Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بيان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني
زياد ابوشاويش   Friday 14-09 -2007

بيان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني هجوم سلمي أم دعوة للتمرد

في الفترة الواقعة بين الحادي والعشرين والرابع والعشرين من آب ( أغسطس ) الماضي عقدت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني دورتها الاعتيادية الخامسة برئاسة الدكتور ياسين سعيد عثمان وبحضور واسع من كادرات الحزب كما ذكر في التقرير الصادر عن الدورة والمتضمن القرارات والتوصيات المقرة من اللجنة المركزية .

ولان ما تضمنه التقرير بتوصياته وقراراته يلخص بوضوح أزمة البلد وطرق علاجها كما يقدم بصورة أكثر وضوحاً موقف الحزب من هذه الأزمة وسبل الخروج منها ، كما الموقف من السلطة بكل مكوناتها وجدنا أنه من المفيد للقارىء الكريم تقديم قراءة مدققة في نتائج الدورة وما صدر عنها ، ومن أرضية تعتبر أن أي جهد فكري مترافقاً مع اقتراحات عملية تقدم أي سبيل للحل أو التخفيف من حدة الأزمة وتجلياتها الاجتماعية لابد أن يحظى بالاهتمام والتفحص علنا نجد فيه خلاص الشعب من الخناق الذي ضاق حول رقبته بسبب حدة الأزمة الاقتصادية على وجه الخصوص ، ومن هنا ننطلق في رؤية ايجابية مبدأياً لما صدر عن هذه الدورة برغم حدة اللغة والتعبير الذي قد لا يبدو متأنياً في تناول بعض القضايا التي سنعرض لها لاحقاً .

توصيف دقيق للأزمة...ووضع النقاط على الحروف
في تناولها للأزمة المستعصية التي تعصف باليمن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه حددت اللجنة المركزية مفاصل هذه الأزمة بمجموعة من التجليات والظواهر المقترنة بمسلكيات سلطوية تعتبرها تفاقم هذه الأزمة وتدفع إلى مزيد من التأزم ولا تقدم حلول مناسبة لها، بل أكثر من ذلك تستغلها لمزيد من القمع والهيمنة على مقدرات البلد والدفع به إلى الهاوية .

ركزت اللجنة المركزية على وصف الحالة الديمقراطية السائدة في اليمن باعتبارها قاطرة أي تشخيص للحالة الراهنة في البلاد واعتبرت أن هناك خللاً فاضحاً على هذا الصعيد لا يترك مجالاً أمام الحزب سوى وصفه بحالة من الديكتاتورية وان لم يذكرها بالاسم "الاتجاه نحو الممارسة المتزايدة لوسائل القمع والقهر والاعتقالات وتجريد الحملات العسكرية، والتراجع فعلياً عن تطبيق القانون، وفرض أوضاع استثنائية غير معلنة في التعامل مع الاحتجاجات وحرية الرأي والتعبير" . هكذا عبر الحزب عن هذا .

واستطراداً فقد اعتبر الحزب أن هذا يدفع لمزيد من التوترات الاجتماعية والعجز عن تقديم أي حلول عملية بخلاف القمع والتغطية على الإخفاقات ، ولعل الحزب قد أجاد في تحديد العقدة الرئيسية في مجمل حلقات الأزمة ومن هنا يمكن البناء أو الانطلاق للعلاج ، ولا شك أن المزيد من الحرية والديمقراطية والتي تعني إطلاق طاقات جديدة وإشراك أوسع الطبقات والفئات الشعبية في الحل يقود حتماً للتخفيف من الاحتقان من جهة والى تحقيق المزيد من الإنجازات الاقتصادية والتنمية الاجتماعية من الجهة الأخرى .

