Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الاستفتاء على كركوك استفتاء ام استهزاء ؟
عامر قره ناز   Wednesday 12-09 -2007

أن الاستفتاء المزمع اجراءها حول مصير مدينة كركوك ، قرار طرحه ساسة الاكراد لتغير الخريطة العراقية ولم يكن شيئا دستوريا يستند إلى شيء قانوني بل فرضته هولاء الساسة ليكون دستوريا ،في ظروف اسثتنائية حتم حتى على بعض الوطنيين بان يقبلوها انذاك
والأمر المثير للجدل لماذا انتقاء هذه القضية من بين كل القضايا المهمة للاستفتاء عليها، ولماذا تهدر ملايين الدولارات على استفتاء ليست قانونية من اساسها، وهناك قضايا تستحق ان يستفتى عليها، فمثلا ان كنا من عشاق الانتخابات والاستفتاءات ،لماذا لا نستفتي على اخراج المحتل من اراضينا، ام علينا اخراجها بالقوة، وان طرح قضية الاستفتاء على قضية حساسة وفي بالغ الاهمية يعتبر استباق للامور وصب الزيت على النارالتي تشتعل بها العراق، وكما يمثل محاولة من قبل ساسة الاكراد لممارسة الضغط على القوى الاخرى بهدف فرض رؤية وشروط مسبقة.
أن الاستفتاء على مصيرمدينة كركوك لا يمكن أن يكون لجزء من الشعب العراقي وهي قضية لكل العراقيين، ، من الممكن أن يكون هناك توافقات سياسية حول موضوع ما لكن أن تستفتي الشعب لاستقطاع عضو من جسده هذا أمر في منتهى الصعوبة، أن تستفتي الشعب ليقبل بتقسيم بلده ويقبل التنازل عن أرضه وهذا أمر في غاية الصعوبة، ولهذا اعترضت كافة الحركات الوطنية على اجراءهذا الاستفتاء وقالت أن البديل لذلك هو الغاء الاستفتاء او تاجيله لحين استقرار الاوضاع كاملة في العراق
وعلى ضوء ذلك على مشرعي قوانينا ممن أمناهم مصير بلدنا وشعبنا ليقولوا كلمتهم بعدم شرعية الاستفتاء ولا داع او مبررقانوني لها،لأن الاستفتاء خطأ من الناحية الإجرائية والمبدئية لأن هناك الكثير من النواقص ومن المخالفات القانونية في اجراءها والعراق محتلة ، والبلد في حالة غليان لا تسمح باجراء الاستفتاء، وخطأ من الناحية المبدئية لأنه يعتبر استفتاءا على المصالح القومية للعراق، ويعتبر مدينة كركوك حق من حقوق الشعب العراقي ولا يجوز الاستفتاء على حقوق الشعب العراقي،
وهذا يعني (ان ما بني على باطل فهو باطل)، والاستفتاء المزمع اجرائها، واي قانون او ترتيب يقدم عليه المشرفون والداعين لها لا قيمة قانونية له، وهو ساقط من وجهة نظر شرعية. وكما لا يمكن تحويل فرع شجرة نخيل الى فرع من شجرة بلوط، فأن من غير الممكن منح الاستفتاء الشرعية، مهما فعلوا،وجاهدوا.
نعم الاستفتاء على مصير مدينة عراقية هو التفاف على القضايا الجوهرية للشعب العراقي قاطبة ، وليس على التركمان فحسب، ولا يحسب ساسة الاكراد بأن الرافضين لعملية الاستفتاء على كركوك يخشون من الاستفتاء فليستفتوا على قضايا يخدم الشعب العراقي عامة وليس خاصة وليكن الاستفتاء بعد صياغته صياغة قانونية وشرعية حتى يكن في إطار قانوني، فهل يرضى أن يستفتى قسم من الشعب العراقي على قضية حساسة ومهمة يهم كافة العراقيين،ويعتبر اهانة واستفزازا وليست استفتاءا .
وان من يظن بان امريكا وساسة الاكراد سيسمحون بإجراء استفتاء حر ، سيقع في فخ جهل محكم، لانه لم يفهم أوليات احتلال العراق، وفي مقدمتها ان امريكا لم تأت للعراق الا للسرقة والنهب، ولتدميراي مشروع للنهضة ولكي يبقى المشروع الصهيوني هو المشروع الوحيد في الوطن العربي، متعاونا، ومشاركا لكل من يؤيد مخططاته في قيادة المنطقة والسيطرة عليها. ان تنفيذ هذه الخطة هو الشرط المسبق لقيام امبراطورية عالمية امريكية،،وان ساسة الاكراد ومن يؤيدهم يعتبرون الساعد الايمن لتنفيد تلك المخطط، لان امريكا عاجزة عن تحقيق حلمها الامبراطوري اعتمادا على قدراتها الذاتية ، وعلما ان من السذاجة ان نقتنع ان السياسين الاكراد يطالبون بضم كركوك من اجل اكراد الشورجة او رحيم اوه،وليست حقول النفط
وإن الهدف الاساسى من وراء الاستفتاء على مدينة كركوك هو اقرار الدستور الكونفدرالي، وليس الفدرالي، للعراق، وتحويل شمال العراق الى كويت ،اواسرائيل اخرى ،من حيث الخضوع للاستعمار الامريكي
لذلك فاننا ندعو كل العراقيين، الى اقامة (تحالف عراقي من اجل اسقاط فكرة الاستفتاء على مدينتهم كركوك) عبر معارضتها،لاجل ضمان الحاضر، ويتجسد ذلك في ان مقاومة تقسيم العراق بكافة اشكالها حق مشروع لان الاستفتاء على ضم كركوك لا سامح الله يعني تقسيم العراق، ولاجل ضمان الغد، عن طريق التاكيد انه لا يوجد اي غطاء قانوني قد يستغله الاحتلال ودعاة التقسيم لطلب الدعم الدولي والاقليمي ضد المعارضين لتفكيك العراق، بالقول انها تريد تغيير وضع نشأ عن استفتاء ودستور شرعي
انها لحظة الحقيقة، وعلى كل مخلص للعراق ان يجسد اخلاصه في موقف لا يلحق الضرر بالامل الوحيد في عدم تقسيم العراق وهو مقاومة اجراء الاستفتاء على كركوك، وعلينا ان نقف جميعا،لنقول : لا للاستفتاء الذي اعدت نتائجه سلفا، ونعم لعراق موحد بارضه وشعبه من الفاو الى زاخووووووووووووو


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟


 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة

 ::

  الثورة الجزائرية.. من له حق التكلم عن الثورة؟

 ::

  معاقات يبحثن عن جمعيات تعمل على تزويجهن

 ::

  القيصر ذو الملابس المرقعة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.