Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل أن حكومة المالكي العميلة قامت بتفجيرات سامراء الأخيرة ؟( القسم الثاني )
د. عبدالاله الراوي   Saturday 22-09 -2007

هل أن حكومة المالكي العميلة قامت بتفجيرات سامراء الأخيرة ؟( القسم الثاني ) هل أن حكومة المالكي العميلة قامت بتفجيرات سامراء الأخيرة ؟

قمنا في القسم الأول بتقديم فصلين ، تكلمنا في الأول عن التهديد الذي كانت تعانيه حكومة نوري المالكي والذي قد يؤدي إلى سقوطها .وفي الفصل الثاني قمنا بمناقشة الخطة الأمنية التي وضعها بوش وساندها المالكي .

في هذا القسم سنحاول دراسة فصلين آخرين الأول عن الأزمة التي كانت تعانيها الحكومة المذكورة ، واتي لازالت تعانيها .

وفي الفصل الثاني سنحاول الإجابة على السؤال الرئيس الذي تم طرحه في بداية هذا البحث ألا وهو : هل أن للحكومة يد في الجريمة النكراء التي تم تنفيذها في سامراء يوم 13/6/2007 ؟

الفصل الثالث : أزمة الحكومة العراقية على كافة الأصعدة :

سنقوم بعرض بعض الأراء والمواقف ، لبعض القادة الأمريكيين ولبعض الخبراء والمحللين ، من حكومة المالكي ، ونظرا لكثرة الأراء والمواقف في هذا المجال ، سنختصر ما نعرضه على ما قيل في الفترة الأخيرة فقط . علما بانا عرضنا نقاط كثيرة حول هذا الموضوع ، في القصلين السابقين ولا نرى داع لتكرارها .

كان المفروض أن يتم عرض المآخذ أو النقد على ما قامت ، أو تقوم ، به الحكومة الحالية حسب المواضيع ، ولكننا وجدنا صعوبة لتحقيق ذلك لأن أي شخص أو أية جهة عندما تعرض اراءها تكون هذه الآراء متداخلة وتشمل مواضيع متعددة .

وكما أخذنا عهدا على نفسنا فسوف لا نذكر نهائيا المآخذ الصادرة من فصائل المقاومة أو المساندين لها على هذه الحكومة.

في الفصل الأول سيتم عرض سريع لبعض التقييمات السلبية والانتقادات الموجهة لحكومة المالكي كما يلي :


أولا : المواقف الأمريكية والغربية .. من حكومة المالكي . ثانيا : مواقف الأحزاب والكتل المساهمة ب( العملية السياسية ) . ثالثا : الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء ولحكومته من المنتسبين لهذه الحكومة . رابعا : الشعب العراقي وتقيمه لحكومة المالكي وأزمة الشعب العراقي .

اولا : المواقف الأمريكية والغربية من حكومة المالكي .


1 - كشفت صحيفة واشنطن بوست في تقرير للكاتب البارز بوب وودوارد عن تحذير وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 13 تشرين الثاني ( نوفمبر ) 2006 بقولها: " إنكم جميعاً تتدلون على أعمدة الكهرباء إذا لم تعملوا سوية ".

وأضاف التقرير الذي حمل عنوان " وكالة الاستخبارات الأميركية قالت إن انعدام الاستقرار في العراق يستعصي على الحل " : أن رايس ذكرت هذا الكلام بصراحة أثناء مباحثاتها مع المالكي حول أهمية إحراز تقدم في مجال الوحدة الوطنية والمصالحة .

وأبرز الكاتب بوب وودوارد في تقريره أن رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية مايكل هايدن كان قد أبلغ لجنة بيكر- هاملتن في يوم 13 تشرين الثاني ( نوفمبر ) 2006 بنفسه في اجتماع في البيت الأبيض بأن قدرة الحكومة العراقية على الحكم أمر لا سبيل لتحقيقه ، وأنه يتعذر وجود مرتكز يمكن أن يستند إليه في تحويل مسار الأمور .

ويشير التقرير إلى أن هايدن قال أيضاً للجنة : إن الحكومة العراقية غير قادرة على الحكم، وإن الولايات الأميركية أنفقت كثيراً من طاقتها وثروتها لقيام حكومة متوازنة ، " ولكن ذلك لم يُـجد نفعاً "، مؤكداً أن الحكومة العراقية عاجزة عن الدفاع عن نفسها حتى على المدى القصير .

لكن تقرير وودوارد يؤكد في الوقت نفسه أن رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية وغيره من المسئولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية لم يدل ، في غضون الثماني أشهر الماضية ، بأي تصريح علني سلبي عن حكومة المالكي ، مستدركاً أن هذه التصريحات لا تتداول إلا داخل الغرف المغلقة ، على حد قوله .

ويُـبرَّز تقرير وودوارد كذلك قول رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية مايكل هايدن : " إن انسحابنا سيجعل الوضع أسوأ ، وبقاءنا في العراق ربما لن يجعل الأمور أفضل ، واستمرار نهجنا من دون تعديل لن يجعل الأمور تسير نحو الأحسن ". ويشير وودوارد إلى أن هايدن أكد : أن الهوية العراقية غابت أمام حضور الهوية السنية أو الشيعية ، وإلى إشارته إلى أن من الأفضل ترك المتصارعين يتقاتلون فيما بينهم إلى حد الإنهاك.

ويوضح التقرير أن هايدن يرى في القاعدة الخطر الخامس في العراق بعد التمرد والصراع الطائفي والإجرام وحالة الفوضى العامة ، في حين يرى الرئيس بوش فيها الخطر الأول .

ويشير التقرير إلى أن أحد المسئولين في وكالة الاستخبارات الأميركية في بغداد أكد : أن المالكي ، " الذي لم يكن معروفا قبل أن يتولى رئاسة الحكومة "، لا يملك قاعدة يستند إليها في فرض سلطة حقيقية في العراق ، ولا يتمتع بقاعدة مماثلة في البرلمان .

ووفقاً للتقرير، فإن هذا المسئول يستغرب من قبول المسئولين العراقيين بمثل هذا المستوى المرتفع من العنف في العراق ، ويشير التقرير في هذا المجال إلى أن هذا المسئول أبلغ لجنة بيكر- هاملتون في بغداد : بأن " المالكي يعتقد أن انفجار سيارتين ملغومتين في بغداد، وموت 100 مواطن يومياً أمر لا بأس به ، وهو شيء ممكن أن يجري التعايش معه ، ولا يعيق ديمومة حكومته ". ( رايس للمالكي : ستتدلون على أعمدة النور قريبا جدا إن لم تتفقوا . الملف نت . 13/7/07 )

2- أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن حكومة نوري المالكي مليئة بالمسئولين الذين يدينون بالولاء لأحزابهم وليس للحكومة ، وأن كل طائفة ومذهب واثنية في العراق تشارك الحكومة قوتها .

