Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اعصار غونو والعراق المنكوب
محمد حسن المالكي   Tuesday 12-06 -2007

منذ بداية اعصار غونو الذي ضرب سواحل سلطنة عمان وتحول نحو الامارات وسواحل ايران والجميع يتابع ما يجري في سلطنة عمان من اهتمام الدولة العمانية بمواطنيها وسعيها الحثيث لمنع وقوع خسائر بشرية ليس المهم لدى السلطان العماني الخسائر المادية او البنايات او المؤسسات الحكومية او الطائرات الجاثمة على ارض المطار المهم لدى الحاكم العماني هم هولاء الناس الطيبين المهم سلامة ابن السلطنة من المخاطر وتجنيبه الاذى ولو نظرنا الى حجم اهتمام مسؤولي سلطنة عمان بالكارثة الطبيعية التي لحقت بشعبهم لوجدنا حرصا شديدا وعملا دؤوبا للعناية بالرقم الصعب في حياة سلطنة عمان الا وهو الانسان العماني وقد استمعت الى قائد سلاح الجو ومسؤولين حكوميين كبار وهم يعتذرون لشعبهم ان كانوا قصروا بخدمته ويطلبون من مدير التلفاز الحكومي ان يضع ارقاما للطوارئ على شاشة التلفاز للاتصال بالدفاع المدني كما ان مواطنا تقطت به السبل في اقصى خليج عمان الح عليه مدير التلفاز لكي يحدد مكانه بدقة من اجل تسهيل امر انجاده اضافة الى ذلك فان المنظمات الخيرية العمانية وضعت نفسها رهن الاشارة لاغاثة الشعب العماني وفتحت المؤسسات الحكومية ابوابها لايواء المشردين من المناطق الساحلية ومن اغرب ما سمعت في هذا الاعصار عندما اتصل مسؤول حكومي بمدير التلفاز الحكومي وقال له عليك قول الحقيقة وعدم التهوين من امر الاعصار فالاعصار لازال قويا مدمرا وعلى التلفزيون ان يقول الحقائق ولا يخفيها ، اما الامر الاخر الذي كان وجها لاعصار غونو فهو مستوى التطور الخدماتي في المدن العمانية من بنية تحتية متطورة وحدائق منظمة ومستشفيات حديثة رغم افتقارهم الى الموارد البشرية من عمال ومهندسين ورغم انهم يصدرون فقط (400) الف برميل من النفط يوميا
اما الشعب العراقي المنكوب فهو يختلف عن شعب سلطنة عمان اختلافا كبيرا فهو شعب منسي لا يريد منه الاخرون سوى ان يكون جسرا لمصالحهم الشخصية وحساباتهم الضيقة فما ان امسكوا بكراسي السلطة حتى نسوا شعبهم ووعودهم التي قطعوها قبل الانتخابات وقد نقل لي من قيادي كبير في حزب الدعوة الحاكم عند زيارته لمنطقة المعامل وهي احدى مدن الصفيح التي تهدد الامن العالمي نقل منه القول قبل يومين من الانتخابات التي جرت عام 2005 باننا سوف نجعل من منطقة المعامل نموذجا للمدن العصرية وان منطقة المعامل سوف يجري تزويدها بالماء النقي فماذا حدث ؟ الذي حصل ان المعامل لازالت مدنا للصفيح وانها لازالت تبحث عن الماء النقي او غير النقي فلا تجده وان مرض الكبد الفايروسي يفتك بابناء المعامل ومدينة الصدر وغيرها من مدن العراق في وقت يتفرج فيه مسؤولو البلاد على معاناة شعبهم اما ما يحصل من نكبات وكوارث في التفجيرات اليومية التي تحصل في العراق فان مسؤولي البلاد يخفضون ارقام الشهداء الى الصفر دعما للخطة الامنية ويتحول عدد شهداء الصدرية الى خمسين مع العلم ان العدد الحقيقي هو اكثر من ثلاثمائة شخص اما الجرحى فاغلبهم يموتون بسبب النقص في الخدمات الصحية ثم الاعجب من هذا ان الحكومة العراقية تسمع بذبح عشر نساء في هبهب المحروسة على يد المجاهدين لكن التلفزيون العراقي يتغاضى عن نشرالحادثة المروعة كما انني قرات مرارا عن استغاثات لعراقيين يتعرضون لهجمات ارهابية في المناطق الساخنة مشابه للاستغاثات التي وجهها المواطن العماني لكن لامجيب ولا مغيث لهذا الشعب المنكوب اضافة الى ان الحكومة العراقية تكتفي في اغلب الحوادث المروعة بتشكيل لجان تحقيقية لامتصاص السخط الشعبي ولم تظهر حتى الان اي نتائج لكل اللجان التحقيقية المشكلة بما فيها حادثة اعدام المصلين في حسينية المصطفى وحادثة جسر الائمة وغيرها وقد قرات مقولة لنوري السعيد رئيس الوزراء في العهد الملكي حول اللجان التحقيقية قال فيها (( اذا اردتم اماتة قضية وطنية فشكلوا لها لجنة تحقيقية ))
