قد استعادت زمام المبادرة كي تكون أكثر تأثيرا في الساحة الدولية بما تملك من قوة اقتصادية ، ووعي سياسي ، ونضج دبلوماسي يجعلها في مصاف الدول المؤثرة والعريقة واقعا وتاريخا .

عن مجلة اليمامة
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بلاغة التسامح

 ::

  فؤاد نصرالله يحاور خالد الزامل

 ::

  فؤاد نصرالله يحاور المفكر الكبير شاكر النابلسي

 ::

  فؤاد نصرالله يحاور عبد العزيز البابطين

 ::

  الاستاذ فؤاد نصر الله في لقاء مع الشاعرة سلمى الجيوسي

 ::

  فؤاد نصرالله يحاور المفكر ساسين عساف


 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  الهروب من المسؤولية الى اين

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.