والمالكي هو الرجل الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة لوضع العنف الطائفي تحت السيطرة، بينما هو عاجز عن السيطرة حتى على حكومته .

ووفقاً لصحيفة لوس أنجلوس تايمز فإن اللقاءات التي أجريت مع عدد كبير من السياسيين العراقيين والمسئولين الغربيين ، ترسم صورة للمالكي يظهر فيها شخصا ضعيفا ومعزولا وغير كفؤ وعاجز عن الثقة بالآخرين .

وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن مشاكل العراق قد تُعجز أكثر السياسيين مهارة ، إلا أن السياسي الكفء قد يبدو عملة نادرة في العراق ، فأغلبهم أمضوا شبابهم ضمن ميليشيات سرية ، وكل الذي تعلموه هو إتقان فن المؤامرة وليس المساومة والتفاهم السياسي ، وأغلب هؤلاء الذين أصبحوا قادة الآن ، مازالوا يعتقدون أن بإمكانهم أن يربحوا الحرب الأهلية في العراق عن طريق نصر عسكري كاسح يقضي على الطرف الآخر .

ويقول سياسي بارز لم يقبل أن يُنشر اسمه في الصحيفة : إن المالكي لم يبحث عن التكتيكات الصائبة ، ولم يُمكنه الرجال المحيطون به من تأدية عمله بالشكل المناسب، فهم كلهم ضيقو الأفق وطائفيون .

المسئولون العراقيون وفق لوس أنجلوس تايمز يصفون المالكي بأنه أصبح شخصا انعزاليا بشكل يدعو إلى القلق ، ويتهمونه بأنه يحيط نفسه بدائرة ضيقة من المستشارين من أفراد حزبه ويُقصي الآخرين من عملية اتخاذ القرارات .

وتشير الصحيفة إلى أن مجلس النواب أهان المالكي مؤخرا عندما رفض مرتين المصادقة على تعيين ستة وزراء جدد، حسب تعبيرها .

ويقول دبلوماسي غربي في بغداد رفض الكشف عن اسمه للصحيفة لأنه يتعامل مع الحكومة العراقية : إن المالكي يحيط نفسه بأفراد معينين من حزب الدعوة ، وهذه مشكلة كبيرة ولا تشجع على الثقة ، مؤكدا أن نوري المالكي لا يتمتع بشخصية القائد ، فهذه ، كما يقول الدبلوماسي ، مزية يولد معها الشخص ولا يكتسبها.

ويختتم الدبلوماسي الغربي توقعه المتشائم قائلا للصحيفة : إن ما يجري في العراق حاليا هو تعزيز رجال الدين لنفوذهم ، وظهور طبقة محدودة جديدة تُضاعف ثرواتها عن طريق تهريب النفط واحتكار العقود الحكومية في مجال الإنشاءات ، وأفضل مثال على هذا ، ما يحدث الآن في البصرة ، حيث يتصارع رؤساء العشائر والميليشيات والأحزاب كلهم على السلطة . . (صحيفة أميركية: المالكي ضعيف ومعزول وغير قادر على الثقة بالآخرين . الإتحاد الديمقراطي العراقي . 08/06/2007 )

3 - أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بان وزير الدفاع الأمريكي ، غيتس ، وصل إلى بغداد قادماً من بروكسل ، وسيلتقي خلال زيارته القصيرة رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة الجيش الأميركي . ورداً على سؤال وجهه الصحافيون المرافقون له في زيارته لبغداد ، التي لم يعلن عنها مسبقاً ، حول الرسالة التي سينقلها إلى حكومة المالكي ، قال غيتس : " قواتنا تمنحهم وقتا للسعي من أجل المصالحة... إننا بصراحة نشعر بخيبة أمل إزاء التقدم المحرز حتى الآن ". ( في زيارة مفاجئة لبغداد .. غيتس يحمل رسالة إلى المالكي: نشعر بخيبة أمل . الشرق الأوسط 16/6/07 )



4 - قال السناتور الديمقراطي السابق لي هاملتون : إنه يشك كثيرا في قدرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على تأمين البلاد بما يسمح للقوات الأميركية بالمغادرة قريبا .

وأضاف هاملتون ، الذي ترأس مع وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لجنة حول العراق رفعت تقريرا إلى البيت الأبيض ، : أن " من المستحيل أن تتولى القوات العراقية زمام الأمور في وقت قريب أو مع مطلع العام القادم "

.وأفاد متحدثا لبرنامج " توداي " الذي تبثه قناة " أن بي سي " الأميركية : أن الحكومة العراقية أبعد من أن تستجيب للأهداف التي حددت لها ، قائلا : إن المالكي " يعرف تماما ما كان عليه فعله ولم يفعله.. إن كلامه أجمل من أفعاله " .
واعتبر هاملتون أن أهم شيء هو : " إشراك كل عناصر المجتمع العراقي في الحكومة " لكنه هدف لم تقترب منه الحكومة العراقية إطلاقا . مؤكدا : إن الرئيس بوش أبدى رضاه عنها " لكن كل ما قامت به في الحقيقة إنشاء هيئة تعمل على عدد من التشريعات لاستكمال المرحلة الانتقالية ".
وتابع قائلا : : " ليست هناك فرصة في المستقبل المنظور أن تتمكن القوات العراقية من تغطية الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية إذا ما انسحبت بداية العام المقبل ". وأوضح هاميلتون أ‏ن : " جهود الدعم اللوجستي والخدمات الصحية وغيرها ما زالت بعيدة عن تحقيق الحد الأدنى من الشروط " لتقوم القوات العراقية بواجباتها.
وجاءت تصريحات هاملتون في اليوم نفسه الذي قال فيه المالكي لمحطة " أن بي سي " : إنه يعتقد أن قوات الأمن العراقية قادرة على تولي مسئولية الأمن .
ووصفت تصريحات هاميلتون بأنها أقوى هجوم من قيادي ديمقراطي تجاه رئيس الوزراء العراقي ، نوري المالكي ، وتنذر بتصعيد الهجوم بالتزامن مع تصاعد المطالبات الشعبية بسحب القوات الأميركية من العراق أو وضع خطة للانسحاب مرتبطة بجدول زمني . ( لي هاملتون : كلام المالكي أجمل من أفعاله . الجزيرة . نت. 17/7/2007 ) و ( نائب رئيس مجموعة «بيكر هاميلتون»: إنجازات رئيس الوزراء العراقي سيئة.. ولا أمل في تحقيق الأهداف . الشرق الأوسط . 17/7/2007 )
5 - لفت تشارلز كراوثامر في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان " حل العشرين بالمائة "، إلى ما الحل الذي طرحه كل من قائد القوات الأمريكية الجنرال بترايوس والسفير الأمريكي في العراق ريان كروكر.
مذكراً بأن الولايات المتحدة ومنذ الانتخابات العراقية في ديسمبر 2005 كانت تنتظر من الحكومة المركزية في بغداد التوصل إلى اتفاق وطني بشأن النفط وتشكيل إتحاد فيدرالي واجتثاث حزب البعث للتعجيل بتوحيد البلاد والاستقرار . إلا أن حكومة المالكي أثبتت أنها مفرطة في الطائفية والضعف معاً وأنها قد تكون أكثر انحيازاً للمصالح الإيرانية ، مما لا يمكنها من النهوض لهذه المهمة . (صحيفة واشنطن بوست : حل العشرين بالمائة .صحيفة العراق الالكترونية . 21/7/07 )
6 - قال أعلى مسئول في الوكالة الأميركية ، التي تشرف على جهود إعادة الاعمار في العراق ، في تصريح ل( بي بي سي ) : إن سوء الإدارة الاقتصادية والفساد في العراق هما بمثابة تمرد ثان في هذا البلد .

