Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

وأخرجوهم من حيث أخرجوكم
عامر قره ناز   Sunday 09-09 -2007

تقوم بعض المليشيات الكردية بين اونة واخرى بتهديد الاغنياء التركمان واصحاب المحال التجارية في المناطق المختلفة من مدينة كركوك واخرها توزيع المناشير توحي الى تفجير المحلات التجارية واغتيال اصحابها وترك اماكنهم(ولدينا الالاف من الادلة والوثائق ما يثبث ادعائنا) بغية تطبيق سياسة تغير ديمغرافية المناطق التركمانية الى الكردية
فالساسة الاكراد المنتفعون من كل عهد والمصفقون للاحتلال الغاشم لوطننا العزيز وبادواتهم القمعية ما يزالون يجثمون على صدور التركمان وان تعسف اجهزتهم القمعية (البيشمركة- الاسايش) فاقت كل التصورات،وبدا يغتال الحريات و الكرامات ويزهق ابسط حقوق المواطن التركماني فالاعتقالات مستمرة للتركمان بحجج واهية وسجونهم ممتلئة بالمعتقلين التركمان وبدون تهم موجهة اليهم حتى وصلت الاوضاع الى اذلال المواطنين التركمان ، واصبح الدم التركماني مهدور ويراق في عدد من مدننا التركمانية واراضينا مغتصبة ولا تكاد ان تمر يوما الا ونسمع استفزاز او اضطهاد اوادعاء كاذب واتهام ملفق ضد المواطن التركماني الذي ينادي باعادة حقوقه المستلبة او يصرخ لا للاحتلال ولا للطائفية والشوفنية
ان التركمان مواطنون عراقييون و منذ الاف السنين وكافة الانظمة السابقة استحوذت على حقوقها وممتلكاتها وسلبوا اراضيهم بالاضافة الى مظالم يعرفها الكثير من العراقيين
ولكن بعد الاحتلال سنة 2003 تعرض التركمان الى احتلال كاسح اخر من قبل المليشيات الكردية، وانتهجوا نفس الاساليب القمعية والاستبدادية التي كانوا يتعرضون لها هم انفسهم من قبل
و لو كان ساسة الاكراد (اولي امرحقيقيين-وكما يدعون ) ويخافون على العراق و العراقينن لبادروا الى ادانة كل عمل اجرامي بحق الشعب التركماني واسترجعوا الحقوق المشروعة للتركمان في مجلس محافظة كركوك واوقفوا القوانين الجائرة في المحافظة ضد الكتلة التركمانية واعادوا الى المظلومين ظلاماتهم و لم يسارعوا إلي اتهامهم بسمفونيتهم العروفة بالارتباط بالخارج
ولماذا؟
لانهم قد طالبوا بحقهم المشروعة ، و لهم الحق بهذه المطالبة ، فهم مواطنون عراقييون و لهم كما لسائر المواطنين العراقيين وعليهم ما عليهم ، و ان كافة الاطراف ايدوهم في مطالبهم الشرعية طبعا ما عدا ساسة الاكراد
ولانهم قالواان عهد استفزازتهم طال وعلينا ان نقص اظافر اجهزتهم القمعية ،لان المدن التركمانية تسيرالى المجهول فلا احترام فيها للحريات ولا تصان الارواح و الدماء البرئية
انهم يردون من مناضلينا وساستنا ان نضع ايدينا على خدودنا ونترك الامور على ما عليها لتهدر دمائنا وحقوقنا من جراء السياسة الاستبدادية الجائرة المستهينة بمصائر مدننا وشعبنا
لكن الشعب التركماني عاهدوا ممثنا الشرعي (الجبهة التركمانية العراقية) واحزابنا الوطنية وقالوها وبصوت عالي انهم سوف يكونون في ركاب المناضلين الذين قلوبهم على العراق وسنظل نناشد اشقاءنا العراقيين ان يبقوا مع اخوانهم التركمان اللذين كانوا وما زالوا يناضلون الاستبداد ويقاومون الفاسدين الذين لا يهمهم وطنهم العراق و لا الدم العراقي المهدور، ونحن على ثقة بان كل الاحرار والمناضلين من العراقيين الشرفاء سيقف معنا في نضالنا الشريف من اجل اعادة حقوقنا المشروعة
ان بعض المثقفين الاكراد يسالؤننا عن اسباب تهجمنا وانتقادنا اللاذع لساسة الاكراد فنقول لهم:
ان السياسة التي اتبعتها االمليشيات الكردية المسلحة وباوامر من الحزبين الكرديين وبايدي غادرة حرقوا دوائر الطابو والنفوس، واستخدوا كافة الاساليب الماكرة في مدننا التركمانية للاستحواذ على ممتلكاتنا والتي ورثناه عن اجدادنا ، فهم السبب الرئيسى للماسي التي تعيشها كركوك وتلعفر، فقد سرقوا كل شئ ، وسلبوا الاراضي عنوة وفعلوا من الافاعيل ما يستحي منها الشيطان اللعين فعله
