Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل تورط الفلسطينيون في مقتل قائدهم"أبو عمار"..؟
د. صلاح عودة الله   Sunday 02-09 -2007

هل تورط الفلسطينيون في مقتل قائدهم
لقد تورط الفلسطينيون في مقتل قائدهم الرمز ياسر عرفات"ابو عمار"..القائد الذي وبغظ النظر عن اخطائه الا انه استطاع ايصال اسم فلسطين الى كافة بقاع الأرض..ألرجل الذي ضحى بحياته لصالح القضية..لصالح ابناء شعبه..لقد كان ساحرا وبسحره سحر العالم اجمع وكذلك شعبه, ولكن وللأسف انقلب السحر على الساحر..فقتله ابناء شعبه...!
ورغم الاختلاف الشديد مع سياسات كثيرة مارسها الراحل، ولعل أبرزها: توقيع اتفاقيات أوسلو وما تلاها من تداعيات خطرة، إلا أنه يشهد لهذا الزعيم في مباحثات “كمب ديفيد” مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” آنذاك ايهود باراك، وبمشاركة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون (في نهاية ولايته الثانية) وكان ذلك في عام ،1999 أنه لم يستجب للضغوط الكبيرة التي مورست عليه من أجل قبول الحل “الإسرا-أمريكي” للتسوية، وظل متمسكاً بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وبخاصة مدينة القدس.
ياسر عرفات أدرك متأخراً أن “إسرائيل” لن تعطي الفلسطينيين أياً من حقوقهم الوطنية الأساسية من خلال المفاوضات السياسية، ولذلك حاول الوقوف في وجه الابتزازات “الإسرائيلية” من خلال التأكيد على وحدة المساحة الفلسطينية بكافة ألوان طيفها الفصائلي، واستيعاب تعارضاتها، والنأي بها بعيداً عن أي اقتتال داخلي. أدرك عرفات أيضاً أنه وبرغم كل ما قدمه وقيادته من تنازلات، فإن الخطوط الحمر “الإسرائيلية” بالنسبة للتسوية بقيت كما هي عليه لذا أخذ يزداد تمسكاً بالحقوق الفلسطينية.
لذلك كله، فرضت “إسرائيل” الحصار على عرفات في المقاطعة لثلاث سنوات، وجرت محاصرته سياسياً (أيضاً) من خلال الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، وتم منعه من السفر خارج الأراضي الفلسطينية، التي تم اجتياحها من جديد، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، ومن ثم بدأ التفكير والتخطيط من الكيان الصهيوني لاغتيال عرفات، ولكن بطريقة لا تثير أية ضجة إعلامية.ولقد نصح الرئيس الامريكي" بوش" رئيس الوزراء الاسرائيلي "شارون" آنذاك بعدم تصفية عرفات مدعيا ان الطبيعة الربانية ستفعل ذلك , الا ان شارون اجابه قائلا: "ان الرب بحاجة الى مساعدة احيانا". أنا زعيمكم ، أنا مؤسس فتح ، أنا "أبو الجهاد الفلسطيني", أنا "مطلق الرصاصة الاولى" التي اعلنت بداية الثورة الفلسطينية المعاصرة ،أنا "أبوكم جميعا".. أنا عدو إسرائيل.. أنا.. أنا .. لكن .. "هذا جزاء سنمار".أو كما قيل:جزاني جزاه الله شرّ جزائه*** جزاء سنمار وما كان ذا ذنب..!
قتلت أو تسممت أو كانت وفاتي طبيعية..أو.. لا أعلم, المهم أني مت ( فلا نامت أعين الجبناء)..!
ولا حاكم عربي واحد تكلف عناء قيام محكمة دولية لكشف سبب الوفاة وأتمنى أن تكون تسمم طبعا حبا في الشهادة. لم أشهد مقتل الحريري لكن جميع الدول طبلت لأجل قيام المحكمة لأنهم في الأخير يبحثون عن توريط الشقيقة الأبية سوريا. لكن يعلمون أن محكمتي ستورط ؟؟؟؟؟؟والسلام عليكم..." أبو عمار".