وقال رئيس المدققين المعين من قبل الكونجرس الأميركي ، ستيوارت بووين : إن الحكومة العراقية فشلت في تحمل مسؤولية إنجاز مشروعات بقيمة مليارات الدولارات، مضيفا إن الوكالة بصدد التحقيق في أكثر من 50 قضية احتيال . ( بووين: الفساد يعرقل جهود إعمار العراق . إيلاف . 1/8/07 )


7 - حمل تقرير إنساني الحكومة العراقية الفشل في توفير ضرورات الحياة لثلث الشعب العراقي الرازح في أتون أزمة إنسانية كارثية تضعهم تحت الحاجة إلى مساعدات طوارئ عاجلة .

كما حمل تقرير ثان حكومة المالكي مسؤولية الفشل في إعمار البلاد . وشبه الفساد في الحكومة بأنه التمرد الثاني في العراق بعد التمرد المسلح .

وحذر التقرير من أن العنف المستمر يخفي وراءه أزمة إنسانية زادت سوءاً منذ غزو العراق في عام 2003 .
واعترف التقرير أن الصراع المسلح هو أكبر مشكلة يواجهها العراقيون لكنه وجد أيضا أن « الأمراض وسوء التغذية تهدد العراقيين بشكل متزايد ». وأشار التقرير إلى أن 70% من الشعب العراقي البالغ عدده 26 ونصف مليون نسمة يعيشون بدون موارد مياه كافية مقارنة بنسبة 50% قبل الغزو بينما بوسع 20% فقط الحصول على خدمات الصحة العامة.

ويعانى حوالي 30% من الأطفال في العراق من سوء التغذية بزيادة كبيرة عن الوضع قبل أربع سنوات. ولا تتمكن نسبة 15% تقريبا من العراقيين من تناول الطعام بانتظام . (تقارير أميركية وبريطانية تتهم المالكي بالفشل .البيان . 1/8/2007 )

8 - كشف تحليل جديد لمحللي المخابرات الأمريكية في جهاز المخابرات الوطني عن اعتقادهم بأن الحكومة العراقية ستصبح أكثر ضعفًا وفي حالة غير مستقرة خلال فترة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى عام ، كما أن قوات الأمن العراقية لم تشهد تحسنًا كافيًا يمكّنها من العمل بدون مساعدة خارجية .
وأعرب المحللون المخابراتيون عن رؤيتهم لازدياد مستويات العنف العام في العراق في ظل حالة التناحر بين المجموعات العراقية الطائفية ، واستمرار قدرة تنظيم القاعدة على شن هجمات قوية .
وجاء في نسخة التقرير الصادر عن جهاز المخابرات الوطني الأمريكي ، الملف من 10 صفحات ، والتي حصلت عليها وكالة أسوشيتيد برس : أن " القادة السياسيون العراقيون لا زالوا غير قادرين على السيطرة على شئون الحكم من الناحية العملية ".
وذكرت الوكالة أن هذا التقرير يمثّل حصيلة استنتاجات وتحليلات لأكثر من 16 جهازًا أمنيًا في الولايات المتحدة من بينها وكالة المخابرات الأمريكية المركزية ، ووكالة الاستخبارات العسكرية وغيرها .
وأشارت الوكالة كذلك إلى أن هذا التقرير يجيء في وقت تزداد فيه حدة التوترات بين واشنطن وبغداد.
ويقول التقرير إن قوات الأمن العراقي ، التي تعمل بجانب الولايات المتحدة ، لم تنجح في بلوغ مستوى الأداء الكافي للقيام بعمليات بدون الولايات المتحدة وقوات الاحتلال. (تحليل للمخابرات الأمريكية: الحكومة العراقية ستصبح أكثر ضعفًا . مفكرة الإسلام . 23/8/2007 )
9 - يذكر أحد الكتاب : : لا يهم أمريكا مدى الديمقراطية في العراق، ما دام النظام يراعي مصالحها. لكن حكومة المالكي ليست في صف الولايات المتحدة قدر ما هي قريبة من إيران ، وهذا ما يردده بعض جنرالات الجيش الأمريكي علنا هذه الأيام : نسفح دمنا ، لتزداد إيران سطوة ونفوذا من أجل حكومة لا تسيطر على شيء خارج المنطقة الخضراء، ولا تمتلك ميليشيا، فالميليشيا الوحيدة التي يمتلكها المالكي هي جيشنا الأمريكي وقوات التحالف، وهؤلاء تسيل دماؤهم من أجل إيران، وبقاء المالكي. (سعد بن طفلة : هاي تاليها.. يا «خوش زلمه» ؟ الشرق الأوسط .25/8/07 )
10 - عبر عضوان نافذان في مجلس الشيوخ احدهما ديمقراطي والآخر جمهوري لدى عودتهما من زيارة للعراق عن تشاؤمهما حيال نجاح المهمة الأمريكية. وقال الديمقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ : إن هذه الإستراتيجية التي أطلقت في مطلع العام " استطاعت الحد من العنف في بعض القطاعات " إلا أن " هدف هذه الخطة كان يقضي بإعطاء فرصة للمسئولين العراقيين " لتحقيق المصالحة الوطنية وهو ما لم يحدث .

