Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

حرب يعيش جبريا داخل لوحاته
امتياز عمر المغربي   Wednesday 08-08 -2007

حرب يعيش جبريا داخل لوحاته القدس تلتقي الفنان التشكيلي الشاب محمد حرب
إذا توقفت عن إنتاج اللوحات إذا توقفت عن الحياة
الاقامة الحالية أعيش داخل لوحة !!! " إقامة جبرية
الظروف الاقتصادية والسياسية تقمع الفنان الشاب
معظم المؤسسات الثقافية نشاطها لا يتعدي الشكليات


كما هو حال الجيل الشاب الفلسطيني، من محاولة إلى محاولة أخرى، ومن نقطة صغرى إلى المحيط الخارجي في المجتمعات المحلية أو الخارجية، لكي يصل إلى قمة معينة يرى من خلالها مواجع أوضاع الوطن، وصرخة طفل يبكي يريد حليبا، وصوت شابة انطلق لكي تأخذ جزءا من حقوقها، ولكن لم يسمعها في هذه المرة المعتصم، وبقيت تصرخ حتى الآن.

لأجلهم كلهم، ولد جيل شاب اعتنق الفن لكي يحمل رسالة إلى جميع الأمم بلغة مختصرة، وريشة ترسم بصدق مكنون الفنان.

كان هذا حال الفنان محمد كمال حرب من مواليد قطاع غزة عام 1979، خريج كلية الفنون الجميلة، في جامعة النجاح الوطنية، في محافظة نابلس، في عام 2001.

تحدث الفنان التشكيلي محمد حرب عن بداياته، فقال:

كانت بدايتي كبداية أي فنان يبحث عن معالم مجهولة في حياته، وتفاصيل مخزونة في عقلة الباطن، ومجرد خربشات عفوية تلاحق يدي سواء على الورق أو الجدران، وكان النظر بالنسبة لي هو النافذة الذي انظر منها على العالم، حيث كان بداياتي عبارة عن تجارب عفوية بألوان وخطوط ساذجة، وقد شعرت باهتمام وتشجيع الأهل في تلك الفترة، ولكن التشجيع الذاتي والهاجس الذي ينتابني لتطوير ذاتي كان أكبر من ذلك.

الفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع
وحول سبب اختياره الفن التشكيلي قال:
أنا لم اختر الفن التشكيلي بل هو الذي اختارني لأترجم وأعبر عن ذاتي وذات الآخرين، والفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع، وأيضا أريد أن أقول لا يستطيع الفنان أن يختار الفن الذي يريده، ولكن هناك ميول ورغبات توجه الفنان والمبدع لهذا النوع من الفنون.

وعن أول أعماله الفنية قال:
كانت عبارة عن رسومات من واقع الغزو الذي نعيشه، فقد تفتحت عيناي على مشاهد الانتفاضة، وجبروت الاحتلال، فأردت أن أعبر عن ذاتي باللوحات التي تعبر عن المشاهد اليومية للاحتلال الإسرائيلي.

في الفن التشكيلي فنون فرعية، عن تخصصه فيها قال:
منذ العام 1995 وأنا أعمل بحقل الفنون التشكيلية وحتى عام 2005 ومنها انطلقت للتصوير الفوتوغرافي، وفن الفيديو آرت، وهذا ليس بعيدا عن الفن التشكيلي، ولكنني أضفت أداة جديدة للتعبير عن الذات، وربطت الفن بالتكنولوجيا الحديثة والكومبيوتر.

الرسم بالتجريد الرمزي
وعن المواضيع التي تناولها في لوحاته تابع يقول:
حسب المواضيع التي تؤثر بي بشكل مباشر، فكل مرحلة من حياة الفنان تحمل موضوعا، والفنان لا يتوقف عند موضوع معين أو مرحله معينة، ومن أكثر المواضيع التي اشتغلت عليها هو موضوع المرأة، هذا المخلوق الغريب الذي عملت على البحث والتجريب فيه من خلال اللوحات، لمدة أكثر من 5 أعوام من خلال الرسم بالتجريد الرمزي.

