Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صالح وما ادراك ما صالح؟
عامر قره ناز   Saturday 10-11 -2007


على كل من يحمل جواز عراقي والذي يود السفر الى تركيا عبر الحدود العراقية التركية (معبر الخابور) ان يصطحب معه حبوب مهدئة ومسكنة للاعصاب لانه يجب ان يقابل شخص متمرس وحاصل على شهادة الماجستير في الاستفزازوحرق الاعصاب يدعى صالح
وما ادراك ما صالح؟

قبل وصولك الى الحدود( العراقية التركية) عليك ان تتوقف في سيطرة (اللوكا) وهي تحت سيطرة قوات بيشمركة التابعة الى حزب الديمقراطي الكردستاني ، وللوهلة الاولى تظن انها كالسيطرات التي سبقتها يستفسرون عن هويتك الشخصية ويفتشون امتعتك وهو شئ طبيعي وعادي ولكنه ليست كذلك!!!!
اول ما تصل ويرى المفتش انك تحمل جواز عراقي وتاشيرة دخول من السفارة التركية، يطلب منك النزول من المركبة والانتظار قليلا، وبعد تفتيشك وتفتيش امتعتك تفتيش دقيقا يصطحبك الى غرفة مبنية على جانب الطريق يجلس فيها شخص على طاولة وبعد ان تلقي التحية عليه تحس مباشرة من نبرات صوته وملامح وجهه وهو يرد التحية انه شخص غير طبيعي
الشخص يدعى صالح !!!!!وما ادراك ما صالح؟
وليس لاسمه اي صلة لا من بعيد ولا قريب بتصرفاته ،ولايعرف اللغة العربية ولا اللهجة التركمانية ولا اللغة السورانية الكردية، يتكلم مع المسافرين العرب بمساعدة مترجم ، ام مع التركمان فيتكلم باللهجة التركية ،لانه ليس عراقي بل هو كردي من تركيا ومن تنظيم حزب العمال الكردستاني الارهابي المحظور في كل العالم والمحبوب في شمال العراق فقط
ان الاحساس المؤلم والتي تحس بها وانت واقف امام الارهابي صالح وهو يتهمك تارة بالعمالة وتارة بالشتائم لا توصف ،لانك برئ من تلك التهم ولا تستحق ان تهان وانت في بلدك وبين شعبك من قبل شخص لا تربطك معه اي صلة او رابطة ، وموقفك انذاك دالة واضحة على برائتك ودينونة هذا الارهابي ، والامر على النفس ان تكون الاهانة متعمدة وجريمتك الوحيدة هو كونك عراقي تركماني ترغب السفر الى دولة مجاورة عبر حدودك وارضك
الطامة الكبرى ان اخلاق صالح اللاحميدة تصل الى حد مخاطبة المسافر بلغة الجمع فيوجه اليه الاهانات والشتائم بلغة الجمع لتطال الشتيمة جميع عائلته وعشيرته وقوميته وكل من يمت له بصلة ليعاقبه عقابا جماعيا
ان الغضب والانفعال رد فعل طبيعي ازاء كل ما يخدش كرامتك ويجرح احساسك ،ولكن عليك ان تكتم غضبك امام صالح وتخير نفسك بين ان تكون (كالساقط صالح) في سلبيته وعليك ان تتحمل العواقب الوخيمة
و"الويل والثبور" لمن يحاول ان يناقش صالح ،انذاك لا يسمع سوى الصراخ والشتائم
كالتي حدث لاحد الاخوان ويدعى(ا.ف) من اهالي التون كوبرو بتاريخ 21-06- 2006 حيث لم يتحمل الاهانة من هذا الرجل امام زوجته واطفاله ورد عليه الشتيمة وكانت عقوبته حجزه لمدة يومان وابطال بطاقة تذكرة طائرته وعائلته من ديار بكر الى اسطنبول لانه كان عليه السفر بتاريخ 21-06
وبين ان يكون ارفع منه كالتي حدث معي بتاريخ 31-4-2005 وان يقابل الشتيمة بكلمة حليمة مقتديا (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) و يسكت معربا بسكوته عن استيائه وان السكوت بوجه الاحمق اقوى صفعة توجه اليه