ورأى أن على البرلمان العراقي سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي . وعبر ليفين عن أمله بان " يصوت البرلمان العراقي عند انعقاد دورته الجديدة ( في سبتمبر ) على سحب الثقة من حكومة المالكي ، وان يتحلى بالحكمة الضرورية لاستبداله برئيس وزراء وحكومة " اقل رضوخا للاعتبارات الدينية والطائفية ".

وكان ليفين اعتبر في وقت سابق في بيان مشترك مع السناتور الجمهوري جون وارنر إن اللقاءات التي عقدت أخيرا بين المسئولين العراقيين " من اجل حل الأزمة السياسية العراقية " تشكل " الفرصة الأخيرة ". وحذر البيان من انه " إذا فشل الأمر، فعلى مجلس النواب والشعب العراقي عندها تقويم أداء الحكومة العراقية وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها ـ بما يتلاءم مع الدستور العراقي ـ من اجل تشكيل حكومة وحدة حقيقية تتحمل مسؤولياتها ". ( نائبان في « الشيوخ » يطالبان برحيل المالكي ... مشار له )
11 - أبدت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحية اليوم إلى القول بأن قدوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لهذا المنصب كان كارثة على العراق ، تماماً كتولي سلفه إبراهيم الجعفري رئاسة الوزراء.

وتذكر الصحيفة أن أمريكا ساعدت في التدبير لإسقاط الجعفري ، ليحل محله المالكي ، مذكرة القراء بأن الجعفري كان أول رئيس وزراء عراقي ينتخب ديمقراطياً بموجب دستوري عراقي وضع تحت رعاية أمريكية.

ثم تعيب الصحيفة على المالكي استمراره في السير في الدرب الذي سلكه سلفه ، إذ جعل من قوات الأمن العراقية أداة لفرض الهيمنة الشيعية والثأر ، فضلاً عن حرصه على إبعاد القوات الأمريكية بعيداً عن معاقل الميليشيات الشيعية وترك المدنيين العرب السنة دون حماية من الإرهاب الطائفي .

وتضيف الصحيفة الأمريكية أن طائفية ومذهبية حكومة المالكي بدت جلية أيضاً في إخفاقها المستمر في تشريع قانون لتقاسم العوائد النفطية بالعدل واستمرار القوانين التي تحظر على أغلب أبناء الطبقة الوسطى السنية تولي الوظائف المتقدمة. ( مقالات مترجمة إلى العربية . شبكة البصرة . 24/8/07 )


12 - يقيم أحد الكتاب الأمريكان الحكومة العراقية بقوله : هي حكومة مركزية ضعيفة ينظر إليها على أنها غير شرعية من قبل شرائح من السكان والتي أصبح مؤيدوها من ضمن المشاركين في الحرب الأهلية متعددة الإطراف .

ويضيف : إن خيارات الولايات المتحدة هي إما أن تدعم الطائفة الأقوى - الحكومة الطائفية المنتخبة التي يسيطر عليها الشيعة - وتأمل بأن تسيطر في نهاية الأمر ، أو تحاول رعاية عملية مصالحة سياسية ذات مغزى التي قد تسمح للولايات المتحدة أن تضع خططا لفك الاشتباك الاستراتيجي والانسحاب النظامي من العراق . ( ما بعد زيادة عدد الجنود . افتتاحية . « لوس أنجليس تايمز » . صحيفة العراق الالكترونية . 4/6/07 )



13 - كتب هارولد مييرسون مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان " من هو الطائفي الحقيقي ؟"، جزم فيه في أن أحداً لا يحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الذي يتزعم حكومة شيعية تقوم على أساس طائفي وتثير مناهضة الطائفة السنية ، من بين طوائف ومذاهب عراقية أخرى .

أما في الولايات المتحدة ، الدولة التي تبقيه بدعمها في السلطة حتى الآن ، فالكل ينادي بتنحيته ، من الليبراليين إلى الديمقراطيين إلى الجمهوريين المحافظين .

ويوضح تقرير الاستخبارات القومية أن حكومة المالكي عاجزة تماماً عن تسوية الخلافات التي تعصف باستقرار بلاده .
ويخلص مييرسون إلى أن المالكي لم يقم بشيء يذكر للمصالحة بين الفئات المتقاتلة في بلاده ، بل على العكس ، فهو على ما يبدو راض ومبتهج بحكومة تعمل على تعزيز مركز الشيعة في العراق .

ويقول الكاتب بأن شيعة متعصبين يهيمنون على وزاراته ، مضيفاً أن قوات الشرطة تلاحق العراقيين السنة ، الذين أصبحوا يخافون حتى من الذهاب إلى المستشفيات وأنهم يئسوا من أن تجمع الحكومة القمامة من مناطقهم أو أن توفر لهم أبسط الخدمات الأساسية التي يُنتظر من أي حكومة أن تقدمها لأبنائها.

من هنا رأى الكاتب أنه لم يكن من المستغرب أن تنسحب الأحزاب السنية وغير الطائفية على مدار الأشهر القليلة الماضية من حكومة المالكي وأن تقاطع البرلمان ، مشيراً إلى أن الخلافات في الأوساط الشيعية المؤيدة للمالكي أدت إلى مزيد من إضعاف المالكي ، الذي لا يملك الميليشيات العسكرية الطائفية التي تأتمر بأمره ، وذلك خلاف غيره من قادة الشيعة من أمثال عبد العزيز الحكيم أو مقتدى الصدر . (واشنطن بوست: "من هو الطائفي الحقيقي ؟ ". الواشنطن بوست . صحيفة العراق الالكترونية . 31/8/2007 )

14 - صحيفة ( الغارديان ) البريطانية، ومن دون لف ولا دوران بريطانيين معروفين، وصفت (المالكي) بأنه : " دمية بيد الأمريكان في المنطقة الخضراء، لا تمتلك غير القليل من السلطة خارج أسوار غرفتها " المحاصرة ، المستأجرة من دون بدل إيجار وعلى نفقة ( العم سام ) ، ولم تكن ( الدمية ) بعيدة عن هذه الحقيقة التي ذكرتها ( الغارديان ) عندما ( شكت )، علنا قبل أشهر وبصراحة ، أنها : ( عاجزة ) عن تحريك فصيل من جنود الجيش ( الوطني العراقي ) إلا بموافقة قادة قوات متعددي الجنسيات.

