Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

ألإنتخابات الفلسطينيه ..... زلزال ...!! ام فخ سياسي...؟؟
أحمد دغلس   Sunday 29-01 -2006

أ ولا نفتخر نحن الفلسطينين بحركه التحرير الوطني الفلسطيني – فتح على هذا القدر الهائل من المسئوليه الديمقراطيه التي أكدتها وترجمتها الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه بالأمس والتي قادتها بكل نزاهه وقدره وقدوه بأرفع سبل النظم الديمقراطيه العالميه التي شهدها العالم وطبقتها حركه فتح ديمومه النضال الفلسطيني حامله لواء الديمقراطيه التي عمدتها بشهدائها ونضال كوادرها في الشتات والوطن.

ان المراقب لما حققته الإنتخابات الفلسطينيه على الصعيد السياسي والإجتماعي والإقليمي وحتى العالمي يتبين له، الكم الهائل من المتغيرات التي سوف نشهد فصولها في القريب العاجل والتي سوف تهدد بزلزالا مدويا إن لم نستدرك نتائجها ولا سيما ان الإنتخابات الفلسطينيه كان لها القدر المفهوم والمفهوم حتميا لدى جميع القوى في المنطقه العارفه والقوى العظمى المنظمه التي باشرت في العمل على تعبيد الطريق للوصول الى الوضع الحالي متعاونه مع القوى الإقليميه لتدجين الحال الفلسطيني ليعطي مردوده السياسي على المنطقه بأسرها في خضم العجز الذي ينبعث من الشرق في العراق المصتعصي على قوى التنظيم الدولي أحادي الرأس .

لست مغاليا في ظني وإتهامي لبعض القوى ووهم بعض مفاصل التأثير فيما بيننا وإن كان الأمر يبدوا ظالما في الوهله الأولى بإعتباره واهيا ومتلبسا في وهم الهذيان السياسي والتنكيل الجنائزي الذي نشِيع بعض اطرافه المحكومه للغير الوطني أن نؤكد ان زلزال الإنتخابات الفلسطينيه لهو منعطف هام للحقبه السياسيه القادمه>> الحبلى بالمفاجئات<< التي تنتظرنا في مهب النظام العالمي الجديد والترسيم القادم لمنطقتنا العربيه الشرق ا وسطيه التي تعج بمفهوم مغاير لتطلعات شعوبها وإن حملت روح الديمقراطيه وفاحت بالحريات وحق تقرير المصير وحمايه الأقليات وحريه التعبير وطهاره قصاصه العادل بظاهره اللبناني وحريه الصعود الديمقراطي للحركات ألإسلاميه في فلسطين وفي مناطق أخرى من العالم العربي والإسلامي نشهد طلائعه ونشتم رياحه التي ينتظرها الكثير والتي لا تستطيع تحقيقه لكون سقف تمنيات وتعقيدات الشق الفلسطيني بشكل خاص والعربي الإسلامي بشكل عام اكثر وأكبر من حجم الحركات الإسلاميه وبالذات حركه حماس نظرا للدور المصغَر الإنتقائي الهادف التي عملت فيه، وليس العام الذي سوف يطالبها بسواسيه الجوار الحمساوي المألوف الذي طبق ببراعه على الأرض بمستوى دعائي نشهد صعوده وغزاره محصوله الآن في كسب الثقه الشعبيه السلاح ذو الحدين الذي سوف يراقب ويطالب اعتماد سياسه شموليه عادله رحمانيه اوسع وليس سياسه سد الثغرات في الشأن الفلسطيني التي مورست في ظل تأزم السلطه الوطنيه الفلسطينيه بهدف سياسي !! آتت بثماره المهجنه بنكهتها السياسيه موهما المواطن الفلسطيني التظلل بها بعد سئمه الإنتظار الأوسلوي الذي جلب ما جلبه وإن كان ليس به كل ما يشاع .

حركه حماس سوف تستيقظ على الإستحقاقات اليوميه ""وما اكثرها"" الملحه للشعب الفلسطيني وسوف تستيقظ على التقويم الشهري>> المتسارع<< لدفع المستحقات المعاشيه لقرابه مايه وخمسون الف موظف فلسطيني يعيلون ماينوف عن النصف مليون بشكل مباشر وأكثر بكثير بشكل غير مباشر من الشعب الفلسطيني في الضفه والقطاع، وسوف تستيقظ على الإلتزامات الصحيه والتربويه والتعليميه والخدمات الإجتماعيه والبيئه والمياه والأمن والبطاله...الخ من موقع الحاكم المسئول وليس المتبرع خفيف القامه في ظل التعسف الإسرائيلي الذي يرمي بفتاته السياسي والإقتصادي وبريق السياده الوهميه وحقيقه الإحتلال المباشر لأجزاء هامه وغنيه من المناطق الفلسطينيه والغير مباشر والممول من" الدول المانحه ؟؟" الذي يوفر على الخزينه الإسرائيليه ما ينوف عن المليار دولارا امريكيا علاوه عن شبهه تلبسه بتبييض الإحتلال امام الرأي العالمي وشعوبها وحتى بعض الشعوب العربيه والإسلاميه.

