Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2
أحمد محمود عدوان   Thursday 15-11 -2007

كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2
في مدارس التقوى تعلمت الدرس وشربت الصنعة تعودت ما دمت أملك المعلومة أن أقول للأعور ....أنت أعور في عينة .....ورزقي ورزقكم علي الله رب العالمين .
وفي نفس تلك المدرسة أيضا تعلمت كيف أرد تطاول المتطاولين وأفتراء المتطفلين ،وكيف أقف في وجة كل من يتطاول علي الإسلام وسولت له نفسه أنة قد ينال من شرف الإسلام والمسلمين .
والطمة بيدي وأقول لة ثكلتك أمك من أنت لتتكلم عن الإسلام ومن هنا أنني أجد نفسي خاسئا خاسرا إن لم أقف وأقوم بفضح هؤلاء ولو بريع كلمة .

وعملا بالحديث النبوي الشريف ((عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ .
ولأنني أجد أن هناك صمتاً متعمد أو غير متعمد بالضرورة علي إستمرارية تلك المنتديات التي تنشر في الأرض فساداً وتغيب العقول عن طريق الإيمان وتبدل الدين بثقافات أخري لا تليق بنا كوننا مسلمين ، أناشد بالله كل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان آن يقدم قدر المستطاع كل ما آتاه الله من قوة في الوقوف أمام كل من تطاول علي الإسلام وشرف المسلمين والمسلمات لردع تلك الثقافات اللا أخلاقية كي لا تكون بعد ذلك هي مرجعية الكثير من الشباب .

وعلي هذا النحو أقدم نصيحتي للمبحرين في عالم الانترنت والمتصفحين من هنا وهناك أن اتقوا الله وأن كل ما ينشر عن الإسلام وبالذات الإسلام من قبل المغرضين فلابد من التريث قبل تصديقه ولابد من التحقق من صحته قبل التداول فية فكم كثير من الأشخاص أجدهم يقرأون أول السطور ويفرون وبهذا يكون ذلك العنوان هو مرجعيتهم بالرغم أن هناك الكثير من المقالات التي يكون عنوان مقالها غير المكتوب في فحواها ،وبهذا تصبح الأشياء الهشة التي لا يكون لها مركزية ولا مرجعية هي مرجعيات هؤلاء أصحاب ثقافات التيك أواي فمفعولها في عقولهم تماماً كمفعول المأكولات السريعة نهايتها الأمراض والأضطرابات والأختلال الجسماني والمعوي ولكن هنا في ثقافات التيك أواي يحدث أختلال عقلي ممنهج ،لان الشباب ألان أصبح ينجر وراء مانشيتات الصحف وعناوين الأخبار والمقالات ومن ثم يتداولها ويعممها وتصبح ركيزتة وفكرة الذي يعتمد علية دون أن يدري أن ما قام بتداولة ما هو إلا مخطط يحاك للنيل من كل ما هو مسلم وللنيل من شرف الإسلام ,ومن هنا فليس كل ما في محركات البحث صالح وليس كل ما ينشر أهلً للثقة.

