Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الجامعة الإسلامية:الطامة الكبرى
مصطفى إبراهيم   Monday 01-10 -2007

الجامعة الإسلامية:الطامة الكبرى اختلفت ردود الأفعال حول قضية اعتداء الأستاذ في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة على الصديق الصحافي فتحي صَباح مراسل صحيفة الحياة اللندنية، فقد تناول عدد من الكتاب والصحافيين القضية كل من زاويته وحسب رؤيته، إلا ان عدداً منهم تناولها بشكل مهني دفاعاً عن الصحافي، بعد ما هزهم أن المعتدي هو أستاذ جامعي.
الصحافي المعتدى عليه مهني ومحترم، ولم يحسب نفسه لطرف على حساب طرف أخر من طرفي الصراع بل حسب نفسه لمهنته، وعمله الصحافي، وإن كان من حقه ان يتبنى وجهة نظر سياسية التي هي حق لكل مواطن.
نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي جعلت من نفسها طرفا في الصراع السياسي الدائر بين حركتي فتح وحماس وتبنت مواقف لصالح حركة فتح، ولم تقم بالدور المنوط بها، وهو الدفاع عن الصحافيين ومصالحهم، إذ لم يصدر عن النقابة أي استنكار او تضامن مع زميلهم الصحافي، في حين تبنت قضايا من هم ليسوا محسوبين على الجسم الصحافي، فقط لأنهم من لون سياسي واحد.
كذلك فعلت كتلة الصحافي الفلسطيني التي لم تدن اعتداء الأستاذ الجامعي لأنه من اللون السياسي نفسه، الأستاذ الجامعي لبى نداء حركة حماس من خلال الدعوة التي وجهتها الحركة على لسان القيادي فيها خليل الحية عندما دعا أعضاء حماس إلى النفير العام، حيث شكل عدد منهم "قوة مساندة" للقوة التنفيذية لمنع الصلاة في الساحات العامة، واعتدى بعضهم بالضرب على المصلين. الأستاذ الجامعي و بدلا من ممارسة دور المربي الفاضل الناصح الذي يفض الاشتباكات، مارس التحريض والضرب عندما قام بالاعتداء على الصحافي بعد ان عرف على نفسه بأنه أستاذ محاضر في الجامعة الإسلامية، وربما اعتدى على آخرين ولم ترصده الكاميرا او لم يشهد عليه احد من ضحاياه.
المربي الفاضل لم يكتف بالاعتداء بالضرب وبمساعدة القوة التنفيذية، الذين لم يقوموا بواجبهم وتوقيفه بل ساعدوه في الهرب من المكان، وقام أفراد منهم بالاعتداء بالضرب على الصحافي ومحاولة اعتقاله أمام المتحدث باسم الحكومة، ورئيس كتلة الصحافي التابعة لحماس، الذين قدموا اعتذارا للصحافي والصحافيين المعتدى عليهم من القوة التنفيذية، وعلى رغم ان الاعتذار جاء من قبل الحكومة وحركة حماس إلا ان الحكومة عبرت عن استيائها من ذكر اسم الجامعة الإسلامية في التقارير الصحافية التي غطت الاعتداء، وكان على الحكومة التي من واجبها إصدار الأوامر للقوة التنفيذية باعتقال المعتدي، ومحاسبة المتواطئين في مساعدته على الفرار من المكان، بدلا من التعبير عن الاستياء.
الصحافي صبَاح تقدم بعدة شكاوى لجهات الاختصاص في الحكومة المقالة، ولم يتلق حتى الآن أي رد ولم يبلغه احد بنتائج التحقيق، خاصة وان المعتدي هو مواطن وليس من أفراد القوة التنفيذية. رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية جمال الخضري وهو عضو في المجلس التشريعي، استدعى الصحافي صباح ليستمع منه إلى ما حصل معه، ولم يصدر عنه أي اعتذار عما حصل من قبل أستاذ يعمل في الجامعة التي هو صاحب السلطة الأعلى فيها.
بعد انتهاء المقابلة مع الخضري في مكتبه بمبنى الإدارة في الجامعة، لحق الأستاذ الجامعي وحاول مصافحة الصحافي الذي رفض مصافحته فبادر المربي الفاضل بالاعتداء على الصحافي بالشتم وهدده بأنه سوف "يدفعه ثمناً غالياً". و حدث ذلك في الحرم الجامعي، وأمام الصحافي محسن الإفرنجي المحاضر في كلية الإعلام في الجامعة الإسلامية وزميل الصحافي صبَاح الذي لم يرد عليه بكلمة واحدة احتراماً للجامعة.
الاعتداء اللفظي والتهديد للصحافي تم داخل الحرم الجامعي وعلى رغم تقديم الصحافي شكوى أخرى لرئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة من خلال الإفرنجي إلا أنه لم يتلق رداً حتى الآن من الجامعة على شكواه، ولم تقدم الجامعة اعتذاراً للصحافي.
تصوروا لو أن الصحافي شتم المربي الفاضل داخل الحرم الجامعي أو اعتدى عليه بالضرب؟. ماذا كان سيحدث وفي الحرم الجامعي؟؟!! الجامعة الإسلامية اعتدى احد أفرادها على الصحافي مرتين مرة بالضرب ومرة بالشتم والتهديد داخل الجامعة، ولم تقم الجامعة حتى الآن بعمل شيء، سواء بالاعتذار او محاسبة المربي الفاضل!!
لماذا لم يصدر من الجامعة حتى الآن أي رد فعل، ولماذا لم تعتذر الجامعة للصحافي الذي تصرف كانسان محترم، وعاقل ومهني ولم يرد على المربي الفاضل، واحترم المكان، الذي هو ضيف عليه، بينما احد العاملين فيه لم يقم وزناً لمؤسسته العلمية والتربوية الرائدة من دون رادع ديني وأخلاقي ومهني وقانوني؟
الجامعة الإسلامية عندما تعرضت للاعتداء آلم ذلك الكثير من الفلسطينيين وأصابهم الغضب والحزن على هذا الصرح الأكاديمي، واستنكروا ذلك وعبروا عن تضامنهم معها، فلماذا لا ترد الجامعة الاعتبار للذين تضامنوا معها، ولا يزالوا يكنون الاحترام لها، بينما هناك بعض ممن يعملون فيها يسيئون لها؟
رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة مطالبان بتقديم اعتذار للصحافي لما وقع عليه من اعتداء وظلم داخل الحرم الجامعي وخارجه وأمام احد العاملين فيها وإعلان ما تم اتخاذه من إجراءات في حق الأستاذ الجامعي، إلا إذا كانت إدارة الجامعة موافقة على ما وقع من ظلم للصحافي، وتشويه صورتها من احد العاملين فيها وهنا تقع الطامة الكبرى!

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.