Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الخلافة وعد وفرض
عبدالعليم السلايمه   Tuesday 23-10 -2007

بسم الله الرحمن الرحيم
الخلافة وعد وفرض

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه واتبع طريقته بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز :" {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55
إن الله سبحانه وتعالى في هذه الآية وعد عباده المؤمنين بالاستخلاف في الأرض كما استخلف الذين سبقوهم وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وهو دين الإسلام ، لأنه هو الدين الوحيد المقبول عند الله سبحانه ، :" إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ " وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا .
ها نحن هذه الأيام نعيش في خوف شديد فكل إنسان مسلم يدعو لدينه يطارد من جميع أنظمة الكفر ، كما يطارد من جميع الأنظمة المتنفذة في البلاد العربية والإسلامية ، ويقال عنه بأنه إرهابي أو أصولي أو متطرف ، وسيأتي بعد ذلك بإذنه تعالى الأمن الذي ليس بعده خوف حتى نعبد الله مخلصين له الدين .
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تكون النبوة فيكم ما شاء الله لها أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله لها أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله لها أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا جبرية ، فتكون ما شاء الله لها أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت "
وها نحن اليوم نعيش في ظل الحكم الجبري ، مما يعني أن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبة بإذن الله تعالى ، وهذا يتطلب منا العمل الدءوب لاستئنافها ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
فإلى العمل أيها الأخوة الكرام أدعوكم لاستئناف الحياة الإسلامية بدولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة قريبا بإذن الله تعالى فهو قد وعد ووعده حق ، ورسوله صلى الله عليه وسلم قد بشر وبشراه صدق ونور .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ابو ملاك -  iraq       التاريخ:  23-10 -2007
  اللهم عجل لنا بدولة الخلافة الراشدة
   التي تعز بها الاسلام واهله وتذل بها الكفار واهله
   اللهم امين



 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  كرة القدم... حرام!

 ::

  خرافة أمة اليهود الروحية

 ::

  الدانمارك الاولى في استخدام الانترنت

 ::

  وهم وهوان وقيادة عبثية

 ::

  قوة المنطق ومنطق القوة

 ::

  حب ذاتك

 ::

  حتى اسرائيل تعلم أن التمييز العنصري لا مستقبل له

 ::

  غرائب وعجائب

 ::

  بين الظواهري والإخوان .. خلاف منهجي وحوار مفتقد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  السباق على القمة يحتدم

 ::

  نحن أعمى من العميان

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  قصة المدير في السوق الكبير

 ::

  من يريد الحرب... أميركا أم إيران؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  لَيْ الأعناق في صراع الأعراق.. عنصرية الفلسفة

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  حكم السندات

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.