Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بالأدلة والبراهين: خطط التقسيم تتعدى العراق و غايتها رسم الأقواس الاقتصادية والإستراتيجية لصالح إسرائيل/ح1
سمير عبيد   Thursday 11-10 -2007

بالأدلة والبراهين: خطط التقسيم تتعدى العراق و غايتها رسم الأقواس الاقتصادية والإستراتيجية لصالح إسرائيل/ح1  قبل الولوج بالبحث نؤكد بأن هناك تواطىء من (بعض) الأطراف العراقية و العربية والإقليمية والدولية في قضية إضعاف وتفتيت العراق، وجعله ( عراقات) بدلا من العراق الموحد، وأن الرابح الأول هي إسرائيل، وأذنابها من الانفصاليين الطائفييّن والإثنيّين في العراق، وأن قضية تفتيت العراق قضية مصيرية وإيمانية وروحانية وإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، ولاعتقادات دينية وتاريخية قديمة وضعت أساسا للاستيلاء والتمدد من أجل تحقيق حلم إسرائيل الكبرى، وبشعارها من النيل إلى الفرات !.

ونتيجة ذلك فكّر أصحاب هذه النظرية، والذين تجمعوا على شكل لوبيات يهودية في أوربا وأميركا ، وبعد أن مسكوا عصب المال والسلطة السياسية ،وجدوا أنفسهم يمسكون عصب الشموخ الأميركي، وهم على دراية بأن من وحّد ويوحّد الولايات المتحدة مع بعضها البعض هو المال والاقتصاد، لأن أي تخلخل بالاقتصاد والدخل والخدمات ستتفكك الولايات المتحدة سريعا، بدليل أن بعض الولايات الأميركية طالبت بالانفصال من الولايات المتحدة والعودة إلى كندا، أو إعلان الاستقلال بُعيد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 .

لهذا فالمؤشرات تؤكد بأن الولايات المتحدة ذاهبة نحو الزوال تدريجيا ،ومن خلال الانهيار الاقتصادي الذي سيكون سببا في تفكك الولايات الأميركية، لهذا هم يحاولون الصمود طويلا من خلال تقوية الاقتصاد، والذي يرونه لن يتحقق إلا من خلال الهيمنة على منابع النفط والطاقة، فاتفقوا على شعار استخدام القوة ،من خلال الحروب، أي أن الحروب التي قررتها الإدارة الأميركية ضمن لعبة ( الحملة على الإرهاب) ما هي إلا حاجة أميركية داخلية أغتنمها اللوبي اليهودي في أميركا وأوربا لتكون عاملا مُسرّعا لتحقيق أحلامهم بإنشاء إسرائيل الكبرى، من خلال تطبيق النظريات اليهودية القديمة.

ومن أجل ذلك أسسوا ودعموا الحركات والفصائل المسلحة في منطقتنا، وفي مناطق أخرى من العالم، وأعطيت شعارات دينية وأحلام طوباوية، ولهذا لن تجد هذه الحركات والفصائل في المناطق التي لا تحتوي على النفط والغاز والموقع الإستراتيجي، والغريب أن معظم هذه الفصائل والحركات التي يطلقون عليها لقب ( الإرهاب) والتي أغلبها تحمل الصفة الإسلامية لم تهاجم إسرائيل والمصالح الإسرائيلية، بل عملت وتعمل على تعبيد الطريق إلى الدبابات والجيوش الأميركية نحو الدول العربية والإسلامية، وبالفعل ساعدت على احتلال أفغانستان والعراق، وتريدها احتلال الدول العربية الأخرى، وتفتيتها جغرافيا واجتماعيا، ومن ثم تكريم أذنابهم العرب والمسلمين من خلال حصولهم على مشيخات ودويلات خاصة بهم، وتكون محميّة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وبما أن إسرائيل غير قادرة على تحقيق أحلامها التوراتية والإستراتيجية لأنها تعيش على المساعدات الأميركية وبما أن الاقتصاد الأميركي متدهور وينذر بالكوارث، فسبب هذا خوفا ورعبا لدى إسرائيل، وسبب الفوضى في البيت الأميركي، والذي يعيش على استشارات اللوبي اليهودي المتغلغل في الجامعات والمعاهد والمراكز الإستراتيجية التي تعتمد عليها الإدارات الأميركية في رسم سياساتها الخارجية.