( الغارديان ) ترى أن دمية الأمريكان : ( ستواجه كارثة في الداخل ) إذا ما تخلى عنها من نصّبها . (جاسم الرصيف : " المهدي الأمريكي " المنتظر في العالم الرابع . أخبار الحليج البحرين . 31/8/2007 )

15 - اعتبر مكتب محاسبة الحكومة الأميركية ، الهيئة التي تشرف على عمل الحكومة والبرلمان ، إن العراق لم يبلغ إلا ثلاثة أهداف من 18 هدفا حددها له الكونغرس الأميركي ، على صعيد إحراز تقدم في المجالين العسكري والسياسي ، بحسب مسودة تقرير كشفتها صحيفة واشنطن بوست الخميس .

وقد يستخدم الديمقراطيون تقرير مكتب المحاسبة الذي يفترض أن يسلم إلى الكونغرس بصيغته النهائية الثلاثاء ، ضد الحكومة التي يتوقع أن يكون تقييمها للوضع أكثر ايجابية إلى حد كبير.

وجاء فيه أيضا : " لم يتم التصويت على قوانين أساسية. ولا تزال نسبة العنف مرتفعة وليس أكيدا إن الحكومة العراقية ستنفق عشرة مليارات دولار في إعادة الإعمار " كما وعدت .

وأضاف : إن الاعتداءات على المدنيين مستمرة بالوتيرة نفسها ، والقوى الأمنية العراقية لم تتقدم على صعيد اكتساب الكفاءات .

وقال : " لم تتحسن قدرات القوى الأمنية العراقية " ، مشيرا إلى أن " معدل الهجمات اليومية على المدنيين يبقى مرتفعا وفي النسبة نفسها تقريبا خلال الأشهر الستة الأخيرة ".

ويبدو إن هذه الخلاصات تتناقض مع النتائج المنتظرة في منتصف أيلول (سبتمبر ) في تقرير قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق ديفيد بترايوس والسفير الأميركي في بغداد راين كروكر والذي يتوقع أن يشير إلى إحراز تقدم على صعيد الأمن والمصالحة السياسية.


وذكرت واشنطن بوست الأربعاء إن بوش سيطلب من الكونغرس تخصيص مبلغ إضافي قدره خمسون مليار دولار للعراق ، بعد التقرير المرتقب الشهر المقبل حول تقييم الوضع العراقي .


وكتبت الصحيفة إن هذا الطلب يشير إلى أن البيت الأبيض ينوي المضي في الإستراتيجية التي بدأ العمل بها منذ كانون الثاني ( يناير ) حتى ربيع 2008 ، ولا ينوي الخضوع للضغوط التي تطالب بانسحاب الجنود الأميركيين من العراق .


وفي نقس السياق .

قالت تقارير لأربع منظمات دولية وإحصائيات لوزارات حكومية في العراق : إن العراق بات الدولة الأكثر فسادا، والثالث بين 60 دولة فاشلة في العالم، وتحول إلى دولة قاتمة المعالم بسبب تفشي الجريمة والعنف المسلح .

وتؤكد التقارير ، التي صدرت جميعها خلال ابريل (نيسان) الماضي ، أن العراق بات خلال السنوات الأربع سنوات الماضية منذ الغزو ، مجتمعا غالبيته من الأرامل واليتامى والمطلقات والمعوزين ، تسود فيه جرائم الفساد الإداري والاعتداء على الملكية العامة ‏.

وحسب تقرير لمنظمة الشفافية الدولية، فان العراق يتصدر قائمة أسوأ دول العالم في الفساد المالي والإداري .
( بسبب الاحتلال وأعوانه.. العراق بات الدولة الأكثر فساداً في العالم . شبكة البصرة . 6/5/2007 ) و (واشنطن - من ماري سانز : ثلاثة أهداف من 18 هدفا تحققت فقط في العراق ، تقرير متشائم عن الإستراتيجية الأميركية في العراق . ميدل ايست اونلاين . 31/8/07 )


16 - اتهم تقرير أمريكي حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالفساد ، وأنها تعرقل التحقيقات الرسمية التي تطال عددا من حلفائها السياسيين بهذا الخصوص .


وذكرت الإذاعة الوطنية الأمريكية أن السفارة الأمريكية في العراق أعدت تقريرا قالت فيه :

إن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فشلت في منع مسئولين من ارتكاب جرائم تتعلق بالفساد فضلا عن سعيها لمنع السلطات العراقية المعنية من القيام بتحقيقات فعالة للكشف عن المتورطين .


وأشار التقرير إلى أن الحكومة العراقية منعت مخصصات مالية كان يفترض أن توضع في ميزانية هيئة النزاهة العامة الموكلة إليها مهمة مكافحة الفساد في المؤسسات الحكومية .


كما اتهم التقرير مكتب المالكي بالوقوف وراء إحباط العديد من التحقيقات التي تطال حلفاء سياسيين للحكومة يشتبه في تورطهم في عمليات فساد تتضمن الاختلاس واستغلال السلطة .


ونقلت الإذاعة الأمريكية عن مراسلها في بغداد كوري فلينتوف قوله :

إن العديد من الوزراء ، ومن بينهم وزير الداخلية العراقي جواد كاظم البولاني ، يتمتعون بحصانة قوية ؛ بسبب ارتباطاتهم السياسية مع الحكومة .


وأضاف المراسل :

إن تقرير السفارة الأمريكية ببغداد بالإضافة إلى إفادات من موظفين في وزارات الدولة يعطي انطباعا قويا بأن " الفساد يلتهم موارد الحكومة ، مع وجود كبار المسئولين بوزارة الداخلية المستفيدين من عقود شراء التجهيزات والمعدات ".


وأوصى التقرير بأن تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بدعم هيئة النزاهة العامة واستخدام القوات الأمريكية في العراق لحماية موظفيها ، لاسيما أن عددا منهم تعرض للقتل أثناء العمل . (تقرير أمريكي يتهم حكومة "المالكي" بالفساد . مفكرة الإسلام . 2/9/07 )


ثانيا : مواقف الأحزاب والكتل العراقية المساهمة ب ( العملية السياسية )

سوف نقوم بعرض بعض المواقف لمسئولي بعض الأحزاب والكتل المساهمة مع الحكومة ، حصرا ، دون ذكر المواقف والآراء التي صدرت من فصائل المقاومة ومسانديها . ولذا سنقدم بصورة موجزة .

1 – مواقف الحزب الإسلامي وجبهة التوافق .


