Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بالأدلة والبراهين: انظروا لشهادات هؤلاء كي تعرفوا الإصرار على تقسيم وتدمير العراق والمنطقة لصالح إسرائيل / ح3
سمير عبيد   Tuesday 23-10 -2007

بالأدلة والبراهين: انظروا لشهادات هؤلاء كي تعرفوا الإصرار على تقسيم وتدمير العراق والمنطقة لصالح إسرائيل / ح3   ونستمر بتثبيت الأقوال والشهادات من أجل الأجيال الحالية واللاحقة ، والهدف كي تعرف هذه الأجيال محطات السياسة الأميركية اتجاه العراق والمنطقة، وتفرز من هو الطرف الظالم والطرف المظلوم، وتتعرف على الأهداف الإستراتيجية من وراء تطبيق هذه السياسات الغريبة والخبيثة والملتوية، والتي ظاهرها غير باطنها .

ومن الجانب الآخر كيف تتعرف الأجيال على حجم التآمر الذي قامت به بعض الشخصيات العراقية والعربية والإقليمية، ودور بعض الدول العربية والإقليمية في تحطيم العراق، والمشاركة في عملية تفتيته وتشريد شعبه، والعمل على تصدير عملية التفتيت والتشريد إلى الدول والشعوب العربية المجاورة للعراق.

فالحرب على العراق لم تكن ردة فعل على أحداث الحادي عشر من سبتمبر ،خصوصا وأن المجموعة ( المفترضة) التي قامت بخطف الطائرات لم يكن بينها عراقيا واحدا، وأن تنظيم القاعدة ليس له وجود في العراق، ولم تكن للتنظيم وقياداته علاقات مع النظام العراقي، ولقد أثبت ذلك الكونغرس الأميركي عندما برأ الرئيس صدام من العلاقة مع تنظيم القاعدة، وبرأه من حيازة أسلحة الدمار الشامل العراقية، والتي اتخذتها الولايات المتحدة حجة وذريعة لغزو العراق واحتلاله وليومنا هذا.

فالحرب على العراق كانت مقرّرة وقبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، وعلى ما يبدو هي ( غزوة آل بوش) ضد العراق، وضد شخص صدام حسين، فلقد قالها رئيس وكالة المخابرات الأميركية ( سي أي أيه) السابق جورج تينت في كتابه ( أن الحرب على العراق كانت مقررة وقبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر) وهذا يدل أنها رغبة آل بوش ورغبة المجموعة التي ينتسب لها الرئيس بوش روحيا ودينيا، وهي مجموعة ( الإنجيليين) وهذا معناه أن الحرب ذات طابع ديني ثأري قبل أن تكون ذات طابع سياسي أو جنائي.

ولهذا قالها الرئيس بوش ومباشرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ( أنها لحرب صليبية) ولهذا فعندما تقررت الحرب على نظام طالبان في أفغانستان فهي وسيلة إقناع أوليّة للشعب الأميركي والأوربي، وللرأي العالمي فالهدف الرئيسي لم تكن طالبان والقاعدة لأنها أشبه بالنكتة أن ( تحارب أقوى دولة في العالم رجل يدعى بن لادن) فهي معركة الدولة العظمى ضد الرجل الواحد، وتكاد تكون مسرحية من الناحية النظرية، ولكنها جاءت كحلقة أولى ولأهداف إستراتيجية بالنسبة لموقع أفغانستان المحاذي لإيران وباكستان والهند والصين وجمهوريات الإتحاد السوفيتي السابق و لبحر العرب، ولكن الهدف الأصلي من بدعة مايسمى بـ ( الحملة على الإرهاب) هو العراق ومنطقة الشرق الأوسط بالذات.

فمنذ مجيء الرئيس جورج بوش الابن إلى سدة الرئاسة والولايات المتحدة في تحول تام، أي تحولت ملكيتها من الشعب الأميركي إلى مجموعة اللوبي اليهودي التي تعمل لمصلحة إسرائيل، والقضية تشبه تحويل ملكيّة بيت ما من شخص إلى آخر، أو من جهة إلى أخرى ،وهذا ما حدث ويحدث في الولايات المتحدة وهي نقل ملكية الولايات المتحدة إلى إسرائيل، وبالتالي أصبح المالك هي إسرائيل وقادة إسرائيل، ولهذا اتخذتها إسرائيل سيفا لقطع رقاب المعترضين والمبارزين والذين يشك بأن في نيتهم المبارزة، واتخذتها وسيلة تخويف وترهيب للشعوب والدول التي تعترض، والتي لديها خزائن وثروات والهدف هو نهبها ومن يعترض فهو إرهابي وله علاقة مع بن لادن وتنظيم القاعدة.

