Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

نقص معطيات يا أستاذ عبدالباري أم نقص مسؤولية وأزمة مصداقية؟
أ.د. محمد اسحق الريفي   Sunday 24-06 -2007

نقص معطيات يا أستاذ عبدالباري أم نقص مسؤولية وأزمة مصداقية؟ كتبت اليوم مقالا مطولا في انتقاد حماس والحملة عليها والتنظير للجوع والعري والعطش الذي سيصيب غزة والهلاك بعد قرار حماس بتطهير غزة من فرقة الموت. سأتغاضى عن كل هذا الصخب التنظيري لأنه تنظير وتحليل؛ وأنت حر فيما تقول وحر في اختيار الزاوية التي تنظر منها للأمور؛ لكنك لست حرا أبدا في تزييف الحقائق أو استلام حقائق مزيفة وجعلها أساسا لادعاءات الباطلة ومقدمة لتحليلك الداحض.

بيت القصيد في مزاعمك الداحضة هو حين تقول:
تهريب الطرفين للاسلحة عبر قطاع غزة، سواء عبر الانفاق، او عبر المعابر بعلم الاسرائيليين وموافقة المصريين، لم يكن من اجل استخدام مدافع الهاون وقذائف الـ آر. بي. جيه ضد الاسرائيليين، وانما في المواجهات الدموية الحالية لبسط السيطرة والنفوذ. من المؤكد ان جيش العملاء الذي جندته السلطات الاسرائيلية علي مدي سنوات يعيش احسن ايامه هذه الايام. فهناك افعال دموية ترتكب تحت اسم التنظيمين الكبيرين المتقاتلين لا يمكن ان يقدم عليها انسان مهما تغول في الاجرام، مثل اقتحام البيوت ونهبها وحـــرقها، وقـــتل اطفال وشيوخ ونساء...هؤلاء المندسون يريدون اشعال الفتنة وصب النار علي زيتها

أنت إما لا تعرف ما يجري في غزة أو تعرف وتقدم دفاعا انتهازيا عن المجرم

- المنتدى ومقر الرئاسة هو مقر لاقامة المجرمين والتخطيط لكل العمليات الاجرامية؛ ومنه ينطلق القتلة لتنفيذ جرائمهم؛ ومنهم يعودون بالضحية المختطفة والكسيحة – بعد اطلاق النار على اطرافها – وهناك تعذب الضحية حتى الموت ويتم رميها في شوراع غزة

- بهذه الطريقة تم قتل اثنين من زملاءك الصحافيين الذين لم ولن تعزي فيهم على ما يبدو – فقط لأنهم بلحى ومن صحيفة فلسطين غير الفتحوية – وقتل الشهيدان هناك في مربع عباس الأمني والقتلة من هذا الحرس معروفون

- كذلك فإن القتلة الآخرين من الفئة الباغية معروفون؛ وعلى راديو الشباب الفتحوي تحدث سميح المدهون عن البيوت العشرين التي احرقها؛ وعن نيته حرق كل بيت لكل من يشتبه في انتماءه لحماس في تل الاسلام (الهوى سابقا)

- والادلة عن جرائم فرقة الموت من العام 96 حتى ليلة البارحة كثيرة وموثقة ووضعها قادة وممثلو حماس بين أيدي المصريين وبين أيدي العرب وبين يدي عباس ولا أعتقد أنك بعيد عن الحصول عليها لو أردت

فبعد كل هذا تقول أن الفاعل مجهول؟ وتقدم شهادة براءة لجهاز الأمن الوقائي وحرس الرئيس الذين لم ينفذا اغتيالات عشوائية؛ بل استهدفا أبرز عناصر حماس وأبرز عناصر القسام بالاغتيال وحسب القوائم الصهيونية؛ وحسب اعتراف مصادر صهيونية!

أما على صعيد اتهام حماس بأنها قتلت عناصر الأمن الوطني وأحرقت بيوت فهذه فرية لا تقدر على اثباتها:

- البيوت التي دمرتها حماس كانت مربعات أمنية انطلق منها المجرمون وتحصن فيها كارتيلات دحلان ومجرموه ونفذوا منها عمليات قنص وقصف واقاموا فيها غرف عمليات لفرقة الموت.

- حتى الاتهام بأن حماس استهدفت الأمن الوطني جملة فهو اتهام باطل. في قطاع غزة هناك آلاف عناصر الأمن الوطني؛ وأكثر هؤلاء اختار الفرار أو الانسحاب وعدم مواجهة المقاومة. لو أن مواجهة حقيقية وقعت مع هؤلاء لما بقي عدد الضحايا بعد يومين أقل من خمسين قتيلا.

- فالمواجهة مقتصرة على الحرب على الفئة الباغية؛ وهم عناصر في الوقائي؛ وعناصر في الأمن الوطني؛ وأكثر حرس عباس الذين ينفذون قتالا مكشوفا لصالح الصهاينة؛ ويستهدفون اعداءهم ومطلوبيهم من القسام كما تقول كشوف الشاباك؛ ويتلقون سلاح الصهاينة والأمريكان؛ ويفر قادتهم الجبناء من معبر ايريتز؛ ويفر قسم آخر من الجبناء الآخرين الى الشقيقة مصر!

- وحماس حرصت طوال الوقت على اعلان كشوف اسماء المحاصرين في المقار الأمنية؛ ودعوة اهاليهم للقدوم لحضهم على الخروج آمنين والعودة لبيوتهم؛ وقدمت هذه المكرمة حتى لعناصر الوقائي في مقر تل الهوى – الوجه العربي الفلسطيني للشاباك

فهل تظن بعد ذلك أنك بتزييف الحقائق؛ او القراءة من انجيل فتح فانك تفلح في ادانة حماس؟ هذه الشعبوية والحرص عليها وعلى اخذ المواقف الشعبوية بالرغم من الحقيقة ستضرك؛ وقريبا جدا ستجد نفسك مضطرا اما للعودة وتأييد حماس بتهافت حرصا على شعبويتك؛ أو ستكون قد تحولت الى نصير ربما للنظام المصري؛ وسعد الحريري؛ وبقية حلف الاعتدال الأمريكاني في المنطقة؛ فاختر لنفسك!



[email protected]
غزة، فلسطين.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التخابر الأمني مع العدو والقابلية للسقوط

 ::

  استشهاد الشيخ أحمد ياسين والزيارة الأخيرة لأمريكا

 ::

  من الربيع العربي إلى الحرب العالمية

 ::

  عندما يجتمع الطغيان والزندقة في قائد الثورة..!

 ::

  الولايات المتحدة في مواجهة إعصار التغيير العربي

 ::

  الدعم الأمريكي للاستبداد.. النظام المصري مثالاً

 ::

  أطلق لثورتك العنان لتستعر

 ::

  السقوط الأمريكي في طوره الثالث

 ::

  غدا يعانقني انتصاري


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.