لهذا سارع اللوبي اليهودي والذي أجلس المحافظون الجُدد في الإدارة الأميركية من البحث عن تحقيق عصب حياة الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو الاقتصاد، ولن يوجد اقتصاد قوي بدون نفط والغاز والموارد الأخرى، وبما أن هذه الموارد متوفرة في منطقة الشرق الأوسط، فهذا يحتم التعجيل بتحقيق إسرائيل الكبرى، وبما أن إسرائيل الكبرى لا تتحقق بدون تفتيت الدول العربية، فهذا يحتم الحرب، ومن هنا وضعت الخطط السرية والعلنية بإشراف إسرائيلي أميركي ، وبالتشاور مع الطابور الخامس الإسرائيلي والأميركي في ( معظم) الأنظمة العربية والإقليمية والدولية، فتم إتباع نسج الروايات والأكاذيب والإشاعات ضد الدول التي حُددّت كمرحلة أولى، وهي أفغانستان والعراق.

فلقد دعموا العراقيين المعارضين للنظام السابق، والذين أصبحوا الآن في الحكم عندما رفعوا شعار الفيدرالية ثم شعار المحاصصة والنسب، ثم كتابة الدستور العراقي بإشراف إسرائيلي من قبل مستشار وزارة العدل الأميركية اليهودي ( نوح فليدمان) والذي لا زال والده يعيش في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، حيث كتبه ضمن سياقات غريبة عجيبة، بحيث أصر على إنهاء العروبة واللغة العربية عندما أعطى الحق لكل محافظة عراقية بأن يكون لها دستورها ومجلسها ،وأعطاها الحق باستخدام لهجتها كلغة رسمية، وأعطى لكل ثلاث محافظات الحق بتكوين إتحاد له حكومة وبرلمان، وله علاقات خارجية منفردة، وله الحق بعقد الاتفاقيات التجارية والاقتصادية ( وهنا بيت القصيد),

ولقد مُرر الدستور باستفتاء الترغيب والترهيب، واستعمال الترهيب الديني من قبل رجال الدين التلموديين في العراق، ولكي تتم المحافظة على هذه الخطوات والإنجازات، جاءوا بانتخابات عراقية بإشراف أميركي علني وإسرائيلي سري، حيث أنه حتى الهيئة العامة للإشراف على الانتخابات العراقية ( المفوضية) كانت وما زالت تضم أعضاء من أصول يهودية، ولبعض أعضاءها علاقات مع اللوبي اليهودي.

فلقد أصروا أن تكون الانتخابات على الطريقة التي تُتبع في إسرائيل فقط ،وهي طريقة ( نظام القائمة الواحدة) أي أن المواطن ينتخب قائمة، ولا يعرف من بداخلها بل يعرف رئيس القائمة وعدد قليل للغاية، وقد يكون اثنان أو ثلاثة، وهذا ما تم تطبيقه في العراق، وبلا برامج سياسية ولا حتى ثقافة انتخابية أو دستورية، وضمن سياقات مرعبة ومنها الفتاوى ( تحرّم الزوجة على الرجل الذي لا ينتخب قائمة 555 والتي هي خاصة بمجموعة الحكيم والسيستاني).

وإقامة الولائم وقبيل تناول الطعام يتم أداء القسم من قبل المعزومين بأن ينتخبوا قائمة السيستاني والحكيم، ومن الجانب الآخر هناك عصابات كلفت من بعض الأحزاب الدينية والسلفية والطائفية بالوقوف بالقرب من مراكز الاستفتاء على الدستور، وهكذا على مراكز الانتخابات وهي تحمل السيوف والخناجر والأسلحة الخفيفة لتهدد وترعب الناس من أجل أنتحاب قوائم معينة، ومن ثم بالتصويت بنعم على الدستور .

وبالفعل جاءت نتائج الانتخابات مزورة بنسبة كبيرة جدا و لصالح الائتلاف الشيعي ( السيستاني والحكيم) ولصالح الأكراد فتم تمرير النظام الطائفي الإثني في العراق، مع تحجيم دور العلمانيين واللبراليين والوطنيين والقوميين والعروبيين، وبدأت التداعيات المرعبة عندما تم تأسيس الخلايا السرية والعلنية ، وخلايا الموت، والمليشيات الحزبية، وأخيرا المليشيات المناطقية والقبلية، ودعم مشروع الاجتثاث والقتل والتدمير والتهجير والاعتقالات، والخطف والنسف والتفجير، ومع إصرار فضيع على نشر الجريمة المنظمة والمخدرات والموبقات، والزواجات غير الشرعية ( المتعة والتناسل) وتفتيت البنية الأخلاقية والدينية والاجتماعية في العراق ، والتي كلها تصب ضمن بنود برتوكولات حكماء بني صهيون.

ومن الجانب الآخر حصول الفساد الإداري والمالي والحكومي، والذي لم يحصل في تاريخ العراق والمنطقة من قبل، وتحت أنظار الولايات المتحدة، والتي أخذت أوامر من اللوبي اليهودي بعدم التعرض لهم، لأنهم يسيرون ضمن أجندة تحقيق الأهداف الإسرائيلية الأميركية، والتي تصل إلى الهيمنة على الاقتصاد والموقع الإستراتيجي المهم عالميا.

