Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إلى متى الشجب ولاستنكار ضد الممارسات الإسرائيلية
منير الجاغوب   Thursday 04-10 -2007



إلى متى تظل سياسة الشجب والاستنكار لدى إخواننا الناطقين الاعلامين للفصائل الفلسطينية دون عمل إي قرار أو إي شيء يُرضخ أعدائنا لنا مثلما أننا نرضخُ لهم ؟؟!!

نرى ونسمع بوضوح ما يحصل في قطاع غزة ألان من مِحن ومصائب ومعاناة يُقاسيها أبناء شعبنا , ونرى بدون أدنى شك ما يحدث من نهبٍ واغتصابٍ وسلبٍ لكافة الحقوق المدنية للإنسان من قبل الاحتلال , ونحن نظلُ مُطَبَقي الأفواه وُمكتّـفي الأيدي مضروبٌ علينا بسياط الذل ، والادهى والأمر أن بعض الاعلامين أو الناطقين باسم الفصائل يكون مستعد وهو متمترس خلف شاشة الحاسوب ليشجب ويستنكر ويدين ويطالب بمحاكم للمجريمن وبعدها يذهب ليخلد في النوم وكأن شيء لم يكون وشجبه ذهب في الهواء .

نرى إخواننا في قطاع غزة تحت وطأة مُجنزرات ودبابات وراجمات وصواريخ وطائرات اليهود الغاصبين, نرى الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى والبنات الأيامى والآباء المقهورين والشباب المغلوب على أمرهم ولا نحرك ساكناً ولا نقول إلا نشجب ونستنكر ما يحدث, أرضهم تُغتصب منهم وديارهم يُطردون منها وتُهدّم ويعذبون ويُنكّلُ بهم ويسكنون العراء في الحر والبرد ولا نرى ولا نسمع سوى الشجب والاستنكار ؟؟؟!!!

أضف على ذلك ما حدث منذ زمان وما حدث بالقريب من مجازر ومذابح وأقربها لنا الآن ما حدث في غزة وراح ضحيتها أُناسٌ أبرياء مع آذان المغرب , نفذها المُغتصبين الحاقدين ونحن نشجب , ألهذا وصل الأمر للاستهزاء والضحك علينا بكلمات شجب ؟؟!!

بالله ما هذا الذي يحدث ؟؟!! والله أنها لمناظر يعتصر لها القلب ألماً وحسرةً وقهراً , والله إن هذه الأعمال المشينة والظالمة والحاقدة لتأبى أيُ نفسٍ لا ترضى بغير العز أن تسكت عنها وتجعلها تمرُّ هكذا بدون ردعٍ , فأين ردنا يا شاجبون !!

وفي نهاية كلماتي هذه أقوال لكل الناطقين الاعلامين كفاكم شجبا واستنكارا لأن شجبكم لا يسمعه إلا انتم

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  أجهزتنا الأمنية تحقق شعار الرئيس محمود عباس " الأمن والأمان لكل مواطن"

 ::

  حركة فتح والصاع صاعان بين جمال نزال وفيصل القاسم

 ::

  يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها !!؟؟

 ::

  عيون الأمان تتفتح على مدينة نابلس من جديد

 ::

  أهمية الشرطة النسائية ودورها في المجتمع الفلسطيني

 ::

  عذرا أبو عمار

 ::

  رسالة المساجد في مجتمعنا الفلسطيني

 ::

  المحكمة الحركية "لفتح"

 ::

  حرية الرأي في مجتمعنا الفلسطيني بين القبول والرفض


 ::

  الزبـــادي وما أدراك ما الزبـــادي

 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ما وراء الأفق الشيعة قادمون

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.