Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

احداث سبتمبر..تمثيلية رائعة والبطل امريكي
د. صلاح عودة الله   Sunday 16-09 -2007

احداث سبتمبر..تمثيلية رائعة والبطل امريكي

جاء في كتاب قراصنة وأباطرة لـ"نعوم تشومسكي"المفكر الأمريكي الكبيرأن قرصاناً وقع في أسر الأسكندر الكبير الذي سأله كيف تجرؤ على إزعاج البحر؟ كيف تجرؤ على إزعاج العالم بأسره؟ فأجاب القرصان: لأنني أفعل ذلك بسفينة صغيرة فحسب, فأدعى لصاً, وأنت الذي يفعل ذلك بأسطول ضخم فتدعى امبراطوراً..!
يقول تشومسكي: إن جواب القرصان على الإمبراطور كان أنيقاً وممتازاً لأنه يلتقط بدقة العلاقة بين الولايات المتحدة ومختلف اللاعبين الصغار على مسرح الإرهاب الدولي.
لقد قامت اميركا في تشرين اول 1976 باسقاط طائرة كوبية بقنبلة قتل فيها 73 راكباً بمن فيهم كل الفريق الكوبي الأولمبي حامل الميدالية الذهبية، وأميركا هي التي ضربت عواصم عربية بما فيها ملاجئ المدنيين، وأميركا هي التي ألقت القنبلة النووية على هيروشيما، وأميركا هي التي أبادت السكان الأصليين في أميركا بالبنادق ووضعت بقاياهم في محميات، وأميركا هي التي تمد إسرائيل بخيل ورجال منذ نصف قرن، بما فيها تمكينها من بناء السلاح النووي، بما يهدد السلام العالمي، وأميركا هي التي تعيق العدل العالمي بنظام "الفيتو" الذي هو الشرك الأعظم في العالم اليوم، وأميركا هي التي انسحبت مع إسرائيل من مؤتمر دربان بسبب لمس مشكلة العنصرية عام 2001 , وأميركا هي التي قامت بالانقلاب على مصدق في إيران بكلفة زهيدة من خمسة ملايين من الدولارات وتجنيد المرتزقة على يد الاستخبارات المركزية ونهب إيران لفترة 28 سنة لاحقاً، وأميركا هي التي هددت محكمة العدل الإنسانية في حال طلب أحد رجالها للقضاء العالمي الذي وقعت عليه 132 دولة،بأنها سوف تنقذه بالقوة المسلحة. وفي مجلة" دير شبيجل الألمانية" عام 2001جاء في مقالة الهندية "أراندهاتي روي"داعية السلام تحت عنوان" الحرب تعني السلام أو السلام هو الحرب" ثم قامت باستعراض لائحة الحروب الأميركية:1950-1953 كوريا-غواتيمالا، 1954 و1967-1969 إندونيسيا، ،1958 كوبا 1959-،1961 كونجو ،1956 لاوس 1964-،1973 فيتنام 1961-،1973 كمبوديا 1969-،1970 جرينادا ،1983 ليبيا ،1986 سلفادور في الثمانينيات، وكذلك نيكاراغوا- باناما ،1989 العراق ·199 وعلقت على أحداث 11 سبتمبر أنها غيرت أمورا جوهرية خمسة: الحرية والتقدم والرفاهية والتقنية ومفهوم الحرب· لتصل إلى جملة لاذعة: إنهم يريدون منا أن نعتبر فجأة أن الخنازير أصبحت خيلا وأن العذارى انقلبن ذكورا وأن الحرب هي السلام؟ وعند ظاهرة طالبان تقول: إن حرب العشرين سنة كلفت 40 مليار دولار في أفغانستان وسبعة ملايين لاجئ ومليوناً ونصف المليون قتيل وعددا من الألغام الأرضية يفوق عدد السكان تقدر بحوالى 15 مليون لغم أرضي ضد الأفراد, يموت من انفجارها كل شهر أربعون من الأطفال· وإذا كان التقدم والحداثة قد دخلا أفغانستان فقد جُلب التقدم على صورة مدفع فوق ظهر حمار، فلم تعرف أفغانستان سوى صناعة الموت وانتزعت الرحمة من قلوبهم، لنكتشف بمرارة أن حرب الجهاد الإسلامية لم تكن إسلامية بقدر ما كانت حربا أميركية خاضها شباب مسلمون مغفلون. إن اللعب بالنار لا يجعل النار لعبة.
ثم تجيء الحرب التي شنتها امريكا على العراق عام 2003 لتدمر البنية التحتية لهذا البلد بحجة انقاذه من الارهاب.
إنها لائحة للجرائم لا تنتهي على يد الإمبراطور الذي ينافقه الجميع اليوم ·إنه بقدر ما توجد داخل أميركا حرية تفكير بقدر ما توجد فبركة لحرية التعبير كما يقول تشومسكي في كتابه "أباطرة وقراصنة"بقدر ما توجد قرصنة وإرهاب للآخرين خارج أميركا فهذه هي المعادلات الثلاث التي تحكم أميركا.
