Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لقد بدأ انفراط عقد الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) ... ولكن ما هي الإنجازات التي حققها هذا الائتلاف؟
سمير عبيد   Friday 21-09 -2007

لقد بدأ انفراط عقد الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) ... ولكن ما هي الإنجازات التي حققها هذا الائتلاف؟   سألني أحد الصحفيين الغربيين قبل أيام، وهو يعد تقريرا عن العراق..

فقال لي :
هل تعتقد أن نوري المالكي سيستقيل من رئاسة الحكومة في العراق؟

فأجبته:

هناك فرق بين أن يستقيل أو يُجبر على الإستقاله ، فالإستقاله غير موجودة في ذهن نوري المالكي، مثلما هي غير موجودة في ذهن غيره، فيما لو كانوا بموقع نوري المالكي، لأن الموقع الحكومي والسياسي في العراق وسواء كان رئيسا للحكومة، أو وزيرا فيها، أو نائبا في البرلمان فهو ( يُكسّب ذهب!!) حسب منطق رجال الأعمال والسوق، أي المنصب في العراق جعل الحفاة في مصاف طبقات أغنياء المنطقة والعالم.

ولهذا لا توجد خيارات الاستقالة التي يحركها الشعور بالذنب والتقصير، والسبب لأن أغلبية ضمائر المسئولين العراقيين قد شُيّعت ودفنت في مقبرة المنطقة الخضراء، ولقد قرأوا عليها الفاتحة باللغتين الفارسية والإنجليزية، وحل محلها الاستئصال والقمع ووضع القطن في الأذان.......!

فبقي أمامنا موضوع (الإقالة)...!

وهو خيار صعب في الشأن العراقي الذي يُسيره التشفّي الطائفي والسياسي والمناطقي والإثني، وتسيّره حسابات ضيقة بُنيت على مبدأ ( كم أعطيك وكم تعطيني)، وبين أصحاب المشروع الطائفي ( شيعة إيران ومن معهم) وأصحاب المشروع الإثني ( الأكراد) ، وبما أن بوصلة العمل السياسي هي خارطة المحاصصات الطائفية والإثنية، لهذا ليس هناك مكانا للوطن والوطنيين في هذه المعادلة.

وبالتالي تبقى قضية الإقالة واردة، ولكن ليست بسهولة، خصوصا وأن نوري المالكي يصر على البقاء، وحتى لو بقي معه حراسه الشخصيين ومدير مكتبه، لأنه يعرف جيدا إن استقالته تعني نهايته السياسية والوطنية والمستقبلية وحتى ولو بقي في المعادلة السياسية، لأنه فشل فشلا ذريعا في الميدان السياسي والوطني.

وأن عملية تشبثه بالمنصب لها مدلولات روحانية يفرضها عليه الذين يؤمنون بالغيبيات، والذين أصبحوا يحيطون به، و من المؤثرين عليه وعلى قراراته، وكيف و هؤلاء ينظرون لأنفسهم بأنهم سيحكمون العراق والعراقيين والمنطقة والعالم، وهم الذين سيسلمون الراية إلى الإمام المهدي المنتظر !!... فكان هذا جوابي إلى الصحفي الغربي!


وبالفعل، فأن قضية نوري المالكي تذكرنا بقصة الغراب والحمامة، وعندما انطبقت عليه نظرية (الغراب)، أي قصة ذلك الطائر ـ الغراب ــ الذي أراد تقليد مشيّة الحمامة ،فنسى مشيته الأصليّة، ولم ينجح بتقليد الحمامة ،فبقي يقفز في خطواته ( ينطنط) ومشيته.

