Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

.للبيع بالجملة..... عبقريات أسدية ..ومآسي الفلسطينيين
أشرف المقداد   Thursday 05-07 -2007

على اونة على دوة آخر عبقريات بشار الأسد يا بلاش الطون بعشرة
عشرة بس ....... انت قديش بدك خمسة طون بس؟ .......انتوا "حماس" لازمكن أكثر ... طيب خمسة طون لحماس و...صلحو
يعني العبقرية المنقطعة النظير لخالد مشعل ومعلمه بشار أبهرتنا وأبهرت كل المراقبين.....!!!!!!!!
اذ استعرضنا الوضع قبل " الحركة التصحيحية "آخر طبعة(طبعة حماس)
فنجد أن الوضع في غزة كان كارثة انسانية ... ليس هذا وفقط بل انعزال شبه تام لحماس بسبب عدم اعتراف حماس باسرائيل وعدم قبولها بهدنة معها.
وبسبب "الفتيشات" التي يطلقها بواسل حماس وفروعها قتل الكثير منهم وبمعدل عشرة مقابل كل قطبة جراحية لأي اسرائيلي.
فما اختلف الآن؟؟؟؟ بعد التحرير العظيم لغزة من الكفرة والزنادقة؟؟؟؟؟؟
اليوم وبحمد الله وتوفيقه يوجد لدينا امارة اسلامية نقية من كل علماني وفتحاوي وفي غضون اسبوع قتل مجاهدوا حماس ما لم تستطع اسرائيل أن تقتل في نفس المدة في السنوات الخمس والعشرين السابقة.
وها قد حرر البواسل بيت عرفات وعباس ونهبوهما للتعبير عن الأخلاق الاسلامية الرفيعة التي يتمتع فيها زلم بشار الحمساويين
الآن ستمطر السماء ذهباً كما أمطرت على دويلة الطالبان وبحمده تعالى
وطلع علينا” والي” غزة المنتظر ووافق على الذي لم يوافق عليه في السنين الماضية بعقد الهدنة مع اسرائيل (طيب ليش عذبتنا معاك كل هالفترة؟... قول بدك تلعب لحالك مع اسرائيل كنا فهمنا عليك ... فكرناك مناضل عنيد!!!)
ماذا ينتظر المستقبل لغزة؟؟؟؟
هذا يعتمد على نجاح بشار الأسد في ابتزاز العالم كله مقابل كرسيه
كما في لبنان تماماً
لبنان الجريح سيظل ينزف بطيئاً حتى ينجح الابتزاز
لن يكون هناك حرب أهلية شاملة طالما ايران قد قررت لجم حزب الله عنها حتى تتبين النوايا الأمريكية تجاهها
فان هاجمتها أمريكا فالحرب الأهلية قادمة لا ريب فيها وان لن يحدث هذا فالأسد لن يستطيع الا أن يفعل ما يفعله الآن ... عذاب بطيء بالأبر الصينية
وهذا ينطبق على غزة اليوم , لقد ربطت حماس اليوم مستقبلها ورهينتها غزة ببشار الأسد ومستقبله أو بحال الحرب مع ايران بمستقبلهما معاً
للأسف يراهن الفلسطينيون للمرة الألف على الحصان الخاسر
1948,1956,1976,1973,1982,1990,والآن ياللأسف التاريخ يكرر نفسه وهذه المرة على يد بشار الولد.
حماس ستجلس الآن مثل البط في موسم الصيد تنتظر نتائج مغامرة الأسد
وبقية المنظمات الفلسطينية المرتبطة بسورية في لبنان سوف يساقون الى مذبح مغامرات الأسد مرة اخرى في حين ان اللبنانيين المحسوبين على سورية وايران وبذكاء يجلسون على الفاصل مترقبين النتائج
لماذا هذا يا هذا؟لماذا كتب على الفلسطينيين ان يكونوا قربان لكرسي بشار الأسد؟
أما من مجيب؟
===
18 مليون سوري مشحرّْ

