Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

بســــــمات شيــــــــــخي
محمود فتحي القلعاوى   Sunday 14-10 -2007

بســــــمات شيــــــــــخي وبعد ما صلينا العيد في الخلاء حيث هذا الجمع الغفير من الرجال والنساء والأطفال .. حيث البسمات التي تعلو الوجوه .. حيث السعادة التي تغمر القلوب .. حيث الروائح الطيبة التي تملأ الأنوف .. حيث نفحات الطاعة .. حيث الملائكة التي تحيط جوانبنا .. أخذت ابحث عن شيخي لأهناه بقدوم العيد .. فوجدته يتلألأ بشراً وفرحاً وسعادة والبسمات تملأ وجهه .. فأسرعت إليه وقبلت يديه .. وسألته عن سر سعادته وعن كل هذه البسمات التي تملأ وجهه .. فأجابني قائلاً : نعم يا ولدى البسمة تعلو وجهي بل وحياتي كلها في يومي هذا .. وخصوصا مع هذا المنظر الذي يملأ القلب فرحاً وسعادة .. وكما أخبرتك عن سبب دمعاتي من قبل سأخبرك عن سبب بسمات هذه :
• البسمة الأولى : فلهذه اللحظة التي نعيشها .. انظر إلى جمال ديننا وحلاوته .. للحظة نعيشها في ظل الإسلام .. ولسنة طبقناها من سنن الإسلام تمتلأ القلوب بكل هذا الفرح .. فما بالك لو عشناه حياتنا كلها .. ولو طبقناها في أمورنا كلها .. الإسلام يا ولدى ما أحلاه وما أجمله .. وسبحان ربنا حين قال : " ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى .." سورة طه : 124 .. نعم معيشة الضنك والنكد والألم .. وصدق حين قال : - " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " سورة الرعد : 28 ..
• البسمة الثانية : لهذا التكبير الذي كبرناه " الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد " ما أحلاه من ذكر تلهج به الألسنة .. نبدأ به حياتنا حين نؤذن في أذن مواليدنا .. نبدأ به أشرف لقاء لنا في حياتنا كلها لقاء الله في الصلاة .. وحين نصعد نردد الله اكبر نعم أكبر من كل كبير مهما كان الكبير .. نعم يا ولدى .. اكبر من هؤلاء الطواغيت مهما بدت قوتهم ومهما ظهر لنا كبرهم .. الله أكبر على من جاء ليهدم بلادنا .. ويغتصب أعراضنا ويهدم قيمنا وأخلاقنا .. يا ولدى نعم ... الله أكبر في حياتنا كلها .. لو استشعرناها وعشناها ما هزمنا في حياتنا مهما كان نوع الهزيمة .. فالله أكبر الله أكبر ..
• البسمة الثالثة : لهذه العفة والطهر الذي نعيشه في هذه اللحظة .. الرجال مع الرجال .. النساء مع النساء .. الجميع يحس بسمو وطهر .. فأين العُقد التي قالوها .. وأين الكبت الذي كبتونا به .. يا ولدى والله للهذا الطهر لذة ما أحلاها وما أجملها وصدق نبي الطهر – صلى الله عليه وسلم - حين قال :" النظرة سهم من سهام إبليس من تركها مخافة الله أبدله الله حلاوة لا يجدها سواه " رواه مسلم ..
• البسمة الرابعة : فلهذا الأب الذي صحب أسرته من زوجة وأولاد .. رباهم على ثياب العفة .. أمسك بيده زوجته وأولاده وهو في طريقه إلى الصلاة .. وسيظل ممسك بهم حتى يصل بهم إلى الجنة إن شاء الله .. فهو الحافظ المتدبر لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون " سورة التحريم : 6
يا ولدى إن يومنا هذا هو يوم البسمات .. ولكن مع بسماتنا هذه قلوبنا لا ولن تنسى إخواننا وأخواتنا في كل بقاع الدنيا .. أسأل الله أن يملآ قلوب وبيوت جميع المسلمين في بقاع الأرض فرحاً وسعادة .. فتركت شيخي كما تركته في المرة الماضية وأنا أردد
اللهم آمين .. اللهم آمين .

إمام وخطيب بوزارة الأوقاف
[email protected]
http://www.grenc.com/a/Melkalay/index.cfm


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تاجرتُ مع الله ..

 ::

  سفينة النجاح ..

 ::

  عدُت لشيخى ..

 ::

  سلاحنا الذى نغفل عنه ..

 ::

  أنا الآن محبوس في الثلاجة ..

 ::

  صيف منتج مفيد ..

 ::

  لماذا لا اتزوجها ؟

 ::

  رفيق النبي في الجنة

 ::

  شيخي ومكاسبنا من غزة ..


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.