ولهذا أصبح صنع وطبخ السياسات الأميركية في إسرائيل،وليس في الولايات المتحدة، وما على الولايات المتحدة إلا تطبيق ما يصلها من إسرائيل وعبر المجموعة التي نصبّها اللوبي اليهودي في الإدارة الأميركية، وفي دوائر القرار الأميركي ، أي أن الذي حاصل هو خطف قرار أميركا من قبل إسرائيل، وبهذا أصبحت الولايات المتحدة نادلا (جرسون) يقدم الخدمات لإسرائيل، ويطيع أوامرها متى ما طلبت.

فتدمير العراق وقتل قيادته وتشريد شعبه هو أمنية إسرائيلية، وهدف تلمودي توراتي قديم، وهو ثأر قديم ضد العراقيين الذين وصل ملكهم نبوخذ نصر إلى فلسطين، وجاء باليهود سبايا إلى بابل، وهكذا عندما وصل إلى هناك القائد صلاح الدين الأيوبي الذي كان قائدا مسلما و قبل أن يكون كرديا والذي ينحدر من العراق أيضا، لذا هو ثأر قديم ضد العراقيين، ومن أجل ذلك دمروا بابل والعراق، وشردوا بل سبّوا الشعب العراقي على طريقة السبي البابلي بعد أن قتلوا ملكهم، بل طبقوا ضده المحارق النازية وكأن (هتلر) كان عراقيا وليس ألمانيا، ولا زالت التداعيات مستمرة، والهدف هو تفتيت جغرافية ووحدة وشعب ولحمة العراق، ليكون نموذجا نحو سوريا ومصر والسودان والسعودية وليبيا والجزائر وغيرها من الدول لتكون المشيخة إلى إسرائيل الكبرى.


لهذا صدق وزير الخزانة الأميركي السابق ( بول أونيل) في الكتاب الذي حمل عنوان (ثمن الولاء) للصحافي ـ رون ساسكيند ـ على أن الرئيس الأميركي بوش رئيس سلبي وسطحي يحيط به يمينيون متشددون يفتقرون للزخم الفكري، أو حتى لحب الاستطلاع لمعرفة النتائج المترتبة على سياساتهم،.

ولقد ذكر الوزير أونيل الشهادة التاريخية حول العدوان على العراق عندما قال (أن أول اجتماع ترأسه الرئيس بوش لمجلس الأمن القومي في 30 كانون الثاني 2001 وقرر تنحية عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والتركيز على العراق) وهذا ما أكده مدير وكالة المخابرات الأميركية جورج تينت بكتابه أيضا أي أن العدوان على العراق كان مقررا وقبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وأن من قرر ذلك ليس الرئيس بوش وحده، بل المجموعة المتشددة واليهودية التي تحيط بالرئيس بوش، فيقول الوزير أونيل بنفس الكتاب مايلي (الرئيس بوش ليس لديه الرغبة و القدرة على قراءة بيانات مفصلة عن مجريات الأمور، فقد وضع نائب الرئيس ديك تشيني سياسات الإدارة ، وأدار تشيني دفة الأمور ويدعمه في ذلك المستشاران السياسيان كارل روف وكارين هيوز ومستشارة الأمن القومي كونلديزا رايس... لهذا بدأ بوش من الصفر وأعتمد على نصيحة منظرين من دون أي وسيط أمين في الأفق )..


من هذا نستنتج أنها حرب مجموعة اليهود المتشددين ضد العرب والمسلمين، ولمصلحة تحقيق أهداف وأحلام إسرائيل في المنطقة، وتأمين مستقبل إسرائيل السياسي والاقتصادي والإستراتيجي، ولو ربطنا الأمور ببعضها البعض فسنجد أن من بشر بمشروع الشرق الأوسط الكبير، ومن ثم تغير ليكون الجديد هي نفس المجموعة وعلى لسان الوزيرة رايس، وبما أنها تسمية دبلوماسية إلى ( إسرائيل الكبرى) فهذا يعني أن الحرب والاحتلال والتقسيم هي غاية ومصلحة وإستراتيجية إسرائيلية.

ونتيجة ذلك استشعرت بعض العواصم العربية ،وحاولت التأثير على السياسات الأميركية من أجل تغيير وجهات نظر المنظرين الأميركان، ولكن هؤلاء الناس لم يستمعوا لأحد، فلقد صرح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بتاريخ 6/11/2005 قائلا( نحذر من أن العراق يتجه نحو التفكك والسقوط في حرب أهلية، وأن الوضع خطير وينذر بعواقب وخيمة) ولأجل هذا أجتمع الوزير السعودي في حينها مع كبار المسئولين الأميركان عن مخاطر تفكك العراق ، ولكن وعلى ما يبدو لم يجد إذنا صاغية، ووجدها سياسة لا تقبل الجدل، فحينها قررت الحكومة السعودية حماية نفسها من خلال إقرار بناء السور مع العراق، والذي ستبلغ كلفته حوالي ( 6 مليار دولار) قابله للزيادة علما أن بمليار واحد بإمكان العراقيين طرد الاحتلال، وإنهاء مشروع التقسيم ،ولكن وعلى ما يبدو هناك ضوء أحمر من الأميركيين ضد السعودية وضد أي طرف يريد مساعدة العراقيين كي يتخلصوا من الاحتلال، ومشروع التقسيم والتفتيت.

