Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

منظمة التحرير رهينة التوازنات الفلسطينية والإقليمية
ماجد عزام   Sunday 03-06 -2007

منظمة التحرير رهينة التوازنات الفلسطينية والإقليمية الذكرى التاسعة والخمسين لنكبة فلسطين شهدت امرا مميزا ولافتا للانتباه حيث بات شعار حق العودة مقترنا ومندمجا مع شعار إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية عليا وإطار جامع للفلسطينيين سواء في الداخل أو الشتات، نفس الذكرى شهدت عقد مؤتمرين في كل من هولندا ولبنان إضافة إلى ثالث يتم التحضير لعقده في اسبانيا أواخر أيار/ مايو الحالي، والعنوان الأبرز لتلك الفعاليات تمثل في إعادة بناء منظمة التحرير باعتبار أن هذا الهدف بات متضمنا أو مختزلا لكل الآمال والطموحات الوطنية في العودة والاستقلال والحرية وتقرير المصير.
إضافة إلى ذلك يمكن الاستنتاج ان ثمة قنوط ويأس يسودان صفوف الجمهور الفلسطيني ونخبة الميقفة والمسيسة من تردد وعجز الطبقة السياسية الفلسطينية عن الشروع الفعلي والجاد في عملية بناء منظمة التحرير وترميمها كبيت وطني جامع للفلسطينيين بغض النظر عن الفروق والتباينات السياسية والحزبية والجغرافية بينهم، رغم أن هذا المصطلح أي إعادة بناء منظمة التحرير بات ملازما لمعظم التصريحات الفلسطينية الرسمية رغم ان التصرفات على الأرض تبدو مختلفة ومتناقضة فالقيادة الحالية لمنظمة التحرير نظرت بعين الريبة والشك للمؤتمرات الجماهيرية السابقة الذكر بل وحرضت علنا على مقاطعتها وعزلها ومحاصرتها أما الحكومة الفلسطينية وتحديدا التيار الأبرز والأقوى فيها فقد عبرت عن حقيقة موقفها عبر مخاطبة رئيس الوزراء اسماعيل هنية ووزير الشباب والرياضة باسم نعيم لمؤتمر هولندا للاجئين الفلسطينيين في أوروبا مركزين على حق العودة والحكومة وضرورة رفع الحصار عنها دون التطرق ولو بكلمة واحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والةحيد للشعب الفلسطيني وضرورة العمل الجاد لكي تقوم بدورها ووظيفتها على النحو الأكمل والأمثل.
لفهم ما يجري حاليا ولشرح وتبيان التناقض في النظرة إلى منظمة التحرير ودورها ووظيفتها الوطنية لا بأس من إلقاء نظرة تاريخية على مسيرتها والمراحل المهمة التي مرت بها بدءا من انطلاقتها في العام 1964 – أي قبل حرب حزيران 1967 بثلاث سنوات – وحتى العام 1993 عندما تم التوقيع على اتفاق أوسلو الذي نقل العمل الوطني الفلسطيني والثورة المعاصرة إلى مرحلة أخرى مختلفة في الشكل والمضمون عن الثلاث عقود الأولى من عمر النضال الفلسطيني.
