Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الخوارج بين المشروع الأمريكي والراية الإسلامية
أحمد زكارنه   Wednesday 04-07 -2007

الخوارج بين المشروع الأمريكي والراية الإسلامية ربما يستغرب البعض هذا العنوان جراء ربطنا المشروع الامريكي بالراية الإسلامية، إلا أنهم حينما يتتبعوا التفاصيل ستتضح لهم الحقيقة المرة ولو كره الكارهون أو مكر الماكرون.. فإن مشروع الشرق الأوسط الجديد المطروح أمريكيا يقضي بمفهومه المبسط وربما المعمق إلى تقسيم المُقسَّم من دول المنطقة إلى دويلات أو إن شئنا فلنقل: "إمارات" إما طائفية أو دينية أو حزبية وعلى الأغلب هي الأولى والثانية، ما بين سنة وشيعة، مسلمين ومسحيين وهكذا دواليك.

أما في حالة وضعنا الفلسطيني سيطرح البعض التساؤل التالي كيف لحركة ترفع راية الإسلام شعارا كحركة حماس تتفق مع رؤى وتطلعات مشروع "صهيو أمريكي" صرف؟؟؟.. سؤال وجيه يستوجب الرد بالتفصيل، فإن نظرنا إلى علوم السياسة المخابراتية سنلقى تفسيرا عمليا لعبارة " العميل السلبي" أي "العميل غير المباشر" وهو بحسب ذلك التفسير الطرف الذي يلتقي والآخر في رؤية يتوافقان عليها دون ارتباط فعلي، فيعمل الأقوى اقتصاديا وسياسيا وعسكريا على تهيئة الظرف والمناخ والبيئة لوصول الآخر إلى الهدف المشترك في الزمان والمكان.

فإن المخطط "الصهيو أمريكي" وضع العديد من السيناريوهات لوصول هذه المنطقة من العالم إلى مشهد التقطيع إما ذاتيا أو خارجيا والاثنين بفعل فاعل.. ولما كان الفشل العسكري مصاحبا لغرس بذور هذا المشروع في كل من العراق ولبنان، بدا التوجه أكثر نحو التدمير الذاتي كنتاج منطقي لحالة ترهل أنظمة الحكم العلمانية القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وضعف مد التيار القومي بين صفوف الجماهير، وغياب إرادة الإصلاح والتغيير الذاتي والموضوعي وتنامي صوت التيارات المتشددة عوضا عن تطبيق مفاهيم وتعاليم الديمقراطية التي أُتخذت مطية لخوارج هذا العصر وصولا إلى سدة الحكم في إطار مشروع إيديولوجي قناعه الخارجي إسلامي معتدل والداخلي حزبي فئوي مقيت.

أما وقد تملكت شهوة السلطة من حركة حماس على حساب الدم الفلسطيني وأُعلن عن قيام "إمارة غزة الإسلامية" بشكل ضمني غير رسمي.. فعلى العرب والمسلمين اليوم تفحص الحالة ودراستها لإمكانية استيعاب أضرارها الوطنية والثقافية حفاظا على تراثنا العربي وعقيدتنا الدينية الراسخة بمفاهيم وتعاليم القرآن الكريم الذي يؤكد أن ديننا الإسلامي دين وسطٌ حنيف، دين رحيم ودعوي لا يأخذ من سفك الدماء الذي حرم الله إلا بالحق عنوان له.. دين عادل ومتسامح منفتح صاحب مشروع هداية، لا يجبر أحد بحد السيف ولا يستغل الكتب السماوية لغايات دنياوية.. دين نصيحة وعلم ومعرفة، لا دين تخلف وجاهلية.. دين محبة وأخوة وتواضع، لا دين كره وحقد واستباحة لحرمات المسلم، فكما قال الرسول: - صلوات الله عليه - "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" على العرب والمسلمين اليوم من رأس الهرم المرجعي إلى القاعدة الجماهير من الشيخ الفاضل "يوسف القرضاوي" إلى أصغر عالم أو خطيب في هذه الأمة، إما أن يقولوا كلمة الحق لوقف تشويه هذا الدين الحنيف تطبيقا لنصيحة رسولنا الكريم – صلوات الله عليه - "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" والحديث واضح خاصة مع تفسير الحبيب كلمة "ظالم" برد أو منع الأخ المسلم عن ظلمه ففي ذلك نصرة له.. وإما أن يقولوا لتلك الفئة الباغية الخوارج "لكم دينكم ولنا دين".

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ضــد الــثورة

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  ماسونية سلام فياض وهرطقة عبد الستار قاسم

 ::

  وجه آخر للهزيمة

 ::

  الصياد.. والفريسة

 ::

  رسالة من مواطن فلسطيني إلى عمرو موسى .. وطنٌ من حفنة أكفان

 ::

  غزة.. وقطع لسان الحال

 ::

  الحذاء...مبتدأُ التاريخ وخبرهُ البليغ

 ::

  الرقص على أوتار الجنون


 ::

  جريمة المسيار

 ::

  الفتاة المتشبهة بالرجال..العنف يعوض الرقة

 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.