أقزام غووغل: من هو الفائز؟! هل هي فلسطين؟ إنتخابات حرة ونزيهة وعادلة وشريفة في زمن البنج "الإسرائيلي"!! هادئة كشارون في العشر الأخير أعاده الله لجميع محبي السلام.. أمـ " > هوامش فوق سياسات الجنون 18 :: الركن الأخضر
Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هوامش فوق سياسات الجنون 18
نضال القادري   Thursday 26-01 -2006

أقزام غووغل:

من هو الفائز؟! هل هي فلسطين؟ إنتخابات حرة ونزيهة وعادلة وشريفة في زمن البنج "الإسرائيلي"!! هادئة كشارون في العشر الأخير أعاده الله لجميع محبي السلام.. أمـ ـ ـين!! (وأيضا نحن في مدينة السلام نصلي لأجلك المبين). ما استلفت انتباهي هو أن هناك محللون ومحلحلون ومراكز دراسات استراتيجية وإستفتاءات لم تلحظ علو الجدار في غزة والضفة بل أسمى معاني "ديمقراطية" السردين.. فهل من يدلنا في الزمن اللعين على طريق إلى القدس لا تمر في "جونية"، ولا تمر في جيوب المتعبين؟! هل من يدلنا على إسمنت من اللحم والدم المؤجل على درب فلسطين حتى نجتر من الحياة ومن المحبة ما ترك المسيح!! القضية لا تزال تراوح مكانها في انتظار الموت المؤجل، أما العرب: كوما ـ كديما وإلى ربك لراجعون!!!

لقد صرح أحد أعضاء الوفد الفلسطيني في الوفد المفاوض في محادثات أوسلو في إحدى المرات حين تعقّدت المفاوضات، ووصلت إلى طريق مسدود في لحظة من لحظات الحقيقة:"إنّ ما نقدّمه من تنازلات هنا للإسرائيليين يُعدّ خيانة وطنيّة في نظر شعبنا"./ وهو كذلك.

وبالمناسبة، أنا عاتب على الكتاب الذين لا يجيدون البحث والقراءة، وعاتب أيضا على كل المحركات بمن فيهم الأمبراطور "غووغل" لأننا نحن أيضا كشعب نملك حقيقة إضافية لم يرد ذكرها في محرك الأقزام ألا وهي:"فن المتاجرة الكبير: بالعار وبالمحار وبالدولار، وأيضا بالكبار". إنتهى العتب المرفوع، والرزق على الله!!!

زجل علماني:

لابس عباءة الزير مصطفى طلاس الشامية السوبر وزير سليمان فرنجية يتقدم بمبادرة على إثر خروج سمير جعجع من السجن لإقامة جبهة مسيحية للحفاظ على المسيحيين في لبنان (العربشكي السيد الحر المستقل)!! طبعا رفض الحكيم، وكان حكيما برفضه ليس لأن الطرح السياسي كان طائفيا بل لأن كتلة النواب المسيحيين هي في يد العماد ميشال عون الذي يدعي بدوره أنه علماني ويحمل لواء الإصلاح!! وهنا العلمانية العونية لا تختلف عن علمانية المير الديمقراطية (إجر متروكة عند دروز البياضة والأخرى متحركة حسب أهوائه الإنتخابية). المير بدوره قبل الإنتخابات النيابية عام 2005 أنشأ هيئة طوارئ إنقاذية في جبل لبنان الجنوبي مع الوزيرين وئام وهاب ومحمود عبدالخالق كان هدفها المناورة، وباعهم بعدها مع الهيئة (بفرنك) من أجل عيون الجنرال مقابل أن يركب على لائحة التسونامي الإنتخابية بعدما فشلت مفاوضات العماد مع سيد دروز المختارة على توزيع الحصص والمقاعد مما جعل الساحة معبدة لأن يطلق الجنرال تلاميذه وجها لوجه مع تلميذي المختارة الشاطر غازي وأبو "جاعور" على أن يبدأ عرض حلقات الشتائم ونشر الغسيل الوسخ بالجملة إلى حد لا يستطيع معه السفير الأمريكي أن يوقف الحملة!! ماذا لو اتفق المزاج العوني مع تؤامه الجنبلاطي المجنون على محور كرسي الرئاسة من خلال صفقة ثنائية؟ .. سيقال للحكيم عندها (خليك بالبيت) ـ وعذرا من الصديق زاهي وهبي ـ إذ إنني شخصيا لا أستبعد أن يبيع الجنرال حزب الله (بفرنك) بعد الإستحقاق الرئاسي، وبرأيي لن يتجرأ أي حزب في لبنان، بإستثناء حزبي الشيوعي اللبناني والسوري القومي الإجتماعي، على إلغاء ذهنية التفكير الطائفي وحيادية المشروع العلماني وعدم مقايضته، ومن المرجح أن أي من السيناريوهات لحفلة إنتخابية لبنانية (حتى وإن كانت فرعية) بذاتها ستكون كفيلة بحدها الأدنى من أن ينفلت الجنرال التسونامي كما البيك الإشتراكي ليمسكا العصا كل من موقعه بحسب مصالحه وحده وليس حسبما تقتضيه "علمانية" حزبه المزعزم!!

ميشال عون يؤكد في معرض هجومه على الحكومة السنيورية على أنه:"أقرب الى حزب الله لا سيما في مسائل الإصلاح الداخلي والمقابر الجماعية (غامزا من نافذه خصمه في الإستحقاق الإنتخابي سمير جعجع)، مشدداً على إيجاد حل داخلي للقرار 1559 لا تلبية ما يريده الخارج، منتقداً تعهدات البعض للجهات الخارجية (بأنه يستطيع أن يحمل خمسة أطنان وهو لا يستطيع حمل خمسة كيلوغرامات)". المحبة ليست يسوعية في كل الأحيان (دام ظلها)، وعلى هامش التقاذف بالمحبة والحوار في لبنان لا يسعني إلا أن أعبر عن بشاعة المشهد الذي سينكسر على رأس المقاومة، السيناريو في هوامشي ينضح:لا أدري كما سيصبر العماد على حمل البحصة التي في فمه!! هل سيبلعها التنين جوعا؟! أم سيبصقها غدرا في عيون المقاومين (لا عجل الله..) قبل أن تتكسر أحلامه السبعينية عند أبواب قصر الشعب الكئيب؟! إن غدا لناظره لقريب.

****
نضال القادري ـ كاتب قومي إجتماعي، مقيم في كندا
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  لبنانيات فوق جدار الخيانة

 ::

  موشحة بزهـر النار

 ::

  لبنانيات فوق جدار الخيانة

 ::

  المرأة بين الواقع والمرتجى في النظام الأبوي البطركي

 ::

  المرأة بين الواقع والمرتجى في النظام الأبوي البطريكي

 ::

  سأخرج من شرنقتي حرة (ثلاثية البكاء)

 ::

  هوامش فوق سياسات الجنون (19)

 ::

  هوامش فوق سياسات الجنون


 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية

 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.