Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المطلوب تحرير الوطن من عباس..!!
عادل أبو هاشم   Friday 27-07 -2007

المطلوب تحرير الوطن من عباس..!! كتب الاستاذ فهمي هويدي مقالا بعنوان " مطلوب تحرير أبو مازن من مختطفيه " ، ومع تقديرنا الشديد للمفكر والأديب الاستاذ فهمي هويدي ، ومع التأكيد على صدق نواياه باعتباره أن محمود عباس بقراراته الأخيرة قد اختطف من معاونيه الذين أساؤوا للرجل وللقضية وللأمة بعدما اختطفوا فتح ومن بعدها السلطة الوطنية ، فان حسن الظن الذي ابداه الكاتب في محمود عباس ليس له مكان هذه الايام .!
كان من الأجدر ان يكون عنوان المقال هو " المطلوب تحرير الوطن من عباس " ، لأن " عباس" رئيس لفلسطين ،وهو لايعرف قيمتها،ولاأقدارها ،ولاجغرافيتها،ولاتاريخها،ولاعظمة قادتها،ولاجهاد شعبها،وحول فلسطين "الأرض والشعب والمقدسات"الى تكية للصوص رام الله وغزة من حوله..!!
المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن"عباس" رئيسا لفلسطين وهو الذي لايملك من الرئاسة مؤهلاتها،فلا فوائض عقل،ولا زاد من بصيرة،ولاحس بالسياسة،ولا شرعية حتى بالخطأ أو بالباطل . !
واتهامه لشعبه في غزة بايواء تنظيم القاعدة في محاولة مستهجنة لتحريض العالم ضد شعبه دليل واضح على ذلك .!
المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن "عباس" رئيسا لفلسطين وهو لايخلص لدم شهدائها،وعذابات أسراها وجرحاها وثكلاها ،ولايستذكر نسبا لامة،ويتصرف كموظف أرشيف،جاءت به الصدفة الى رئاسة الأرض التي باركها الله . !
وليس أدل على ذلك من حرمانه أكثر من ثلاثين ألفا من المجاهدين والموظفين من رواتبهم في غزة تحقيقا لسياسة التجويع التي يمارسها العدو الاسرائيلي .!
المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن "عباس" رئيسا لفلسطين وهو الشخص الذي كانت غاية أحلامه منصب سفير في دولة خليجية،أو رئيس لشركة طيران ،أو مدير علاقات عامة في أحد الفنادق،فاذا به يأخذ الوطن الى حرب أهلية ، ويطالب القوات الدولية باحتلال غزة..!!
المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن "عباس" رئيسا لفلسطين وقائد عام لحركة ثورية وهو الذي لا يملك أي تاريخ نضالي، ومع ذلك يزايد على المناضلين و المجاهدين و يصفهم بالمهربين ، ويكرم القتلة ، ويعفي القادة والضباط الذين رفضوا أوامره بقتال اخوانهم من مناصبهم ..!!

المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن "عباس" رئيسا لفلسطين وهو الذي لا يدرك الفرق بين المقاومة والإرهاب، وما انفك يطلق عبارات الاستنكار والتـنديد والشجب والإدانة منذ بداية انـتفاضة الأقصى في 28/9/2000م، لكل عمل مقاوم ضد العدو الإسرائيلي،بل وصل به الأمر إلى وصفه العملية الاستشهادية التي قام بها الاستشهادي البطل المجاهد سامر سامح حماد في تل أبيب بـ"الحقيرة" ،وارساله رسالة الى أولمرت يتوعد فيها " حماس " بالقتال حتى النهاية ، وقراره الأخير بحل فصائل المقاومة المجاهدة وجمع أسلحتها دليل على ما وصل اليه هذا الرجل .!
أكثر من ست سنوات من عمر الانتفاضة، وما تخللها من مذابح يومية للفلسطينيين يندر أن تجد مثيلا لها في أي مكان، أو في أي زمان، إلا في العصور المظلمة التي عانت فيها البشرية من جحافل التتار أو البربرية أو النازية أو الفاشية لم نسمع كلمة إدانة من "عباس" لجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبه تعادل وصفه لعملية تل أبيب..؟!
أكثر من خمسة آلاف شهيد، وأكثر من خمسين ألف جريح من بينهم خمسة آلاف معاق إلى الأبد، وأكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل..!! هل سمعتم يومـًا أن "عباس" ذهب لتعزية عائلة شهيد، أو لزيارة عائلة جريح أو معتقل..؟!
(مجرم الحرب أرييل شارون علق على حملة الاغتيالات التي طالت البشر والحجر والهواء الفلسطيني بالقول: "إنه يسهل الأمر على عباس في محاربته للإرهاب الفلسطيني والقضاء على نشطاء الانتفاضة"..!!).
بدلا من ذلك أخذ "عباس" يطلق التصريحات التي تثير البلبلة في عقول الكثيرين من المتابعين لمسيرة جهاد ونضال الشعب الفلسطيني، من اتهام الانتفاضة بالعسكرة التي أدت إلى تدمير كل ما بنته السلطة الفلسطينية.! والمطالبة بإنهاء الانتفاضة وتجريد الفلسطينيين من السلاح المقاوم، إلى اتهام فلسطينيي عام 1948م بإفشال الانتفاضة وإسقاط حق عودة اللاجئين إلى ديارهم.!، واتهامهم أيضـًا بالمسئولية عن مقتل شهدائهم الثلاثة عشر الذين سقطوا في انتفاضة القدس والأقصى في شهر أكتوبر عام 2000م..!!
المطلوب تحرير الوطن من عباس لأن "عباس" رئيسا لفلسطين وهو الذي استغل مفاوضات واشنطن الثنائية ليوجه وفداً فلسطينياً آخر ليتفاوض مع الإسرائيليين وبسرية تامة في (أوسلو) بالنرويج، ولم تمضي إلا شهور قليلة علي بدء التفاوض من خلال القناة الخلفية للمفاوضات- حتى كان التوقيع بالأحرف الأولى في أوسلو علي إعلان المبادئ الفلسطيني- الإسرائيلي الذي أسس للتفاوض بين الجانبين لإنجاز الاتفاق المرحلي والمؤقت للحكم الذاتي في قطاع غزة والضفة الغربية، ومن ثم تم التوقيع علية في حفل دولي كبير في 13 سبتمبر "أيلول" عام 1993م في حديقة البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وقد وقع الاتفاق عن الجانب الفلسطيني "عباس" وقد أطلق علية "مهندس اتفاق أوسلو"، وعن الجانب الإسرائيلي شيمون بيريز.
بعد التوقيع قال "عباس" أنه حقق شيئـًا مهمـًا في حياته بإنجاز هذا الاتفاق حيث أن لقب (مهندس الاتفاق) يثير فيه الشعور بالاستمتاع في تحقيق حلمه أن يكون مهندسـًا.!
لقد سلطت اتفاقية أوسلو الأضواء على "عباس" وكشفت النقاب عن خيوط اتصال حاكها منذ عقدين مع شخصيات يهودية وعسكرية يعتبرها من أنصار السلام.
في اجتماع المجلس المركزي الذي عقد لمناقشة اتفاق "غزة- أريحا أولا" والتصويت عليه يومي 10و11/أكتوبر/1993م بتونس أعلن "عباس" بأن "ما تم التوصل إليه يحمل في بطنه دولة أو تكريس الاحتلال، وهذا يتوقف على أسلوبنا في التعامل معه، عقل الثورة غير عقل الدولة، علينا أن نلبس ثوبـًا جديدًا"..!!
ونسي هذا الرجل كل أبحاثه عن الصهيونية التي نشرها في كتابه (الوجه الآخر.. العلاقات السرية بين النازية والصهيونية) في غمرة فرحته بالاتفاق الذي وقعه في واشنطن.!!
وتساءل الشارع الفلسطيني: أي مقامرة هذه بنضال شعب لأكثر من قرن تـنتهي إما بدولة هي في حقيقتها "دويلة" على جزء صغير من الوطن، وإما بتكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين كلها.؟! أي شكل يأخذه هذا الثوب الجديد؟ وأية مفاهيم غذي بها عقل الدولة الذي يحل محل عقل الثورة.؟!
من أين جاءت لهذا الرجل الجرأة على تحميل شعبه نتائج العدوان الإسرائيلي من حالة الضياع والجوع والمعاناة والحصار التي يعاني منها هذا الشعب.؟! وهل باتت الانتفاضة- في نظره- سوءة شعب يرفض الاحتلال ويقاوم الظلم ويواجه العداون، ولا بد من تغطيتها أو إزالتها أو حتى نسفها حتى ترضى الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية عنه.؟!
ولم يستمر التساؤل كثيرًا فقد كان "عباس" دائب الدعوة إلى الانفراد الفلسطيني في التسوية بعيدًا عن التـنسيق العربي الذي له رأي سيء فيه، وإلى التفاهم المباشر مع العدو الصهيوني والعمل لكسب ثقته كي يعطينا بعض حقوقنا والتعاون من ثم معه ليكون للدولة الفلسطينية دورها في المنطقة، وقد طرح مرارًا في تصريحاته فكرة "كونفدرالية مع إسرائيل"..!
لقد أعتبر "عباس" اتفاق أوسلو وما تبعه من اتفاقيات هو ذروة لانتصار السياسة التي دافع عنها ومهد الطريق لنجاحها منذ أن قام بالدعوة إلى كسر المحرمات واختراق الجدار الذي يحيط بإسرائيل، لذلك فكل ما يصدر عنه من تصريحات ومواقف بعد "أوسلو" تؤكد أنه من "المؤمنين" حتى النخاع فيما يقوله، لدرجة الإعتقاد بأنه من خلال هذا الاتفاق أعطى شعب فلسطين الفرصة ليقيم دولته المستقلة، وأنه إذا فشل في ذلك فسيكون الشعب هو المسؤول عن ذلك..!!
لقد استلب "عباس" من شعب فلسطين كل جهاده ونضاله وتضحياته، وحرم شهدائه من شرف الشهادة، لأن هؤلاء وليس اتفاق أوسلو هم الذين كرسوا بقاء الشعب على أرضه، ودافعوا عنه ولا يزالون.

لقد أوصل الطريق الذي رسمه "عباس"- الذي بشرنا بقيام الدولة الفلسطينية قبل أربعة عشر عامـًا- القيادة الفلسطينية إلى أن تتحول رهينة لدى العدو الإسرائيلي، ليس أمامها سوى الاستجداء والتوسل للانتقال من مدينة إلى أخرى.!
وأصبح سلام الشجعان الذي وصفت به اتفاقية أوسلو هو "سلام القبور المفتوحة لكل ما هو فلسطيني".!

من هنا نؤكد أن المطلوب هو تحرير الوطن من عباس و مختطفيه من الساقطين والمتساقطين الذين لفظهم الشعب .

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ِغزة و العجز العربي ..!!

 ::

  فضائية الأقصى الجرأة في عصر الخوف

 ::

  عصابة 13 أيلول

 ::

  "ثور الله" في برسيم فتح..!!

 ::

  أين كان كل هذا الحقد ؟!!

 ::

  اشتر متراً في القدس ..!

 ::

  "أحصنة طروادة" والفتـنة..!!

 ::

  مخيم جنين هوية نضالنا إلى الأبد

 ::

  "فتح" بين الأدعاء و الأنتماء ..!!


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.