ولأجل هذا تم إسقاط النظامين في أفغانستان والعراق، و بحجج ثبت أنها لا أساس لها من الصحة، ولا زالت أفغانستان ومعها العراق تحت الاحتلال، بل تحت سواطير التفتيت والتقسيم، بحيث أصبحت إسرائيل تصول وتجول في العراق من أقصاه إلى أقصاه، وهو حلمها التوراتي الإستراتيجي.

فالقضية هي عملية تبديل مواقع ورد جميل، وقبيل الانهيار الاقتصادي في داخل الولايات المتحدة، والذي بانت ملامحه، وبمعنى أدق سيتم تقوية إسرائيل، وجعلها هي الولايات المتحدة ، أي جعل الموتور الأميركي إسرائيليا هذه المرة، أي سيدور الزمان وستكون إسرائيل هي التي تساعد الولايات المتحدة، أي ستكون أميركا هي التي تعيش على المعونات الإسرائيلية من خلال توسعة جيشها في المنطقة، أي من خلال الجيوش الأميركية التي ترفع العلم الأميركي والتي ستبقى في المنطقة، ولكنها أصبحت جيشا إسرائيليا أي بخدمة إسرائيل التي ستحقق لأميركا البقاء واقفة وموحدة، ولهذا تم الاتفاق على ما يلي:


1. توسيع الجيش الإسرائيلي من خلال ربط الجيش الأميركي المتواجد في العراق والمنطقة ضمن المنظومة الإسرائيلية.

2. تحقيق عيون وآذان ومخالب تساعد إسرائيل في تحقيق أهدافها الإستراتيجية والتي هي أهداف أميركية من خلال تأسيس الدويلات والمشيخات في العراق والدول العربية بعد تفتيت العراق والدول العربية الأخرى.

3. إنشاء وتأسيس دويلة كردية وبمواصفات إسرائيلية ،ولها حلم التوسع وحب قضم الأراضي ونشر الفتن وتكون عاملا مساعدا ومشجعا لمشروع تفتيت العراق والمنطقة، وعاملا مساعدا في اللوجست والاستخبارات والاقتصاد ولصالح إسرائيل.

4. محاولة جعل إسرائيل متفوقة في السلاح والتكنلوجيا والطيران وبمنظومات الصواريخ المختلفة كونها تمثل أميركا في المنطقة ،وتعمل على تأمين ديمومة بقاء الولايات المتحدة واقفة وقوية وموحدة.

5. فتح الفضاء الإستراتيجي ولصالح إسرائيل من قبرص ثم الشواطئ اللبنانية وصولا للعراق ثم الخليج فبحر العرب ثم أفغانستان ثم الحدود مع إيران والهند وباكستان وجمهوريات الإتحاد السوفيتي السابقة ثم الصين التي لها حدود تمتد مع أفغانستان بحوالي ( 73 كيلو متر).

6. وإلحاقا بالفقرة رقم (5) تم الاتفاق على إسقاط النظام في سوريا وإبداله بنظام على نمط النظام الحالي في العراق وأفغانستان، مع الاتفاق على أن تكون هناك حكومة لبنانية ورئيس لبناني يدوران في الفلك الإسرائيلي الأميركي، وهنا تعتقد تل أبيب وواشنطن أن العقدة التي عطلت تحقيق هذا الفضاء الإستراتيجي هي سوريا والرئيس اللبناني لحود والمعارضة اللبنانية... لذا فحال تغيير النظام في سوريا وتغيير الرئيس اللبناني وشق المعارضة اللبنانية فسوف يتحقق الجزء الأهم من مشروع إسرائيل الكبرى.

7. الاتفاق على تحقيق الجزء الثاني من الفضاء الإستراتيجي لإسرائيل والتي هي ( الولايات المتحدة الإسرائيلية أو إسرائيل الكبرى / والتي أطلقوا عليها تسمية الشرق الأوسط الجديد) والذي يبدأ من اليمن صعودا نحو الصومال وجيبوتي وأرتيريا وأثيوبيا ( الدور الأثيوبي سيكون كدور دويلة كردستان في شمال العراق) ثم السودان فمصر، ولهذا هناك مخطط محكم لتفتيت اليمن والصومال وإسقاط النظام في أرتيريا ( والذي هو عقدة المنشار في هذا الفضاء) ثم تقسيم السودان ومصر.