لقد كان اعصار غونو كارثة وطنية اظهرت حرص حكومة سلطنة عمان على شعبها وحرصها على تجنيب الموت الدمار رغم ان الكارثة فوق قدرة الحكومة والبرلمان والقوات المسلحة لكن الحكومة لم تضع راسها بين الرمال ولم تتنازل عن شعبها ولم تعقد صفقات سرية مع اعداء الشعب العماني لكي تبقى في السلطة اطول فترة ممكنة ولم تمد يدها للمساعدة كما فعلنا في شرم الشيخ وحتى الان لم اسمع بمسؤول عماني يطلب قروضا من عمرو موسى او سعود الفيصل ، انا اكن عظيم الاحترام لشعب عمان ومحافظي المدن العمانية وقادة الجيش ومسؤولي الشرطة لوقوفهم مع شعبهم في محنته وعدم اطلاقهم تصريحات كاذبة بل ان كل ما يعرض في التلفاز الحكومي هو الحقيقة لاغير كما ان حكومة عمان وعدت شعبها بيومين فقط لاعادة التيار الكهربائي وخدمات الهاتف .
اما دور الحكومة العراقية في اغاثة شعب العراق المنكوب فلا خدمات ولا كهرباء ولا ماء نقي ولا مستشفيات حديثة رغم مرور اكثر من اربع سنوات على احتلال العراق على يد اكبر دولة اقتصادية متطورة كما ان الحكومة كجزء من رد الجميل للعراقيين في طريقهالاصدار عفو عام وشامل عن كل المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية وضد الشعب العراقي بما فيهم مرتكبي جرائم المقابر الجماعية او مرتكبي الجرائم البشعة ضد المدنيين العراقيين بعد الغزو الاميركي للعراق ولا مسائلة عن الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب العراقي لا ن الشعب العراقي عبارة عن ارقام في نظر حكومته التي وضعها في هرم السلطة بالتضحيات والدماء الغاليات كما اننا لم نشاهد مسؤولي البلاد يسارعون لنجدة شعبهم كما حصل في سلطنة عمان بل انهم يعملون ضد اماني وامال شعبهم من رفض الاحتلال ورفض عودة البعث النازي لهرم السلطة و رفض التفاوض مع قادة الجماعات الارهابية المسلحة امثال الرفيق المقاتل سليمان الاحمد والرفيق المقاتل غزة الدوري ومطني عواد وان الحكومة تتباطا في نصرة شعبها وتخليصه من الارهابيين وهاهي ديالى والعامرية وغيرها تمتلئ بارهابيي البعث والقاعدة بينما الشعب يقتل ويذبح تحت انظار الجميع كما ان الحكومة لها علم بقادة الارهاب كما صرح بذلك رئيس الوزراء العراقي في احدى جلسات البرلمان العتيد لكن الحكومة تسكت لان هذا يخل بمبدا الاستقرار السياسي في البلاد وبمعنى اخر ليس مهما شعب العراق المهم نجاح الخطة الامنية ، وكسب رضا كروكر المقدس
اقول لو كان لدينا محافظين للمدن من امثال محافظي سلطنة عمان ما ذا سيكون وضع البصرة او العمارة او الرمادي او النجف او تلعفراو مدينة الصدر ؟ هل سيكون مثلما عليه الحال اليوم من خدمات مفقودة وشوارع مدمرة ونفايات تملا الطرقات وامراض تفتك بالشعب العراقي الطيب ام ان مدن العراق تحت سلطة العمانيين ستتحول الى جنائن خضراء وكهرباء مستمرة ومستشفيات حديثة وشوارع نظيفة واعمار حقيقي مستمر
اقول لو كان لدى العراق اعصار بحجم اعصار غونو ما ذا سيحل بالعراقيين الهاربين من الاعصار من كوارث وماسي وهل سينجدهم سكان المنطقة الخضراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
===
الدور الاميركي السعودي في قمع الانتفاضة العراقية

