Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الشرطة في بهدلة الشعب
معتز فاروق   Tuesday 24-01 -2006

مع كل تقديرنا لدور الشرطة داخل أرض مصر وما يبذلة الكثير من رجالها في حفظ الأمن و النظام داخل الأراضي المصرية وسرعة كشف الجرائم في بعض الأحيان و القبض على المجرمين و الخارجين على القانون إلا أن هناك بعض الخطايا التي أرتكبتها الشرطة في حق الشعب المصري ولازالت ترتكب حتى الآن ولأسباب لا نعرفها ولا نعرف أين الخلل الذي أدى إلى ظهور هذه الأمور التي جعلت من البوليس المصري هو البعبع الذي يخاف منه معظم الناس وخاصة المحترمين داخل الأراضي المصريه

---
لا يحق لأي شخص أن يلتحق بكلية الشرطة إلا بعد دفع المعلوم، وهذا المعلوم يصل إلى خمسين ألف جنيه مصري وفي بعض الحيان أكثر من هذا تخيل الأمر، شخص يدفع مبلغ خمسين ألف جنيه لأبنه حتى يكون ضابط شرطة، هذا على الرغم من وجود فحوص طبية و أختبارات رياضية وكشف هيئة و أختبارات لا أول لها ولا آخر لكن هناك وسطاء مدنيين هم همزة الوصل بين من يريد إلحاق ابنه بكلية الشرطة وبعض الغير شرفاء داخل جهاز الشرطة لكي يأخذ من الأول المبلغ ويقوم بتوصيله للثاني المسئول على أن تكون النتيجة هي دخول طالب لا يستحق الدخول إلى كلية الشرطة و يتخرج ويصبح ضابط ويرتقي في المناصب إلى أن يصل لواء وقائد و يحارب الفساد ويطارد المجرمين وهو في الأصل التحق بجهاز الشرطة عن طريق الرشوة!!!

و العجيب في الأمر أن عميد الكلية كل عام يصدر منه تصريح يؤكد أنه لا يدخل كلية الشرطة إلا من يستحق الدخول بها بدون أي واسطة و أن كل ما نسمعه من مبالغ يتم دفعها من أجل الالتحاق بها ما هو إلا إشاعات لكن ما هو موجود وواضح أمامنا يؤكد عكس هذا الأمر تماما فمن نعرفهم دخلوا هذه الكلية عن طريق دفع المعلوم و الواسطة
ولم نسمع او نرى في أحد الأيام عن شاب من أسرة متوسطة الحال أو فقيرة التحق بكلية الشرطة ليصبح ضابط بالطبع لعدم مقدرته على دفع المبلغ اللازم لدخول هذه الكليه
فكيف لنا أن نصدق عميد الكلية و نكذب أعيننا؟!

----
وإذا كان هذا هو الحال عند الإلتحاق بكلية الشرطة فأصبح الآن الوضع نفس الشيء عند الالتحاق بمعهد أمناء الشرطة فمن الصعب الآن على أي أحد الالتحاق بمعهد أمناء الشرطة عن الطريق السوي فوصل سعر المعهد الآن إلى عشرة آلاف جنيه مصري في بعض الأوقات خمسون ألف جنيه لكي تصبح ضابط شرطة، وعشرة آلاف جنيه لكي تصبح أمين شرطة هل يستحق جهاز الشرطة كل هذه التضحية من أجل أن يتم دفع كل هذه المبالغ من أجل أن يصبح الفرد عضو فيه سواء ضابط أو أمين؟؟

---
أصبح الان أي أمين شرطة خارج من أي معهد أو معه دبلوم تجارة بمقدرته هو وأي مخبر غير متعلم من الأصل أن يوقفك في الطريق العام سواء كنت وحدك أو مع زوجتك أو بصحبة خطيبتك و تسير في الطريق العام ويسالك عن بطاقتك و السؤال الآن، لماذا يسألك عن البطاقة و لماذا ينظر فيها بكل دقه ثم ينظر إليك مرة أخرى؟ على أي شيء يبحث المخبر داخل البطاقة الشخصية؟ ليس هذا فقط بل يمكن له أن يقودك إلى القسم بلا أي سبب يذكر تحت مسمى دواعي الأمن العام و التحريات وهؤلاء موجودين في كل مكان بالشارع ولا تسأل من أعطى لهم الحق في التحكم في خلق الله بهذه الطريقة المخزية كيف له أن يستوقفك بلا أي سبب و أحيانا يقوم بتفتيشك بطريقة مهينه في الشارع
وإن كنت تسير مع خطيبتك في الشارع له أن يستوقفك و يسألك من هذه التي تسير معها !! وحدث بالفعل أن هناك بعض طلاب المدارس و الجامعات ممن يقفون مع بنات في الطريق العام صباحا على النيل مثلا أن تعرضوا لأمناء الشرطة، ولكن أمين الشرطة يتركهم بعد أن يأخذ من هذا عشرة جنيهات أو يأخذ منه علبة السجائر الخاصة به
فإن أمسكك و قام بتعطيلك إما أن تعطي له عشرة أو عشرون جنيها أو يأخذك على القسم لدخول أسمك على الكمبيوتر و تنتظر حتى يتأكد من بالقسم أنه ليس عليك أحكام وتخرج بعد أن يتم بهدلتك لا لشيء إلا أنك تسير في الطريق بسلام!! وتم اعفاء الكثير من أمناء الشرطة من الخدمة لهذه الأسباب و أكثر منها وتم القبض على آخرين بتهم مختلفه كالأحتيال على الناس و سرقة السيارات بل و الاتجار في المخدرات لكن هناك الكثير أيضا ممن يرتعون في شوارع مصر و يقومون بمضايقة الناس في الطرقات بلا أي سبب أو ذنب هذا في الوقت الذي لا يستطيع أحدهم أن يوقف أي شخص أجنبي يسير سكران في الشارع لخوفه الشديد من هذا الأجنبي، لكن عندما يهين المصري في الشارع يكون هذا شيء عادي !

