Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

سر صمود سوريا في إعتمادها على الحكمة والكتمان
سمير عبيد   Wednesday 13-06 -2007

سر صمود سوريا  في إعتمادها على الحكمة والكتمان لو عدنا الى الوراء وتذكرنا تصريحات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل حفنة من السنين عندما رفع قطعة معدنية دائرية بسيطة، وكأنها إطار لسيارة صغيرة على شكل ( لعبة طفل) وأمام شاشات التفاز وكاميرات الصحفيين ، وقال : ( سنحرق نصف إسرائيل الآن) وكان يؤشر الى هذه القطعة المعدنية، وللآن لم نعرف ماهي هذه القطعة السحرية الدائرية التي ستحرق نصف إسرائيل، والتي ليس لها خرطوما ،ولا رافعة، ولا منصة، ولا محرك، ولا بوصلة، ولا جهاز تحكم، والسؤال الذي لا زال يتردّد عل شفاه الناس هو : لماذا لم نحرق بها نصف جيش الإحتلال الذي لا زال في بغداد ويزرع الرعب بين الناس هناك، ناهيك عن نهبه لخيرات العراق؟ ، فلقد شكّل ذلك التصريح الغريب حجة ليتحّد العالم ضد العراق ،بل شكّل ذلك التصريح ورشة تصميم قطار الشر صوب العراق ومنطقة الشرق الأوسط، والسؤال : هل كان صدام حسين كاذبا أم صادقا أم طابورا خامسا؟.. وهل كان في لحظتها مخدرا أم سكرانا أم مجنونا ؟... فالجواب لن نعرفه إلا بعد عقود من الزمن ، وعندما يتم فتح صناديق الأسرار والذكريات، فأطال الله بعمركم جميعا كي تقرأوا تلك الأسرار، والتي لا نستطيع تخمينها الآن، خصوصا ونحن نعيش عصر شعاره يقول ــ كل شيء جائز ومحتمل ــ !.

فالمتعارف عليه ،ومن منطق الحكمة والعقل إن كانت لديك قوة، أو إستطعت تجميع أو صنع أو إستيراد سلاح أو آلة أو وسيلة تجعلك قويا ،فمنطق العقل يقول هنا إياك وإستخدام هذه القوة في غير وقتها ،لأنك ستفقد عنصر الرعب الذي زرعته عند خصمك وعدوك ، والذي من خلاله أصبحت غامضا ومخيفا بنظر الآخرين، كونك تمتلك هذه القوة، والتي لا يستطيع الخصم والعدو معرفة مدياتها وقوتها، لهذا فأنه في لحظة إستخدامها ستفقد حالة الرعب التي تجسدت لديك بنظر العدو ،وأصبحت تخيف الخصوم والأعداء، وبهذه الحالة تعود ضعيفا ،وستخسر المعركة، بل سيهجم عليك الخصوم والأعداء لأنهم في شوق لضعفك كي ينتصروا عليك.

لهذا فالمنطق العاقل والذكي هو التلويح بهذه القوة، وعند الضرورة فقط ،أي بألأوقات الحرجة، ودون الكشف عن أسرارها ومكانها ومصدرها وقوتها، والهدف كي تجدد الخوف عند الخصم والعدو، وتوقف تماديه، وكذلك تنسف أو تعطل مخططاته ضدك، ولتعيده نحو نقطة البداية، وأن هذا يسمى بالمصطلح العسكري ( الحرب النفسية) وأخذ زمام المبادرة ، فكلما حافظت على عدم كشف ما عندك من قوة ،كلما بقيت بيدك الأوراق المهمة، لتلعب بها في ساعات الشدة...

وهذا ما فشلت به القيادة العراقية السابقة، حيث هددت وأعلنت عن ما عندها ،ثم إستعملت بعضا منها فعُرفت، أي كلما لوحت بقوة جديدة وجيش جديد وكشفت أسرار هذه القوة وهذا الجيش كلما صنعوا لها وله كمينا وتورطت وتورط فيه لتعود القوة والجيش من الصفر أو الى الضعف، فهل تتذكرون معنا التهديدات العراقية، والإستعراضات المرعبة بالدبابات والصواريخ من فصائل ( العابد، والعباس، والحسين ، والصمود وغيرها ) ولكنها أصبحت خردة تباع في أسواق عمّان وجبل علي وغيرها ، والسبب قصر الحسابات والإبتعاد عن الحكمة والكتمان المحمود.

ولكن لو جئنا الى الجانب السوري فلقد لعبت سوريا اللعبة الذكيّة والماكرة في هذا المجال ،خصوصا وأن السياسة والحرب دهاء، لهذا كانت القيادة السورية ولا زالت تمتلك دهاءا كبيرا في إدارة المعركة مع إسرائيل، ومع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، وبالإعتماد على إمكانياتها الذاتية، والتي هي إمكانيات ضعيفة لو قورنت بالإمكانيات التي كانت تمتلكها القيادة العراقية، ولكن مع ذلك عرفت القيادة السورية كيف تدير الأزمات ،ودون أن تكشف عما بحوزتها وفي جيوبها، وعرفت كيفية إستخدام الإبتسامة في لحظات الألم والإحراج، وأن الإبتسامة بهكذا ظروف تحيّر العدو والشامت فيك، وتجعله يشاركك الألم ودون أن تشعره أنك تكاد تتمزق من الألم والحرج.