لم تتوقف المراجعات والقراءات التي يقوم بها الأمريكيون حيال أحداث سبتبمر، ورغم قول الخبراء الأمنيين الأمريكيين بأن ثمة نجاحات جيدة قد أحرزت في سبيل القضاء على تنظيم القاعدة وبأن الموقف تغير كلية منذ وقوع الأحداث، غير أن الرأي المناوئ يرى بأن زعيمي التنظيم مازالا طليقين، بل إن أيمن الظواهري حذر الأمريكيين من هزيمة شديدة في العراق وأفغانستان، وفي تقرير صدر من مركز الدراسات الأستراتيجية والدولية الشهر الماضي حذر من أن القاعدة مازالت تعمل على حيازة أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية، ويرى التقرير بأن التنظيم أصابته ضربات موجعة نتيجة جهود مكافحة "الإرهاب".
غير أن مابدا جديدا هو الحضور الواضح للأصوات التي تجاهر بانتقادها لسياسة الرئيس بوش وطريقة تعاطي إدارته مع الحدث وهو الأمر الذي اعتبره البعض "كارثيا". لقد اكتسبت هذه الأصوات زخما إعلاميا وسياسيا كبيرا تراكم فقط خلال الفترة الأخيرة . هذه الأصوات كانت مقموعة في الفترة التي تلت الأحداث، بل ولم يكن أحد ليجرؤ على رفع صوته بالانتقاد لبوش وإلا ووجه بسيل من الاتهامات أقلها عدم الولاء وأعظمها الخيانة الوطنية.، فربما أكثر ما يميز ذكرى العام السادس هو هذا الوجود القوي لتلك الأصوات التي بدأت تجد لها طريقا في افتتاحيات الجرائد الكبرى وفي وسائل الإعلام الأمريكية. غير أن المجتمع الأمريكي بعد مرور ست سنوات مازال غير قادر على الخروج من حصار الخوف الذي فرضته إدارة الرئيس بوش متبعة نهج الإعتماد على عامل الخوف لإستمرار السيطرة علي المجتمع وقمع الأصوات المعارضة التي تتطالب بطرح الأسئلة الكبرى.
وما بين الحصار الذي تفرضه إدارة بوش وتسخر له آلة إعلامية ضخمة والحصار الذي يفرضه عدم إطلاع الأمريكيين العاديين على حقيقة ما يقع يظل ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر لغزا كبيرا يريده البعض أن يظل كذلك.
يصادف اليوم 11 ايلول الذكرى السادسة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر والتى غيرت مجرى التصنيفات والتحالفات على كوكب الارض حتى بات العالم يعرف ما بعد 11 سبتمبر وما قبله ،والحادث الذي جرت فصوله صباح الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر 2001 في تمام السابعة وثمانية وار بعين دقيقة وأودت بحياة نحو "ثلاثة آلاف أمريكي" وهي أكبر عملية تتعرض لها الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية ،وعندما اقتربت الذكرى "الخامسة" للاحداث في عام 2006بثت القاعدة عبر مؤسستها الإعلامية السحاب شريطا يكشف رمزي بن شيبة منسق العملية مع بن لادن اضافة الى الحياة اليومية لمنفذي العملية وقال ضياء رشوان المختص في شؤون الجماعات الإسلامية لقناة الجزيرة الفضائية بإن القاعدة ببثها لهذا الشريط ارادت القول بأنها المسؤولة عن العملية وما يدعم حديث ضياء الدين ان الشريط الذي مدته ساعة ونصف تضمن وصية اثنين من منفذي العملية وهما وائل الشهري وحزة الغامدي.
وهنا يطرح سؤال هل مازالت قضية المنفذ للعملية على الطاولة ،وما هي الطرائق الاعلامية التى عبرها تم تناول الاحداث.
قال تقرير أصدره معهد ترانسال كشنال ريكودس اكسيس كليرنغهاس التابع لجامعة سيراكوس والمختص في جمع المعلومات بان مكتب التحقيقات الفيدرالي احال 6472 شخصا للتحقيق حول 11 سبتمبر ولكن 64% منهم لم توجه لهم تهم وتمت محاكمة 14% فقط حيث حكم على 1329 بالسجن و704 باحكام غير السجن. هذا التقرير صدر بمناسبة الذكرى" الخامسة" ،ولكن الحكومة الامريكية عقب الهجمات مباشرة اتهمت القاعدة وبن لادن, بيد ان الرجل ظهر في شريط متلفز بثته قناة الجزيرة في 16 سبتمبر الماضى قال فيه إنه لم يقم بهذا مرجحا بان مجموعة لها اهداف خاصة وراء العملية وكرر ذات الحديث لصحيفة تصدر في باكستان اسمها الامة بتاريخ 28 سبتمبرالماضي ،وبعد شهرين عثرت القوات الامريكية على شريط في احد الكهوف في افغانستان يتحدث فيه بن لادن لخالد بن عودة الحربي احد الذين نفذوا العملية