وأن التبشير بموضوع التقسيم لم يكن وليد اليوم ومثلما أسلفنا في الحلقات الماضية ، فلقد كتب ( جون يو) مقالا مطولا حول تقسيم العراق ، وهو أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا ومعه الباحث ( بيركلي) وهو باحث في منظمة اليمين المتطرف المعروفة (American Enterprise Institute) وكان المقال في صحيفة ( لوس أنجليس تايمز) حيث أقترح تقسيم العراق إلى ثلاثة مناطق / أقاليم ، ولمن يتذكر أسم ( جون يو) فهو صاحب دراسة تأسيس تشكيلات من المقاومة الوهمية، وكان هذا المقال في عام 2003.

وجاء مقال آخر وتزامنا مع مقال ( جون يو) وكتبه رجل القانون الأميركي ( آلان توبول)، وأن هذا الرجل أي توبول قد عمل مستشارا للإدارات الأميركية ولمدة أربعين عاما ، ومنها إدارة الرئيس بوش الحالية، فلقد كتب ( آلان توبول) في موقع(www.military.com) وهو الموقع الخاص بالجيش الأميركي، حيث دعى إلى تقسيم العراق، وربط مسألة تقسيم العراق بمسألة تقسيم الإتحاد السوفيتي ويوغسلافيا ودول أوربا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا، وطالب بتقسيم العراق على غرار ذلك ، وهذا يعني بأن هذا التقسيم وراءه معارك طويلة ودامية لو فكرنا بالقضية اليوغسلافية مثلا، أي سينتقل التقسيم الإداري نحو التقسيم الجغرافي صعودا نحو طلب الاستقلال، ومثلما حصل مع الأقاليم اليوغسلافية مثل الجبل الأسود وحاليا كوسوفو ،والتي عليها جدلا بين موسكو وواشنطن، أي بمعنى أخر سوف يدخل العراق بصراع طويل جدا بين الجغرافيات والإثنيات والطوائف لحين إعلان الانفصال وولادة الدويلات، والتي هي الأخرى ستدخل في قضية التقسيم والتفتيت وهكذا.

ولو حللنا الأمر جيدا فنجده دهاءا إسرائيليا حركه عنصر الخوف من المستقبل في حالة دخول أميركا في مشاكلها الداخلية والتي أصبحت على الأبواب/ فلهذا طرح السؤال على طاولات السياسيين والحاخامات الكبار في إسرائيل وأميركا وأوربا وهو ( من سيحمي إسرائيل فيما لو تدهور الوضع في الولايات المتحدة؟)

لهذا فكروا أن أقصر الطرق وأقل الخسائر هو الاعتماد على الولايات المتحدة مادامت قوية لأجل تحقيق المصالح الإسرائيلية، لأن هناك اتفاقا بين إسرائيل والولايات المتحدة وكان في عام 1975 ووقعه عن الجانب الأميركي وزير الخارجية الأميركي السابق ( يهودي) هنري كيسنجر وتعهدت بموجبه الولايات المتحدة تأمين احتياطي النفط إلى إسرائيل.

لهذا فعندما تقررت الحرب، وتحت حجة مكافحة الإرهاب غايتها حماية وتأمين مستقبل إسرائيل، ولذلك اعتبرت بعض الأنظمة العربية ( ومع شديد الأسف) أن طريق النجاة هو الركوب في القاطرة الإسرائيلية علنا وسرا، والتآمر على الدول العربية التي ترفض الهيمنة الإسرائيلية، وترفض مشروع الشرق الأوسط الجديد ( إسرائيل الكبرى)، لهذا تراها تخطط مع المخططين الأميركان والإسرائيليين ضد بعض الدول العربية والإسلامية ، وتظن هذه الأنظمة العربية أنها ناجية من مشروع التقسيم والتفتيت، ولكن الحقيقة هو قصر نظر من قبل هذه الأنظمة، لأن مشروع التقسيم والتفتيت لن يستثنيها فيما لو نجح وتطبّق لا سمح الله.

لهذا فأن الهستريا الإسرائيلية التي نراها هي الخوف من الزوال الذي هو حالة طبيعية للتضعضع والانحدار الأميركي ، لهذا يحاول المتشددون اليهود في أميركا وإسرائيل وأوربا الاستفادة من القوة المتبقية لأميركا من أجل الوصول للأهداف التي تضمن القوة والاستمرار، وفي مقدمتها الهيمنة على الطاقة والنفط والثروات في المنطقة.

ولكن هذه السياسة تصب في خانة المقامرة، ولو فكر اليهود المتشددون لوجدوا أن توفير الأمن للشعب اليهودي هو عندما يتحقق السلام في المنطقة وليس العكس.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والدراسات





 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.