وقد أشارت اللجنة المركزية في هذا الصدد إلى مجمل التحركات الشعبية في كل محافظات الوطن اليمني وخصوصاً المناطق الجنوبية واستخدام الجماهير للأسلوب السلمي في تحركاتها المستمرة للإعلان عن احتجاجها ورفضها لممارسات السلطة القمعية كما للمطالبة بحقوقها السياسية والاقتصادية في ظل حالة الإفقار والعوز التي يرزح تحت وطأتها المزيد من الناس بسبب من سياسات السلطة وفشلها في تقديم أي حلول لمعاناة الناس المتفاقمة يوماً بعد يوم .

لعل الجانب الأهم في طرح الحزب الاشتراكي على هذا الصعيد هو اتهامه الدولة بالاستخدام المنهجي والمفرط للجيش والأجهزة الأمنية في قمع المظاهرات والاعتصامات وتميز هذا السلوك بالعنف والقسوة التي تنعكس سلباً على مؤسسات من المفترض أنها وجدت في الأصل لتقديم الأمن والأمان للمواطن اليمني والحفاظ على مصالحه وحماية حدود بلده وليس قمعه ، وهذا يؤدي إلى إضعاف هيبة هذه المؤسسات ويفقدها دورها الحيادي المفترض تجاه حراك اجتماعي طبيعي في دولة تقول أنها ديمقراطية . إن الحزب بذلك يدعو إلى إعادة النظر في دور الجيش والمؤسسات الأمنية وهو ما أصبح موضع إجماع من المفكرين والساسة اليمنيون .

وبعد هذه الحلقة المهمة تطرق التقرير إلى الأزمة الاقتصادية وتجلياتها باعتبارها الحلقة الجامعة لكل مظاهر العنت والشقاء الذي يعانيه اليمنيون وأشكال وانعكاسات ذلك في الجانب الحياتي والمعيشي الذي يمثل للناس بيت القصيد من كل تحركاتها السلمية ، والتي تدفع فيها رغم ذلك الكثير من الضحايا بين إصابات واعتقالات وغير ذلك من تكاليف التعبير عن الرأي .

إن أهم ما رأته اللجنة المركزية للحزب بهذا الصدد هو ارتفاع نسبة البطالة وارتفاع الأسعار وهما جناحان متلازمان يسمان أزمة اليمن الاقتصادية الحالية بسمتها الأبرز وتليها موضوعة النفط وغيرها من مظاهر الأزمة الاقتصادية وفي هذا الصدد من المفيد إيراد ما ورد في التقرير بحرفيته حيث يقول : " وفي سياق مناقشتها للأوضاع المعيشية والاقتصادية الراهنة في البلاد، لاحظت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني أن الموجة الجديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية تمثل كارثة اجتماعية ووطنية وإنسانية نزلت نزول الصاعقة على رؤوس الغالبية العظمى من السكان، علاوة على ما يعانيه اليمنيون جراء عجز وفشل السياسات الاقتصادية الرسمية، والتي أدت إلى تنامي البطالة واتساع رقعة الفقر، وتدهور سعر العملة الوطنية، وتآكل الدخول، وتركيز الثروة في قبضة حفنة من الفاسدين المرتبطين بدوائر السلطة والنفوذ " . كما أشارت في السياق إلى إهدار الثروة الوطنية وتوزيعها كعائدات النفط على قلة من الفاسدين المرتبطين بالنظام ، وانخفاض القيمة الشرائية للعملة الوطنية ومن ثم دفع مزيد من الناس إلى حدود الفقر ، واتهمت اللجنة المركزية السلطات بالخداع في تفسير الأزمة باعتبارها جشعاً من التجار ومن ثم إلقاء اللائمة عليهم بدل أن تتصدى لمهمتها على وجه الخصوص بالمعالجة والتوقف عن الخداع .

إن اللغة التي استخدمها الحزب هنا شديدة القسوة وليس لها لزوم وكان يمكن التعبير عن حجم المأساة والأزمة بتعابير أكثر هدوءاً وأشد وضوحاً دون أن يفقد الحزب موضوعيته أو يعتري قراراته شبهة الانطلاق من موقف معارض يتركز في فضح السلطة وإدانتها بدل أن يكون بصدد إظهار جوانب الأزمة ومن ثم اقتراح المعالجات المناسبة لها .