ترددت أن أكتب عن هذه المحادثة التي جرت بيني وبين ضابط في الجيش الأسترالي يخدم في قوات"حفظ السلام" في الجولان لما أخجلتني هذه المحادثة ولاسيما أنها قد جرت أمام زوجتي الأجنبية.
أنا دوماً أردد لزوجتي وأولادي عن جمال سورية وعن بساطة أهلها وكرمهم
وعن ذكرياتي الحميمة في ترعرعي فيها.
زوجتي وأطفالي ينتظرون بفارغ الصبر حتى تسقط هذه العائلة الحاكمة حتى نعود الى "ما أسميه" جنة الشرق الأوسط(طبعاً بحكم نشاطي في المعارضة السورية لا يوجد مجال للعودة في الوقت الحالي).
اجتمعنا مع هذا الضابط بعد محاضرة ألقيتها في رابطة الصداقة العربية الأسترالية حيث انتظر هو وزوجته حتى انتهيت من الاجابة على الأسئلة المطروحة ثم أوقفنا في طريق مغادرتنا الصالة الى العشاء التي دعت الرابطة اليه .
ض-شكراً على المحاضرة لقد استمتعت بسماعها وخاصة الجزء عن جمال سورية
أ- شكراً أنا سعيد أنك استمتعت بها
ض-اريد أن أسألك بعض الأسئلة بعضها ممكن أن يكون شخصياً هل تمانع؟
أ- لا مانع أبداً تفضل
ض- كم لك في أستراليا
أ- تقريباً 20 سنة
ض- واضح أنك متزوج من هنا هل لديك أطفال؟
أ- نعم 2 اولاد ذكور 10و8 سنوات
ض-واضح لدي أنك لم تزر سورية منذ وقت طويل
أ- صحيح كيف عرفت؟
ض- من الطريقة الحالمة التي تكلمت عنها ... تقريباً كما يتحدث المرء عن معشوقة صبا
أ-شكراً ... صحيح هي معشوقة صبا(طبعا كنت أتحدث بفخر)
ض- للأسف سورية اليوم تختلف تماماً عن ما تتخيله
أ- ماذا تقصد؟
ض- أرجو أن لا تأخذ ما أقوله بطريقة أخرى لكنك لن تقبل أن تعيش في سورية كما حصل معنا أنا وزوجتي وأولادنا منذ سنتين.
أ- (ظناً مني أنه واحد من العنصريين) ماذا حصل معكم...... صدمة ثقافية(متهكماً)؟
ض- الحقيقة صدمة صحية وتعليمية واجتماعية وبيئية وفي الحقيقة الكثير من الصدمات. الحقيقة أنا متزوج من سيدة استرالية من والدين سوريين
ووالداها مثلك دائماً يرددون محاسن سورية ولهذا السبب وضعت اسمي للذهاب الى سورية مع القوات الدولية كضابط في الجيش الأسترالي
أنا وزوجتي كنا ننتظر على أحر من الجمر لهذه البعثة.
أ- ثمَّ؟
ض- ثم جاء النداء وبكل شوق حزمنا انفسنا وطفلينا ورحلنا الى سورية "جنة الشرق الأوسط" لأخدم في الجولان.
أ- (الفضول قد بدأ يعذبني) فماذا حصل؟
ض- في الليلة الأولى بعد أن وضعنا أمتعتنا في الشقة التي استأجرناها في حيّْ محترم في دمشق قررنا أن نخرج الى السوق لنشتري بعض الحاجيات
وعند عودتنا تأخرت قليلاً لأحاسب التكسي فما أن سمعت زوجتي وأطفالي يصرخون فهرعت لأرى ماذا حصل واذ بزوجتي تحتضن الأطفال وتنظر الى داخل الشقة مرتعبة فعندما نظرت واذ بعدد كبير من الجراذين الكبيرة تركض في كل مكان............ خرج الجيران على صوت زوجتي فلما عرفوا السبب
ضحكت جارتنا المسِّنة ثم فتحت الباب ودخلت تخبط قدميها بشدة حتى هرب الجرذان ثم أخذت بيدي الى التواليت وشرحت لي انه عند مغادرة المنزل يجب أن تسدَّ فتحته لتمنع الجرذان من الخروج!!!!!!!!!!!! وكأن الأمر طبيعي تماماً ونحن الجاهلين!!
قضينا عدة ليالي خائفين واخذت معنا مدَّة كبيرة حتى استعمل الأطفال التواليت
أ- وثمَّ؟
ض- انا رفضت في أول الأمر أن أقود سيارة في دمشق للزحمة الغير معقولة أولاً ثم من عدم تقيد المواطنين ب قوانين السير أو الاشارات المرورية وكأنها غير موجودة والطريقة الانتحارية التي يقودون سياراتهم بها حتى استلمت سيارة ال"جيب" العسكرية لعلمي بتصفيحها ولكن زوجتي حرمت نهائياً من القيادة.
أ- وثمَّ؟
ض- الكهرباء التي تنقطع بدون أي سبب أو انذار ولولا خوفي من انزعاج الجيران لأحضرت مولداً مما نستخدمه في الصحراء في استراليا (لم يتصور أن دمشق كصحراء)
ثم المياه التي طبعاً تنقطع بدون سبب حتى أمرت الصهريج في وحدتنا ليزودنا وأهل الحي معنا بالمياه
ثم بدأنا نلاحظ أن أطفالنا صاروا يمرضون بشكل متعدد غريب بامراض المعدة المؤلمة حتى اقترح علينا دكتور الوحدة النمساوي لبدء غسيل الخضار بمعقمات لأن الفلاحين يسقون زرعهم بمياه المجاري بدون معالجة تصور يسقونها بالمخلفات الانسانية!!!!.