لهذا فنوري المالكي أضاع خطه الذي تبناه طيلة فترة عمله في المعارضة العراقية في الخارج، والذي من أجله طُرد من إيران نحو سوريا قبيل منتصف الثمانينات من القرن المنصرم، وهو الخط ( الإسلامي العروبي) فحاول ركوب موجة الخط الإسلامي ( الأميركي) لفترة من الوقت، ثم يعود فيركب موجة الخط الإسلامي ( الإيراني) فأصيب نتيجة ذلك بالحيّرة، ومن ثم لم يجن لا حب الطرف الإيراني الذي استعمل مع المالكي إستراتيجية التقيّة والأحضان الانتهازية، وبالمقابل لم يجن حب الطرف الأميركي، والذي استعمل مع المالكي نظرية التصفيق والتشجيع على طريقة تشجيع الأطفال والتلويح لهم بالشكولاده، وعندما يلتفت لهم أو يلتقيهم يغرقونه بالابتسامات الصفراء، والتي لم يتعود عليها المالكي، وليست له خبرة بها بحكم أنه لم يلتق بالأميركيين والغربيين والإنجليز طيلة معارضته للنظام العراقي السابق، بل لم يسافر إلى الخارج قبل أن يصبح رئيسا للحكومة.

وبالتالي سقط المالكي في مستنقع الابتسامات الصفراء الأميركية ،ومن هناك سقط في الحفرة التي أعدتها له إيران ليكون تحت رحمتها و خاتما بيدها ، وهنا ضاع منه المشروع الإسلامي العروبي، بل أصبح غريبا عليه، لهذا نستطيع أن نقول عن المالكي (( مسكينٌ هذا الرجل، فلم يكن طائفيا، ولكنه أصبح طائفيا بالإكراه وركب الموجه بعنف وقسوة.... ولم يكن عميلا لأميركا، ولكنه ركب الموجه بالإكراه، وبالغ بالانبطاح لأميركا)).

ولكن لو انتبه المالكي وراجع نفسه وسياساته بشفافية، فسيجد أنه خسر كثيرا عندما أعطى ظهره للعرب والدول العربية، وعندما لم يسمع النصيحة لتكون سفرته الأولى نحو الرياض ودمشق والقاهرة والجامعة العربية، وسيجد أنه خسر كثيرا عندما حارب المشروع العروبي والقومي في العراق، وعندما نسى أن يتكأ على الشيعة (العرب) الوطنيين في العراق، والذين رفضوا ويرفضون جميع الطروحات الإيرانية التي يريد تطبيقها في العراق ونيابة عن إيران رجالا إستطونوا لفترة من الزمن، فأصبحوا عراقيين باللسان، ولكن عواطفهم وقلوبهم مع إيران و بلدانهم الأصليّة، وهنا لا تنطبق عليهم المواطنة، ولن يعطوا مشروعا وطنيا، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

وبالتالي هم يعملون لمرجعيات ليست عراقية، وكان الأجدر بالمالكي القفز من مركب الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) مادام أنه أصبح قريبا من واشنطن، وقريبا من اتخاذ القرار، ولكن المالكي ركب الموجه، فبالغ بها فصدم الجميع، ومن ثم فاجأ حتى الجانب الإيراني بتفانيه في خدمة المشروع الطائفي المُسيّس في العراق.

لهذا فأن عملية تصدع الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) واردة ومتوقعة، بل تأخرت كثيرا، والسبب لأنه ائتلاف المتخاصمين، وائتلاف الأعداء السياسيين، وائتلاف المصالح الضيقة والبعيدة عن المصالح الوطنية، ولكن الذي جعله صامدا لغاية الآن هو عنصر الخوف و( السوط الإيراني) الذي يمتلكه عبد العزيز الحكيم، لأن من ائتلف وأصبح ضمن تركيبة الائتلاف( شيعة إيران) لم يكن أمامه خيار ثالث، فأما الاستمرار ضمن الائتلاف، وضمن أوامر إيران التي ينقلها ويترجمها عبد العزيز الحكيم، أو الإبادة الشخصية والعائلية والسياسية.

ولهذا بقيت الكتل في موقعها ،وأن من انسحب وأصبح خارج الائتلاف، فهو لم ينسحب إلا بعد أن وطّد علاقاته السرية مع الأميركان والغرب وبعض العرب، وبعد أن أسس له قوة على الأرض ( مليشيات علنية وسرية ، وبورصة مال دوار لشراء الذمم، وتغيير فوهات بنادق الائتلاف الشيعي من الإتجاه نحو رؤوسهم نحو اتجاه آخر).