مضى وقت طويل ولكن حرب امريكا التى سمتها الحرب على الارهاب مستمرة حتى خرجت لجنة التحقيق الامريكية برئاسة توماس كين والتى قالت لايوجد افراد بعينهم يمكن تحميلهم نتيجة ما حدث ولم نعثر على صلة للعراق او ايران بالهجمات وبعد التقرير الذي صدر في يوليو 2004 اعلن اسامة بن لادن في شريط متلفز بثته الجزيرة مسؤوليته عن الهجمات بث في يوم 29 اكتوبر 2004
وفي عام 2004 نشرت صحيفة امريكية رسالة من ضابط امريكي الى الرئيس بوش اسمه ستيف بتلر قال فيها إن الذي حدث دبر داخل هذه البلاد ولكن الضابط أعفي من منصبه.
اما كتاب" تيري ميسان" واسمه" 11 سبتمبر الخديعة المرعبة" جاء في مقدمته "سنبرهن لكم في هذا الكتاب ان الرواية الرسمية الامريكية عن احداث 11 سبتمبر ما هي الا عبارة عن مونتاج سينمائي لا اكثر ولا اقل".
وفوق كل هذا لم يتم الاعلان عن العثور على الصناديق السوداء للطائرات والتى لا تتأثر بالحرارة ولا اي شئي ،كما كشف اخيرا ان المعهد الذي تدرب فيه الخاطفون مختص في الطائرات الصغيرة وليس طائرات مثل البوينج.
وهناك الكثير من علامات الاستفهام: - توقيت الهجوم في الصباح الباكر حوالي الساعة 8 لتفادي وقوع عدد ضخم من الضحايا. - غياب عدد كبير من الإسرائيليون والمسئولون الأمريكيون في ذلك اليوم مما يشير إلى تسريب معلومات للاسرائليين الحليف القوي للولايات المتحدة. - الهجوم الذي وقع على البنتاغون لم يثبت صحة اصطدام طائرة في المبنى. بل كانت كل الأدلة تقول عن اصطدام صاروخ جو أرض والذي أحدث دماراً كبيراً وعدد محدود من الضحايا. - عدم ظهور أي صور لحطام الطائرة الرابعة وجثث الركاب وأمتعتهم والتعتيم التام على هذه المعلومات. - رغم الإعلان عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل فإننا لم نشاهد على شاشات التلفزيون الأمريكية هذا العدد من الجثث. أين التوابيت وأين دفن هؤلاء؟. - الطريقة السهلة التي وصل فيها الخاطفون الوهميون إلى الطائرات وبدون أي أسلحة تضع علامات استفهام كبيرة على تورط المخابرات المركزية الامريكية"السي آي ايه".
كل ما تقدم يضع علامات استفهام كبيرة على أحداث 11 سبتمبر ويقوي نظرية المؤامرة التي أكدها العديدون في الولايات المتحدة وخارجها ولك أخي القارئ حق التحليل والتشكيك في صحة هذه النظرية.
انه من الطريف ان يتذرع الرئيس الامريكي بحجة مستهلكة ..كلما حوصر من قبل المعارضه السياسية واتجاهات الرائ العام الامريكي المطالب بسحب القوات الامريكية من العراق وافغانستان ....ان يتذرع الرئيس بوش بانه يحمي المدن الامريكيه والبيت الامريكي الداخلي من ضربات مشابهة لما حدث في 11 سبتمبر ....وانه نقل الصراع والمعركة مع هذه الجماعات المسلحة والاصولية الى ارض منتقاة بكل عناية ..بعيدا عن الارض الامريكيه والمصالح الحيويه والامنيه للامة الامريكيه.
ان نظرة سريعه وشامله لاحداث العالم المعاصر توكد هيمنه السياسات الامبريالية العالمية من خلال خلق الصراعات الاثنيه والدينيه والطاثفيه واستحداثها في اماكن معينه من العالم خدمة للمصالح البعيدة الامد للامبريالية في ايجاد عالم موحد محكوم لقوة كبرى ومهيمنة على مقدرات البشر اجمعين.
دعوى الى كل المخدوعين بالاهداف النبيله للامبريالية ان يصحوا على هذه المعطيات والهروب الى امام قبل ان يصحوا متاخرين و لا يجدوا ملاذا يحتمون به.... لا في الذات ولا في المحيط.
***تم الرجوع لبعض المصادر في كتابة هذا المقال

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  أسرار وخفايا من تاريخ العراق المعاصر :المتصارعون على عرش العراق

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.