ثم بدأت زوجتي التي تعاني من الربو أصلاً تمر بصعوبات تنفسية كبيرة لا يجدي معها العلاج التي اعتادت عليه في استراليا فلما بحثنا السبب أفادنا مكتب الأمم المتحدة أن دمشق (وخاصة في فصل الصيف) تعاني من أعلى درجات التلوث الهوائي لدرجة أن الشركة الصحية المؤمِّنة لموظفي الأمم المتحدة تصر على أن يأخذ الموظفين اجازاتهم من شهر حزيران الى أيلول او سيخسرون الغطاء التأميني
فنقلت عائلتي الى خارج دمشق
أ- ثمَّ؟
بعد عدة أشهر بلغت ابنتي سنَّ السادسة وسجلناها في المدرسة القريبة
وفي أول يوم للمدرسة أخذت اجازة لآخذها أنا وزوجتي في أول يوم للمدرسة فصعقنا مما رأيناه فكانت هذه القشة الأخيرة لبقائنا في سورية
أ- ماذا رأيتم؟
ض- أولاً المدرسة فيها 670 طفلاً ولديها 3 تواليتات للذكور و3 للاناث
وكل هذه التواليتات مسدودة وأحلف لك أن البعوض والذباب لم أرى مثله بأدغال تايلاند والمياه الخارجة منها في كلِّ مكان . حيث أن الأطفال يجب أن يمشوا فيها للوصوا الى صفوفهم
ثانياً كل الصفوف غير مهيئة باي تدفئة أو تبريد نهائياً
ثالثاً لا يوجد في الصفوف الا السبورة والمقاعد... لا كمبيوتر ولا خرائط ولا ألعاب ولا غرفة للطعام ولا فرشات للقيلولة والمتعب . الأطفال يجب أن يجلسون بشكل مستقيم طوال اليوم الى مقاعدهم والله أنا رجل عسكري ولن أتحمل
في الساحة المدرسية لا يوجد أي ألعاب للأطفال !!!! فماذا يفعل الأطفال في فرصتهم؟؟
رابعاً 47 طالباً في كل صف ولديهم معلم واحد فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف سيتعلم هؤلاء الأطفال المساكين
ثمَّ ما أن نظرت الى زميلات ابنتي المستقبليات حتى اتخذت قراري النهائي.
أ- ماذا تعني بهذا؟
ض- كل الطالبات الاناث الأطفال طبعاً يرتدين الحجاب الكامل ..... تصور طفلات ستة سنين يغطين شعرهن ونصف وجوهن وكامل اجسادهم الصغيرة والبريئة في عز الحر المضني !!!!!!!!!أحلِّفك بالله عليك كيف سيركضن ويلعبن ويمارسن الرياضة وطفولتهن البريئة؟؟؟؟؟
ولماذا هذا؟ هل أصبح الأطفال موضوع متاع جنسي ؟ لمن؟ أمجتمع كامل يعتقد هذا؟
أنا أتفهم أن الذي ليس له الخيار لسوف يجبر أن يعيش تحت هذه الظروف ولكن أنا وزوجتي لدينا الخيار ولا نريد أن نعيش ونحن نشعر بالذنب الكبير لاجبار أطفالنا للعيش تحت هذه الظروف فحملنا انفسنا وغادرنا بظرف شهر بعد ذلك.
أنظر أنا متأكد أن سورية كانت تختلف عن هذا لكن سورية اليوم مأساة . أنا لم أحدثك بعد عن تعاملي مع المؤسسة العسكرية السورية وعن عدم وجود أي مسؤولية أو أي أثر من الشرف العسكري, والمسؤولين والفساد العجيب أنا فقط أحببت أن اشرح لك من أب لأب عن الوضع هناك
أرجو المعذرة عن تأخيرك عن عشائك الى اللقاء"
فتركني فاغر الفم وزوجتي واقفة الى جانبي تنظر اليَّ ولسان حالها يقول:لا تحلم يوماً أن تجبرنا أن نعيش هناك
حرر بلدك لأنه قضية نبيلة لكن لن نعيش هناك حتى تتغير الأمور
فوقفت صافناً أفكر أن من يقرأ هذا من شعبنا المسكين سوف يقول:أي؟ شو المشكلة؟؟؟؟؟؟.....آه يا شعبنا المسكين الذي تقريباً تعود على هذه الظروف اللا انسانية
وعلى قيادة لاتكترث به وبظروف معيشته
المشكلة انَّ أمثالي وأمثال مئات الآلاف المغتربين السوريين لدينا الخيار لأن لانعيش تحت هذه الظروف ولكن ماذا عن 18 مليون سوري لا يملكون هذا الخيار؟

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  محطة الجزيرة تقول الحقيقة عن سورية فلم الإعتذار

 ::

  السفير السوري تمَّام سليمان ينفق ألف دولار يومياً على حراسته الشخصية

 ::

  جورج وسوف بطل قومي!!!!!!!شو هالخيّْلة؟؟؟؟

 ::

  بالمشرمحي2

 ::

  منّْ علمني حرفاً!!!

 ::

  بالمشرمحي.......نقاش حاد بيني وبين قريبتي"العلًّوية"

 ::

  ألمانيا الهتلرية وسورية الأسدية

 ::

  خمسون مليون دولار

 ::

  طق عرق الحياء


 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!

 ::

  قرغيزستان , طريق المضطهدين في العالم العربي

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.