- أكد حسين الفلوجي ، النائب بمجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق : على عدم جدية حكومة " نوري المالكي " في حل الميليشيات الطائفية ونزع أسلحتها .

وأضاف الفلوجي : إن جبهة التوافق ترى أنه يقع على عاتقها مسئولية تحذير الحكومة وتنبيهها إلى المخاطر التي ترتب على حرية حركة تلك الميليشيات الطائفية ، مما يجدر بالمالكي وحكومته اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل تلك الميليشيات ، وفقًا لما ذكرته وكالة ( آكي ) الإيطالية للأنباء .

تأتي تصريحات الفلوجي في إطار الرد والتعقيب على تصريحات سابقة للمالكي كان قد تعهد فيها بسحب سلاح المليشيات ، كما أشار الفلوجي : إلى أنه يصعب الحديث في الوقت الراهن عن الميليشيات الطائفية حيث تم دمجها مع الأجهزة الأمنية ، الأمر الذي يدعو بالقوى العراقية إلى التفكير في الآلية اللازمة لتنظيف الأجهزة الأمنية العراقية من تلك الميليشيات الطائفية . (برلماني سني يؤكد عدم جدية المالكي في حل الميليشيات الطائفية . مفكرة الإسلام . 8/5/2007 )

- عاد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى استخدام أسلوب التهديد للضغط على مجلس النواب وعلى حكومة المالكي ، ووجه الهاشمي إنذارا لحكومة المالكي بالقضاء على ما اسماه بالميليشيات خلال أسبوع واحد فقط ، واعتبر هذه المدة مهلة أخيرة ، وإلا فان جبهة التوافق ستنسحب من الحكومة .

كما طالب الهاشمي بتعديل الدستور في فترة أقصاها منتصف الشهر الحالي وهدد بسحب كامل نواب جبهة التوافق 44 نائبا من مجلس النواب إذا لم يتم تنفيذ هذا التعديل .

وكشف الهاشمي فيها انه تلقى دعوة من الرئيس الأميركي بوش لزيارة واشنطن ومناقشة تطورات الوضع الأمني والسياسي في العراق .
كما اخبر الهاشمي ، نيك روبرتسون، مراسل قناة ( السي ان ان ) الذي أجرى الحوار معه : بأنه في حالة عدم تحقق هذه المطالب فانه حينها سيعترف بان المشاركة في هذه الحكومة . كانت خطأ ارتكبه في حياته !!

ويتفق المراقبون السياسيون على القول بان مطالبة الهاشمي الحكومة وإنذارها بالقضاء على الميليشيات خلال أسبوع ، إنما كان يقصد بها دعوة الحكومة إلى ضرب التيار الصدري .

ومن المعروف أن الهاشمي يعتبر من اشد المحرضين ضد التيار الصدري وخاصة في زيارته الأخيرة لواشنطن ، حيث طالب المسئولين السياسيين والعسكريين إثناء لقاءاته معهم بان يقوموا بتصفية التيار الصدري وجيش المهدي لأنه " يشكل اكبر خطر على استقرار الوضع في العراق كما انه يشكل خطرا داهما على القوات الأميركية " حسب زعمه .

كما أن حياته السياسية القصيرة منذ سقوط صدام حفلت برصيد كبير من التهديدات التي وجهها للصدريين وطالما انذرهم بأنهار من دم !!! (الهاشمي يمهل الحكومة أسبوعا واحدا لتعديل الدستور وضرب التيار الصدري - نهرين نت . 9/5/2007 )

- وجه القيادي في الحزب الإسلامي العراقي النائب عمر عبد الستار الكربولي انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته ، واصفا إياها بالاستبدادية.

وأضاف الكربولي في حديث لـ" راديو سوا " : " إن المالكي يستحق جائزة نوبل في التسويف وإفراغ الاتفاقات والدستور والمؤسسات من محتواها الوطني "، مشيرا إلى أن " الدستور يتحدث عن صلاحيات لمجلس الوزراء، وليس لرئيس الوزراء ".

وقال : أسأل المالكي ومستشاريه أين نظامكم الداخلي الذي نظمتم به عمل مجلس الوزراء ؟ لقد وضعوا نظاما داخليا لمجلس النواب قيـّد صلاحيات رئيس مجلس النواب ، ثم عيـّنوا وزيرا لشؤون مجلس النواب ، ومنعوا النواب من الذهاب للوزارات إلا عن طريقه ، حتى الهيئات المستقلة المرتبطة بمجلس النواب شلـّوا عملها .
هذه حكومة استبداد ".

وأكد الكربولي تواصل عمليات التحضير لاجتماع القادة السياسيين المزمع عقده قريبا لحل الأزمتين السياسية والحكومية في العراق . وشدد الكربولي على أن جبهة التوافق العراقية تريد الوصول إلى تفاهم مع بقية الكتل السياسية حول أسس العملية السياسية التي قال إنها ما تزال موضع خلاف.

وأفاد : " نحن الآن منهمكون في إصلاح جذور العملية السياسية التي تمثل الحكومة فرعا عنها . نحن نريد أن نخرج برؤى موحدة مشتركة وتعاريف محددة لمسائل ينقسم حولها الفرقاء العراقيون ، مثل الدستور والفدرالية والديمقراطية والمقاومة والإرهاب والمصالحة الوطنية ، وحتى مفهوم المشاركة السياسية ، وغيرها من هذه المصطلحات التي يمكن إذا وضعت لها تعاريف محددة واتفق المختلفون حولها ولو بالحد الأدنى ، يمكن لها أن تكون أساسا لمشروع ما ".. (الكربولي: المالكي يستحق جائزة نوبل في التسويف وإفراغ الاتفاقات والدستور والمؤسسات من محتواها الوطني . شبكة أخبار العراق . 21/8/07 )

- أثناء زيارته إلى أحد سجون بغداد وجوابا على تظلم من أحد السجناء عن حالهم في السجن ، قال نائب رئيس الجمهورية طارق هاشمي : " أنتم في السجن ، أحسن من غيركم . فقد من الله عليكم بالأمان ، أما الناس الذين خارج السجن فهم معرضون للموت والخطف يوميا . وعلى أية حال سأكتب للحكومة . "

ويعلق الكاتب :
فإذا بلد نائب رئيسه يعترف بأن دولته أعجز من أن توفر الأمان ، ليس لحي أو مدينة ، وإنما لكامل البلد ، فأي تعليق سيشرح الحال أكثر من هذا؟! (د نوري المرادي : خبر وتعليق 286 (لا قيّم حسابك!) . شبكة البصرة . 19/8/2007 )