وقبل الشروع في صلب المقال قرأت مقالا ماجناً يدعو علانية إلي الإلحاد المطلق والكفر بالدين والإيمان وكذلك يلغي وجود الله تعالي ولكن لأنني لا أريد إشغال القارئ بمثل تلك المواضيع ولا أريد أن أنقل الكفر لأن ناقل الكفر معروف حكمة ،وأعلم أنة بالرغم من كل هذا فسوف تخرج علينا صيحات تنادي وما هي المصداقية من وراء كلامك فأقول لهؤلاء إن الله علي ما أقول شهيد ،وسيأتي بينا وسيجمعنا الي مقيات يوم معلوم ولكن للحق فأن تلك الموجات الهجومية الداعية لضحد الاسلام وأقامة الدولة العلمانية التي لن تقوم حتي ولو في الأحلام لان الله لا يقبل بها ولان الشعوب أيضا لا ترضاها ولكن يمكنني الأشارة ان هذا الفكر فهو موجة لنا من موقع مشهور معروف يفوح من داخلة رائحة الكفر والإلحاد فهم من كفروا أنفسهم بالمناسبة ولم يكفرهم أحد ،فمن يلغي وجود الله ويبدل بها ثقافتة بالإيمان بالأوثان والأصنام فماذا أذا يكون ذلك .
وبهذا يقع موقع الحوار المتمدن الذي يعمل علي إستقطاب العلمانين ويعمل علي ما يسمي بلم شتاتهم في تلك الصحيفة التي لا تؤمن بالدولة الدينية الاسلامية وتعمل بكل جهد جهيد إلي نشر ثقافة فصل الدين عن الدولة ،وتساهم من خلال التبرعات التي تجمعها من المنظمات التنصيرية في نشر ثقافة العلمانية بكل طريق فهي تضم مقالات ليست أهل للثقة ،تتهجم فيها علي الإسلام لتمس شرف كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة فهم يسمون الكلام علي الإسلام وبالذات علي آيات القران والتطاول علي الحديث النبوي الشريف التي لا يؤمنون بها نقضا يصفو القران أخيرا أنه لا يزيد عن كونة تراث عتي علية الزمان ،ولا يمكن أن تساير نصوصة التقدم الحضاري ولا مبادئة حياة العصرنة والتمدن ،الذي نحن فيه وأن القران يصلح لقديم الأزل وليس للحضرنة والعصرنة والتقدم وعالم الانترنت والفضائيات فالقران ما هو ((إلا تراث )) في نظر هؤلاء.

فكل كلامهم ينصب في تلميع صوره العلمانية والعلماني وتشوية صورة شيوخنا الأفاضل تحت مسمي ((أنتم أدري بشئون دنياكم )) ، وحتي في ظل هجومهم علي الشيوخ ورجال الدين لم يصنفوا مثلا المصلح من المفسد من وجة نظرهم بل خلطوا الحابل بالنابل وصار كل رجال الدين في أعينهم مسوخ لا يجلبون نصراً فكان لهم ولابد من محاربتهم وسل السيوف والحراب لصد الشيوخ الماردين الطاغين الذين بنوا الخمارات والكباريهات والمقاهي التي يباع فيها اصناف المخدرات ،ولابد من معاقبة هؤلاء المشايخ الذين جعلوا الأقتصاد في البلاد في حالة من الركود ،وم حال الشباب العاطل التي يرثي عليها ، ومن كل صور العري والفساد والأفساد والمحطات التي تذيع ليل نهار أخبار العوالم والرقصات وبهذا فإن هناك ملامح خاصة لابد ان يتبعها أمثال هؤلاء العلمانين وصفات مشتركة وهذا ما يحدث الأن فكلما رأيت مقالاً لهم تجد الهجوم علي أجل العلماء خلقاً وعلي أكثر الشيوخ محبة من قبل الناس ،لأنهم يعرفون أن أمثال هؤلاء الشيوخ هم الأقرب إلي قلوبهم ولكن لو جعلوا صورتة مشوهة أمامهم ،فبذلك سهل الوصول الي عقول الناس وبالذات الشباب وما دامت لا توجد هناك أيادي تأخذ بهم الي بر الأمان الحقيقي فعندها يغرق الإنسان فإذا غرق فهو بحاجة الي قشة لكي يتعلق بها وهم قشة الغرقان الذي تقطعت به السبل ،فكلهم هناك بل وفي كل موقع يدعو إلي العلمانية قطاع طرق يقطعون كل طريق ،ويعرقلون كل خطوة تدعو إلي قيام المسلمين علي أرجلهم.

