Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المرأة العراقية أمام منحدر خطير أمّا اللطم والعويل أو العري والتفسّخ
سمير عبيد   Sunday 24-06 -2007

المرأة العراقية أمام منحدر خطير أمّا اللطم والعويل أو العري والتفسّخ   الديموقراطية السردينية:
هي الديموقراطية التي يتم استيرادها أو فرضها بالقوة، وتكون على شكل علب السردين المستوردة، وتذكرنا بطريقة استيراد وفرض الشيوعية في القرن المنصرم، والتي كانت تستورد وتفرض على شكل قوالب، ومثلما أن القوالب هي التي أفشلت انتشار الشيوعية، فهكذا العلب السردينية هي الأخرى سوف تفشل الديموقراطية المعلبّة التي جاء بها الرئيس الأميركي جورج بوش وعصابة المحافظون الجُدد نحو أفغانستان والعراق، وأخيرا نحو لبنان ويريدون تعميمها على دول المنطقة.

فلو جئنا إلى تباشير ديموقراطية بوش وبلير في العراق، فلقد جاء ت في بنودها الجنة الموعودة للعراقيين، بحيث هناك من توقع أن الطوابير البشرية القادمة من دول الجوار والعالم من أجل العمل وطلب اللجوء والسياحة والدراسة سوف تقف عند حدود العراق، ولكن الذي حصل هو تفريغ العراق من أبناءه الأصليين، ومطاردة أصحاب الكفاءات العلمية والسياسية والعسكرية والفنية والاجتماعية من أجل تهجيرها أو اعتقالها في السجون السرية أو قتلها، وباختصار شديد لقد عاد العراق إلى عصر ما قبل الدولة، وعاد الشعب العراقي المتعلّم ليغوص في مستنقع الأميّة والتخلف والحرمان والبدائية من جديد.

فلقد اختصروا طلب العلم والتعلّم والفكر والثقافة والكرامة والوطنية بفضائيات البكاء واللطم والعري، أي وكأن الرئيس بوش وبلير ومن معهم اتفقوا على أن يطعموا الشعب العراقي برامجا من العويل والبكاء واللطم والعري وهز البطون والمتعة، بدلا من التعلّم والدراسة والإبداع والاكتشاف والبحث العلمي والفني والثقافي، ونتيجة ذلك عمّ الحزن والتخلف والضياع والجوع والتقهقر والانحدار الأخلاقي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والقانوني، فتوزعت البلوى وشملت جميع الشرائح العراقية، وأصبحت حصة المرأة العراقية من هذا كله بالحجم الكبير والكارثي، وأن الاحتلال والأحزاب العراقية وجميع التشكيلات السياسية الحاكمة والمجموعات النسائية التي ارتضت بهذا الواقع يتحملون مسؤولية تعطيل دور المرأة العراقية وتغييبها بشكل مقصود، وضمن شعار ( إن لم تكوني معنا وتشتركي بمشروعنا فمكانك بؤر التخلف والجوع) أي أصبحت المرأة في العراق على شكل مجموعات وهي:

المجموعة الأولى:
نساء أميركا ووكالة التنمية الأميركية(حيث اشتركت وغاصت هذه المجموعة في المشروع الأميركي، وأصبحن النساء فيها من المبشرات لهذا المشروع، بل أصبحن أبواق للغزو الثقافي والديني والحضاري الذي يحمله المشروع الأميركي في العراق، ومن خلال المراكز الإستراتيجية، والمعاهد، والورش النسائية والتثقيفية، والمؤتمرات والندوات التي يُجيّش لها الإعلام الأميركي الأصلي، والأميركي الناطق بالعربية، ناهيك عن البذخ المالي واللوجستي من أجل دعم هذه المجموعة....).