فالائتلاف الموحد ( شيعة إيران) لم يكن انتصارا، وسوف لن يكون انتصارا لأحد، بل عارا سياسيا وللأبد في جبين الذين اشتركوا به، وبالغوا بالتبشير له، لأن هذا الائتلاف هو مصدر الفشل السياسي في العراق، ومصدر إحراج الشيعة في العراق والمنطقة والعالم، ومصدر التفسخ الاجتماعي والجغرافي والديني والطائفي، وهو مؤسس العمالة في العراق ،أي جعل العمالة بطولة .

وهو الذي أطلق النار على مستقبل المرجعية الشيعية عندما أجبرها على أن تحمي هذا الائتلاف ( شيعة إيران) وبالتالي انتهى دور وتاريخ المرجعية الشيعية في العراق، وهبطت بورصتها واحترامها وتقديرها إلى مستويات متدنيّة جدا، ففي السابق كانت المرجعية الشيعية موقع احترام وتقدير وفخر للعراقيين من سنة وشيعة ،ومسلمين ومسيحيين، وعربا وأكرادا وتركمان، أما الآن فهي فقدت جميع الأطراف، وحتى أنها فقدت قيمتها وتقديرها عند نسبة كبيرة من العراقيين الشيعة، وخصوصا عندما تخادمت وتآخت مع المحتل، وبطرق علنية وسريّة.

لهذا.. فالائتلاف الموحد هو مصدر عودة العراق إلى عصر ما قبل الدولة، ومصدر بقاء العراقيين في الخارج بل رفع عدد العراقيين في الخارج بـ ( 4 ملايين أخرى)، ولقد طبق الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) قوانين الديكتاتوريين والشوفينيين والقياصرة والمارقين دفعة واحدة ضد العراقيين ، فهو يتحمل مسؤولية خراب العراق، ومسؤولية احتلال العراق، ومسؤولية القتل والتهجير والتهميش في العراق ، ويتحمل مسؤولية سرقة ثروات العراق، ويتحمل مسؤولية اغتيال العلماء والمفكرين والقادة السياسيين والعسكريين وكبار التدريسيين، وحتى مسؤولية اغتيال العقلاء العراقيين، ويتحمل مسؤولية دعم المليشيات وخلايا الموت في العراق ، ويتحمل مسؤولية الفساد الإداري والأخلاقي والاجتماعي في العراق، وهو السبب في إغراق العراق بالمخدرات والموبقات والمتعة ( تجارة الجنس تحت غطاء الشرع) ويتحمل مسؤولية تشجيع المذاهب والأعراق والأحزاب الأخرى بأن تؤسس مليشيات وخلايا موت خاصة بها مذهبية وعرقية، ولقد باشرت بالتهجير والاغتيال والنهب والسلب وكردة فعل منها.

والائتلاف الموحد ( شيعة إيران) هو صاحب الخرق والتجاوز على نهج يحترمه ويحبه ويعزه الشيعة والمسلمين جميعا، وهو نهج أئمة أهل البيت عليهم السلام، فلقد أستخدم رجال الائتلاف الشيعي نهج أهل البيت غطاءا للتزوير والغش والخداع في الدين والمجتمع والسياسة، مما ألبّوا العلمانيين قبل الإسلاميين ضدهم، لأن مدرسة أهل البيت هي امتداد لمدرسة الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلّم، لذا لا يجوز التجاوز على نهج معروف بالرقي الإنساني والإيماني والاجتماعي والسياسي ، وعلى سبيل المثال والتوضيح نعطي مثالين رائعين عن مدرسة أهل البيت، والتي لم يطبقها الائتلاف الشيعي بل خرقها خرقا مارقا وهي:

