Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

مشهدنا الثقافي يستدعي حالة طوارئ ...!!
حسين احمد   Wednesday 14-11 -2007

مشهدنا الثقافي يستدعي حالة طوارئ ...!! من المحزن جداً أن ينقلب المشهد الثقافي - الانترنيتي فجاة في احد اركانه رأساً على عقب من تفاؤل ايجابي جميل وإنساني شفاف إلى انكسار فظيع مؤلم وقاتل في ذات الوقت, لما تلمسناه كمتابعين وكتاب يهمنا الشأن الثقافي و ما يتضمن من محاولات تحريضية تظهر لنا في هذه المساحة التي نتحدث عنها لتهدم بدورها هذا التفاؤل من جذوره الذي كنا نحس به ونتفاعل معه معرفياً وإنسانياً بارتياح واطمئنان , تفاؤل ربما كان من الدواعي التي كانت تدفعنا نحو تقديم الأفضل والأحسن لولا تلك اللوحات السوداوية الحالكة المجردة من كل القيم الإنسانية النبيلة التي وضعت الراهن الثقافي الكردي والغيورين عليه في حالة استنفار عام تستدعي إعلان حالة (الطوارئ) لتضع حداً لهذه الحالات الغريبة عن راهننا الثقافي من سلوكيات متطفلة والاغرب من ذلك ان تخرج من شخصيات مشهورة لها مكانتها واعتباراتها السياسية والثقافية والاجتماعية تعمل داخل مؤسسات مختلفة في الحراك الكردي العام , وهي مع الأسف الشديد بعيدة كل البعد عن ما نتوقعه من هذه الشخصيات وتصوراتنا وقناعاتنا عنهم من أنهم كانوا الطليعة الواعية في المجتمع , لكن ظهروا عكس ذلك تماماً وكشف اللثام عن وجههم المريضة أنهم بعيدين عن تراثنا الإنساني والحضاري والأخلاقي ولغة الحوار والتفاهم, لياتي كل هذا إلى مشهدنا الانترنيتي والى صحافة الالكترونية حزمة واحدة كشهب مسطرة بكتابات بعناوين سياسية وإنسانية محبكة تنشر بأساليب ممنهجة وقد رتبت لها بطريقة ممتازة لتخترق صفحاتنا الانترنتية الجميلة وتقوم بدورها السلبي والتهديمي هدفها الأساسي هو تعكير عقول الصفوة الكردية المعطاءة (ثقافياً وسياسياَ واجتماعياً وإنسانياً) والمساهمة في ابعاد أقلام لها وزنها الثقافي عن المشهد الكتابي وإرباكهم في غور تفاعلاتهم المعرفية وحرفهم عن مساراتهم الصائبة لإعمالهم الجادة والموضوعية التي كنا بأمس الحاجة إليها في راهننا الكردي , لتأخذنا إلى فضاءات أوسع وأعمق من خلال أعمال جادة في سبيل النهوض بالكرد نحو التفاعل الحضاري والمعرفي والتاريخي مع معطيات الحضارة العالمية في عصرنا الجديد الذي شهد تحول كبير في المفاهيم والقيم التي يجب أن ندرك مدلولاتها الجديدة

===
وجوه طارئة في المشهد الثقافي الكردي...!!

