Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أغانى على المعابر ، نداء عاجل إلى الأخ الرئيس
م. زياد صيدم   Wednesday 28-11 -2007

أغانى على المعابر ، نداء عاجل إلى الأخ الرئيس
بوفاة الفاضلة يسرى ورقمها 15 من المرضى الذين توفوا على معبر بيت حانون (ايريز) رحمهم الله ولن تكون الأخيرة طالما ويستمر حالنا من عدم مراجعة الحسابات بدقة لمن يسيطر على مقاليد الوضع في غزة بقوة السلاح فقط !!. ابنة خال لي مع طفليها منذ 7 شهور عندما قدموا من دولة خليجية بهدف الزيارة وضم الأولاد لهوية الأم حتى لا يفقدوا مواطنتهم هنا لقد فقدت الأم عملها هناك وتشتت الأسرة عن الأب.....
جارى العزيز الذي بيني وبينه شارع بعرض 4 متر مع زوجته وولده غادروا مع ابنتيهم لتزويجهما من أقارب لهم في إحدى دول الخليج أيضا فعملوا الفرح بسعادة قبل 6 شهور وقبل الانقلاب بعدة أيام ومن ذاك الحين لم يستطيعوا العودة وها هم على الحدود ينتظرون الدخول حتى الآن...وقد تركوا أسرة كاملة هنا .... هذه حالات أعلمها عن قرب وهى حالات من 6 ألاف حالة إنسانية في الداخل هنا وقرابة ألف حالة على الجانب المصري من معبر رفح كلها قصص تنوء عن حملها القلوب من شدة المأساة التي تزامن الفلسطيني في حله وتر حاله....كما وتلقيت عدة دعوات من أخوة وقراء لأكتب في هذا الموضوع الذي لم يكن بعيدا عن خاطري ولكن الوقت يمر سريعا وتتفاقم المخاطر ويزداد الألم و تعتصر القلوب من المعاناة.....

رحم الله الفنان المصري الكبير محمود مرسى أتذكر فلمه الكبير (أغنية على الممر) حيث كان الصمود إلى النهاية بالرغم من انقطاع الدعم لمجموعة من الجنود المصريين الأبطال في مرتفعات أو ممرات الجدي بسيناء على ما اذكر فهل لمواطنين عزل هنا الصمود أكثر مما صمدوا شهور متتالية وبرد الشتاء قد هل علينا ؟؟.

إنها صرخات وأغاني على الممرات الجنوبية والشمالية لقطاع غزة البائس جراء انقلاب داحس والغبراء والذي هدم كل اتفاقيات المعابر ولخبط الأوراق كلها فهي مسئوليتهم الغير مباشرة من مجموع مسئوليات لم ولن يتحملوا أوزارها لعدم استطاعتهم وقدراتهم.....

ولكنها في النهاية تبقى مسئولية القيادة الشرعية والتي تأخذ شرعيتها من دعم الشعب الكاسح لها ورفضه لما آلت له الأمور هنا على كل المستويات. نعم إنها في النهاية مسئولية قيادتنا الشرعية فقد آن الأوان للتحرك وبسرعة لا تحتمل التأجيل فقد فشل حكام غزة في حل أي منها حتى الآن.
ألا آن الأوان لتنتهي مأساة شعب بأكمله ؟؟.

فالي سيادة الأخ الرئيس أبو مازن اعمل "" فسيرى الله عملكم والمؤمنون "" . وسر فعين الله ترعاكم وقلوبنا معكم والثبات ..الثبات.

إلى اللقاء


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قصص قصيرة جداً

 ::

  صراصير على قدمين !

 ::

  المهرطقة في زمن اليأس

 ::

  لنشعل معا شموع النصر.

 ::

  أمنيات رجل مختلف -أفول طيف

 ::

  عيون بلون الأشجار

 ::

  هرولوا إلى قاهرة المعز

 ::

  عادة سيئة

 ::

  الحقيبة السوداء


 ::

  نصائح تساعدك على الاستعداد للامتحانات

 ::

  الحاكم والقضية!

 ::

  النظام الجديد - كلام استراتيجي بالقلم الطويل

 ::

  ليلة أمس

 ::

  العملاق ياسر عرفات الخالد فينا

 ::

  المصالحة الفلسطينية تعني الإلتزام بالثوابت الوطنية وبحق العودة .

 ::

  عايزين ايه بقى من التغيير؟

 ::

  غزة في صناديق الانتخابات التركية

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب

 ::

  الابداع



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام


 ::

  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج

 ::

  نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج داعشتون ..الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  كرسي الحكم وخراب البلد

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  حلم

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.