فلقد لعبت القيادة السورية ومنذ قيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله على مبدأ الحكمة، وعدم التعويل على العرب ومن ثم إتباع طريقة الصعود على التل من أجل التفرّج ليس هروبا بل من أجل معرفة نوعية الخصوم، ومعرفة حجم وهوية الإنتهازيين والجواسيس، لأن الذي يصعد تلا ويتفرج على المعركة سيرى ساحة المعركة بشكل أفضل، وكذلك سيرى المنطقة التي خلف الأطراف المتصارعة، وهنا سيعرف نوعية الإمداد، ومعرفة الجهات التي تمد الأطراف المتصارعة ،وبنفس الوقت سيكشف مجموعات الملثمين ( الجواسيس / الطابور الخامس) ويحدد هوياتهم وبالتالي ستتكون لديه معرفة كاملة بأسرار المعركة كي يكون جاهزا فيما لو أصبح طرفا فيها ،وليحسمها الى جانبه وجانب الأطراف التي يراها قريبة من توجهاته .

لهذا فأن القيادة السورية وبزعامة المرحوم حافظ الأسد كانت تحرص على النظام الدولي، والتشريعات الدولية ولا زالت ورغم أنها الآن تشعر بأن الولايات المتحدة هيمنت بل أهانت المؤسسات الدولية، ولكنها لا زالت تعوّل عليها كي لا تضع نفسها في موقع الذي لا يعرف ولا يحترم القوانين والأعراف الدولية ، وكانت سوريا ولا زالت تحذر الوقوع بمغامرة تسبب لها حرجا قانونيا أمام الدول والعالم، ويكون سلاحا بيد الخصوم والأعداء.

ويسرنا أن نعطي مثالا على ذلك، فعندما جاء السياسي اللبناني المرحوم جورج حاوي الى دمشق وهو بوضع شبه منهار طالبا اللقاء بالرئيس حافظ الأسد رحمه الله من أجل إنقاذ الجبل في لبنان لأنه يتعرض الى حرب إبادة كاملة وذلم قبل عقود من الزمن، فلم يتسرّع الرئيس حافظ الأسد، ولم تحركه العاطفة والمنظر المؤلم لصديقه جورج حاوي، والذي هو منظر أهل الجبل جميعا ،فقال له الرئيس الأسد:

( سيد جورج ... أنا جاهز لفك الحصار وإيقاف خطة الإبادة ضد أهل الجبل، ولكن هل تتمكن من الحصول على غطاء دولي لنا؟)

فطار المرحوم جورج حاوي من دمشق نحو موسكو، وعندما حصل على الغطاء الدولي وأعلم الرئيس حافظ الأسد باشرت النخوة السورية فورا وإستطاعت سوريا فك حصار وإبادة أهل الجبل، وهذه شهادة للتاريخ ،وحسنة جارية على روح الرئيس المرحوم حافظ الأسد.

فهكذا كان يقرأ الأحداث، وكان يبتعد عن إتخاذ القرارات في أوقات الغضب والعاطفة ،وهي أخلاق وطريقة الكبار والحكماء، ولقد نهلها المرحوم من العظماء، فعندما جثم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على صدر عمر بن ود العامري لقتله، فبصق العامري بوجه الإمام علي ((روت كتب التاريخ العربي والكلام المنقول عن معركة الخندق في 5 هجرية فعندما تبارز الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مع عمر بن ود ضربه الإمام علي فسقط وسقط سيفه فجثم على صدره الأمام، فبصق عمر بن ود بوجه الإمام علي فتركه برهة ثم عاد وأجهز عليه) وعندما طرحوا السؤال على الإمام علي : لماذا أعرضت عن قتل عمر لبرهة من الزمن؟

فقال: أنه بصق بوجهي فأحسست في نفسي شيئا عليه فلم أرد لنفسي بل أردت قتله غضبا لله تعالى.

فهنا هي الحكمة والأخلاق والتفكّر والقيادة.

لهذا فأن سوريا تجيد التفرّج على الخصوم والأعداء، وليس من باب الخوف أو الإٍستكانة ،ولكن من باب الحكمة، ومن باب أن لا تكون هي البادية بأمر قد لا تحمد عقباه، وهي المبادىء الأخلاق الإسلامية في زمن الصراع والحروب، والتي تنصح بالتروي مع الإستعداد للصد والتوغل وأخذ زمام المبادرة ،وأن هذا التفرّج أتعب إسرائيل والولايات المتحدة، وهكذا أتعب خصوم سوريا من اللبنانيين، والذين يتمنون أن يشاهدوا أعمدة الدخان والحرائق تنبعث من دمشق لا سمح الله، وعلى طريقة خصوم العراق من الكويتيين سابقا ولاحقا ،ولكن هذا لا يعمم على الشعب اللبناني وعقلاء لبنان، وكذلك لا يعمم على الشعب الكويتي وعقلاء الكويت.