أولا:
فالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلّح وهو يحتضر ( سلوني قبل أن تفقدوني!) أي يريد أن يعلّمهم ويُعلمهم بما لا يعرفونه، وهو حرص على التعلّم والثقافة ،وحتى آخر لحظة من الحياة ... ولكن جماعة الائتلاف الموحد نشروا الظلام والأميّة، ومنعوا المدارس بل غيّروا المناهج التربوية لتكون في خدمة أصنام الائتلاف، أي تثبيت الخزعبلات وإزالة الحقائق، لهذا هم نشروا ثقافة الكراهية والإستحمار بدلا من التعليم ونشر الثقافة، أي نشر ثقافة العويل والبكاء بدلا من ثقافة العقل والفكر، وهم يحرصون على هذه الثقافة الدخيلة والمتدينة كي يوسعوا من قاعدتهم لأنهم يعتمدون بإستمرارهم على الأميين والمتخلفين فكريا وثقافيا.

ثانيا:
وهكذا.. فالأمام الحسين بن علي عليه السلام كان يوصي شقيقته السيدة زينب عليها السلام وهو يحتضر عندما سقط في معركة كربلاء ( الطف) بتاريخ 61 هجرية فقال لها ( أخيتي زينب أوصيك بالعيال والأطفال ، وأوصيك أن لا تخدشي عليّ خدا، ولا تمزقي جيبا ولا تشمتي بنا الأعداء) أي يوصيها بالقوة والصبر ونشر ثقافة الثبات كي تكون هي والعيال قدوة ... ولكن جماعة الائتلاف الموحد استغلوا قضية إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام كبورصة سياسية، ومزايدات سياسية أمام البيت الأبيض والغرب على أن الزائرين إلى كربلاء والنجف هم من المؤيدين للائتلاف وسياساته، ومن المؤيدين للمشروع الذي يتناصفون به مع الأميركان في العراق ، لا بل بالغوا بالخزعبلات والعويل والبكاء والزحف وتطيير الرؤوس وجلد الأجساد بالسلاسل، أي تجسيد ثقافة جلد الذات، وتجسيد ثقافة طائفة الطائفة، وأي طائفة هي الطائفة السياسية المتحالفة مع الغزاة والأعداء ،لهذا قتلوا في فكر وذهنية الإنسان الشيعي العراقي الإبداع والحب والتجلي ليحل محلها الحزن والكدر واللطم والتجهم....

لهذا هم أعداء أئمة أهل البيت، وأعداء الإنسان العراقي من الناحية النفسية والفكرية والثقافية ، أنهم كارثة العصر ، فهم هولاكيون ( نسبة إلى هولاكو) مدمرون للفكر والإبداع والحب والهدوء ، بل حولوا العراق إلى مأتم وحولوا الدولة ومدخراتها ومؤسساتها لمشاريعهم التخريبية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام.

أما قضية ظهور المهدي والتي اتفقت عليها جميع الأديان، فهناك من يسميه ( المصلح) وهناك من يسميه ( المنقذ) وهناك من يسميه ( المسيح المنتظر) والشيعة يسمونه الإمام المنتظر، وهو الإمام الغائب، ولهذه القضية روايات وأبعاد كلها تصب بالتبشير بالإنقاذ وبسط السلام، فجاءوا هؤلاء ليقنعوا الناس الأبرياء والبسطاء بأنهم يمهدون للمنتظر من خلال نشر الظلم والقتل والفساد والفقر ،وارتكاب المحرمات والموبقات، لأن هناك رواية لا يخرج المنتظر إلا عندما يعم الفساد، وينتشر القتل وتنتشر الموبقات وهذا ما يثقفون البسطاء عليها، علما أن قضية المهدي المنتظر قضية عائدة إلى الله تعالى، وليس إلى عزيز الحكيم أو السيستاني أو المالكي، لهذا فهي تحتاج إلى إعداد روحي ونفسي وفكري وثقافي ، ويكون أعدادا ساميا وليس العكس.