من الدهشة والاستغراب أن تتوضح في عمق مشهدنا الإنساني الراهن حالات غريبة طارئة لا تمت بصلة إلى قيمنا وسلوكياتنا وعاداتنا الأصيلة غريبة عن شيمنا الكردية النبيلة المعروفة بالسماحة والشفافية والوضوح والتضحية دون مقابل, وهي مكتسبة من تراثنا الحضاري العريق وممارساتنا الميدانية ومن رموزها البارزة وفي مستوياتها المتدرجة ممن عرفوا بها عبر التاريخ الغابر بالبسالة والتضحية والإيثار وحسن التعامل والحوار في العلاقة مع الآخرين وحملهم الهم الإنساني الثقيل على كاهلهم حتى في أحاديثهم الاعتيادية التي كانت بالنسبة لهم شديدة المسؤولية في القول والممارسة معاً كل هذا بسبب تمسكهم بالقيم العقائدية وإلانسانية والروحية الثرية المحملة بمفاهيم إنسانية شفافة وواضحة وجديرا بنا ان نتأمل فيها حتى في وقتنا الراهن والخوض في خبايا أغوارها للتفاعل معها معرفياً وروحياً وإنسانيا وأخلاقياً والاستفادة الفعلية والموضوعية منها لخبراتها الثرية الشاملة والتعامل بها قدر المستطاع لدخول فضاءات الحراك الميداني الساخنة .لكن مما أدهشني في الأمر كما نوهت في البداية أن بعضا من الصور والمشاهدات والمواقف التي تظهر هنا وهناك في مشهدنا الكردي تستشعرنا بخيبة أمل كبيرة خاصة من خلال تحركاتها الملتوية لإظهار ذاتها كحالة طارئة مربكة غير مفهومة وهي تتسلل إلى عالمنا الداخلي بتواجداتها المستمرة وبتنقلاتها الخاطفة وهي في اغلب الأحيان نفوس بائسة كثيرا ما نجدها ونحتك بها ونتفاعل معها للوهلة الأولى لا دراية لنا بها لأنها تظهر لنا حضورها وهي في أوج عسليتها وتبجحها بمنطق وفلسفة لا يتعديان حدود الثرثرة والهراء هذا خلال كلمات وتعابير وصور زاهية الألوان تتجلى لنا لكن عند تفحصها بدقة و تفكيك رموزها المغبرة والصعبة ومطالعة ما تحت سطورها تتوضح لنا أسرارها العقيمة من أنها يتيمة الحالة, مسمومة الفكر, أنانية الذات تتواجد في مناطق ساخنة وحساسة وتترك من ورائها انطباعات وسلوكيات خطيرة هي ابعد تماماً من أن يتداولها الخيرون أصحاب الألباب النيرة والأقلام الجادة والهادفة وقد تبرز مراميها بتحايل شفاف لا مثيل لها في الأوساط (الثقافية والاجتماعية والسياسية) من خلال تفاعلاتها الكثيفة وتلمس كتاباتها الموزعة على سائر المواقع الانترنيتية فيما بعد تظهر حقيقتها جلية وهي في ادق اصطداماتها الجدلية المفتعلة في عمق المشهد الكردي فيما تسعى إليه تلك الفئة بعقليتها الأنانية من إيجاد مساحة خصبة لنشر إرباكاتها واشكالياتها المسمومة للعمل على تعكير الصفوة الكردية من الداخل عبر تفاعلاتها المذكورة عكس ما تطمح إليها الرغبة الكردية العامة سواء من الناحية السياسية أو الثقافية أو الاجتماعية ..

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صبري خلو سيتي شاعراً منسياً

 ::

  قهر المرأة ( الأسرة الشرقية ) نموذجاًً

 ::

  شيار أكري يقدم ذاته الحاناً

 ::

  لولا الكلاسيك لما كان هناك شيء اسمه تطوير وتحديث ..!! حوار مع الشاعر الكردي دل ئيش

 ::

  المثقف الكردي لم يأخذ دوره لا في التنظيمات السياسية و لا في خارجها .! حوار مع الكاتب والشاعر دليار خاني

 ::

  لفلكلور الكردي ثري جداً وهو بحر من الألحان والأغاني الجميلة :حوار مع الفنان سلمان شيخي

 ::

  (الشعر الذي يتكون من لقاح نغمة موسيقية لا يموت..) حوار مع الشاعر والكاتب المسرحي بشير ملا نواف

 ::

  أتمنى أن أكون قصيدة مقروءة للجميع ..!! حوار مع الكاتبة والشاعرة سلوى حسن

 ::

  لحظة استسلام ...؟!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.