Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مناشدة من الشعب التركماني
عامر قره ناز   Saturday 03-11 -2007


الى لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الامم المتحدة
الى المنظمة العربية لحقوق الإنسان
الى كافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان والتي تهمها القضايا الانسانية
الى منظمة العفو الدولية
الى كافة منظمات حقوق الإنسان
الى منظمة مراسلين بلا حدود
ان الجميع يعلم جيدا والتاريخ يشهد ان التركمان تعتبر القومية الثالثة والاساسية في العراق ،واننا من القدم طالبنا وشددنا بعلاقات صحيحة و موضوعية مع كافة القوميات الاخرى خالية من المحسوبيات وناضلنا وما زلنا نناضل لتقسيم لقمة العيش في السراء والضراء مع اخواننا العراقيين مناصفة وكما ناضلنا ونناضل من اجل الحريات العامة وقلنا للظالم انك ظالم ،وللمظلوم انك مظلوم ،ولم نخف من شيء وقدمنا نخبة من الشهداء والمفكرين بالرغم من اننا كنا مهمشين ومغيبين من كافة الحكومات السابقة والاطراف
وبعد الاحتلال الامريكي للعراق سنة 2003 تعرضنا لابشع حالة تهديد في مصيرنا كشعب ومصير ابنائنا، وتعرضنا لجريمة كبيرة من سياسة غير اخلاقية لابتزاز قادتنا وشعبنا التركماني لدفعه بالاجبار والاكراه والقسر نحو غايات لا تخدم الا سوقة الزمن المعقد الصعب والتي تمر بها بلدنا العزيز
ولكن وببالغ الاسف فوجئنا وبعد الاحتلال مباشرة تزايدت اساليب القمع والسلب لحرياتنا وحقوقنا وظلم وارهابا لا مثيل لها من قبل ساسة الاكراد بحق ابناء شعبنا في مدننا الى حد يندى له الجبين الانساني ولا تقبله كل الشرائع السماوية،ويتعارض مع ابسط معايير حقوق الانسان الدولية التي كفلتها معاهدات ووثائق حقوق الانسان وبديكتاتوريه بغيضه ضاربين عرض الحائط كل الاعراف ضد شعبنا الاعزل المسالم محاولين اجتثاث مدينتنا كركوك من اهلها الاصليين ومن جسد العراقي منطلقين من فلسفة قديمة تستند على الشوفينية والعنصرية
ان ساسة الاكراد تمرن مسبقا على كيفية استغلال الظرف العصيب الذي يمر به العراق والعراقييون من خلال خلق حالة من الخوف والوعيد وبكافة اشكالها المرفوضة لتقوم بتثبيت مشروعها بتكريد كركوك وتغير ديموغرافيتها .
السادة المحترمون
بقلق بالغ يتابع الشعب التركماني (كجزء لايتجزا من الشعب العراقي ) مجريات الاحداث على الساحة العراقية والدولية ،وخاصة الاحداث الاخيرة بدعوة تركيا ساسة الاكراد بالكف عن ايواء فلول حزب العمال على الاراضي العراقية، والاجتياح التركي المرتقب لشمال العراق لمطاردة وتعقب حزب العمال الكردستاني الذي يشن عمليات عسكرية ضد القوات التركية ويتخذ من جبال شمال العراق ملاذا امنا ومنطلقا لشن هجماته
وبما انه لاتخفي على سيادتكم ان الالاف من عناصر تلك الحزب الارهابي ينتشرون علنا وسرا في مدينة كركوك ومدججين بالاسلحة الخفيفة والثقلية وبدعم مباشر وعلني من القيادات الكردية واعلامهم ما زالت ترفرف على الابنية التابعة لدوائر الدولة والتي استولوا عليها عنوة وبقوة السلاح
ففي الاسابيع الماضية قام فئة ضالة من حزب العمال الكردستاني المحظور وفي عقر دارنا في مدينة كركوك بتوزيع بيانات ومنشورات ، تتضمن بتهديد التركمان والاحزاب التركمانية وتتوعد بالقتل والتدمير،والقيام بعملية ابادة جماعية بحق شعبنا التركماني المسالم في حال قيام تركيا بالتوغل داخل الاراضي العراقية وبدعم من ميليشيات الحزبين الكرديين(الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب الديمقراطي الكردستاني) وعلى مرائ ومسمع المسؤولين الاكراد
اننا ننادي كافة المنظمات بالاهتمام بقضية الشعب التركماني واملنا كبير وخاصة المنظمات الانسانيه وحقوق البشر بالتحرك والضغط لوقف هذه الماساة ، ماساة قومية يناهز عددها ثلاثة ملايين والاستفزازات بحق شعبنا التركماني وكما نناشدهم بتحرك للضغط على ساسة الاكراد التوقف بايواء ودعم عناصر حزب العمال في مدينة كركوك
وندعو ونطالب كل القوى الخيرة في العراق والعالم اجمع من الاحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية والشعبية والشخصيات المستقلة وكل من له ضمير ويمتلك حريته الى التضامن الجدي والكامل والتام مع قضيتنا العادلة كما نطالب الحكومة بتحمل مسئولياتها الوطنية
وكما نطالب ونوجه رسالة تضامن لكافة وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والفضائيات، ان يتقوا الله في الشعب التركماني ،والقيام بواجبهم الاخلاقي والانساني في كشف المخططات الكردية تجاه الشعب التركماني
وننادي اهلنا من العراقيين الشرفاء في عموم القطر وخاصة الغيارى من اخواننا الاكراد ان يدركوا ان الغرباء من عصابات(حزب العمال الكردستاني الارهابي) لا يخدموننا وان الاقتتال بيننا لا خاسر منه الا وطننا عموما و على وجه الخصوص شعبنا العراقي الابي
وان الايام القادمة هي ايام عسيرة واختبارحقيقي لكافة الوطنيين العراقيين الشرفاء في موضوع مهم يتعلق بمصير اخوانهم من الشعب التركماني المسالم والمحافظة عليهم من ميليشيات ارهابية مسلحة اتت من خارج حدودنا وفي نيتها القيام بجريمه نكراء مفتعلة ومبرمجة مسبقا ضد ابناء شعبنا التركمان المدنيين العزل وبدعم سياسي ومالي لوجستي من قبل ساسة الاكراد في شمال العراق



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.