المجموعة الثانية:
نساء المشروع الطائفي والمذهبي والمليشياتي ووكالة البكاء والعويل واللطم( حيث باشرت هذه المجموعة بالتثقيف والتعليم على طريقتها، حيث وفرت لها الأحزاب الطائفية والإثنية والمذهبية ميزانيات هائلة ووسائل انتقال وترحال وإستمكان تكاد لا تصدق، ناهيك عن توفير الحمايات المضاعفة ووسائل الإعلام المختلفة والتي كلها تعزف على البكاء والعويل والروحانيات والخزعبلات والتخدير العاطفي والروحاني، ومن خلال ثقافة تجميد العقول والإستحمار، والعودة نحو تكفين المرأة في الحياة قبل الموت، وتحويلها إلى كائن غريب بملابسه وتصرفاته وطروحاته وأفكاره، ولقد زحفت هذه المجموعة وبوسائل الترغيب والترهيب والمحاصصة والإقصاء لتحتل نسبة الـ 25% التي أكد عليها سيدهن وسيد أسيادهن الرئيس بوش لتكون حصة المرأة العراقية في البرلمان والتمثيل السياسي).

المجموعة الثالثة:
نساء العراق وشرائح الفسيفساء العراقية ( هي المجموعة الكبيرة والتي تفكر بالعراق وبأجيال العراق ومستقبل الأجيال العراقية، وهي المجموعة التي تشعر بالخطر على الوطن والمجتمع والعائلة والأطفال من المجموعة الأولى والثانية ومن مشروع الاحتلال، وهي المجموعة التي ترفض الانغماس في المشروع الأميركي ــ المجموعة الأولى ـ ومشاريعه المتزوقه بالحرية والديموقراطية زورا، وكذلك ترفض الانغماس في المشروع الطائفي والمذهبي والإثني ــ المجموعة الثانية ـ المزوّق بالمحافظة والحرص زورا هو الآخر، ونتيجة لذلك فهي المجموعة التي وقعت عليها المأساة الحقيقية في العراق وأنها تشكل الشريحة الكبرى في مجتمع النساء في العراق، لأن القسم الأول والثاني قسمان طارئان على المجتمع العراقي، ولكنهما سيخربّان في المجتمع العراقي ومستقبل الأجيال العراقية إن لم تتظافر الجهود نحو طرد الاحتلال وإنهاء المشروع الطائفي والمذهبي والإثني، وإيقاف ثقافة ونظام المحاصصة في العراق.

نظرة سريعة على واقع المرأة الاجتماعي والقانوني في العراق

لقد تحملت المرأة العراقية الكثير، وتعتبر الجندي المجهول بكل شيء مفيد وحميد، فلقد تحملت الأعباء في زمن النظام السابق، حيث تحولت إلى وزارة المالية والاقتصاد نتيجة الحصار الظالم الذي قتل مليون طفل عراقي، وحوّل العراقيين إلى دون مستوى خط الفقر مع سبق الإصرار، وضمن مسلسل من الكذب والتزوير الدولي والعالمي ضد العراق وشعب العراق.
ذلك الحصار الجائر الذي فرض من الرئيس بوش الذي يبشر بالديموقراطية الآن في العراق، والذين تعتبره المجموعات والأحزاب الحاكمة في العراق مهديها المنتظر، وتعتبر مكتبه بمثابة مكّة العصر، ولم ينته مسلسل الأعباء بنهاية النظام بل تحول إلى مرحلة أكثر خطورة على المرأة والمجتمع العراقي، حيث أصبحت المرأة حاملة للأعباء كلها.
فأصبحت هي التي تذهب للعمل إن كان هناك عملا، وتذهب حتى للاستجداء في زمن العهر الديموقراطي في العراق كي تمنع زوجها وتمنع ولدها وأخيها من الذهاب للعمل أو البحث عن عمل خوفا عليه من القتل الذي أصبح مشهدا يوميا وبعلم الولايات المتحدة والعالم المتحضر، وكذلك بعلم المرجعيات الدينية الكبيرة والتي يفترض أن تبادر إلى إنقاذ العراق والمرأة العراقية كونها تمثل نصف المجتمع بل كل المجتمع لأنها الأم والأخت والزوجة والبنت، أي هي الماضي والحاضر والمستقبل، ولكنها مرجعيات دنيا وليس مرجعيات أديان وأخلاق.
نعم.... هناك مؤامرة على المرأة العراقية، ويشترك بها الزوج والأخ والابن والأب، حيث أن هناك نيّة أدخلت في الدستور الجديد ( المخزي) لتصبح المرأة مجرد مطيّة تحرك باتجاه السوط الأقوى، ومهمتها أن تكون في الفراش فقط ولإشباع نزوات الرجل المتغلف بالدين و الديموقراطية والليبرالية زورا.