---

أما بالنسبة للمرور داخل المحروسة فهو يمثل الفضيحة بعينها كسر الإشارات في الشارع المصري وسحب الرخص أمر منتشر بشده ولكن سحب الرخص يكون بحساب
فمن يكون رقم سيارته مكون من رقم واحد أو رقمين أو ثلاثه فله أن يكسر الاشارات كما يشاء ويتجاوز السرعة المقررة بحرية كاملة بل ويخاف عسكري المرور و تخاف الدوريات من أن تستوقف أي شخص يركب المرسيدس أو بي ام لتقوم بتفتيش سيارته حتى لا يكون تابع لأحد الكبار فيؤذي أي ضابط شرطة و يتسبب في نقله نتيجة عقابا له على القيام بواجبه فشخصية الكبير بالطبع تحددها الأرقام ونوع السيارة لكن هذا الضابط الخائف من أصحاب المناصب ومعه الدوريات التي تقف بالشارع لا يترددون لحظة واحده في القيام بحجز أي شخص آخر و اعطاء الأمر له بأن –يركن على جنب- لأنه مخالف للسرعه المقررة ومخالف لقانون المرور فالقانون لا يطبق إلا على من لا ظهر له من أصحاب المقام الرفيع

---

داخل جهاز مترو الأنفاق

تحدث حيله غريبه لتحصيل الغرامات من الناس إذا كنت مخالف في شيء أو ركبت عربه السيدات بدون قصد مثلا فيأتي إليك العسكري بوجه مبتسم و يقول لك : البطاقة لو سمحت وأنت لا تعرف ما هو الأمر، فتخرج له البطاقة على الفور وما أن يمسك العسكري البطاقة حتى يجري من أمامك و يدخل إلى مكتب الضابط و يقول لك أنت مخالف وعليك بدفع الغرامة!!! نحن لا نعترض على دفع الغرامة للمخالفين

لكن
من الذي أبتكر هذه الحيله – الشلل- و حفظها جميع العساكر بجهاز المترو وهي السؤال عن البطاقة قبل أن يخبرك بأنك مخالف ثم يأخذ العسكري بطاقتك الشخصية و يجري من أمامك – و أنت تجري وراءه لا تعرف ما الأمر ثم يضحك و يقول لك عليك مخالفه؟!!!

هذا في الوقت الذي يركب فيه طلاب الثانوي و الاعدادي في بعض الحيان عربة السيدات عن عمد حتى يكون بجانب – الجو – في المترو ولا يستطيع العسكري أن يوقف هذا الولد المخالف الصغير السن لأنه إن فعل فسيتعرض للتهزيء و السخرية من هذا الطالب هذا بالإضافة إلى أن عسكري المترو متأكد من ان هذا الطالب لا يملك ثمن دفع الغرامة فيتركة يركب عربة السيدات و يتركه يعبر شريط المترو بحرية كامله !

---

إذا حدث في أحد الأيام وتشاجرت مع شخص أجنبي من أي جنسية فإنك بذلك تفتح على نفسك باب من أبواب جهنم فالأجنبي داخل مصر له حصانه خاصة من الشرطة المصرية وإن فعل أي شيء مضاد للقانون وهذا الأمر عكس أي دوله في العالم ففي كل دول العالم المواطن صاحب البلد هو رقم واحد ومن بعده الأجنبي إلا داخل مصر و جميع البلاد العربية بلا استثناء فالأوربي بصفة عامة لا يتعامل كإبن البلد وصل الأمر إلى الإفراج عن أجانب مرتكبين جرائم قتل على الأراضي العربية و السبب أنهم أجانب
ولهذا السبب يفضل الأمريكي و الأوربي المعيشة في دول الشرق الأوسط عن المعيشة في موطنه الأصلي لأن الأجنبي في بلده مثله مثل باقي الناس متساوون في كل شيء
لكنه في البلد العربي يكون وضعه أفضل من ابن البلد الأصلي!!