وبقيت الخصلة الأخرى أو السياسة الأخرى أو الحكمة الأخرى التي أجادها السوريون وهو الإكتمان المحمود للخصوم وللأعداء، وأن الإكتمان هنا ليس إكتمان الأشرار واللصوص والذين يقطعون الطرقات ، والذين يغيّرون جغرافياتهم بين فترة وأخرى، بل أنه إكتمان محمود تحركه اليقظة، وفي جغرافية واحدة وهي سوريا ولهذا أصبحت الولايات المتحدة ومن معها، وإسرائيل ومن معها يحسبون ألف حساب قبل الشروع بأية مغامرة أو محاولة لجس النبض السوري، ومعرفة ردة الفعل السورية.

ولقد جربوا من قبل وفشلوا عندما قصفوا الداخل السوري بحجة الفلسطينيين، وعندما حلقت الطائرات الإسرائيلية وفتحت حاجز الصوت فوق قصر الرئيس في اللاذقية قبل أكثر من عام، وغيرها من الإستفزازات ، ولكنها قوبلت برد دبلوماسي وقانوني فقط ،ودون أن تكشف سوريا أسرار قوتها نتيجة الغضب وردة الفعل والتي إعتادوا عليها من خصومهم العرب، وعبر تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ولهذا صعّدت صحفهم العبرية، ومنابرهم السياسية والخطابية ومنذ العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثاني عشر من تموز ولحد هذه اللحظة ضد سوريا ،بأنها تصّنع سلاحا فتاكا ، وأنها تهرب الأسلحة صوب لبنان، وأنها إستوردت سلاحا سريا من روسيا ، وأنها شريكة لطهران في صنع الصواريخ، وأنها هرّبت السلاح عبر تركيا ،وتهم كثيرة ومختلفة ، بحيث أصبحنا عاجزين من اللحاق بها كي ندونها ونناقشها.... علما أنها وسيلة من وسائل الإستفزاز والحرب النفسية.

لهذا يسرنا أن ننضم الى طابور الناصحين والمحذرين لإسرائيل وللولايات المتحدة من المغامرة ضد سوريا أو حتى التحرش بسوريا وبجبهتها الداخلية لأنها ستكون مغامرة بركانية على إسرائيل، وعلى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة ،فالأجدر والأفضل لإسرائيل وللولايات المتحدة هو الإنفتاح الصادق مع سوريا ،ومن خلال بوابة السلام ،ودون شروط مسبقة لأن السلام أصبح طريق نجاة إسرائيل الوحيد، وخصوصا بعد أن حولت الولايات المتحدة المنطقة الى برميل من البارود، ومثلما قال الرئيس بشار الأسد من قبل ( أنها فترة الجيل المؤمن بالسلام، وسوف تأتي أجيال لن تؤمن بالسلام الذي نتحدث عنه الآن) وقد كان على حق وجاء كلامه عن قراءة صحيحة للحاضر والمستقبل، وأن الكرة في ملعب عقلاء وحاخامات إسرائيل الذين يجيدون قراءة التاريخ والتوراة، فأنها الفرصة الذهبية لهم بأن يضعوا حدا للحروب، ويعيدوا الجولان والأراضي العربية التي يحتلونها ليعيشوا بسلام في فلسطين وفي المنطقة وإسوة بالشعب الفلسطيني الذي لابد أن يعود نحو أرضه الحقيقية.

ونصيحة لا تقدّر بثمن أيضا... فليس من مصلحة إسرائيل إقحام نفسها بالملفات التي تنوي واشنطن تحريكها ضد سوريا، والتي هي مليئة بالأكاذيب ، وعلى غرار ملفات أسلحة الدمار الشامل العراقية، فعلى إسرائيل التفكير مليا قبل الموافقة بأن تكون طرفا ضد سوريا، وكذلك ليس من مصلحة باريس، ولا العواصم الأوربية أن تغامر من جديد مع واشنطن، لأن الولايات المتحدة آمنت بنظرية المغامرة والتخريب ونشر الفوضى، فليس من مصلحة الدول الأوربية، وبعض الدول العربية من مرافقة الولايات المتحدة نحو صياغة خطوات الشر ضد سوريا ( وليس كل مرة تسلم الجرّة).

ويجب على الحكام العرب الذين لا زالت تطير من أراضيهم الطائرات الأميركية كي تبيد القرى ولمدن العراقية، و تقتل الشعب العراقي أن يخجلوا، ويضعوا حدا لهذا التمادي والإشتراك بالجريمة الإنسانية الكبرى..!!!.

كاتب ومحلل سياسي
مركز الشرق للبحوث والدراسات
[email protected]



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  محمد -  بلاد العرب       التاريخ:  01-07 -2007
  مقال رائع أشكرك علية


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.