المعالجات المقترحة من الحزب بين الممكن والواقع
ربما كانت الصيغ التي وضع الحزب بها مجموع المعضلات التي تضغط على عصب الدولة والشعب تحدد أساليب العلاج وطرائقه ، وقد أخذ الحزب على عاتقه مشكوراً تقديم كل الحلول المفترضة من وجهة نظره لعلاج الأزمة بكل تجلياتها وأبعادها ، فهل كان الحزب واقعياً ومنطقياً في هذه الاطروحات ؟ وهل لمست هذه الحلول حدود الواقعية والموضوعية في الطرح والاهم في إمكانية تنفيذ هذه الاقتراحات بشكل عملي ؟ .

للرد على هذه التساؤلات لنرى كيف عالج الحزب الأمر وكيف صاغ رؤيته ، يقول التقرير الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية : " وتؤكد اللجنة المركزية أن المعالجات الطبيعية التي ينبغي أن تتخذها الحكومة بهذا الصدد ينبغي أن تتجه نحو توسيع دائرة المستوردين للمواد الغذائية والأدوية، وفرض رقابة رسمية وشعبية على أسعارها، واتخاذ خطوات نحو إيجاد صندوق لموازنة الأسعار ودعم غذاء ودواء الفقراء وإعادة النظر في مجمل السياسات الاقتصادية باتجاه ترشيد النفقات الحكومية ومحاصرة النهب المنظم الذي تمارسه قوى الفساد للثروات العامة والخاصة، وإعطاء الأولوية للتنمية الإنتاجية بما يترتب عليها من فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الدخول وتضييق رقعة الفقر.. الخ ".

من الواضح هنا أن الأمر يتعلق بمعالجة الشق الاقتصادي من المعضلة وفيه كما نلاحظ الكثير من الواقعية والعقلانية لتخفيف العبء الرئيسي عن الفقراء حيث ركز على طعام الناس ودوائهم وهما الجانبان الأكثر حساسية في الحكم على مستوى معيشة الناس وللحفاظ على كرامتهم . وفي الشأن الحكومي نلاحظ موضوع مكافحة الفساد وترشيد الاستهلاك الحكومي والذي ربما يبدو أنه غير عملي ويصعب تطبيقه .

وفي المعالجات المتعلقة بالجانب السياسي والأزمة في هذا الشق من التقرير يرى الحزب أن احترام الدستور والقوانين وتطبيقها بذات المعايير على كل الناس تشكل مدخلاً صحيحاً للعلاج في هذا الإطار ، ومن ثم الانطلاق لمعالجة باقي المعادلة بوضعها في إطارها الصحيح الذي يتلخص في إشراك كل القوى السياسية بصياغة الحياة السياسية في البلاد والتداول السلمي الحقيقي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وبحيادية كاملة من مؤسسات الدولة وعدم وضع إمكانياتها في خدمة أي فريق سياسي وهو الأمر الذي سيبقى دون تطبيق إلى أمد بعيد .

كما ودعا الحزب في هذا المربع من مربعات النقد والعلاج إلى وضع قانون لحماية الوحدة الوطنية يناسب ظروف اليمن وإلغاء القانون المقترح بهذا الخصوص ، والتوقف عن حملات الاعتقال وتشويه السمعة وغير ذلك من الممارسات القمعية تحت عنوان خادع اسمه حماية الوحدة الوطنية والكف عن تسليط هذا السيف على رقاب الناشطين اليمنيين سواء في عموم اليمن أو في الجنوب الذي أولاه الحزب اهتماماً خاصاً وملفتاً كنموذج للقمع ولمصادرة الهوية.

وتحدث الحزب بوضوح عن حق باقي القوى والأحزاب في الممارسة دون قمع أو مطاردة أو مصادرة وذكر في السياق أسماء بعض الأحزاب والقوى ، وربما يكون في هذا جزء هام من الحل لكل الأزمة بأبعادها جميعا .