2 – جماعة الائتلاف ومرشدهم الأعلى السستاني ... ومواقفهم من حكومة المالكي .
- أنحى ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء باللائمة في تدهور الخدمات والأمن على المسئولين في مؤسسات الحكومة العراقية ، محذرا من نمو " دكتاتوريات جديدة " على حد وصفه ، وقال : إن لديه معلومات بأنه لم يصرف من ميزانية العام الحالي ، التي تقدر ب41 مليار دولار، سوى 1% .
وقال احمد الصافي ممثل السيستاني في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني وسط كربلاء : " نحن في الشهر السابع من العام الجديد ، ولم يجد المواطن أي تحسن في الخدمات ". وأضاف : " إن هناك " دكتاتوريات جديدة " في العراق تشبه ما عاناه الشعب العراقي في الزمن الماضي تريد هدم كل ما يشابهها من كفاءات " (( ممثل السيستاني يحذر من “دكتاتوريات جديدة” .الخليج . 21/7/07 )

- نقل مقربون من المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني إن (سماحته) مستاء جدا من الأداء الحكومي والأداء البرلماني لمجلس النواب لا سيما الذين اتخذوا من شرعيتة المرجعية وتأييدها الواسع في الأوساط العراقية ، منفذا واستغلالا لتسلم مواقع سياسية رفيعة المستوي في الحكومة العراقية والسيطرة علي القرار البرلماني في مجلس النواب.

وذكر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن السيد السيستاني قال لنا وبالحرف الواحد ( لقد ملئوا قلبي قيحا ) و ( لبسوا عباءتي فسيطروا علي الحكومة وقبة البرلمان ) ، في الوقت الذي ساهموا في إغراق الشعب العراقي بالأزمات تلو الأزمات من فقدان الأمن واستمرار نزيف الدم في سيناريو الصراع الطائفي المسيس، وسوء الخدمات وانهيار البنية التحتية المتهالكة في عموم القطر . ( بغداد ـ من هاني عاشور: السيستاني مستاء من حكومة المالكي: ملئوا قلبي قيحا . القدس العربي 20/8/ 07 )

- عن أسباب انسحاب حزب الفضيلة من الائتلاف يقول الدكتور نديم عيسى الجابري :

" المأزق العراقي يتفاقم لأن المشكلة السياسية تحولت إلى مشكلة اجتماعية والشأن المحلي صار قضية دولية ."
ويضيف : هناك دائما معرقات يشكو منها الطاقم الحكومي بناء على تدخلات الكتل النيابية في آليات اختيار الوزراء وحتى حماية بعض الوزراء غير المؤهلين أو الفاسدين وتبرير ما يجري داخل وزاراتهم من فساد إداري أو مالي .

نحن هنا وبهذا القرار بالتحديد ، نضع أمام صانع القرار العراقي حرية تحديد تشكيلته الوزارية التي تسمح له بالنجاح في البرنامج الوزاري الذي أعلنه .

إضافة إلى هذا كله نحن نسعى إلى تقوية المعارضة إلى الحد الذي يؤهلها أن تعالج الملفات الساخنة وقيادة اللجان الرقابية والمؤسسات المستقلة وتفعيل دورها ، المعادلة هنا ستكون واضحة ، حكومة قوية تقابلها معارضة قوية ، والهدف الارتقاء بالعملية السياسية وإدارة الدولة العراقية وفق أفضل الصيغ التي يمكن أن نصل إليها في المرحلة الراهنة.

وحول تحالفهم مع تكتلات أخرى يقول الجابري : " نحن نتحدث هنا عن خطوة جريئة اتخذناها بالتحرر من الصيغ الطائفية للوصول إلى تكوين قاعدة وطنية بعيدة عن الأطر الطائفية ، إذا دخلنا في تحالف يحتوي على كتلة نيابية لها صبغة طائفية ، نكون قد أسقطنا مشروعنا كله سلفا ، ومن الأجدى البقاء مع كتلة الائتلاف بدلا من الدخول في تعقيدات لا طائل منها .

ويضيف : عموما... إذا رأينا في المستقبل إن هناك تكوين وطني يمكن أن ينسجم مع أطروحاتنا ورؤيتنا للواقع العراقي ، ساعتها سيكون لكل حادث حديث ، أما الآن ، فاعتقد إن الوقت مبكر على تحديد نمط تحالفاتنا المستقبلية ."

مؤكدا : " الجديد هو قرارنا الذي يتعلق بكسر الجمود السياسي الذي غلف العملية السياسية برمتها، اقصد إن بقاء الجميع تحت سقف التوزيعات المذهبية لن يساعدنا في الوصول إلى حل للأزمة العراقية ، المأزق العراقي يتفاقم مع مرور الوقت ، الخلافات السياسية تحولت إلى خلافات اجتماعية ، والقضية العراقية تحولت من شأن محلي إلى شأن دولي تسعى كل الأطراف الدولية إلى توجيهه بوجهة تخدم مصالحها .

الحلول التي كان من الممكن أن نصل إليها قبل سنوات أصبحت الآن أكثر صعوبة لأن حجم الشركاء في الوصول إلى الحل صار اكبر ، وهذا منحدر خطير وصلنا إليه بسبب الجمود الذي فرضته المحاصصات الطائفية والعرقية . " (الدكتور نديم عيسى الجابري : انسحابنا من قائمة الائتلاف ... مشار له . )

نود أن نوضح بأن مسئول حزب الفضيلة ، هنا ، لم يتهجم بشكل مباشر على حكومة المالكي ولكن ، وهذا أسوأ للمالكي وحكومته ، لأنه كما ذكر أعلاه ، انسحب معترضا على الائتلاف وطائفيته . أي يتهم الائتلاف الذي عين المالكي وحكومته ، بالطائفية وليس الحكومة فقط .

- وصف المرشد الروحي لحزب الفضيلة الإسلامي الشيخ محمد اليعقوبي الحكومة العراقية " بالعجزة والمشلولون والفاشلون القابعون في ثكناتهم الاختيارية التي حاصروا بها أنفسهم وانعزلوا عن الشعب المظلوم" .

واتهم اليعقوبي : الحكومة العراقية بانتهاك حقوق الإنسان والتغاضي عنها حيث جعلت الحكومة العراقية دم الإنسان العراقي المضطهد المحروم ورزقه وحضارته وعزته وكرامته ثمنا لصفقاتهم وللصراع على الغنائم وعلى المصالح وتقاسم النفوذ والهيمنة .

