Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الاعلام العربي بين تجريم المقاومة وشكر المحتل
عماد رجب   Sunday 15-07 -2007

الاعلام العربي بين تجريم المقاومة وشكر المحتل ان المتتبع لبعض القنوات الاعلامية العربية يجد تباينا فى الرؤي قد يصل الي حد الغرابة في كثير من الحالات , ففي الوقت الذى كانت القنوات الاعلامية المختلفة تبث اخبارا عن الحرب ضد لبنان الشقيق وضحاياها من المدنيين العزل , وجدنا علي الطرف الاخر من يسوق للمشروع الامريكي فى السيطرة علي مواطن القوة في بلداننا العربية , والتأثير علي الشخصية العربية لتحول طريقة تفكيرها الي النظام الليبرالي الامريكي النتن , الذى يري اخوة الدين والدم يقتلون فلا يتحرك حتي يأتي دوره
وهو امر مشروع لو كانت هذه الادوات الاعلامية تعمل لصالح بلدانها , فلا يمكن ان نلوم الاعلام الصهيوني علي محاولاته المستميتة تحسين صورة بلده , بالرغم من رفضى لوجود هذا الكيان من الاساس لكن من الطبيعي ان تدافع كل مجموعة بشرية عن اهدافها وفق الاساليب التي تراها تصل الي غايتها
الا ان الغريب والملفت حقا , ان تلجأ مجموعة من القنوات الاعلامية العربية الي السير علي نفس المنوال , ضد شعوبنا , ومع المشروع الامريكي
غريب امرها , اربع قنوات اعلامية مختلفة ومتنوعة تغطي مساحة كبيرة من مختلف وسائل الاعلام , قناة فضائية , موقع الالكتروني , اذاعة , جريدة مطبوعة اخري
اتعجب بشدة من افعال تلك القنوات الاعلامية واسأل نفسي واسألكم الى منا تهدف ومن يمولها
اثناء الحرب العالمية استخدمت المخابرات الانجليزية اذاعة البي بي سي لتبث افكارا كاذبة , و تستقي معلومات بطرق غير مباشرة , عن طريق برامج تهدف الي جعل المشاهد ينقل صورا معينة اليها
لكن في الحقيقة تلك الصور والتقارير لم تكن تصل اليها الا بعد ان تصل الي المخابرات الانلجيزية التي تحللها وتدرسها جيدا , وتضع خططها علي اساسه وهو امر معروف لايستطيع اى انسان مهما بلغ من البجاحة ان يكذبة
الا ان الامر في حالة القناة الفضائية او الموقع الالكتروني غير ذلك , فكلاهما يقوم عليه عرب , يملكه عرب , يعمل به عرب فما الذى يدفعهم الي الجنوح بعيدا عن العرب؟
لو تتبعنا مواد تلك الوسائل الاعلامية وادوات العرض لوجدنا انها تستقي من الوسائل الامريكية المماثلة نماذج يجتذي بها سواء كانت مضامينها متفقة مع حضارتنا ومافكارنا او لا
مواضيع عن الجنس تكاد تملاء جنبات الجريدة او الموقع حتي في قسم طبيبك الالكتروني الذى تخصص في الجنس ويقوم عليه احد اعداء المشروع الاسلامي , تعلن انها ضد المشروع الاسلامي فتصوره علي انه مشروع اللا عقل , في محاولة يائسة لتصوير الرؤي الاسلامية علي انها تغلق العقل وتقتل الابتكار والابداع , معتمدة علي كتاب الارداف العربية , مواضيع عن الحرية علي الطريقة الامريكية وحرية مثلي الجنس والشواذ واصحاب مشروع تبادل الازواج والزوجات , تشوية للحقائق , تجريم للمقاومة , تجميل للمحتل
في الوقت الذى تبث فيه قنوات عربية صورا لقتلي اطفال جاء القصف الامريكي نجدها تبث صورا لجندي امريكي يتحتضن طفلا مقتولا وهو يبكي ......!! لم قتلته اذا ؟؟ وما الذى اتي بك الى ديارنا
بقليل من المقارنة بين ما تبثة تلك القنوات وبين ما تبثة وسائل اعلام غربية اقل تبنيا لافكار الشرق الاوسط الكبير لوجدنا انها تصنف ضمن الاكثر ولاءا لاسيادها في امريكا
لا تجد غضاضة ان تعلن علي الملأ رفضها لكل فكرة عربية المنشأ فنجد مقالات متعددة تشكك في كونها عربية ونجدها ضد كل ما هو عربي حتي وصل الامر الي الوقوف ضد المقاومة , او تصوير القتلي من المدنيين والايحاء بان سبب قتلهم هو المقاومة , ولا يوجهون اى لوم الي المحتل , الذى قتل في عصرة مليون عراقي في العراق مثلا
لقد كانوا بالذكاء لدرجة انهم قاموا بتدليس الحقائق كي يصبغوا الذئاب بصبغة الحملان.. لكن لانهم كاذبون فان تدليسهم لم يدم طويلا حتي عرفهم الناس وظهر ممولوهم الي الملأ من خلال اخبارهم التي يبثونها ليل نهار ضد المقاومة الباسلة التي الحقت الهزيمة بالصهاينة
ثم تصريحات بعض الكتاب في احدالبرامج عن حقيقة تلك القنوات الاعلامية المشبوهه ودورها في الحرب علي لبنان الشقيق , وكيف ان من انشأها هم اليهود اونه كان يتلقي اوامره شخصيا من احد اليهود الذين كانوا يشرفون علي القناة ضمن مشروع تبنته جهة بريطانية تهدف الي الوصول الي الشارع العربي ومحاولة التأثير عليه لاقرار امور هي في الحقيقة مجموعة من الاكاذيب لصالح المشروع الامريكي في المنطقة


كاتب وشاعر مصري
[email protected]


عشان المناصب عشان الفلوس
عشان اللى راكب كلابك تدوس
وزرعك يا حنضل
في حلقي غموس

عماد رجب

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.