حيث بعد ان قدمت جوازي له (جواز اجنبي) طلب مني مستمسك يثبث عراقيتي فقلت له انني لا احمل معي اي مستمسك غير الجواز وقلت بان الجواز الذي بين يديك مدون فيها انني عراقي ، فسالني عن عنوان سكني في كركوك وعندما اجبته، وبدون ائ سبب رد علئ وهو يصرخ ( لا تتكلم )وتم التحقيق معي زهاء 3 ساعات وعائلتي واطفالي يحترقون تحت الشمس طوال الفترة
ورب سائل يسالني ان الحوادث التي ذكرته قديمة ، فلماذا لم اكتب عنه انذاك واخترت هذا الوقت؟
ان السبب الرئيسي للكتابة عن الارهابي صالح وفي هذا الوقت انكار ساسة الاكراد عن عدم وجود اي عناصر لحزب العمال الكردستاني الارهابي في شمال العراق والسبب الاخرهو ما حدث اخيرا مع اثنثان من اخواتي العراقيات التركمانيات في الاونة الاخيرة وحفاظا على سلامتهن سوف لا اذكر اسمائهن وتاريخ الحادثة لان القدر حتمت عليهن ان يسلكن نفس الطريق ليواجهن صالح، وما ادراك ما صالح؟
حيث انهن تعرضن الى ابشع انواع التعذيب النفسي والاهانة والشتائم من قبل هذا المجرم وكل ما اقترفتهن هو انهن كانتا في الطريق للسفر الى تركيا لتادية امتحانتهن النهائية في تركيا ، حيث استفسر المجرم عن اسباب سفرهن ولوحدهن الى تركيا
فاجابتا بانهما راشدات وانهما طالبات منذ سنتين هنالك، ولا يحتاجن الى محرم لمرافقتهن
وباسلوب خارج عن الاداب رد عليهن ( طبعا انتن التركمانيات لا تحتاجون الى وصي او ولي) لانكم تعلمتن الاداب والاخلاق من تركيا
فردت عليه احداهن بانهما عراقييات ومن عوائل محافظة
فاجابهم وباستهزاء ،معلوم ، معلوم والدليل !!!!!!!!!!!!!!!!!1
فقالتا وما الضير من ذلك ما دمن بلغن 24 من العمر
الكما العين ان تكذبان علئ؟
فقالتا واين الكذب؟
وكالثور الهائج ،قالا لهما ان الموسم الدراسي قد انتهت في تركيا، وانه ليس غشيم ويعرف تركيا شبر شبر وبقوانينها ( طبعا يعرف لانه عضو قيادي في منظمة الارهابية) والله اعلم كم من الجرائم اقترفه هناك قبل ان يعمل تحت امرة حزب الديمقراطي الكردستاني في العراق ليضيف الى جرائمه جرائم اخرىpkk
فاجبا ان الموسم الدراسي للكليات والتعليم العالي هناك لم تنتهي وعليهن اداء امتحانتهن بعد 6 ايام
وبعد اسئلة طائلة واهانات وتحقير دامت اكثر من ساعة، طلب الحاقد منهن ارقام هواتف عائلتهن ليتصل بهم ويتاكد من ان عوائلهم على علم بسفرهن ، فقدمت الاثنتان ارقام عوائلهم رغم علمهن انهما ليستا مجبورتان على ذلك ولكن حفاظا على سمعتهن من هذا الشريروالذي سبق وان جرعن المر منه من قبل نفذوا طلبه وهن مرغمات
فتكلم مع والد الطالبة الاولى وساله عن اسمها وسكنها وعمله وعلمه بسفر ابنتها وبعد ان تاكد من تطابق المعلومات والتي قدمتها الفتاة اغلق الهاتف ،فلم يكتفي بذلك وعاود الاتصال بعائلة الفتاة الثانية وكانت على الخط الاخر والدة الفتاة الثانية وبعد الاسئلة السخيفة الموجهة الى والدة الفتاة ، وفجاة قام يصرخ على والدة الفتاة ويوجه لها انعت الصفات الغير اللائقة وغلق الهاتف على وجهها
واخدت هواتفهن الشخصية وصاح على الحارس ان يخرج الفتاتين الى الخارج
وفي هذه الاثناء كان سائق التاكسي وشخص اخركان معهن في نفس المركبة التي تقلهم من كركوك الى الحدود ، ينتظرون خارج غرفة التحقيق فطلب الشخص من حراس السيطرة مقابلة السيد المحترم صالح، وبعد دقائق خرج صالح وقال للشخص الثالث وهو يصرخ اذا لم يعجبك الانتظار اذهب ولا تنتظر وتحول بوجهه العبوس الى السائق وهو كردي من اهالي اربيل وقال له وبالحرف الواحد( ساكسر عظامك اذا جلبت لنا مثل هؤلاء النماذج وسامنعك من سلك هذا الطريق)