تناقلت مواقع الإنترنت مؤخراً وثيقة خطيرة نشرها موقع نيوز الإلكتروني التي تكشف عن خيوط في مقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتضمنت الوثيقة رسالة من السيد محمد دحلان وزير شؤون الأمن الفلسطيني آنذاك إلى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز يعرض فيها واقع الفلسطينيين الذين تسيطر عليهم المافيا التي تنشر الفوضى، متعهداً أن يتم استئصال من لا يقبل التعايش مع إسرائيل، كما جاء في الوثيقة: تأكدوا أيضا أن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا ننهيها على طريقتنا وليس على طريقتكم، وكذلك أوضحت الوثيقة أن الوزير دحلان أكد لموفاز أنه بدأ باستقطاب الكثير من أعضاء المجلس التشريعي من خلال الترغيب والترهيب.
وثيقة خطيرة نشرها موقع نوبلز نيوز .."دحلان متورط في قتل عرفات":
منذ غياب رئيس السلطة الفلسطينية لا بل "أب" الثورة "أبو عمار" أو ياسر عرفات والكلام كثير عن أسباب موته حتى قبل ذلك طرحت أسئلة عديدة عن مرضه وما الذي أدى إلى ذلك وتدهور صحة ابو عمار بسرعة وهو محتجز في رام الله لا بل محاصر من القوات الإسرائيلية في مقره إلى ان تمّ نقله إلى فرنسا حيث خضع للعلاج لكن المنية وافته في احد المستشفيات الباريسية. ومنذ ذلك الوقت انطلقت الأخبار والأنباء والشائعات عن أسباب الوفاة : منهم من قال إنها مؤامرة وقد تم تسميم "القائد الفلسطيني التاريخي", البعض قال إنه حقن بدم ملوث أو فيه فيروس أدى إلى تآكل صحته, والبعض قال إن ذلك نتيجة التعب والعمر وهذا طبيعي.وللانصاف لم يتم التأكد بصورة قاطعة جدا من صحة هذه الوثيقة, رغم ان الأغلبية تؤكد صحة ما جاء فيها. أطل علينا مستشار الرئيس الراحل عرفات " بسام ابو شريف" بعد "صمت طويل"، وهو في الحقيقة لم يعلن عن جديد في قضية تسميم الرئيس، فقد بات الجاهل يعرف أن "إسرائيل" بعد محاصرة عرفات ومقاطعته ثلاث سنوات، لأنه رفض المساومة على حق العودة والقدس، سعت إلى تصفيته وبأيد فلسطينية، بل ومن أحد المقربين له الذين يستطيعون النفاذ إلى مكان إقامته، ورغم ذلك أوعز المستشار أن (التفاصيل لها وقتها، وليس من الواجب والحكمة أن أنبه الجاني).
وبالربط بين تصريحه وبين الحوار الذي أجراه الإعلامي شاكر الجوهري في 6/8/2007، فإن رحى قصة نهاية الرئيس ياسر عرفات، بأدوار البطولة، تتناوب بين عباس وسهى الطويل وحلفاء كل منهما.
الشخصيتان الرئيسيتان مستبعدتان من الاتهام بالتورط المباشر بتسميم الرئيس، ولكنهما على الأقل قريبان ومتحالفان مع منفذ الجريمة، وقد كان عباس على خلافات دائمة مع الرئيس عرفات، ولم يكن مقرباً وملازماً له. أما سهى فلم تكن تقيم في تلك الفترة في رام الله، بل متنقلة بين تونس وباريس "مربط خيلها". ومن الطبيعي أن يشار بالاتهام إلى حليف عباس وهو دحلان حسب الوثيقة الموجهة منه لموفاز، والتي جاء فيها (تأكدوا أيضاً أن السيد ياسر عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا لا طريقتكم). من الملاحظ في هذه الجملة أنه لم يأتِ على ذكر عرفات كرئيس، وما عُرف إبان مقتل عرفات أنه لم يكن على وفاق معه، وفي مقابلات صحفية عديدة، أبدى امتعاضه من سياسة الرئيس، وأن هناك طريقة "للتذويب!"، تلك الكلمة التي أنهت حقيقة حياة عرفات.
هنا لا بد أن نشير إلى الصفقة التي أُبرمت في المستشفى في باريس حيث كان يرقد الرئيس عرفات، وسهى هي المسؤولة المباشرة التي وافقت على إلغاء الأجهزة التي توصله بالحياة رغم موته السريري، وقد تزامن ذلك مع ظهورها على شاشات التلفاز مستجيرة بالشعب الفلسطيني من حفنة من المستورثين، وأعلنت صراحة "أ طالبكم أن تروا حجم المؤامرة وأ نهم يحاولون دفن أبو عمار وهو حي" ، إلى أن تمت الصفقة بشكل يرضي الطرفين، ومقايضة السلطة بالمال من طرف سهى الطويل.
