Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا انترنتكوا يا عرب
عبد الرحمن جادو   Tuesday 31-01 -2006

عبر العديد من الحوارات التى اجريت وتجرى من خلال شبكة المعلومات الدولية وبالاخص المواقع التى تتيح لروادها ابداء الرأى فى قضية ما او عبر المنتديات او البلوجرز او المجموعات البريدية ما من موضوع الا و ينقسم حوله الناس وتتعالى فيه الاصوات وتتخلل الاراء اتهامات متبادلة بعضها يصل الى اتهام كل فريق للاخر بينما يجلس فريق اخر يتابع دون المشاركة اما لانه لم يعد يفرق بين هذا وذاك واما لانه مل من هذه الحوارات التى يرى انه عديمة النفع بل بها من الضرر ما يجعله ينحى نفسه جانبا من الاشتراك فيها واما لانه يرى ان الجلوس بين المشاهدين يحقق له متعة لن يجدها فى حالة خوضه للحوار ومشاركته فيه حتى لو بتعليق واحد ؛ فضلا عن البعض ممن يمنعه الخجل حتى وان كانوا خلف شاشات حاسبهم الالى من ان يدلوا برأيهم او لربما كان التنحى عن النقاش امرا هاما للبعض ممن يخاف ان يختلط الامر على فريق دون الاخر فينقلب عليه ويناله منه ما نال غيره ؛ اذا اصبحت هذه الانقسامات ولا اقول المختلفين لانه فى كثير من الاحيان يكون الخلاف مجردا من العقلانية والموضوعية مستندا الى عواطف ( مين عواطف دى؟ مش مهم )
فعلى سبيل المثال نجد من يدافع عن اسامة بن لادن ومن يتهمه لكن هل المدافع عن الشيخ اسامة يستند على منهج ؟
ام هو دفاع عاطفى عن رجل هز كيانا خضعت له رقاب الكثيرين!؟
والمتهم لاسامة بن لادن هل يتهمه على اسس منهجية تفند تاريخ الرجل وتحلل مسيرته وتزن افكاره بميزانه هو ثم تعرضها على ميزان الحق والمنهج القويم؟
هذا مثال واحد من امثلة متعددة اثارت النقاشات حولها جدلا واسعا وربما خلقت هذه النقاشات عداوة افتراضية عبر شبكة المعلومات ولن تجد شخصا له اتباع ومؤيدون الا وستجدهم يقفون بالمرصاد لكل من يوجه له نقدا او يتحاور من خلال عرض لافكاره والمدافعون دائما اما اتباع على علم واما عن عاطفة تدفعهم للدفاع دون فهم وتمحيص ؛ كثيرون هم من اختلف حولهم الناس ودرات النقاشات والحوارات وارتفعت الاصوات وتخللتها تشنجات المتشنجين وسباب الحمقى تعالوا نستعرض سويا بعض الاسماء اوردها هنا دون الحصر ( اسامة بن لادن-الزرقاوى-جمال عبد الناصر-صدام حسين- عمرو خالد-ايمن نور- د/يوسف القرضاوى- انور السادات -بشار الاسد-ياسر عرفات) الخ المشاهير فى كل المجالات طبعا انا ذكرت عبد الناصر والسادات ولم اذكر مبارك لان ده مش متخلف عليه ولا انتوا ليكوا رأى تانى؟
ومن هذه الاسماء التى تفتح ابوابا لا تغلق من النقاش الى مواضيع تفتح حولها ابوابا لا تغلق وخاصة تلك التى تخاطب فكرة لها من الاتباع ما لها زاد عددهم او قل فتمثيلهم موجود وتربصهم بالاخر نية مبيتة وكأن لسان حالهم يقول ( انا هنا يا ولاد الحلال ) طبعا ده لو مؤدبين يعنى انما لو غير كده فستسمع ما لذ وطاب من السباب اللى يذهب الالباب .

لكن دعونا نطرح سؤالا حقيقيا هل هناك داعى لكل هذه الحروب الفكرية والكلامية ؟ هل هى احد طرق نشر الفكر والاستفادة من الانتشار وطرق ابواب العقول كى تفتح فنحشر لها فكرا ملغما اما بالاخطاء واما بمثالية الفكر ؟
البعض يقول ان الفكر لا يقتحم العقول السليمة لكنها احيانا ما تستوقف الكلمات بعض الناس ليفكروا لكن هل التفكير نقطة بدايات تحول فكرى ومنهجى؟ اذا هل هناك من يغير فكره ومنهجه بسبب الانترنت؟ بل هل هناك من يغير دينه بسبب الانترنت ؟ الحقيقة وهذا رأيى الشخصى عبر كثير من التجارب نعم هناك من يغير فكرة بل ودينه عبر الانترنت وبعضهم يغيرها دون ادراك لمعانى السلامة التى تحميهم او لعقبات التخلى عن افكار قديمة وتبنى اخرى تحل محلها !

اذا وبحسابات المكسب والخسارة (حتى وان كانت المكاسب بسيطة والخسارة فادحة ) فالتواجد امر مهم للجميع وطرح كل الافكار امر مهم جدااا مهما كانت سلبيات الاختلاف والخلاف ومهما كانت المحبطات ومهما زادت العراقيل فالتواجد فى رأيى هو تدريب عملى تتلقى فيه دروسا كثيرة اما من غباء الاخر وجهله واما من الغباء المتمكن فينا والتكبر على الاخر دون ان نبذل الجهد والمحاولات لفهمه من جميع النواحى وليس فهم ما يعرضه فقط سواء اختلفنا معه كليا او تقابلنا فى بعض ما نستطيع الاتفاق والتوافق حوله .

دعونا نتعلم بعضا مما يتيحه الانترنت لنثقل به الخبرة ونؤثر بالخير فى غيرنا ونتأثر به من غيرنا بدلا من ان نخرج وافانا يقمر عيش من خيبة امة تستهلك نتاج حضارات اخرى افشل استخدام فتفسد وتفسد(بضم التاء بقى عشان معنديش كيبورد فيها تشكيل) .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  كل سنة وانتم طيبين .. واحنا لأ !

 ::

  نموت نموت ويحيا المم

 ::

  عرق الإخوان

 ::

  بقولك ايه .. تجيش نسافر ! ؟

 ::

  فلا تسألني عن شيء

 ::

  الصحابة في الصحافة

 ::

  الغد والفجر ... عادي جداً

 ::

  زي كـل سـنـة

 ::

  قشطة.. عشان تبقى كملت


 ::

  أوجه المقارنة بين حقبتين العراق السعيد ! والعراق التعيس و ما بينهما !؟

 ::

  و من قال لكِ أني شاعر؟

 ::

  علاج لإدمان الانترنت

 ::

  جريمة المسيار

 ::

  هل للذكاء علاقة بالوراثة ؟!

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  قضايا بيئية- عن حديقة الصوفانية

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  المجتمع المدني والدولة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.