Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

التنظيم حق .. التنظيم واجب .. التنظيم ضرورة
عبد المجيد راشد   Thursday 09-08 -2007

التنظيم حق .. التنظيم واجب .. التنظيم ضرورة فقد نظام العصابة المجرمة المتوحشة ، القابض على السلطة و الثروة و النفوذ فى مصر العروبة و المهيمن على كل دبة نملة فى وادى و صحراء الوطن ، شرعيته . فقدها يوم تخلى عن تحقيق أبسط مطالب شعبنا و حقوقه الدنيا . فقدها يوم خان ما أعلن عنه فى المؤتمر الإقتصادى فى 1982 . و ضرب بكل توصياته و التى عبرت عن إجماع وطنى من كل القوى و التيارات يمينا و يسارا و وسطا .

و نجح فى الاستمرار بخيانة أحزاب أسمت نفسها بالمعارضة ، و إختطفت التعبير عن قوى حقيقية ، سرقت على مرآى و مسمع من الجميع الحديث بإسمهم ، خرجت صحائفهم ذات اليمين و ذات اليسار فى مشاهد معدة سلفا ، وفى فصل من فصول مسرحية نظام العمالة و الخيانة و الجور و القهر .

ارتضت بدور الكومبارس . ارتضت أن تجمل وجه النظام . على مدار ثلاثة عقود ، ساهمت بكل ما أوتيت من مهارات الخداع و التضليل فى تغييب الناس من كل الفئات .

عقدوا الصفقة تلو الأخرى. و افتضحت الصفقات مرات عديدة .

لم تحرك أحزاب الديكور الديمقراطى و تجميل وجه النظام الأسود ساكنا . اكتفت بمقرات هى فى الواقع كافتيريات سياسية ، مكلمة ، مصطبة للمثقفين و لكل المتوهمين بأنهم يسعون لتغيير الواقع ، و يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، و من رسخ فى الأمر و امتلك ضميرا يقظا ، أدرك أنهم ضل سعيهم فى الحياة الدنيا.

استفادوا .

حققوا مصالح ذاتية .

أصبحوا نجوما فى وسائل اعلام النظام .

يحللون و يتحدثون و ينتقدون و يصرخون . و الكل أصبح مدركا أنهم ممثلون من الطراز الأول .

إبحث عن أحدهم فى وقفة احتجاجية لحركة الضمير و الرفض و الاحتجاج " كفاية " .

إجهد بصرك كى ترى واحدا منهم فى تظاهرة تحتج ، ترفض ، تصرخ ، تضرب ، تحاصر ، يحبس منها شرفاء ، و يمنع آخرون من الانضمام ، يسحل المقاتلون من شباب الحلم بالتغيير ، يعذبون ، و يخرجون أكثر تصميما و ايمانا و اقتناعا .

هل رأى أحدكم وجها من هذه الوجوه التى تهيمن على بوتيكات و كافتيريات اسمها الأحزاب المصرية ؟

هل رأى أحدكم أن هذه الوجوه المقنعة تصمد فى موقف واحد جاد و حاسم و ثورى ؟؟

بالتأكيد : لا

لا و مليون لا

هنا سيكون السؤال . لماذا نترك هؤلاء يتحدثون بإسمنا .. يمينا و يسارا ووسطا .. لماذا يظل هؤلاء أوصياء على حركة السياسة فى مصر .. لماذا لا نفكر جميعا .. ما الذى يمنعنا من أن نعيد بناء حركة الوطنية المصرية .. بميثاق جديد ، و بمشروع وطنى جديد .. و بأساليب جديدة لتغيير النظام .. لماذا نكتفى بالكتابة و الصراخ و الاحتجاج ..

لماذا لا نشرع فى بناء تنظيم جديد

حركة جديدة تستهدف تغيير النظام ..

فى العامين و نصف الفائتين ، انتزعت حركة كفاية حق التظاهر السلمى و الاعتصام و الاضراب ، و نقد الرئيس الذى كان مقدسا و لا يجوز الاقتراب منه وولده .

وها هى تدعو كل الباحثين عن التغيير الى انتزاع حق التنظيم ..

فلماذا لا نشرع فى انتزاع هذا الحق ..

أيها الأخوة و الأخوات :

أدعوكم الى الحوار فى كيفية انتزاعنا حق التنظيم ؟

كيف نبدأ فى الشروع فى إعادة بناء حركة الوطنية المصرية ؟

كيف نخرج من حالة الصراخ بأشكال متعددة كتابة و تظاهرا و اضرابا و اعتصاما ، الى حالة بناء حركة ثورية تسعى لتغيير النظام ؟

ما هو الحد الأدنى الذى يمكننا الإتفاق عليه ؟

ما هى القواعد التى تلزمنا جميعا بالحركة فى اتجاه الإهداف ؟

كيف يمكن لنا الإلتحام مع الجماهير الأحرار فى مصر من شمالها الى جنوبها و من شرقها الى غربها ، المنتفضون من أجل قطرة مياه يروون بها ظمأ أيامهم السوداء الظالمة ، و قطرات تبل ريق الأرض العطشى ، و المعتصمون فى المصانع و المضربون فى المصالح الحكومية ، كيف لنا أن نلتحم معهم و نبنى معا حركة الجماهير الأحرار و نخلص الوطن من عصابة الجور و الطغيان و القهر و الفساد و الاستبدا و الخيانة و العمالة ؟

ما هى قواعد الثواب و العقاب التى يمكننا انتهاجها

و غيرها الكثير من الأسئلة ؟

فهل نشرع فى الإجابة ؟

ثم بعدها السعى و الحركة ؟
http://rashd-karama.maktoobblog.com
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  تحرير مصر كتلة تاريخية تنمو ..و قوى وطنية فى انتظار ائتلاف التغيير

 ::

  نقاط مضيئة فى تاريخ التنمية (1)

 ::

  خدود خالد يوسف الحمراء

 ::

  سياسة التثبيت و التكيف الهيكلى

 ::

  الطريق الى العصيان المدنى

 ::

  سياسة " الإنفتاح الاقتصادى" بمصرو نتائجها

 ::

  معضلات الاقتصاد المصرى

 ::

  تكريس التبعــــــــــية

 ::

  مشروع أمريكا الامبراطورى فى غرفة الانعاش


 ::

  تفاحة في اليوم .. تبعد الربو

 ::

  جراحة المخ والأعصاب

 ::

  السيطرة الدولية بسياسية الإرهاب الاقتصادي

 ::

  نحن ويهودية الدولة والبحث عن الفكرة الرادعة

 ::

  ماذا؟ النساءُ كالطعام؟!

 ::

  مطية المصطلحات: هكذا يكون اللعب بالفلسطينيين

 ::

  أهمية وجود مجلس اعلي للاستثمار في مصر برئاسة الرئيس

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  الجيش الذي لا يقاتل

 ::

  لاتترك وراءك آثار المسير



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  عندما قابلت الرئيس عبد الناصر

 ::

  النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!

 ::

  عظم الله أجورنا في شهيداتنا السعوديات

 ::

  حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، خطر على شعوب العالم

 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.