وفي الحوار مع الطبيب الخاص للرئيس عرفات، فإنه أصر وقال بأنهم لم يقبلوا في باريس: ( وعندما عاودت الاتصال بالقدومي في اليوم التالي، أو الذي بعده قال لي إن أحدا لم يقبل بذلك.)، فمن كان المخول والمقرر، برفض أخذ عينة دم من الرئيس، وإرسالها إلى واحدة من دول أوروبا الشرقية، كون هذه الدول تملك مختبرات متخصصة بالتسمم، وهي على مستوى رفيع من الأهلية حسب ما أشار له الدكتور أشرف الكردي؟، والقوانين الفرنسية لا تقبل بأي مطالب إلا بما تشير به زوجة المريض.
بالربط بين الحوار وحلفاء الشخصيتين الرئيستين وإصدار القرارات الحاسمة، نستنتج أنهما على علم بالجاني، والسكوت عنه، وذلك يخدم مصالح الطرفين، أو لنقل تقاطع المصالح، فهي حازت على المال، وعباس فاز بالسلطة وخزينة المال الفلسطيني، واستمر كونه اللاعب والمهندس الأساسي لاتفاقية أوسلو، والقابل لأي أوامر "أمرو-إسرائيلية". إذن هناك شخصيات يجب مساءلتها ودعوتها للشهادة، خاصة أن هناك خيوط مرتبطة بتصريح بسام أبو شريف، وأن الحكمة تقتضي أن لا ينبه الجاني، ولا أظن أن القاتل بعيد عن المحيطين بالرئيس قبل وفاته. ولا بد أن أشير هنا بأنني من موقعي هذا لا أدين أحداً ممن وردت أسماؤهم، لكنني أضعهم في حكم المساءلة القانونية والقضائية والشهادة.
فمن هم القتلة ؟
هل القتلة من بني جلدتنا وهم الذين قاموا بوضع السم له لاهداف لهم في السلطة ؟
أو, هل القتلة ممن باعوا ضمائرهم للموساد الاسرائيلي لهدف أسرائيلي لتمرير تنازلات اخرى برحيل ياسر عرفات ؟؟؟
أم, هذه مجرد شائعات يعمل عليها اللوبي اليهودي-الامريكي في محاولة منه لخلق بلبلة في الشارع الفلسطيني مما سيؤدي الى حالة من الانشقاق بين الفلسطينيين, وهو ما يحدث اليوم..! وأكاد أجزم أن الكشف عن القاتل سيوحد الصف الفلسطيني من جديد. لقد غادرنا وبدون رجعة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وهو صاحب المقولة الشهيرة "يا جبل ما يهزك ريح", ومن حقنا كفلسطينيين ان نعرف كيف مات "ابو عمار"؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن قتله؟ وأتسائل: "هل هزّ ريح سم زعاف مجهول الهوية جبل عرفات الراسخ الثابت؟ وهل جهاز الموساد الإسرائيلي يقف خلف ذلك؟ ولماذا تأخر نقل عرفات للعلاج في فرنسا؟، حتى أحكم السم الزعاف قبضته على جسده النحيل الذي أضعفته سنو الكفاح الطويلة المتعرجة، والحصار الطويل في المقاطعة مهدمة الأركان..!
ولماذا لم يرافق الدكتور أشرف الكردي، الطبيب الخاص لعرفات، الرجل إلى المستشفى العسكري الفرنسي؟ ولماذا لم يُمكن هذا الطبيب الذي خبر صحة الرئيس المسن من المعلومات، التي قد تمكنه من المساعدة في علاج عرفات؟ وإذا صحت مزاعم التسميم، فهل يكون الرئيس الرمز قد سمم بواسطة أحد صغار مرافقيه أم أحد كبارهم؟ وهل كان القرار الإسرائيلي بتسميم عرفات إسرائيليا محليا محضا؟ أم أن "العم سام" قد شارك في القرار، جريا على عادة التحالف الإستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي؟
وهل هنالك علاقة بين تسمم ضابط المخابرات الروسية ليتفينينكو وتسمم عرفات؟ قبل فترة ليست بالبعيدة وفي كانون اول عام 2006 وصل إلى العاصمة البريطانية فريق تحقيق إسرائيلي على أعلى مستوى لمساعدة أجهزة الأمن البريطانية في الكشف عن ملابسات تسمم ضابط المخابرات الروسية الأسبق ألكسندر ليتفينينكو وفي حقيقة الأمر للتغطية على تورط إسرائيل و ومساعديها في السلطة الفلسطينية في تسميم عرفات.