بل إن كلمة قطاع طرق علي هؤلا قليلة نوعا ما فهم كائنات رخوة علي هيئة وحوش ،فمن يحمل ديانات باطلة ولا أساس لها ولا مرجعية بل ويجعل له احيانا من الدين شجرة فيتسلق عليها ليرون العالم أنة علي شجرة الدين فذلك هو الوهن ومن الكائنات الرخوة مذبذب لا هو إلي ذلك ولا إلي هؤلاء،وحقا قول الله تعالي في سورة النساء إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب, لا يستقرون على حال, فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين. ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه, فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء143
.
ـ بل ويجعلون أيضاً من قضايا المرأة وشؤنها هي قضياهم الرئيسية فيأخذون المرأة إلي حيث لا تدري هي فتحدث هناك برمجة وعملية غسل الأدمغة ولما لا فهم يسيرون علي مبدأ بغيض من أستخدام السياسات واللعب علي الحبال وهم بارعون في مثل هذة الألعاب الاكروباتية فكما قالها قديما وزير الروم ( كأس وغانية تفعلان بأمة محمد أفضل من 1000 مدفع )،وها هم الأن يديرون تلك الدفة بداية من مواقعهم ،وصولاً الي حلقات تجمعهم ويطبقونها علي الشارع ،فنحن نلامس ذلك الشئ من خلال الأشياء الفظيعة التي نجدها في الوسط العربي من ظهور حالات التخبط الواسعة في الوسط النسوي ،وظهور حالات أشد فتكاً علي الامة من العري والتبرج والسفور والإنحطاط الإخلاقي وهذا كلة جرياً وراء العصرنة والعلمانية التي تتدعي التحضر ،ولكن هم جعلوا التحضر في الزي ولم يجعلوا التحضر سمة في العلم والعمل .

فهاهم ينقلون إلينا كل جديد في عالم الموضة ،وهاهي القنوات تقذف علينا ليل نهار بقاذوراتها فأصبحت البرامج الموجودة كلها تعامل المرأة وتحاكي واقعها علي انها مبتذلة ومستهلكة وأن جسدها فقط للأستهلاك ،وأنها لا تمثل في منظورهم سوي سلعة رائجة تباع وتشتري فبتلك الثقافات أنعدمت ظهور النساء المتعلمات ،وصارت بهذا أمل كل شابة وفتاة أن تصبح مذيعة او مطربة علي النحو الذي نري وكلها سياسيات أعمت عيون الناس عن أتباع الحق والدين
وما بعد المرأة بالرغم ان الحديث يطول ويطول عن واقع المرأة والأستهداف المتعمد من قبل هؤلاء العلمانين لضرب صورة المرأة وثقتها بالنفس فجعلوا المرأة الواثقة بنفسها القوية شخصيتها هي التي تستطيع التخلي عن ثيابها أكثر فكلما زاد حالة العري كلما كانت هذة المرأة هي الأقوي شخصيتها وهي الأكثر قوة ووثوقاً في نفسها وتناسوا أن الدين هو من يكفل للمرأة قوتها ووثوقها في نفسها وليس تلك الثقافات المستوردة من الخارج تلك الثقافات الفاسدة كعلب السردين واللحوم المجمدة المضروبة التي يستوردها ويهربها إلي أسواقنا تجار اللحمة .

وبهذا يتحدث القاصي منهم والداني بل والمستجد الذي لم تشتد أظافرة بعد في التشبث بصخرة العلمانية فما زالت تظهر علي أظافرة النعومة وحتي ذلك الذي تقشفت يداة من كثرة الوقت الذي قضاة تمسكاً بتلك الصخرة البائدة دفاعا عن العلمانية وحفاظاً علي علوها ، بالمناشدة بما يسمي بحقوق المرأة ولكن عن أي حقوق يتحدثون،أليست حرية المرأة التي تريدونها هي من جعلتنا في قاع الأمم ،أليست حرية المرأة التي تريدونها هي حرية وصولكم إليها وها قد وصلتم فماذا بعد ان تساوت حقوقها وأصبحت حقيقية المنال ،حرية المرأة هي كيف تعد الرجال يا سادة حرية المرأة هي في أعداد الرجال وليس كما تهدفون بفكركم إلي هدم الرجال .