لذا فالبرلمان العراقي الجديد هو بمثابة وكر المؤامرة على العراق وعلى الشعب العراقي، لأنه وكر المؤامرة على المرأة العراقية، فيما لو عرفنا بأن المرأة هي الحاضر والمستقبل وفي جميع المجتمعات في العالم، فلقد تقاعس أعضاء البرلمان العراقي الجديد بل تهرّبوا من المسؤولية الأخلاقية والقانونية والدستورية والوطنية والاجتماعية عندما لم يعدلّوا المادة الكارثية رقم ( 41) والتي نصّها (( العراقيون أحرارا في الالتزام بأحوالهم الشخصية، وحسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم وينظم ذلك بقانون)).
وهذا يعني الفوضى، ويعني بسط سلطات الشيخ والسيد والإقطاعي والغني والفقيه والفضيلة، وهي معناها وداعا لقانون الأحوال الشخصية، والذي ضمن حقوق المرأة واحترام القانون وجميع التطورات المستقبلية، ومن ثم ضمن تقوية المجتمع وأواصره.

ولكن لو جئنا وعدنا إلى الوراء قليلا سنجد أن هذا اللغم الدستوري جاء ضمن خطة قادها رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم، وتحديدا في آخر ليلة من فترة رئاسته الدورية لمجلس الحكم الانتقالي الذي أسسه الحاكم المدني الأميركي السابق في العراق بول بريمر، أي في 29/12/2003 وعندما طلب اجتماعا عاجلا وبشكل مباغت ليتم التصويت على قرار رقم (137) والذي ينص على إلغاء قانون الأحوال الشخصية المعمول به منذ أربعين عاما ــ في حينها ــ وعندما لجأوا إلى التصويت ( وللأمانة التاريخية ) ظهرت النتائج النصف مقابل النصف لمن حضروا، ولكن المباحثات في الغرف المغلقة ثم العودة نحو التصويت ثانية فاز تمرير القرار بفارق صوت واحد وهو صوت رئيس الحزب الشيوعي حميد مجيد موسى، والذي يفترض أن يكون أول المعترضين والمناضلين ضد تمرير هذا القرار ولكن الذي حصل هو تصويت الحزب الشيوعي من خلال صوت حميد مجيد موسى في ذلك الوقت، وكذلك للأمانة التاريخية فلقد كانت ردود الأفعال في حينها مايلي:
أولا:
قال السيد جلال الطالباني في حينها ( إن القرار باطل ولم يحظ بأغلبية الثلثين من أصوات أعضاء مجلس الحكم حسب لوائح المجلس... وسأدعم الجهود النسائية المطالبة بإعادة القانون).

