Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الحياء شعبة من الايمان يا كاك مسعود
عامر قره ناز   Tuesday 06-11 -2007

ان مكمن الخطر في الاستراتيجية التي ينتهجها مسعود البرزاني انه يحاول ان يستغل بذور التعصب والعنجهية الكامنة في ذاته ليقوم بتغذيتها، تارة بفتح شلالات تصريحاته بواسطة الاعلام وتارة بافعاله في ظرف يمكن من استثمارها من قبل من بعض الجماعات المواليه له بشكل سريع وعادة تكون تلك الجماعات كبشا للفداء ليبرروا افعالهم ولتبقى غامضة لتحقيق اهداف وضعت في مخططات من يريد تحريكها محاولين اشعال حمى الحرب والتعصب
وان لجوء مسعود البرزاني وخاصة في الاوقات العصيبة والمتشنجة الى استبدال لغة الحوار والعقلانية بلغة التهديد والاستفزاز، يعكس مدى خطورة برنامجه السياسي الطائفي والشوفيني ؛ فبدلا من لجوئه الى السعي للتصالح مع العراقيين في ايامهم العصيبة ودول الجوار ،نشاهد ان يميل الى لغة التصادم معهم وينتهج اسلوب الغطرسة لخلق اعداء له من الممكن مناطحته، ويتناسى انها ستؤذي في النهاية ليس لدحره عن بكرة ابيه بل الى تكسير راسه المملوء بلغة التهديد والوعيد ، ويهمل نقطة حساسة ان للشعب العراقي قوة وتاريخ لا يمكن الاستهانة بها، حتى لو بدت ضعيفة ومفككة حاليا لظروف اسثتنائية في ظل الاحتلال،ولكن عناصر الحيوية لا زالت كامنة في داخل شعبه الابي وفي تنظيماتها السياسية الوطنية، وبشكل خاص غير الخاضعة لهيمنة المحتل الامريكي والمرعوبة من قوته وجبروتها
فيا كاك مسعود!!!!!!!!!!!!!!!!!
ففي تصريحاتك الاخيرة لقناة الجزيرة يوم 27/10/2007 اطلقت اتهامات شتى بحق الجبهة التركمانية العراقية ووصفتها بالعمالة لمخابرات دولة جارة ( وتقصد طبعا الجارة تركيا)
انك تعلم جيدا والعراقييون يعلمون الجبهة التركمانية العراقية اكدت في كافة خطابتها ودعواتها لك ولدعاة الحرب بان السير على خطى الديكتاتورية والعنجهية عبارة عن حماقة وان لغة التهديد والوعيد لم ولن تكون لمصلحة احد ،وكما دعاكم في اكثر من مناسبة ان تتطلعوا لمنطق الحكمة لتكونوا اكثر واقعية وان تكفوا عن نهج العنجهيات والتهديدات ضد الاخرين وبحجج واهية وخالية من منطق العقل وان لغتكم تعتبر من العوامل الاساسية لاثارة الفتنة والاقتتال التي لا يمكن ان تبقى محصورة في حدود بقعة معينة من العراق بل ستتوسع لتمتد الى البلدان المجاورة لان الاحتقان والفتنة الطائفية مهياة وتحتاج فقط حجة للتحريك وعند ذلك ستكون حجم الجريمة التي تقترفونها بحق العراق وشعبه باهظة جدا
ان في مقدمة الاسباب او العوامل التي تدفعك لاستهداف الجبهة التركمانية العراقية وقادتها ،هو تحسسك بان دورك اصبحت هامشية وان وضعك الهامشي انتجت بانك لا تملك بين الشعب العراقي قاطبة اية استراتيجية ولا ثوابث واحسست بالم بانك ستبقى خارج تاريخ شعبنا العظيم
وان الجبهة التركمانية وما وصلت اليها من تقدم وقوة في فترة قياسية اصبح يهدد مشروعك الانفصالي، وان كوادرها الوطنية تشكل عقبة لمسيرتك الانفصالية ،وتحمل مضادا فعالا ضد هدفك المعلن بتقسيم العراق
وبان مناضلي الجبهة التركمانية العراقية يشمخون بهامتهم مع تزايد المدد الشعبي الداعم لهم والملتف حولهم، ومع تعاظم ذلك المد الشعبي ، وبان الالتفاف حول الجبهة ورموزها باتت يقض مضاجعكم، وقررت على ضرورة النيل والحد من ذلك المد الجارف، فلم تجد اسهل من استخدام اطلاق التهم ضدها ولم تجد ارخص من استخدام اداتك المشهورة في البحث عن ارذل واقذر وسيلة لالصاق تهم واهية بالجبهة التركمانية العراقية المناضلة الشامخة
وعندما يصل المرء من امثالك الى الطريق المسدود في مناقشة الاخر والرد على افكاره نتيجه افتقاره للحجج والبراهين والادلة ، تراه يبحث عن قشة صغيرة محاولا بها الصاق التهم الباطلة للطرف الاخر
عجبا بعدم رضاك للمسار الوطني التي اختاره الجبهة التركمانية العراقية ،وعجبا لكذبك حين تتدعي بانك الحارس الامين على العراق والكل شهد وعرف بانك لا تشعر باي حنين الى العراق وقصص خيانتك معروفة لكل العراقيين لقد خنت العهد وفظائعك ضد العراق مشهورة
هل الجبهة التركمانية من نام في احضان المحتل ونهبت من خيرات العراق لتتهمه بالعمالة ؟
هل الجبهة التركمانية من احتل كركوك وسرق ممتلكات الدولة وحرق دوائر الاحوال المدنية والطابو ونشرالرعب والارهاب والفساد في كركوك وحرق العلم العراقي؟