وننتقدهم لان ايديهم التطخت بدماء كثيرة من رموزنا وقادتنا وشبابن!!!!!!!!!!!ا
ونتهجم عليهم لانهم يحاولون تهميشن وطمس هويتنا واجتثاثه من جذوره كما فعلوها في اربيل ، حسدا من عند انفسهم وما املته عليهم شياطينهم من وسائل المكر والخداع
ونكره سياسة ساستكم لانهم يكرهوننا ، ولن يرضوا عنا ، لاننا ابينا ان نتنازل عن مبادئنا ولم نتغافل عن مصالحنا، وها السنتهم تنطق وواقعهم يشهد ، وافعالهم تبين عما يجري في كركوك وتلعفر
(وقد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر)
وسوف نبغض سياستهم ونكرهها ما داموا لا يعاملوننا بل ذمة ، ولا يرعون اي عهد او ميثاق ، فلا قيمة لنا عندهم ، ولا يعيرون لحقوقنا اي منزلة ، ويريدوننا ان نكون عبيدا نسعى في خدمتهم والقيام على مصالحهم
ان الدماء التركمانية التي تسيل على ثرى كركوك والمدن الاخرى هي ابلغ نداء حق ورسالة نتوجه بها الى الشعب العراقي والعالم اجمع ؛ كي تاخذ دورها في هذا صراعنا مع الذين جاءوا بمزاعم شتى واهية بعيده كل البعد عن الحقيقة ليجتثوا شعبنا التركماني الامن من مدنه ليقيموا دولتهم باسم ما يسمى (كردستان) ويطلقوا على المدن والقرى التركمانية والمستوطنات التي بنوها اسماء كردية
ننتقد عقولهم العدوانية التي تعشق الظلم والقتل والمذابح والتخريب والتدمير، كل ذلك يفعلونها باسم الديمقراطية التي جلبتها المحتل الامريكي لوطننا العراق
ايها الاخوة ان ساسة الاكراد استولوا على كافة الدوائر الرسمية وحرمونا حتى من الوثائق التي تثبت جنسيتنا وهويتنا العراقية والتى نحملها منذ الاف السنين،ويحاولون اليوم اخراجنا من ديارنا بالاستيلاء على بيوتنا واملاكنا لتشردينا
و قد صبرنا بما يكفي و ما نزال حتى يحكم الله بيننا و بين ظالمينا بالحق
وليعلم الذين يلعبون على الحبلين ان رد فعلنا سيكون قويا وصارما لمن يريد او يحاول ان يغتال الحلم الذي غرسناه في اذهاننا واذهان ابنائنا واننا سنمضي جاهدين الى العمل وبلا هوادة للوقوف ضد كل من يتسول نفسه للتعرض او الاساءة الى شعبنا والى رموزنا الوطنية
ووجب علينا ان نؤكد للخونة واعداء شعبنا اننا ماضون بالدفاع عن حقوقنا باذن الله في مدننا العزيزة وبزيادة سرعته اكثرمن قبل ، واننا لا نقبل الدنية في ثوابثنا ابدا ،وان نضالنا ليس لاجل مصالح شخصية او حزبية او فئوية ولا لاجل اغراض دنيوية انية، بل ان نضالنا وجهادنا لنيل حقوقنا وتحرير اراضينا للعيش بسلام وامن في عراق موحد
واننا اقسمنا بالله اننا لن نتراجع خطوة الى الخلف ولن نتزعزع عن طريقنا ومبادئنا لانها طريق الحق
وباذن الله نحن الفائزون في نهاية المطاف مهما بعدت الشقة وطال الزمن وامتدت الطريق
والتركمان في توركمن ايلي بقيادة الجبهة التركمانية العرقية ماضون في جهادهم حتى نرى رايتنا( راية الحق) خفاقة
وان غدا لناظره لقريب
(وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا)
و الله معنا
ولكل اجل كتاب


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اطفال التركمان في رفاه ونعيم

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  اهُ على اهُ على اهُ ! حرنا يامام جلال وياك والله

 ::

  المنازلة لم تبدا لتنتهي

 ::

  اعضاء البرلمان العراق حجاج وان لم يحجوا

 ::

  حتى موتانا لم ينجو من شوفينتهم

 ::

  بيسبول اميركي في السليمانية

 ::

  محال تجارية ام احزاب ورقية ؟

 ::

  صالح وما ادراك ما صالح؟


 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة

 ::

  الثورة الجزائرية.. من له حق التكلم عن الثورة؟

 ::

  معاقات يبحثن عن جمعيات تعمل على تزويجهن

 ::

  القيصر ذو الملابس المرقعة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.