ثانيا:
اعتصمت في بغداد المئات من النساء العراقيات وهن يشجبن مواقف أعضاء مجلس الحكم، ويشجبن الموافقة على القرار.
ثالثا:
اجتمع وفد من الناشطات العراقيات في مجال حقوق المرأة مع رئيس مجلس الحكم آنذاك السيد عدنان الباجة جي وقدم الوفد مذكرة احتجاج يتصدرها توقيع نسرين برواري، هناء إدوارد، القاضية زكية إسماعيل حقي، آمنة محمود، هند علوش.
رابعا:
رفض السيد عدنان الباجة جي القرار وقال ( أني أرفض القرار وأدعم جهود الذين رفضوا القرار)
خامسا:
قالت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان ( إنه قرار مجحف وفيه تمييز واغتيال لحرية المرأة) ولقد قال طارق علي الصالح رئيس الجمعية: هذا القرار يعمق الطائفية ويرسخها في المجتمع العراقي).
سادسا:
نُظم اعتصام نسوي في بغداد بتاريخ 15/1/2004 احتجاجا على القرار، ولقد مثل الاعتصام 80 جمعية نسائية.

لقد تعمدنا أن نثبت هذه المواقف كي تكون مادة تاريخية للباحثين وللأجيال العراقية، وكي تكون شهادة تاريخية على مواقف البعض، أما الهدف الآخر من ذكرها هو تسليط الضوء على النيّة المبيتة إستباقيا لدى أصحاب المشروع الطائفي والمذهبي، حيث استفاد هؤلاء جدا من تلك الفعاليات وردود الأفعال فوضعوا إستراتيجياتهم التي اعتمدت على الترهيب والترغيب، وتأسيس نظام المليشيات الحزبية والطائفية من أجل نشر الفوضى في العراق كي تُطمر الحرية التي من خلالها تظاهر الناس والجمعيات ضد القرار، وضد جميع القرارات المجحفة في تلك الفترة.

لهذا وضعوا خطة إقفال هذه الزاوية ( زاوية الحرية) ومن خلال الكاتم والصاعق والملثم وخلايا الموت والمليشيات كي يُجبر المواطن العراقي والمرأة على التقهقر داخل بيوتهم، والغوص في مشاكلهم وهمومهم التي عظمّتها الحكومات العراقية المتعاقبة بعد مجلس الحكم الانتقالي...
وباختصار لقد خطف العراق وخطفت حقوق الشعب العراقي، وأصبحت بيد أصحاب المشروع الطائفي والمذهبي والإثني، وبحماية من الاحتلال، ودعم من إدارة الرئيس الأميركي بوش والذي لم يصدق بشيء مع العراقيين والعرب والمسلمين، ولقد صدق عندما قال في عام 2003 ( أنها لحرب صليبية)!.

لهذا فأن من ينقذ المرأة العراقية هي المرأة العراقية نفسها، ومن خلال إسماع صوتها وعلى الأقل سلميا، وأن من ينقذ العراق من الاحتلال هو الرفض والمقاومة، وأن من ينقذ العراق من المشروع الطائفي والإثني هو التلاحم والصبر وزيادة الوعي بين الناس، والقسم على عدم الإنجرار وراء مشاريعهم، وذلك من خلال رفض الصدامات والحروب المناطقية والمذهبية والإثنية والطائفية.. فخيمة الوطن (العراق) هي الأصلح والأكثر أمانا.... ففكروا جميعا بالعراق قبل كل شيء.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والمعلومات
[email protected]
http://www.thirdpower.org

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حيدر الفلوجي  -  uk       التاريخ:  04-01 -2008
  هذه سخافات يا نبيل في رايي الافضل ترك هذه الترهات التي تكتبها والتي لا تصب الا في مصلحة من يريد تفرقة الصف الوطني العراقي واني اظنك يا نبيل واحدا منهم
   فالافضل والاولى لك ترك هذه الترهات والتفاهات والتفت لنفسك واخرتك وانظر الى ما يصلحها فانه ينتظرك يوما ستسال فيه عن كل حرف كتبته وكل راي خاطئ نشرته وكانت اثاره سيئة على المجتمع



 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  افساد شياطين الأنس في الارض

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟

 ::

  آنَ أن يُطلَقَ العنان للصّهيل

 ::

  مقيمون غير شرعيين في منازلهم

 ::

  هم الأكثرية والإساءة للإبداع المغربي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.