الموقف الفرنسي:
من زاوية ثانية، فإن التصريحات تفتح الباب واسعاً أمام الشك بوجود تواطؤ من بعض الأجهزة المعنية الفرنسية مع “إسرائيل” في هذا الموضوع، بإخفاء معالم الجريمة الحقيقية. فوفقاً لتصريحات طبيبه الخاص، فإن التقرير الطبي الفرنسي للوفاة، كان بسبب فيروس نقص المناعة، ولم يتناول التقرير التسميم لا من قريب أو بعيد، وكذلك عدم السماح لطبيبه بمرافقته إلى فرنسا، وعدم الاتصال به لأخذ التاريخ المرضي للرئيس، ورفض الطلب بتشريح الجثة بعد الوفاة. وهذه قواعد أساسية طبية في حالة وجود شك ولو بسيطاً بإمكانية وجود جناية متعلقة بوفاة مطلق شخص، فكيف بحياة رئيس لشعب؟
الحادثة تعيد إلى الأذهان الممارسة الفرنسية مع الدكتور جورج حبش عام ،1992 حين وافقت فرنسا والرئيس ميتران شخصياً على علاج حبش (وقد كان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حينها) في فرنسا، بطلب من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المرحوم ياسر عرفات، وبمجرد كشف صحافي فرنسي لوجود حبش في أحد المستشفيات الفرنسية، قامت قائمة ميتران ومعظم أعضاء حكومته، وكاد الرئيس يرضخ للضغوط “الإسرائيلية” بتسليم حبش إلى “إسرائيل”، متنكراً لموافقته السابقة، ولولا استقالة وزيرة الصحة الفرنسية آنذاك احتجاجاً على حكومتها ورئيسها، وارتفاع أصوات كثيرة حرة ونزيهة من داخل فرنسا وخارجها، ولولا ضغوط عرفات ورؤساء عرب آخرين، وجهود شعبية عربية، لخضع ميتران تماماً للضغوط “الإسرائيلية”.. مما يثير الشك حول حقيقة العلاقات “الإسرائيلية” - الفرنسية، وسياسات فرنسا العربية. ما حدث مع الزعيمين الفلسطينيين، وبخاصة التغطية على تسميم عرفات، مسألة تستحق الوقفة أمام فرنسا، وإن بأثرٍ رجعي...!
وأخيراً، يبقى الخبر اليقين بعيداً عن جهينة، وقريباً بل وفي جعبة السيد بسام أبو شريف، ولست أدري إلى متى سيقدر على الكتمان، وإلى متى يسكت عن ظلامية المرحلة التي أوصلت قضيتنا إلى درك لا نحسد عليه، وإلى متى يمكن أن ننتظر وينتظر العالم صحوة ضمير تكشف الحقائق وتحاسب الجناة؟. حتى ذلك الوقت ليس لنا غير الصمود، ومواصلة فعل المقاومة على كل الجبهات.
وعليه, فانني اطالب بتشكيل لجنة دولية وباشراف الامم المتحدة لتقوم بوضع النقاط على الحروف واظهار الحقيقة..لجنة تبدأ اعمالها في باريس وتنهيها في رام الله.. ! ان من حقنا ان نعرف من هم القتلة ومن حقنا ان نطالب بانزال اقسى انواع العقوبات بحقهم..لانهم قتلوا رمز قضيتنا..قتلوا القضية؟!
وصدق المثل القائل:" ربي نجني من الاصدقاء لأن اكثرهم اعداء, اما اعدائي فأنا كفيل بهم".
***عذرا, لم اطالب بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية لأنه لا يمكن لمتهم بجريمة أن يقوم بمحاكمة نفسه...!


ألقدس
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  مصر:من الثورة الى الانتفاضة!

 ::

  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني!

 ::

  الا الحماقة أعيت من يداويها يا"بشرى خلايلة"!

 ::

  المناضلون..اذ يرحلون

 ::

  يوم الأرض..في ذكراه الخامسة والثلاثين!

 ::

  ما بين ايناس الدغيدي ونادين البدير!

 ::

  كم نحن بحاجة اليك يا أبا ذر الغفاري!

 ::

  هل الأردن على أعتاب "هبة نيسان" ثانية؟


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.