8. أما الجزء الثالث والذي سيكون بفرعين:
ـــ ( ألف): فالمخطط المتفق عليه هو الانطلاق من السودان نحو ليبيا ثم تونس والجزائر وصولا للمغرب ثم الوصول إلى شواطئ المتوسط قبالة أسبانيا وإيطاليا، وهنا سينفتح الفضاء الإستراتيجي البحري من شواطئ لبنان وقبرص حتى شواطئ إيطاليا وأسبانيا فشواطئ ليبيا وتونس والجزائر والمغرب نزولا للبحر الأحمر فمياه الخليج العربي ثم بحر العرب وصولا لباكستان وأفغانستان.
ــــ ( باء) : المخطط الذي سينطلق من السودان ثم ليبيا أو من ليبيا صعودا نحو تشاد والنيجر فجمهورية مالي ثم موريتانيا والسينغال حيث الالتقاء بين القاعدة الأميركية في الشرق الأوسط والتي مقرها قطر مع القاعدة الأميركية الكبرى في أفريقيا، ولأجل هذا بدأت التدريبات الخاصة بالجيش الأميركي ومنذ عامين تقريبا في الصحراء الموريتانية، ولا زالت الجيوش الأميركية هناك ومن أجل هذا نشط السفراء الأميركان في الجزائر والمغرب وتونس حيث أنهم أصبحوا يتدخلون في سياسات هذه الدول ، مثلما يفعل السفير الأميركي في القاهرة وبيروت وصنعاء والخرطوم، بحيث قام السفير الأميركي في المغرب بتحديد منطقة أطلق عليها ( المنطقة الخضراء) على غرار المنطقة الخضراء في العراق ، أما السفير الأميركي في القاهرة فأصبح مصريا أكثر من المصريين، بحيث وصل الأمر أن يحضر مع الفنانين المصريين إفطارهم وسحورهم.

9ــ أما الوضع في (باكستان) فهو هدف مدروس تماما،وعلى غرار تفتيت الإتحاد السوفيتي السابق، أي جيء بالرئيس برويز مشرّف ليأخذ دور الرئيس السوفيتي السابق ( ميخائيل غورباتشوف) مهمته المضي مع الولايات المتحدة لأخر الاتفاق، وهو تقسيم باكستان ليدخل في مشروع الشرق الأوسط الجديد ،أي تقسيما طائفيا ومذهبيا،ولهذا جيء بالسيدة ( بوتو) الشيعية لتكون شريكته في الحكم ،ومن ثم ستنزل إلى تكوين دويلتها الطائفية، ومن هناك ستكون دويلة إلى الجماعة الإسلامية ( جبهة سنيّة) وهكذا ستبرز طوائف وإثنيات أخرى ستدخل ضمن اللعبة، وفي آخر المطاف سيحصل الرئيس مشرّف على جائزة ( نوبل) مثلما حصل عليها الرئيس غورباتشوف تثمينا لوفاءه بالاتفاقيات السرية مع اللوبي اليهودي الذي يهمن على رسم السياسات الخارجية في أميركا,

هذه هي خارطة الشرق الأوسط الجديد ( إسرائيل الكبرى) أي رسم سايكس بيكو جديد هدفها تأمين المصالح الأميركية من خلال إسرائيل، أي ستصبح القواعد الأميركية في الخليج وأفريقيا والمتوسط بإمرة مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ليتم التخادم من أجل البقاء.

ومن هناك تريد إيران ومن وراءها الصين وروسيا سرا من المسابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل للوصول قبلهما إلى شواطئ المتوسط، ورسم الأقواس الإستراتيجية من أجل الهيمنة على المنطقة إستراتيجيا واقتصاديا، لتكون في آخر المطاف إسرائيل والولايات المتحدة والغرب تحت رحمة إيران وروسيا والصين ،.

نتيجة ذلك أصبح أي مواطن عادي يشعر بوجود تلاحم وتقارب بين المشروع الأميركي والمشروع الإيراني ،وبين المشروع الإيراني والمشروع الإسرائيلي، وظنه البعض تخادما واتفاقا، ولكننا لا نعتقد ذلك في الوقت الحالي ( ولكن ربما سيتفقون معا في المستقبل القريب وهذا وارد جدا) والذي حدث هو نجاح بكين وموسكو وطهران على الاتفاق بتأسيس مشروع ( على نفس مفردات المشروع الأميركي الإسرائيلي) كي يكون موازيا تماما إلى المشروع الأميركي الإسرائيلي، وأينما ذهب كي يكون محميا من قبل إسرائيل والولايات المتحدة ( بالاستعاضة) نتيجة التوازي القريب جدا، ومن ثم الاستفادة من أخطاء إسرائيل وأميركا لتجيّر أهداف ونجاحات لصالح المشروع الصيني الروسي الذي رأس حربته إيران.

لذ فأن ما يحصل هو صراع إستراتيجيات، وصراع قوى لها طموحات إستراتيجية واسعة من أجل رسم خارطة جديدة للمنطقة، يحركها الاقتصاد والطاقة والمواقع الإستراتيجية.

• إلى اللقاء في الحلقة الثانية إن شاء الله( معرفة بؤر التثقيف لتقسم العراق إلى تسع أقاليم وليس ثلاثة !!)

www.thirdpower.org

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والدراسات

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.