Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

لن أعاتب.. ضوء القمر
بريهان قمق   Thursday 07-06 -2007

لن أعاتب.. ضوء القمر ها أنذا ..على ضفةٍ أخرى
أرسمك توتا برياً على شفتيّ
جمرا ملتبسا برتم تفاصيل باتت مملة
بَوْحي
انكسار السماء
بلا وزن ولا قافية.
كلمتي
عجينة لا تختمر
فيطول زمن العصيان
أروح وآتي بفمي عوسج
أعاتب ضوء القمر
ما الذي حدث لحقل الزنابق ..!؟
كيف للوقت كل هذا التناسي ..!؟
أينثال طولا فوق موجٍ
تلو الموجِ ،
وزبدٌ يتضاحك
ولا يجد مكانا لظلي ..؟؟
هل بوسع المجداف سبر أغوار بحر يجهل رائحة حرفه .!؟
تتطرف أناتي السؤال :
كيف فقد الزمن
رعشة الانقضاض..!!!
..
يا من يتأمل الموج
ممعنا في شاغر المكان
مبتكرا آلهة رذاذ
يحتله هروب ببسالة جَزْر
يوشك بكاءٌ ينهمر لفرط وحشة مَدّ
رنين حقيقة مخبوء العمق
لسنا متوحدين ما يكفي
سوادنا يفضح أكثر مما يستر .
بحرٌ يُشقينا ويُشفينا
يمنح كائناتٍ أخرى زبدَ الحرف .
..
كيف ستجد أناتك في أناتي ،
بلا صرخة متطرفة من أعماقي .؟
أي شيء ينبئك عني أكثر صدقا من عتبي .؟
ما زلتُ أذكر تلك التي كنتها قديما.
ما أنا بالمنسية أو الضائعة
وأيضا
ما أنا ساكنة وهج الذاكرة..
..
كلٌّ مجهول
على قمة استكانة كلمة
ترابٌ مقفّى بعفرة هياكل
يُعمي الدرب
يطفيء وهج البوح
أحلم بحديقة ومقعد أزرق هزاز
في حضني قطتي السيامية
وشمعة
خلجة في صدري
بفم عمر يتحرّق
مد وجزر
وإبحار وغوص
بل أكثر..
..
تنبثق من عيني قطتي ،
فراشة
تغتسل بنار القلب المقدس
وقتها
وعلى جناحيها المحترقتين
سأكتب
لن..
أعاتب ضوء القمر
..
اضمم تلاويح رفيف روحك النقية،
فكم أحتاجها لأصغي نداء حدقة تتوثن
لأتبع رحلة عصافير الجنة
فأنا أنت
أنت أنا
وأنا
ذوات في زمن مخسوف
حقول رماد بين رمشة ورمش
نور يقين ساكن محارة
بحرها بلا ساحل
فمتى
يتصاعد أنين الإنسان فينا.؟
متى
تعلو كلمة الله بنا.؟
متى يا حبيب الروح نرى ،
ما لا يراه الآخرون فينا.
في ضوء الوجود
فوق تحناني
إشارات
أشواق
كيف نتجلى في عمق شفيف
سماوات بلا ضباب
نومض بوجه الحق
نتوحد ببياض الكون
لكن الأنبياء رحلوا
والحكماء خبّأوا الأسرار في جرار عتيقة
صمتوا
وببحة الروح سجايا سحر متطرف
ثمة صمت قاتل
وثرثرة آلهة موجات أكثر قتلا ..
اذن لنهشم مرآة مقعرة
فلتتعارك ذوات محدّبة
لنبحث بؤرة الوجع
هناك
هنا
فوق
فيك
فيّ
نبحث نفحة الله الأولى فينا
لذا ..
لن
أعاتب ثانيةً
ضوءَ القمرِ...

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  كرم طباني -  العراق       التاريخ:  14-02 -2008
  في غاية الروعة ارجو ان تكوني متدفقة اكثر و اكثر ليتسنى لنا قراءة المزيد من هذا الابداع


 ::

  مايكرفون طبيعي للغاية

 ::

  أيُّها الجَاثِم

 ::

  بين الظلمة والنور يكمن الشعر

 ::

  جديد ابراهيم نصرالله

 ::

  هذيانات حول يوتوبيا

 ::

  لبنان على مفترق الطرق

 ::

  المثقف خارج العزلة

 ::

  ردا على سؤال : ذكرى اول كتاب قرات او كتاب اثر ، في حياتك ايام النشاة الاولى ..

 ::

  في يوم النكبة .. ثمة بوح


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  تحية

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.