إن واقعية الحزب تتجلى أكثر ما تتجلى في الشق العملي من المعالجة في شقها الاقتصادي وربما في الشق الاجتماعي وكل ما يتعلق بحياة الناس ومستوى معيشتها وهذا يرتبط بمفاهيم الحزب النظرية والتزامه بفكر اشتراكي علمي يرتكز أساسا على مفاهيم طبقية لتفسير الحركة في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية . أما في الشق المعالجاتي المرتبط بجانب السلطة ومناشدتها للإصلاح السياسي وتحييد مؤسسات السلطة فالواضح أن هذا غير واقعي ، وهو مرهون بتغير نوعي في مستوى التعليم والثقافة في المجتمع اليمني ، وفي هذا ربما يفتقر التقرير والقرارات الصادرة إلى شيء ملموس وجدي لتطوير هذا الجانب من حياة الشعب اليمني ومستقبله على غير صعيد وخصوصاً الإصلاح السياسي وغيره من الإصلاحات الممكنة.

البيان ... هجوم سلمي أم تحريض على التمرد
لقد أبقينا موضوع الجنوب والمتقاعدين وغيره من قضايا الصراع السياسي كالمحامين والصحفيين وغيرها من المشاكل التي تشكل مواضع الاشتباك بين المعارضة وطليعتها الحزب الاشتراكي اليمني وبين السلطة اليمنية ممثلة في الرئيس وحكومة المؤتمر الشعبي العام ومعهما الجيش والأجهزة الأمنية . حيث لاحظنا أن خطاب الحزب مختلفاً ومتميزاً فيها وله مستويان أو قراءتان لما بين السطور . في القراءة الأولى نجد أن الحزب كان عنيفاً وهجومياً ربما بطريقة توحي بالعداء الكامل للسلطة وأجهزتها وانه لا مجال للتفاهم أو التعاون معها وهو ما نلمسه في لغة التعاطي مع قضية الجنوب التي وصفها بطريقة توحي بأنه حزب يدعو لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الوحدة ، حيث نقرأ حجم المرارة التي يتحدث بها الحزب عن الوضع في الجنوب ، ولم يقتصر الكلام على مظاهر الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ، بل تصل الأمور إلى حد الكلام عن ضرورة بل شرط التزام السلطة باتفاقات أبرمت في العام 1994 مما يشير إلى تفاقم شديد الخطورة للوضع ويهدد وحدة اليمن كما يشير التقرير الصادر عن الاجتماع ، وهنا ربما يفهم الأمر بطريقة خاطئة ويكون الحزب قد وقع في المحظور ، وهو ما يريده أعداء الحزب والمتربصين به ، وما قد يجره ذلك عليه من اتهامات حول تمثيله للجنوب في معادلة الصراع السياسي الدائر على ارض اليمن .

لعله ليس خافياً أن هناك قوى يمنية في الجنوب كما في الخارج ينادون باستقلال الجنوب وعودته إلى سابق عهده كدولة مستقلة ، ويصل بهم الأمر لوصف تواجد مؤسسات السلطة كالجيش والأجهزة الأمنية بالاحتلال وتطالب بإلغاء كل الاتفاقات حول الوحدة باعتبار الرئيس على عبد الله صالح قد تجاوزها ولم يعمل بها حتى الآن ، وهنا كان من المفترض على الحزب الاشتراكي اليمني تناول كيفية الرد على هذه الدعوات وموقفه منها ، وربما يتفهم المرء حساسية القضية بالنسبة لحزي حكم الجنوب فيما كان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية طوال تاريخها ، إلا أن عدم التطرق لذلك قد يفهم بشكل مغلوط وفي إطار التحريض على الانفصال ، وهو ما دعا الحزب لنقيضه مشدداً على الإصلاح باعتباره مدخلاً لتعزيز الوحدة وترسيخ أركانها ، وربما تكون التهم التي ما فتىء البعض في توجيهها للحزب الاشتراكي باعتباره من بدأ الحرب للانفصال هي ما يحكم مواقف البعض من غلاة المتطرفين الذين لا يريدون رؤية الحزب في موقعه الصحيح بمعادلة الحكم في اليمن ، بالرغم من الموقف الصحيح للحزب تجاه أهمية بقاء الوحدة والتمسك بوثيقة العهد المعروفة .