من المتوقع ان تبدا محاكمة مجرمي مجازر المقابر الجماعية التي حدثت بعد قمع الانتفاضة العراقية عام 1991وان تشمل المحاكمة القادة العسكريين والحزبيين العراقيين المشاركين في قمع الانتفاضة لكننا نطالب بضم اميركا والسعودية الى جانب مجرمي المقابر الجماعية بعد فشل الانتفاضة العراقية .
لقد ساهمت الادارة الاميركية في عهد جورج بوش الاب مساهمة فعالة في اعطاء الضوء الاخضر للنظام العراقي النازي من اجل قمع الانتفاضة العراقية الوطنية عام 1991مما تسبب في قتل استشهاد مئات الالاف من المواطنين الابرياء وضرب الاماكن المقدسة في النجف وكربلاء وتدمير واسع للمدن العراقية الثائرة ضد دكتاتورية البعث النازي من اجل عراق حر خال من الظلم والعبودية .
وقد يقول قائل ما علاقة اميركا والسعودية بقضية قمع وافشال الانتفاضة العراقية عام 1991وما هي المسؤولية القاونية المترتبة على الولايات المتحدة الاميركية والمملكة السعودية في محاكمات قضايا المقابر الجماعية عام 1991 ؟
ان الموقف الاميركي من الانتفاضة العراقية تمثل في سماح الادارة الاميركية لنظام صدام باستخدام القوة ضد المناطق الثائرة بما في ذلك السماح لقوات الجيش العراقي باستخدام الطائرات ذات الاجنحة الثابتة لقمع الثوار وقتلهم والسماح للقوات العراقية باستخدام طائرات الهليكوبتر لقصف المدن الثائرة في شمال ووسط وجنوب العراق وقد نصت على ذلك اتفاقية سفوان المذلة التي وقعها الرفيق المقاتل سلطان هاشم وزير الدفاع الاسبق مع نورمان شوارزكوف قائد قوات التحالف عام 1991 حيث اعترف شوارزكوف بانه لبى طلبا للنظام العراقي في حينها من اجل فسح المجال للطيران العراقي ليحلق في الاجواء العراقية لقصف المناطق العراقية المنتفضة ضد دكتاتورية صدام رغم صدور القرارات الاممية بمنع صدام من استخدام الطيران كما تمثل الموقف الاميركي من انتفاضة اذار في قيام القوات الاميركية بفك الحصار عن قوات الحرس الجمهوري التي كانت محاصرة بين الناصرية والبصرة ومرورها من امام القوات الاميركية متوجهة لقمع العراقيين وقتلهم في البصرة والناصرية وباقي مدن العراق الثائرة رغم معرفة الاميركيين بان هذا سيؤدي الى مجازر دموية ورغم معرفتهم بان العراقيين يريدون التحرر بانفسهم من الدكتاتورية وليس على ايدي القوى العظمى كما حصل ذلك فيما بعد حيث ان الموقف الاميركي عام 1991 ادى بالعراقيين الى البقاء لاكثر من عشر سونات تحت مطرقة البعث النازي وكان بالامكان قيام حكم عراقي وطني منذ عام 1991 كما ان القوات الاميركية منعت الثوار من مواطني الناصرية والسماوة والنجف من الوصول الى مخازن السلاح العراقية الموجودة في تل اللحم ومطار الامام علي وغيرها من المخازن مما ادى الى فشل انتفاضة اذار 1991 واخيرا فان القوات الاميركية ساهمت في بعض الحالات بمنع الثوار من التحرك بين المحافظات الجنوبية
كل هذا يشكل ادلة دامغة على وجوب تحميل الادارة الاميركية السابقة برئاسة جورج بوش الاب مسؤولية الاشتراك في قمع الشعب العراقي والمسؤولية الجنائية في تسهيل ارتكاب مجازر المقابر الجماعية بحق العراقيين في السليمانية واربيل والبصرة والنجف والحلة وكربلاء ومدينة الصدر والناصرية والسماوة والعمارة والكوت والديوانية
نحن نطالب المحكمة الجنائية المركزية حول جرائم المقابر الجماعية ان تكون الولايات المتحدة وادارة جورج بوش الاب والقادة العسكريين للتحالف عام 1991 بمن فيهم الجنرال نورمان شورازكوف جزءا من المتهمين الرئيسيين بالاشتراك السلبي او الايجابي في قمع انتفاضة اذار 1991 كما ان الحكومة العراقية مطالبة بعدم التدخل في قضية مثول جورج بوش الاب او نورمان شوارزكوف او وزير الدفاع الاميركي في ذلك الحين او جيمس بيكر وزير الخارجية الاميركي امام القضاء العراقي عن دورهم في الاشتراك في جرائم المقابر الجماعية ومنعهم شعب العراق من تحرير نفسه بنفسه وتاخير ازدهار العراق كل هذه السنين الي تلت انتفاضة عام 1991 الوطنية العراقية ، وعلى المحكمة الجنائية العليا ان تعلم انه ما من سبيل لاحقاق الحق في قضايا المقابر الجماعية سوى محاكمة اركان نظام صدام والقوى الاقليمية والدولية على حد سواء التي ساهمت قولا او فعلا في ارتكاب مجازر المقابر الجماعية
