Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

ما اروع ابحارك سيدتي
عبد الوهاب المطلبي   Sunday 14-10 -2007

ابحارك يا زهرة الحان اللوتس..
ترتيل أنامل موزارت التلقائي
وانا شموعك خافقات على المدى ...
مستلهمات ربيع رجفة قامت بها شفتاك
واخترت ابحارا لنجدد شتلات حنين نازف ، من رمش جفون عواطفنا كبراعم خرقتْ صلابة سور الصين

واحمر تفاح الخدود
نورت ِ يا حسناء روحي سمت السماء الى حروفي
لغة تفرد عطرها لتحرك الاوتار
المنحنيات اللازورديه
عزفا لقيثار ابولوي شجي
كانت عنادله رؤاك
تتجمد السدم المؤرخة في متاهات انبهاري ودهشتي وتلذذي
في غيمة زخت كالدموع الماطرات
بغرابة الالوان اللامعروفه
فأنثال همس ثم اطربني
لا عاذلا يدنو الى جرف الغدير خلجات روحين قد نادما كل اساطير خليقة اهل الارض
* * *
لم نلتفت عمدا لانشاد الرعود القادمات
ولواقع كان الترجحُ فيه
من ملل السبات
مطرٌ يقودُ نشيده من موج نيل او فرات
عاد الوضوء ربابة قيثارة تروي الطيور الظامئات
نشر الملوح شوقه وشراع توق ٍ كان في حلم الحياة
وتبارتْ الاغصان ُمن شجر التوهج والتأوه
وعلت لربان المحبة
راية خفاقة فخذي النجوم تاملا
وخذي الجواهر واتركي سبل الليال المظلمات
قد ايقظت روحي وروحك قمم الجبال العاليات
وتأرجح السعف البهي على النخيل السامقات
موروثنا السياف ُمعترضا
في كل مصباح يضيء لنشوة بالكاد تلقفها الشباكُ الساخرات
لكنما رقَّ الفؤاد وافلتت آهاته
كل النوافذ رحبت هذا الملوح يبحر
واميرتي رمت الرمال توقدا واوقدت قداس يجمعنا
بين المجامر هل أمزق ما يعيق تشرنقي
وتوددت حسراتنا الامر في ابحارنا
ان تمطر الدنيا قناديل الحروف...الحالمات
بخرافة الموروث في اغراسنا....
تعبي وتعبك والبحور المظلمات
وتبعثر الجزر التي تروي طيور الامنيات...
لم لا ينال نصيبنا في الفجر او نور الضحى
لا في غروب الامسيات
أ لحكمة ٍ لم نلتق ؟؟ ام ياترى فجوات من سرِّ الحياة ..
وتساءلت ْ اغوار روحي اين كنتم ؟كان الجواب نحيب جرح يلتوي نهرا تطارده السهوب الساكرات..
البدء ماجلان يعلم دون ريب ٍان العزيمة تقتضي مد الشراع بلا سبات
فادر سفينتك في ارتجاج الموج يعلو
هي والمباخر في انبهار
هي في التامل تعزف قيثارها ربانها قيس الموله في كمائن حبها
شد الحبال تطلعت وسلاسة الافق المدلل والمحمل بالمعاني اللاهثات
مرقاب نوتي يراقب سيره
وميَّة َ البحر المميزة واللجين
وفوقه رقص النوارس والتألق والوميض
ذابت جميع حواجز النكد القديم
كان التلقي روعة..اسطورة.. حتى يكاد رنين تحسّس الابعاد اسمعه
صورا لانهار تجدد شوقها بين الصخور العائمات
انا أمسكُ المجداف كيف يفوتني حلم ينام معي
ويخلع ثوبه مترنما قاذا الانوثة تستمد اريجها
وتنهد الحلم ُالجريح ُ
وحضنته داعبته واناملي بحارة ايهابهم شفتاي ترتجل القصائد زهوها ومروجها كالنوم في العينين تحملني الصلاة
ووضوءنا برضاب ثغر ساحر ٍ كانت تسجل وهي تُصغي همس التجلي وامتصاص عبيرها عذب
ولسانها كالسلسبيل تفرداكحلاوة القداس ترتشف الشفاه
ونشيد هذا البطء يسعدني
مرت اناملنا بمضيق ماجلان في العنق البهي كانت لها في الكوكبين ازاهراثم انحدار بين واد او هضاب وفمي يرى الوادي الجليل معطرا
كان التأرجحُ من اراجيز السمو تخندقا وتمايلا وتعانقت اغصاننا
ورياح بحر هائج يرمي السفينة للاعالي
فاذا المثلث يبتني شرفاته
ويضج بالخدر المبرج في كل زاخرة
تيارها الهمجي يركل كل شيء
في رعشة ازلية كان انتظار النار ملحمة التفرد
عبر التارجح في الجنوب وفي الشمال
كانت اغاني الموج تكتسح ُ الربايا والتلال وصهيل مهر صائم وتأوه الجرح المربى في السجون
وتدافع الغيم المشاكس بالهطول
فاذا المعابد تقرع كل الطبول
ويرتل المزمور كاهننا المشبع في الفصول
انلوم يقظتناالحبيسة
كان الختام يريحنا مابين شدو أو ذهول


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.