وبالتأكيد البيئة هي الملهم الطبيعي للفنان، والفنان انعكاس للمجتمع الذي يعيش فيه من خلال أسقاط فنه.


المشاركات
وعن عدد أعماله الفنية أضاف يقول:
ليس هناك عدد معين للوحات، فكل يوم يكون عندي مولود جديد من الأعمال، وإذا توقفت عن إنتاج اللوحات لتوقفتُ عن الحياة.

وتحدث عن مشاركاته فقال:
رشحت من قبل مركز خليل السكاكيني، في رام الله، في دارة الفنون بعمان مؤسسة خالد شومان، مع البرفسور الفنان السوري مروان قصاب باشا، في الأردن، وشاركت في جدارية يوم الأسير الفلسطيني مع مجموعة من الفنانين، بالتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة.

وعن الورش الفنية التي شارك بها قال:
ورشة عمل للفنانين بمناسبة مرور عامين على الانتفاضة في قرية الفنون والحرف، وشاركت في الجدارية التي رسمت في ذكرى النكبة، وشاركت في ورشة الفيديو آرت، صورة مع صورة، وشاركت في ورشة التصوير الفوتوجرافيك، غزة أنا غزة، وفي معرض المزاد العلني، وألوان الأمل، وشاركت في أكاديمية الفنون الدولية.

المعارض
وأكمل حديثه عن معارضه الشخصية، فقال:
هي كثيرة ومنها، معرض بعنوان إبداعات تشكيلية في مدينة نابلس، في قاعة جامعة النجاح الوطنية، ومعرض بعنوان "ملامح لم تكتمل"، في قرية زهرة المدائن، في غزة، ومعرض بعنوان "حوار في الذاكرة"، مركز السلام بيت لحم، ومعرض بعنوان "عيبـال"، في مؤسسة عبد المحسن القطان رام الله، ومعرض متنقل بين رام الله، ونابلس، وغزة، وفي جاليري الميناء، بالتعاون مع وزارة الثقافة.

وأضاف يتحدث عن المعارض الجماعية التي شارك بها، فقال:
منها، معرض خريجي دورة الجرافيك والتصوير الزيتي، ومعرض جامعة الأزهر، ومعرض المركز الفرنسي، ومعرض مفوضية العمل الجماهيري، ومعرض ذكرى الانتفاضة، ومعرض آفاق العاشر، ومعرض للفنانين رأي أخر، والكثير من المعارض الأخرى.


تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية
وحول وضع الفنان الفلسطيني حاليا، وتحديدا الجيل الشاب، قال:
الإقامة الحالية، "أعيش داخل لوحة!" إقامة جبرية، وبالتأكيد الظروف السياسية والأوضاع بغزة تؤثر على الفنان، فوضع الفنانين كلهم أو الأغلب يعاني من الضغط والحصار، ولم ينتشر الاهتمام من قبل المؤسسات الأهلية وغير الأهلية، لتبني أفكارهم وطموحاتهم إلا القليل القليل.

مع العلم أن الفنانين التشكيليين في غزة لهم فضل كبير في تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية لأن أعمالهم تضاهي أعمال الفنانين في أوروبا، واليوم الإنترنت والتكنولوجيا أوصلتنا بالعالم الخارجي رغم الحصار المفروض علينا.

وأضاف يتحدث عن المشاكل التي يمر بها الفنان الفلسطيني فقال:
ليس هناك مشاكل محددة، ولكن يوجد هناك ظروف اقتصادية وسياسية تقمع الفنان، وفنه أحيانا، وتجعله يتمرد، ويقحم حالته بتلك الظروف والملامح، فيبدع الفنان بشكل مباشر وغير مباشر.