لقد سعت الولايات المتحدة بعد ان تحول العراق الى نهر من الدماء البريئة بعد الانتفاضة العراقية عام 1991 الى اصدار القرار المرقم (688) الخاص بحريات الشعب العراقي وحماية الشعب العراقي لكن المطلع على ثنايا القرار سيعلم ان القرار كان ضوء امريكي اخضر لصدام بالمزيد من الجرائم ضد الشعب العراقي اذ ان جميع قرارات مجلس الامن التي تلت غزو الكويت كانت تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يهدد باستخدام القوة اما القرار (688) الخاص بحماية الشعب العراقي فلم يكن قرار ملزما او ينذر صدام بالقوة العسكرية بل كان قرار مهلهلا لاقيمة لهم الا قيمة الحبر الذي كتب به مما شجع صدام على المضي قدما في قتل شعبه وارتكاب المجازر الدموية
وعلى من يريد تحقيق العدل في العراق ان يطالب بان يقف شوارزكوف الى جانب علي حسن المجيد وان يقف جيمس بيكر الى جانب ماهر عبد الرشيد وطالع الدوري وان تكون المحاكمات عادلة وواضحة لاتستثني مجرما من داخل وخارج العراق بمن فيهم من كانوا مشاركين في مجازر عام 1991واليوم هم جزء من حكومة العراق ويتحدثون عن حقوق الانسان .
انا اعتقد جازما ان محاكمات المقابر الجماعية ان حصلت وفق ما يريده شعب العراق وليس وفقا لما يريده بعض سكان المنطقة الخضراء ستكون افضل مثال لاحقاق الحق في عالم اليوم الملئ بالظلم والاستعباد والاستعمار
اما الدور السعودي في مجازر الانتفاضة العراقية فاننا ننقل ما قاله الامير السعودي سعود الفيصل في كلمة له امام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك حيث قال (( لقد خضنا مع اميركا حربا لابعاد ايران عن العراق بعد طرد العراق من الكويت )) وهو يقصد قمع الانتفاضة الشعبانية العراقية الوطنية الخالصة وبهذا كشف الامير السعودي عن الدور القذر الذي لعبته المملكة واميركا في منع الشعب العراقي من نيل حريته واستقلاله عام 1991 عبر اعترافه الصريح بان المملكة تعاونت مع الادارة الاميركية في قمع انتفاضة اذار عام 1991 اما دور السعودية في تشويه الانتفاضة العراقية واتهام الثوار بانهم تابعون لايران فهو يمثل مساهمة فعالة للسعودية في تسهيل قمع الانتفاضة العراقية بلا رحمة والتغطية الاعلامية للجرائم التي ارتكبها ازلام صدام ضد العراقيين الاكراد والعرب الثائرين ضد الدكتاتورية عبر اتهام الانتفاضة بانها انتفاضة ايرانية الدعم والاهداف .
ونحن هنا نقول حقيقة واحدة ان زعيم الانتفاضة العراقية في وسط وجنوب العراق والفرات الاوسط كان السيد الشهيد الصدر الثاني الذي القى البيان الاول للانتفاضة قرب الصحن الحيدري في النجف الاشرف كما ان القادة الاكراد كانوا يقودون الانتفاضة في شمال العراق ومن لديه عكس ما نقول فليثبت لنا ذلك واقوى دليل على عراقية الانتفاضة ان الشهيد الصدر الثاني هو اول المعتقلين في سجن الرضوانية مع اولاده بعد فشل الانتفاضة عام 1991 كما تم اعتقال السيد ابو القاسم الخوئي ونقله الى بغداد اضافة الى اعتقال المئات من طلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف وهم عراقيون بلا خلاف اضافة الى قتل واعتقال مئات الالاف من العراقيين بعد انتكاسة الانتفاضة بسبب التامر الاقليمي الدولي عليها كما ان اغلب المشاركين في الانتفاضة هم من العسكريين العراقيين المنسحبين من الكويت بعد الهزيمة الذين عرفوا حقيقة جرائم صدام ودوره في تدمير الجيش العراقي عبر الحروب والمغامرات الخاسرة
لذلك نحن نطالب قاضي المحكمة العليا حول جرائم المقابر الجماعية ان تكون القيادة السعودية بمن فيهم سعود الفيصل ووزير الدفاع السعودي السابق والحلقة القيادية الحاكمة بضمنهم ولي العهد سابقا الملك عبد الله جزء مهم من قائمة المتهمين بقمع انتفاضة اذار 1991 الى جانب الادارة الاميركية السابقة ومجرمي نظام البعث القتلة
لايمكن مطلقا قبول مثول القادة العسكريين في الحرس الجمهوري والحرس الخاص واعضاء حزب البعث في مناطق الانتفاضة لوحدهم في المحاكمة المقبلة للمقابر الجماعية بعد انتهاء محاكمة الانفال بل لابد من تقديم كل الاشخاص والمسؤولين الفاعلين الاصليين والمشاركين والمساهمين فعلا او قولا في قمع الانتفاضة الوطنية العراقية في داخل وخارج العراق وسواء كانوا خارج الحكومة العراقية ام كانوا من صناع القرار فيها ،عراقيين كانوا ام اجانب .
اما اذا حصل ما يؤدي الى تاخير المحاكمة او الغائها فهذا سيكون دليلا قويا على المساهمة الدولية والاقليمية في انتكاسة انتفاضة العراقيين الاحرار عام 1991