أعلم أن الحديث عنكم يطول ويطول ولكن نحن لسنا بحاجة إلي تضييع الوقت فالعمل علي الساحة لأجتثاث تلك الثقافات هو خيرُُ من تضييع الوقت في الكلام ،أقول لكم يا من تدعون التمدن أوالحوار المتمدن
مهما طالعتنا مواقعكم بكلامكم المبعثر الرخو ومهما كثرت تقاريركم المضللة والمقالات المتعجرفة المتشكلة الابسة لزي العصرنة،وقناع التمدن المزيف فهذا لن يغير من قدر ومشيئة الله لأن دين الله ماض في طريقة والصالحون لن تعيقهم صيحات تدعو إلي التخلي عن الدين باسم العصرنة ولن تعرقلهم نصب الفخوخ المبيتة النوايا بهدم الدين وأقامة الدولة العلمانية .
وحقاً قول الله تعالي (({الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }آل عمران173

إن رائحة التمدن المزيف قد فاحت وأنتشرت و أزكمت أنوف الصالحين المتمسكين بالدين حتى أن رجال الدولة في السعودية وليس رجال الدين الذين تهاجمونهم حتي في أحلامكم هم من قاموا بحظر مواقعكم من المملكة وللعلم لأنني أعلم أنكم تؤمنون بالشرعية والديقراطية فإن مراقبة المواقع والأنترنت من قبل الدولة هو عبارة عن ممارسة ديقراطية ولا يوجد هناك أي ملامح قمعية فالخبيث محلة مقالب القمامة ،والصالح مكانة التتويج بماء الذهب ،فيا ليت تلحقوا بأنفسكم لتكونوا مع من يتوج اسمائهم بماء الذهب ، وعلي أثرها أصدرت فتوى بعدم وجوب الولوج إلي مثل هذه المواقع التي تفتري علي الإسلام وصرح مشايخ المجمع الإسلامي بعدم الخوض في مثل هذه المواقع والعمل في إغلاقها واستجابة للنداء قامت الجهات المختصة في المملكة بإدراج المواقع التي تسير علي مبدأ فرق تسد ضمن القوائم المحظورة والتي تدعو الناس إلي الهاوية
((BAND
وتم إلغاء هذا الموقع من قائمه التصفح في المملكة العربية السعودية واسأل الله تعالي أن يبصر قلوب المسئولين الشرفاء في باقي البلدان العربية لهذا الظلم القائم
وبالنهاية أقول لكم يا دعاة التمدن إن لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عبد الحق -  المغرب       التاريخ:  04-01 -2008
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
   
   الإسلام قادم بإذن الله.
   
   تحياتي....


  محمد عدوان  -  فلسطين       التاريخ:  15-11 -2007
  أحمد حياك الله وسلمت يمينك ودمت ذخرا أنت وقلمك للاسلام والمسلمين حقا ما قلت نحتاج لان نرجع الى اسلامنا العظيم ونبتعد عن العلمانية المقيتة


 ::

  علي حافة الانفجار

 ::

  ثعبان متعرج يخنق غزة

 ::

  أنفاق غزة المظلمة أضاءتها الإرادة

 ::

  كل العجب في موقف رجب

 ::

  تغيير الوجوة لخمة وليس رحمة

 ::

  النذالة كنز لا يـفـني

 ::

  قمة طـق الحنك العربي

 ::

  أيتها الأبواق الإعلامية الخائبة

 ::

  قناة الأقصى –أقوي وأعصى


 ::

  ثقافتنا السجينة

 ::

  عيد الكادحين والكادحات!!

 ::

  هنود حمر في فلسطين أيضاً

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  بعد سقوط القذافي .. ضد من تتواصل عمليات الناتو؟

 ::

  السيطرة الدولية بسياسية الإرهاب الاقتصادي

 ::

  بين حوار القوة وقوة الحوار

 ::

  بيان المؤتمر الآشوري العام - يوم الشهيد الآشوري

 ::

  تفاحة في اليوم .. تبعد الربو

 ::

  بيان حول جريمة قتل الايزيديين رجماً بالحجارة في محافظة كركوك



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها

 ::

  عندما قابلت الرئيس عبد الناصر

 ::

  النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!

 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.