وتابع يتحدث عن كيفية تطوير خبراته الفنية، فقال:
تطوير الذات يأتي تلقائيا من الفنان، وذلك من خلال المشاركة بالمعارض المحلية والدولية والمهرجانات والاطلاع على أعمال الفنانين الآخرين، واتباع التكنولوجيا والإنترنت ووسائل الإعلام الحديثة.

وحول دورات الفن التي اشترك بها قال:
حصلت على دورتين واحدة في أسس ومبادئ التصميم الفني، والأخرى في التصوير الزيتي، ولكن أتممت ذلك بالدارسة الأكاديمية بكلية الفنون الجميلة، وحصلت على العديد من الدورات في مجال التصميم والمونتاج والجرافيك.


نفتقر لهذه المؤسسات
وحول مدى اهتمام المؤسسات الثقافية والفنية بالفنان الفلسطيني، قال:
بخصوص المؤسسات الثقافية نحن، بالفعل نفتقر لهذه المؤسسات، وأريد أن أنوه، أن وجود مؤسستين أو ثلاثة فقط لدعم الثقافة والفن وعدد من الفنانين والمهتمين بالثقافية، لا تغطي هذه المؤسسات شيئا نظرا لكبر عديد الفنانين وغيرهم، وإذا كان هناك مؤسسات في غزة فهي مؤسسات صورية، ونشاط لا يتعدى الشكليات.

طموحات
وحدثنا عن طموحاته، فقال:
هناك طموح عام وطموح خاص، والطموح العام هو أن يتوقف الاقتتال الداخلي خاصة في غزة وفوضي الفلاتان الأمني.

وطموحي الثاني أن أصل بفني للعالمية، وأن أتنقل بين الدول، وأشارك بالمعارض والنشاطات الدولية، وأدعو كل المهتمين بالثقافة الدولية، للاهتمام بالفنانين الشباب من فلسطين.

وأضاف يتحدث عن عمله الحالي والمشاريع المستقبلية، فقال:
أعمل الآن مخرجا للبرامج الثقافية الخاصة بالفن التشكيلي في الفضائية الفلسطينية، وأعمل على إعداد فيلم عن غزة، وهو فيديو آرت مدته 15 دقيقة، لأنني انظر لغزة كأنها عمل فيديو آرت متكامل، وأحاول تجسيد هذا المشهد من خلال عدسة الكاميرا، وأحاول المزج بين الإخراج والفن والفيديو آرت.



رام الله-القدس
[email protected]

للمراسلة مع الفنان [email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محمد اللول -  فلسطين _خان يونس       التاريخ:  02-04 -2008
  بسم الله الرحمن الرحيم
   انا محمد اللول فنان تشكيلي عمري24 شاركة في اكثر من معرض بجمعيات علي مستوي الوطن وانا حابب اكون لديكم عضوا مشاركا وفعالا في جمعيتكم وللاستفسار عني اتصلوا علي رقم جوال 0599540923


  فنان تشكيلي -  سوريا       التاريخ:  09-08 -2007
  اشكر الكاتبه امتياز على مقالها الجميل وايضا حوار الفنان الرائع
   بس يجب على الصحفيه امتياز عدم وضع صورتهالان صور الفنان اهم ونحن نريد ان نتعرف على الفنان وليس على امتياز
   وايضا لما لم يتم وضع لوحات للفنان لكي نشاهد اعماله الفنيه
   وشكرا



 ::

  أرامل الإنترنت.....!؟

 ::

  ملف فساد جديد تشترك فيه وزيرة الشؤون الاجتماعية

 ::

  ما أسباب البرود الجنسي في فراش الزوجية؟

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  برنامج احمر بالخط العريض على فضائية الالبي سي من جديد

 ::

  هل بشكير ليلة الدخلة شهادة شرف للمرأة؟!

 ::

  هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح؟!

 ::

  ما هو تعريف الدين الإسلامي في غزة؟؟!!

 ::

  شدي بنطلونك يا بنت ومش ضروري تشدي حيلك يا بلد!!


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.