لهذا فالائتلاف الموحد ( شيعة إيران) هو أسوأ محطة في تاريخ العراق ، وأسوأ تركيبة سياسية جاءت في التاريخ العراقي ، وهو عقدة الحاضر والمستقبل والتاريخ في نفوس وتاريخ العراق ، وهو الذي مهد أن تكون إسرائيل في العراق، لهذا فأن لعنة التاريخ والعراق ستلاحق أعضاء الائتلاف الموحد( شيعة إيران) وجميع الائتلافات السياسية والمذهبية والإثنية التي قررت الانضمام إلى هذا الائتلاف.

فالائتلاف الموحد والذين قرروا الانضمام له خطفوا العراق والعراقيين، أي أصبح العراق كطائرة مخطوفة وتحت رحمتهم، وأن ركابها هم الشعب العراقي، لذا هم قراصنة، وأن الذين حكموا معهم وطيلة الفترة الماضية قراصنة أيضا، ويجب أن يحاسبوا ويُحاكموا وطنيا واجتماعيا وسياسيا وتاريخيا.

لهذا فأن انفراط عقد الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) هو مصدر أمل و ابتسامة للعراقيين، ومن جميع المذاهب ،وحزن للمرضى بالعمالة، وللمرضى بمرض الإنشراخ الوطني والولائي، وحزن إلى الذين أمنوا بعبادة الأشخاص( الأصنام) وتطوعوا في ثقافة الإستحمار والتخدير، والعودة إلى القرون الوسطى، ونظام الكهنوت والنبلاء.

ففرط عقد الائتلاف الموحد ( شيعة إيران) هي بشارة بأن العراق بخير، وأن العراقيين بخير، وأن عودة لحمتهم و من جديد أصبحت قريبة، وحينها سنرمي هذه الفترة، وهذا الائتلاف والمؤتلفين معه بشاحنات من الحجارة، وليس بـ ( سبع حجرات) كما هو معتاد اجتماعيا عندما لا تريد عودة الشيء، أو لا تريد عودة الشخص الذي يوحي بالشؤم والشر والفتنة.

لهذا فالائتلاف الموحد ( شيعة إيران) أطلق النار على مستقبل الإسلاميين الشيعة جميعا في العراق ، حيث تدنت شعبية الإسلاميين في العراق إلى درجات مخجلة، وتوحي بالعار اتجاه بعض الأشخاص، فنؤكد لا مستقبل للأحزاب الإسلامية التي رهنت قرارها خارج حدود العراق، وأنها تحكم الآن بحراب الأميركان والكاتم الإيراني، ولكن حال زوال الاحتلال ستمتلئ السجون والمعتقلات بهؤلاء ومريديهم.

بل أصبحنا نشك بأن الرواية التاريخية التي سمعناها جاءت بحق اليهود في فلسطين المحتلة ، فيبدو هي ليست بحق يهود إسرائيل، والتي تقول ( سيأتي زمن يخبرك الجدار والحجر والشجر بأن هناك يهوديا خلفي فأقتله) فيقينا أنها ستكون ضد ((( معظم))) هؤلاء خصوصا ،وأنهم هم أصحاب نظرية جدران العزل الطائفي والعنصري في العراق، فيبدو هي جاءت برجال هذا الزمن الرديء في العراق!.

لذا فحال رحيل أميركا من العراق، وانشغال إيران قريبا بداخلها الذي سيتفجر قوميا ،حينها ستنطبق الرواية أعلاه على هؤلاء الذي حكموا العراقيين بالحديد والنار والقتل، و بحماية الحراب الأميركية والمفخخة الإيرانية، والذين هم من جميع المذاهب والأعراق بأكثرية شيعية توالي إيران، وحينها سيخبر الجدار والحجر والشجر وسيقول للوطنيين والثوار العراقيين : أسرعوا أنهم ورائي .. ويدلهم عن مكان اختبائهم !!!

وحينها سنشكر الله ... ونباشر ببناء عراق ديمقراطي حر .. ونكون دعاة سلام ومحبة، خصوصا وأن بلدنا هو مهبط الرسالات كلها ،ومهبط الرسل والأنبياء، فنحن من المؤهلين إلى لعب دور عالمي في نشر السلام والوئام والمحبة في العراق والمنطقة والعالم.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والدراسات



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.