مدينة الصدر العراق
mohmmd_almaliki@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ملاك  -  سلطنة عمان       التاريخ:  30-04 -2008
  بسم الله الرحمن الرحيم
   الحمد لله ...
   كلمة قد لا يقولها الكثيرون ... بصفتي مواطنة عمانية يسرني أن أقدم شكري وتقديري لكافة الأخوة الذين كونوا يدا واحدا لحمايتنا وخاصة السلطان قابوس ومن معه ...
   رغم توقعات الكثيرين من خارج السلطنة باننا سوف لن نتمكن من اعادة اعمار وتعويض ما خسرناه ..
   اثبتنا لهم العكس ...
   بالفعل انتهت آثار الاعصار المادية وتم تعويض من فقدمنزله , ولكن لم يعوض من فقد أعز خليله فآثرها النفسي لازال باقيا ...



 ::

  المالكي زعيم الخارجين على القانون

 ::

  حقيقة الاحداث الدامية في كربلاء

 ::

  ارضك ياكردستان من زاخو حتى الخان

 ::

  مقاومة شرعية يقودها بيترايوس المقدس

 ::

  الخارجون على القانون العراقي

 ::

  الانقلاب العسكري والتغيير وموقف الشعب العراقي

 ::

  رهائن في بيوت الموتى

 ::

  هدام العراق الجديد

 ::

  هولاء فجروا مرقد سامراء


 ::

  حملة ممنهجة يشنها المفكر ألان فينكلكروت لتشويه صورة العرب

 ::

  مِْن شِدّةِ الفُرَاقْ

 ::

  هل تدري الأمة أنها لا تدري ..!!

 ::

  مفتي الديار الكردية

 ::

  في حوار مع حكيم الثورة الفلسطينية

 ::

  مبادئ الديمقراطية الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين.

 ::

  الجزائريون لا يدخلون الجنة...

 ::

  كان يجب لك أن لا تموت يا درويش

 ::

  (مثقفون) من ورق

 ::

  غزة تحترق يا أصحاب العمائم الدينية .. أين أصواتكم ؟



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  5 ثغرات تعوق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  حزب الله وموسكو بمثابة الترياق لسموم الأمريكي والأسرائيلي

 ::

  صناعة الإعلان تستيقظ على واقع جديد تصنعة «جوجل» و«فيسبوك»

 ::

  في ذكرى الانقسام : مقاربة مغايرة وتصحيح للمفاهيم

 ::

  طرق لعلاج شحوم البطن

 ::

  رئيس الأركان التركي بالوكالة: الانقلاب "فشل"

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 2

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 3

 ::

  آلية التطوير في "الجودة الشاملة"

 ::

  على الرغم من الإسلاموفوبيا

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.