إن حركه حماس بجمعياتها الخيريه المتناثره هنا وهناك"" عمودها الفقري"" وبعض ساسه شيوخها ولسان حال نشطائها ومشوره فقهاء حركه الإخوان المسلمين في مصر وبعض المناطق العربيه ، ليست مؤهله لهذه المهمه لكونها إنتفخت بسرعه فائقه ""كشأن حركه فتح في ألأردن"" وفازت ليس بطروحاتها ونوعيه عملها العسكري الذي لا تستحسنه الأغلبيه من الشعب الفلسطيني والعربي ويختلف عليها الفقهاء ورجال الدين والسياسيه وأيضا المساعده الذكيه الغير مباشره من الولايات المتحده وإسرائيل ضمن معارضه إشتراكها في الإنتخابات ومسرحيه القدس الوضع الذي أزم الناخب الفلسطيني لموقفه المعروف من الإثنين تطابقت في الجوهر والهدف الظاهره المجربه المحببه لدى إسرائيل والولايات المتحده ألتي اتت بثمارها في اوروبا وبالتحديد في النمسا فيما يتعلق بمشكله كورت فالدهايم "الرئيس النمساوي السابق وأيضا ألأمين العام للأمم المتحده السابق " الذي تستمتع إسرائيل ليومنا هذا في جني ثماره .

كما ساعد ألتأزم الفلسطيني بسلطته المتارجحه نظرا للتعسفات الإسرائيليه والتضيق للمجتمع المدني ....الخ واللهث المتواصل لتوفير المال لتنظيم المؤسسه التي دمرت من القوات الإسرائيليه ونخلت من بعض المرتزقه والمتسللين الساسيين والفاسدين لعل وعسى يتبدل الحال الذي ننتظرره منذ أمد بعيد .

إن الحكومه الجديده صاحبه القرار السياسي في الشان الفلسطيني ليس بوسعها ان تحصل ما لم تحصل عليه حركه فتح وقائدها الراحل ياسر عرفات ، وبرهان ذلك ما نعيشه بعد الرحيل وإنتخاب الرئيس الجديد محمود عباس " ابو مازن " الذي كانت أسهمه عاليه، ومشارفه تطل بفكر متنور تلتقي في جوهرها بالمعلن من الطرف الإسرائيلي والتطلعات الأمريكيه والغربيه، نجده ... نراه...ليس على قرب من تقاطع الخيوط وليس من ضمنها>> لكونه ليس بساحرا << لم يأتي بشىء يذكر لكون الطرف المقابل لا يريد ! غير قادر؟ ان يمتثل الى تطلعات هذا الرجل الذي راهن عليه الشعب الفلسطيني لليبراليته وفهمه السياسي المعارض للعسكره!! والعنف....الخ وحاليا حركه حماس ببرنامجها المغايرألأكثر تطرفا ووعدا غير قابل للتحقيق في الوقت الحالي>> وفقا للظروف الموضوعيه<< لعل وعسى ان يستريح الشعب الفلسطيني المنهك بعض الوقت.

ألآن في خضم الإجهاض السياسي الذي تمارسه إسرائيل ضذ الرئيس الفلسطيني والسلطه الوطنيه والشعب الفلسطيني التي لا تخلوا من فساد كغيرها من المؤسسات والدول الأخرى ومنها اسرائيل صاحبه ورافعه شماعه الفساد نجد مكانتها تحتل مرتبه اكثر فسادا من السلطه والذي لا يعني ان نكون فاسدين ولكنني وددت من هذه المقارنه البسيطه التذكير لا اكثر من أجل الوصول الى الحقيقه لكي لا نبقى نررددها لنافعه اخرى .

في سياق ما سبق من تحليل بالمقارنه بالوقائع والثوابت والحقائق لا يسعنا إلأ الأمل والعمل على تفويت الفرصه على من خطط لهذا الفخ السياسي ذو الإتجاه الواحد الذي لا يصب في خدمه الشعب الفلسطيني وقضيته المركزيه ، كما يجدوا بنا ان نحتكم الى المنطق والمصلحه العامه الوطنيه وليس الى ضبابيه الإنفعال التي يمكن ان تكمن في داخها بذره الفساد والمماحكه الحركيه بل يجب ان تحوي في ثناياها الهدف القومي الوطني المحصن بنضال شعبنا لما يزيد عن المايه عام للوقوف بكل مسئوليه امام الحاضر الماثل الذي يجب ان يجَير الى الصالح الوطني كما هو طبيعتنا في حركه فتح لأننا نحن اصحاب المشروع الوطني الذي نتحمل وزره اكثر من اربعين عاما الذي يلزمنا ان نأخذ بيد كل المناضلين مهما كانت هويتهم الفلسطينيه الى الشاطىء الوطني وما عدى ذلك سيسجل علينا بما هو ليس فينا حتى نستطيع الوقوف بسد مانع ضد الفخ المنصوب ليس لحركه حماس فحسب وإنما لجميع الشعب الفلسطيني ولكل مؤسساته وفصائله بكل اطيافها وألوانها .




أحمد دغلس

النمسا -- فيينا

[email protected]

www.daghlas.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!


 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  الإعتكاف ومراجعة الذات

 ::

  عن داء البهاق وكاستورياديس والعنكبوت الغبي ..في خصوص السرقة الأدبية للدكتور سمير بسباس

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2

 ::

  مخرج مغربي أنجز فيلم " النظرة "

 ::

  هولندا: مظاهرة نسائية بأغطية الرأس والنقاب ضد حظرهما

 ::

  جرائم الشرف تنتشر في كردستان العراق



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.