وطال انتظار الجميع فترة ساعة ونصف تحت الحر القاتل ثم نادى احد الحراس على الفتاتين ليذخلا الى صالح(وما ادراك ما صالح)
فذخلا واذا صالح واقف على قدميه ليس كعادته
وسالهم عن مصدر معيشتهن في تركيا
فاجبتا انهما من عوائل متمكنة ماديا
وهنا ثار كالمجنون وقال لهما انتما(كاذبتان) (و---------) من الجبهة التركمانية ( ارجو المعذرة لعدم ذكر الكلمة لانها مخلة بالاخلاق)
فلازم البكاء الفتاتين وهما لا حول لهما ولا قوة امام وحش ضروس لا يعرف اية قيمة للاخلاق والتربية الانسانية وهو يخاطب فتاتين
فاستمر الوحش بكلامه اللاذع وقال لهما:
انني اعرف جيدا انكما طلاب في تركيا وعلى نفقة الجبهة التركمانية العراقية وانكم تسلكون اراضينا( اي نعم شمال العراق مال اللي خلفه ، ومال عبدالله اوجلان)
وتكرهوننا
فردت عليه احداهن وبصوت تغلب صوت البكاء عليها ( اننا لا نكره احد وشمال العراق هو ارضنا)
فصرخ عليها( اخرسي ان كردستان ليست ارضكم ولن تكون)
واتمت الثانية اننا نساء وطلاب وليس لنا ذخل بالسياسة كل ما في الامر ان الجبهة التركمانية قد سهل لنا في الحصول على مقاعد في تركيا ،و لا نكره احد ورجته ان تعيد جوازهما وهواتفهم الشخصية
واخده يضحك مستهزا بهن، واقترب من احداهن وقال اسمعا جيدا:
واخد يمدح ويمجد ساسة الاكراد ويعظم اعمالهم خلال 14 سنة وبانه لن يسمح لامثالكم ان يفسدا اويحاول من النيل من منجزاتهم، وساكون بالمرصاد لكم انتم التركمان ومن جبهتكم التركمانية وسنسحق رؤوسكم
واقترب اكثر وقبض بيده الملوثة وتضاريس وجهه يعكس الحقد والضغينة الذي في قلبه على الشعب التركماني بساعد احداهن وضرب بقوة جوازهما على يديها وهو يخاطبهما
اذهبا واوصلا رسالتي هذه الى انقرة واسيادكم في الجبهة التركمانية اننا سنحتل كركوك وضواحيها الى جبل حمرين ونلحقها باقليمنا ان ابيتم او شئتم
وهنا لا اسال حكومة المنطقة الخضراء لان ( لاحياة لمن تنادي)
ولا اسال عصابات شمال العراق لانهم بعيدون كل البعد عن ما تعني اهانة فتيات عراقيات وفي عقر دارهن
اسال القراء الكرام فقط
اسالكم بالله عليكم (واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون)
هل يستحق المواطن العراقي البرئ ان يستفز ويهان ويشتم ويحتقر وعلى الملا وعلى يد بسيط ماجورمن بلطجية الحزب الديمقراطي الكردستاني وتحت اشرافهم؟
؟( واليس الاهانة والشتم جريمة تعاقب عليها قوانين ما يسمى (باقليم كردستان العراق الديمقراطي جدا
واليس التفسير الحقيقي للهجوم على المواطننين التركمان من قبل صالح ،لا يرتبط ( بصالح) شخصيا وانما بالمظلة والسلطة الواسعة التي اعطيت لهم من قبل قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني؟
واترك التعقيب والتعليق على (الغيرالصالح وتصرفاته) تجاهنا نحن العراقيين التركمان للقراء الكرام
واترك التعقيب لساسة الاكراد حول ادعائهم بعدم وجود عناصر الحزب العمال الكردستاني في شمال العراق

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  الحياء شعبة من الايمان يا كاك مسعود


 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة

 ::

  الثورة الجزائرية.. من له حق التكلم عن الثورة؟

 ::

  معاقات يبحثن عن جمعيات تعمل على تزويجهن

 ::

  القيصر ذو الملابس المرقعة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.