إن قراءة صحيحة ونزيهة لقرارات الاجتماع وتوصياته تشير إلى معالجة سليمة ونزيهة لمشاكل اليمن وأهمية هذه المعالجات باعتبارها هجوماً سلمياً باتجاه الوحدة وتعزيزها عبر الإصلاح بكل صوره ، كما هو هجوم سلمي باتجاه الرئيس اليمنى على أساس الشراكة المفترضة التي ترفع عن الشعب اليمني الكثير من صور المعاناة والغلاء بشكل خاص ، كما تشركه في تقرير شؤونه وشكل حياته حاضرها ومستقبلها ، وتقدم للناس كما للسلطة برنامجاً واقعياً في قسمه الأكبر من أجل مستقبل أفضل لليمن . وفي هذا لا يملك المرء سوى أن يحيي هذا الحزب وأسلوبه المتميز في الطرح ، وحماسه لقضية الحرية والعدالة ولرفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني الصابر والمحتسب . وان أفضل ما نختتم به مقالنا هذا هو إيراد القسم المتعلق بوحدة اليمن من التقرير حيث يقول : " وعليه فإن اللجنة المركزية ترى بأن القضية الجنوبية ذات أهمية لا لذاتها فحسب، بل لما لها من حيوية وطنية تخدم قضية الوحدة اليمنية برمتها، بما تحتاجه من حلول سياسية شاملة تؤدي إلى إصلاح مسار الوحدة وإزالة آثار حرب1994والتنفيذ العملي والفعلي من قبل السلطة لالتزاماتها أمام المجتمع الدولي وقراراته الخاصة بهذه القضية وفي هذا المضمار فإن اللجنة المركزية ترى بأن بناء دولة الوحدة اليمنية الحديثة يقوم على أساس جوهر اتفاقيات الوحدة ودستورها المتفق عليه ووثيقة العهد والاتفاق الموقع عليها من قبل جميع الأطراف وتشكيل هيئة وطنية للمصالحة والإنصاف مهمتها إظهار الحقائق وتحقيق العدالة للمتضررين من نتائج الحروب والصراعات السياسية وتعويضهم وعائلاتهم بما يحقق الاندماج الوطني " . فهل هناك من يصغي ؟ .


Zead51@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إرهابيون يخشون من الإرهاب ويدينوه !!

 ::

  مصر العربية.. وثالثة الأثافي!

 ::

  ملامح حل قادم مع بدء عمل اللجنة العربية هناك ما يدعو للتفاؤل

 ::

  مخيم اليرموك يخرج عن بكرة أبيه لتشييع الشهداء

 ::

  حقوق الإنسان برعاية أمريكية!!

 ::

  جدارة غربية في الفتنة...والقتل أيضاً

 ::

  أمريكا تتباكي على قتلانا !!

 ::

  ليتوقف القتل في سورية الآن وبأي ثمن

 ::

  إنذارات غربية بالجملة...يرجى الانتباه؟


 ::

  العراق..الفشل والحل

 ::

  الباب المغلق

 ::

  شريعة ذكورابي

 ::

  دخل "غينيس".. سعودي يأكل 50 عقربا حيا ويتناول وجبة "ثعابين وسحالي وتماسيح"

 ::

  أسئلة حول دور الأردن في المفاوضات المباشرة

 ::

  أخجلني "باب الحارة " مرتين!

 ::

  المفاوضات الفلسطينية: شاهد من أهلها

 ::

  حقيقة المجتمع السعودي

 ::

  المواجهة الغربية مع إيران في إطارها الاستراتيجي

 ::

  مولاي اوباما و مولاتي هيلاري



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  باللسان أنت إنسان

 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  تغيير الرؤية المستقبلية لحل مشكلات الفلاح والزراعة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.