هل الجبهة التركمانية احترف الخيانه وعشق الذل وخصوصا لاسيادكم الامريكان؟
انك حينما ترتدي ثياب الوطنية وتتكلم عن العراق ووحدته وتتهم الجبهة التركمانية العراقية بانها الجهة التي تخلق المشاكل في كركوك
والكل يعلم بانك الازمة بام عينها، فسياستك الطائشة تخلق الازمات وتستغل كل فرصة لترهق العراقيين كافة بافكارك وسياستك التوسعية على حساب امن وسلامة العراق ارضا وشعبا وخنت العهد وبعت الشعب بالرخيص وخسرت شعبك وقضيتك ولم تحبهم بصدق ولم تخلص لهم اما العراقيين فلم يخسروا الا سرابا
وكان عليك ان تكون اكثر حذرا من غيرك من القيادات الكردية وتشعربصعوبة تحقيق مطامعك في ظل المعطيات الراهنة وان لا تنسى تجاربكم المريرة السابقة مع الامريكان الذين تخلواعنكم وعن والدك في كثير من المنعطفات السابقة، وتفهم جيدا ان تعاونك مع الامريكان سيؤدي في النهاية الى قطيعة العراقيين الشرفاء ليس في العراق وحده وانما على امتداد العالم العربي والاسلامي، وعليك الاقتناع ان امريكا لن تساعدك على تحقيق حلم الدولة الكردية وسياتي اليوم التي سيقطع كل السبل والطرق اليها
والطامة الكبرى يا كاك مسعود انك عندما رايت نفسك في موضع الضعف والخيانة للشعب العراقي قمت بالبحث على تهم ومفردات لتلصقه على الشعب التركماني استجلابا للراحة لنفسك واسقاطا للحمل عن عاتقك وهومنطق يتخده المتخاذلين الكسالى من المتكلمين والمتاجرين باسم الوطن على ابواب اسيادهم
ان الذين يسارعون الى رمي بيوتنا الامنة بالحجارة من امثالك وبيوتهم من الزجاج ،بمناسبة وبدون مناسبة، ومن دون حق،يجعلنا نتسائل
هل ترقى الماخذ الشخصية والسياسية التاريخية التي تاخذونها على التركمان الى مستوى الخيانة وانتم اهل للخيانة؟
وهل تتوفر لديكم الارادة والقصد لاثباثها؟
ايهما اهون ان نكون اصلنا اتراك ونعتز بعراقيتنا ،ام نكون عميلا لاسرائيل والمحتلين؟
قد تستطيع التحرك في هذا الاتجاه السيء لعلاقاتك مع العراقيين ودول الجور اكثر مما تحركت حتى الان، لكن ما لم تدركه ‘هو حقيقة ان لا العراقيين ولا دول الجوار ولا العالم سيكونون معك في هذا التحرك اليوم او في المستقبل وانك لو فضلت السير في تحركاتك في هذا الاتجاه لتجد نفسك في النهاية من المعزولين عن العالم الداخلي والخارجي
ان الشعب العراقي لم ولن يقبل ان يتكلم احدا نيابة عنهم وان يلفظ كلمة العراق والعراقييون الشرفاء، ممن باعوا وطنهم لاغراض حزبية او طائفية او شخصية ورضى ان يتعامل مع العملاء والمحتل واعتبر خائنا ،لا يمكن ان يكون مخلصا لاي انسان ولان للشعب العراقي والحمد لله لهم اناس استحقوا ان يتكلموا نيابة عنهم ،وكما ان تاريخك مكتوب بانك لم تكافح معنا من اجل العراق ولم تتضهد معنا من اجل رفعة العراق واسلوبك المشينة ينبع من حقدك على الممثل الوحيد للشعب التركماني
سيكشفت الشعب عن ووجهك الحقيقي قد انكشف وبانك لم تتردد في غرس الخنجر في اقصى روح العراقيين
واعلم اننا لم نحزن ولم نياس ، واننا على درب الحق سائرون
على خطى الجبهة التركمانية العراقية حتى يتحرر العراق من الفاو الى زاخ ولكشف العملاء لماضون
ان االشعب العراقي تعلم واستنبط الدروس وهو يعرف كيف يلملم جروحه وسيتعافى مع الايام من اثر الخيانات والدسائس
ويوم تعود الى رشدك وتدرك فداحة فعلتك
سوف لن تجد احدا بجانبك،ولن تمنح لك فرصة اخرى
وستبقى وحيدا
ان الشعب العراق لم تفوضك لتنوب عنهم و لتخون ، و لم تفوضك لتبيع ارضا او قضية
وفي النهاية اقول لك يا كاك مسعود
ان الحياء شعبة من الايمان
وان الشعب العراقي الشرفاء بعربه وكرده وتركمانه ومسيحييه هم من يقرروا من العميل ومن الوطني ومن يحق لهم ان يتكلموا نيابة عنهم وعن عراقنا وعن تاريخنا وجذورنا؟ وليس انت لانه لم يذكر في تاريخ العراق ان عراقي اصيل وشريف قد باع وطنه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حياة عشري -  ksa       التاريخ:  12-01 -2008
  اعتذر مرة اخرى ,فقد ارسلت ردي بالخطاء,واردت القول ان من يوصف بالعمالة والخيانة هو المدعو مسعود البرزاني عبد الاميركان وغيرهم ,اما من وصفهم بصفاته من ابناء العراق من تركمان وغيرهم فلم يبيعوا وطنهم ويقتلو اخوانهم ومواطنيهم ارضاء للمحتل عدو الانسانية بوش واعوانه.


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق

 ::

  من بدَّد حلم الزوجية الجميل؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.