---

ويأتي أمر في غاية الخطورة وهو الأمر الخاص بتنفيذ الأحكام ضد المجرمين فتكاد مصر تكون الدولة الوحيدة على ظهر الكرة الأرضية التي تترك المجرمين يسيرون بشكل طبيعي في الطريق العام وبلا أي حرج ، وهذا الفضل الكبير لإعطاء المجرمين الحرية الكاملة يرجع إلى الشرطة التي لا تقوم بتنفيذ الأحكام على الكثير من الخارجين على القانون فيمكن لك أن تكون في خصومة مع أحد الأشخاص في قضية تزوير أو ضرب أو غير ذلك، ويتم الحكم على المجرم غيابيا، ويبيت المجرم كل يوم داخل منزله حتى تنقضي مدة العقوبة ولا يعثر عليه أحد وأنت كصاحب حق لكي تقوم بتنفيذ الحكم ضد المجرم لابد وأن تكون لك واسطة ذات مركز عالي داخل الشرطة حتى تستطيع أن تحضر المتهم من منزله!!!

وإن لم يكن متوافر لديك هذه الواسطة فعليك بالذهاب إلى من يقومون بتنفيذ الأحكام داخل قسم الشرطة و اعطائهم مبلغ مائة جنيه مثلا فيتوجهون على الفور إلى بيت من عليه حكم قضائي، ويعطيهم هذا المذنب أيضا مبلغا من المال حتى يتركوه، وعندما تذهب إلى قسم الشرطة و تسألهم عن ما فعلوه مع هذا المجرم يقولون لك أنهم ذهبوا إلى منزله ولم يجدوا أحد فتدفع لهم مرة ثانية ويذهبون للمجرم مرة أخرى ويبقى الوضع على هذا الحال

الأفاضل المسئولين عن تنفيذ الأحكام يقبضون من الجاني و المجني عليه ولا ينفذون القانون ولا عجب من أنك عندما تدخل قسم الشرطة وتذهب إلى غرفة تنفيذ الأحكام تجد من بداخلها يمسك بيده أحدث التليفونات المحمولة على الإطلاق، هذا على الرغم من أن راتب أي منهم من المفترض أنه لا يتعدى 300 جنيه شهريا!!وهذا الأمر منتشر بشده داخل بلدنا الحبيب مصر يرتكب المجرم فعلته ويتم الحكم عليه وفي نفس الوقت يذهب يوميا إلى عمله و يسير في الشارع بين الناس و يبيت يوميا مع أولاده حتى تنتهي مدة العقوبة ثم يخرج لك لسانه في النهاية!! وأنت كصاحب حق ما لك إلا أن تضيع أموالك عند المحاميين و عند المسئولين عن تنفيذ الأحكام ويضيع حقك في النهاية، ويكسب المجرم كل شيء!

---

شيء آخر يؤخذ على رجال الشرطة أحيانا هذا الشيء هو الإستهبال و التهريج في الكشف عن مرتكبي بعض الجرائم فنجد في حادثة مثل حادثة مقتل العشر أفراد و التمثيل بجثثهم في محافظة المنيا ماذا لا يأخذ التحقيق وقته أملا في العثور على الجناه الحقيقيين بدلا من هذه المسرحية السخيفة التي صدرت من وزارة الداخلية وقالوا فيها أن الجاني هو شخص واحد قام بقتل كل هؤلاء وبهذه الطريقة البشعة ؟

شخص واحد دخل على ثلاثة منازل وذبح كل من فيهم من بشر وقام بتقطيع الجثث بنفس الطريقة وفعل كل هذه الأشياء في ساعتين فقط !!! و الغريب أن هذا الجاني قالوا عنه أنه مريض نفسيا وهو عبارة عن شاب عمره 28 سنه ولو قام أحد بصفعه على وجهه لسقط مغشيا عليه في الحال، فكيف له أن يقوم بجريمة بهذا الحجم؟

إذا كان كل الناس و الطب النفسي رفضوا هذا التحليل الجبار لجريمة الصعيد ورفضوا أن يكون مثل هذا الشخص هو مرتكب الحادث ولا يستطيع شخص بمفرده أن يقتل عشر أشخاص ويقوم بتشريحهم في ساعتين، لماذا تريد الشرطة أن تقنعنا باللامعقول؟

كيف يقنعون الناس بأنهم ألقوا القبض على مازنجر بينما مازنجر موجود فقط في أفلام الكرتون؟

---

نحن لا ننكر الدور الذي تقوم به الشرطة داخل مصرنا الحبيبه لكن هناك بعض الأخطاء التي ترتكبها و يعلمها الجميع ومن سنوات وعلى الرغم من هذا لا نجد من يقوم بإصلاح هذه الخطاء التي تؤثر بطريقة مباشرة على على المواطن العادي الذي يسير في الشارع بسلام نأمل أن يتم خلع كل من هو غير شريف في هذا الجهاز الضخم المسئول عن أمن مصر من الداخل نأمل أن يتم إصلاح هذه الأمور المخزية حتى يسير الماطن العادي بأمان فالناس يخافون التعرض للشرطة في الطريق أكثر من خوفهم من التعرض للصوص!



****

Moataz Fatouk

[email protected]

ماركة مسجلة- إحذرالتقليد عند الشراء

صالح إلى أن يفقد علقه

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.