وقال اليعقوبي : إن الحكومة العراقية تقف عاجزة إمام حل القضايا والملفات الساخنة على الصعيدين الأمني والاقتصادي.
وأشار اليعقوبي إلى شارع المتنبي ببغداد شارع الثقافة والأدب والعلم والفكر الذي استهدفه المجرمون بمفخخة لمحاولة طمس حضارة العراق وتاريخه واللجان التحقيقية التي قامت الحكومة بتشكيلها دون معرفة نتيجة واحدة منها وما توصلت إليه من نتائج على الرغم من وضوح أسباب بعض الجرائم .

واستشهد اليعقوبي أيضا بحادثة جسر الأئمة التي راح ضحيتها إلف من المعزين باستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام قبل سنتين ولم تظهر نتائج التحقيق ولم يعثر على الجناة حتى هذه اللحظة .

واتهم اليعقوبي الحكومة العراقية بالفساد الإداري مشيرا بذلك إلى الموازنة المالية للعام 2007 وتخصيص مشاريع الاستثمار. (اليعقوبي : أعضاء حكومة المالكي عجزة ومشلولون وفاشلون ومنتهكون لحقوق الإنسان . وكالة الأخبار العراقية . 21/6/07 )


- قال المرشد الروحي لحزب الفضيلة الإسلامي محمد اليعقوبي : إن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي باتت فاقدة للشرعية ، مُتهما رجال دين شيعة لم يسمهم بمحاولة شرعنة عمل الحكومة وإخضاع المواطنين لها .

وقال الشيخ اليعقوبي : " مع الأسف الشديد فإن هذا الدور السلبي تؤديه العمامة الشيعية التي تحاول إضفاء الشرعية على السياسات الظالمة والمنحرفة لهذه الحكومة ". وأضاف : " وكل من يريد أن يرفض هذا الظلم ويزيله تقابله الحكومة بالكلمات التي تعيه إلى " السبات والنوم "، مؤكدا : " إن العمامة الشيعية تؤدي دورا سلبيا كبيرا ".

وأشار إلى أنه : " وفي كل مؤتمر صحافي واجتماع يعقده مسئولو الحكومة العراقية تظهر صورة المرجعية الشيعية خلفهم ، وفي كل احتفال يقيمونه تجد ممثلي المراجع الشيعية جالسون معهم ".

متسائلا : " أي شرعية أكبر من هذه يعطوها هؤلاء المراجع لهذه السياسات الظالمة والمنحرفة ". وانتقد اليعقوبي لدى استقباله وفدا إعلاميا في مدينة النجف اليوم الخميس أداء وسائل الإعلام العراقية ، مُتهما المؤسسات الإعلامية العراقية شبه الرسمية بتجاهل صوت المواطنين ورأيهم ، على حد قوله. ( اليعقوبي: حكومة المالكي ظالمة ومنحرفة وتحاول "شرعنة" عملها بـ " العمامة الشيعية " . الملف نت . 20/7/07 )

- قال رئيس الكتلة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  د.احمد الموسوي -  العراق- بغداد الحبيبة       التاريخ:  16-10 -2007
  الاخ الدكتورعبد الاله الراوي..تحية طيبة
   في البدءاودشكرك على هذه المقالات واتمنى لك الاستمرارية التوفيق في نقل الحقائق بعيدا عن التضليل
   
   اخي العزيز بعد سيطرة الاحزاب الحاكمة الان في العراق على مقاليد السلطة في البلد اصبح مصير كل من يخالف سياساتهمويعترض عليها يتعرض لحرب لا هوادة فيها فهناك حرب اعلامية وتصفيات معنوية وجسدية ..هناك تصرفات يندى لها الجبين وهذا الكلامليس مبالغ فيه لكل من يعيش في العراق الان.
   ومن هؤلاء الوطنيين الشرفاء اللذين وقفوا في وجه هذه المخططات المنحرفة هو سماحة المرجع الديني اية الله العظمى محمد اليعقوبي لقدزقف سماحة الشخ بوجه هؤلاء المنحرفيين بكل قوة ويمكنك مراجعة بياناته ومواقفه على موقعه على الانترنيت(www.yaqoobi.com) ومن هذه المواقف انسحاب حزب الفضيلة الاسلامي من الائتلاف الطائفي ورفضه الدعوات المغرية للتعاون مع ايران رغم ضعف امكانات الحزب المادية الضعيفة ومن موقفه ايضا ان الحزب انسحب من تشكيلة الحكومة منذ بدء تأسيسها لانه رأى ان تشكيل الحكومة قائم على اساس خاطئ وكانت نتيجة هذه المواقف ان هذه الاحزاب شنت على المرجع اليعقوبي حرب لاتوصف تصور اخيالعزيز انه عندما يزور السياسيون المراجع فأن زيارتهم لسماحة الشيخ هي الوحيدة التيلاتخرج الى الاعلام وان سماحة الشيخ هو المرجعية الوحيدة التي لايذكر اسمها في الاعلام الكومي وان قادة السياسة محرم عليهم ذكر اسم الشخ في الاعلام رغم انهم يعنرفون بحنكته ومشاريعه الرائدة
   ان الموجود في داخل العراق الان يشاهد دورا كبيرا لهذه المرجعية على ارض الواقع العراقي ولكن لا يشاهد اعلاما يسلط الضوء على هذا الدور لان هذه المرجعية وحزبها لايمتلكان الاعلام بسبب ضعف الامكانات المادية سماحة الشيخ الى الان لا يستطيع فتح فضائية لان حزب الفضيلة لم يتورط في سرقة امول الشعب فيحين ان احزاب الكومة تروج ليل نهار ان الفضيلة يسرقون النفط في البصرة في حين ان الشيخ يجلس في بيت مؤجر
   ان هذه المرجعية بحاجة الى المساندة الاعلامية وحتى غير الاعلامية فلا تقصر اخي العزيز لخدمة العرق الجريح
   وفقك الله اخي العزيز والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   د.احمدالموسوي
   حزب الفضيلة الاسلامي



 ::

  فضيحة النواب والكيل بمكيالين

 ::

  الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا . القسم الأول

 ::

  استغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن ( متعة )

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثالث والأخير

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته ... كيف ولماذا ؟ القسم الثاني

 ::

  هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الأول

 ::

  روسيا والدعوة لمؤتمر دولي لبحث الأزمة السورية

 ::

  الاشتراكي الفرنسي هولاند والعلاقات الفرنسية – العربية .

 ::

  احتمالات حصول توتر في العلاقات بين تركيا وإيران على خلفية الملف السوري .


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.