منظمة التحرير الأولى كانت تعبيرا أو ترجمة لرغبة عربية رسمية للإمساك والتحكم بالورقة الفلسطينية رغم أن عنوانها الأبرز من قبل قادتها الفلسطينيين كان حق العودة للاجئين وتحرير فلسطين التاريخية على اعتبار أن الضفة الغربية وقطاع غزة لم تكن قد سقطتا في قبضة الاحتلال الإسرائيلي بعد، المنظمة الأولى ووجهت بمواقف ورؤى وتصورات طبعها الشك والريبة والتوجس من قبل حركات المقاومة الصاعدة آنذاك – فتح وجبهات اليسار – والتي نظرت إلى المنظمة بوصفها أداة من ادوات الهيمنة والوصاية العربية على القضية الفلسطينية، وهذا الموقف استمر إلى العام 1969 الذي شهد انطلاق وتكريس منظمة التحرير الثانية عبر سيطرة فصائل المقاومة الصاعدة عليها وانتخاب المرحوم ياسر عرفات قائدا لها، وهذه المرحلة شهدت صعود المنظمة كمرجعية عليا للفلسطينيين وبوتقة الصهر لهم على اختلاف مواقفهم ومشاربهم السياسية من أقصى اليمين غلى أقصى اليسار وتحولها بالقول والفعل إلى الوطن المعنوي والحاضنة لآمالهم وطموحاتهم الوطنية، أبرز سمات المرحلة تمثلت بالطبع في الإقرار العربي الرسمي بالمنظمة كممثل شرعي ووحيد لفلسطينيين وفي الخطاب الشهير لياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كقائد وزعيم للشعب أو رمز لقضيته العادلة، ورغم أن هذه المرحلة انتهت وماتت إكلينيكيا وسريريا بعد اجتياح لبنان في العام 1982 والانقسامات والتباينات العميقة التي عصفت بالمنظمة وفصائل المنظمة بشكل عام، إلا أن الإعلان الرسمي عن موت منظمة التحرير الثانية تم في العام 1993 الذي شهد توقيع امنظمة نفسها على اتفاق أوسلو ذلك التوقيع الذي قضى عليها شكلا ومضمونا وبرنامجا وإطارا وحولها إلى مجموعة مؤسسات وأطر خاوية وفارغة بينما تم إيكال معظم المهام والمسؤوليات للسلطة الفلسطينية التي ابتلعت وهيمنت على منظمة التحرير ومؤسساتها المختلفة بينما تحولت هذه الأخيرة إلى خاتمة أو شاهد زور على القرارات والسياسات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية الأولى 1993-2006 والتي ساهمت مساهمة أساسية ليس فقط في الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل وإنما أيضا في حالة التخبط والضياع التي تعم فلسطين الخارج نتيجة غياب الإطار الناظم لحياتهم في مناحيها المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
موت أو القضاء على منظمة التحرير الثانية لم يؤد مباشرة إلى ولادة منظمة التحرير الفلسطينية حسب طبائع الأمور وغنما نشأت مرحلة انتقالية طويلة امتدت إلى العام 2006 الذي شهد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي تمحصت عن فوز ساحق لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وخلال هذه المرحلة لم تمثل منظمة التحرير أولوية للحركتين الرئيستين فتح وحماس فالأولى راهنت على السلطة الفلسطينية ووضعت جل اهتمامها في تقوية السلطة وعلى حساب المنظمة واعتقدت أن الأولى أي السلطة باتت عمليا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأنها هي القادرة غعلى الوصول إلى أو تحقيق الآمال الوطنية الفلسطينية في إقامة الدولة المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 مع حل عادل لقضية اللاجئين وهي العبارة التي تعني استعدادا للتخلي عن حق العودة او على الأقل التطبيق الجزئي له في ظل موازين القوى المختلة مع الاحتلال والتخلي العربي الرسمي وحتى الشعبي عن القضية الفلسطينية ومستجداتها.
حماس من جهتها لم تضع منظمة التحرير على أجندة عملها وهي حتى الانتخابات التشريعية لم تنظر لمنظمة التحرير باهتمام واعتبرت أن هذه المنظمة هي عنوان أو رمز لمرحلة هيمنة الفصائل الوطنية واليسارية على العمل الوطني وهي المرحلة التي تعتقد حماس أنها انتهت سريريا مع توقيع اتفاق أوسلو ورسميا مع شل عملية التسوية واندلاع انتفاضة الأقصى، حماس كذلك لم تعترف وتقر حتى 2006 بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني واعتبرت أن الأمر يقضي تشكيل مرجعية وطنية أخرى أو على الأقل هدم البنيان القائم وإعادة بنائه من جديد.
للأمانة وللإنصاف وللتاريج تجب الإشارة إلى ان المرحلة الانتقالية شهدت حديثا دائما من جبهات وفصائل اليسار عن ضرورة تفعيل منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لها كممثل شرعي ووحيد لشعب الفلسطيني دون اي عمل حقيقي وجاد ومنظم ومنهجي ودؤوب في ظل انقسام اليسار وتشتته وعجزه عن إقناع أو اجتذاب الجماهير الفلسطينية لشعاراته ومواقفه خارج الاستقطاب الثنائي بين فتح وحماس رغم وجود طريق ثالث واسع وعريض يتنظر من يملؤه ويجلب انتباه الشارع والجمهور الفلسطيني إليه.
التغيير في النظرة والمواقف من منظمة التحرير حدث رسميا بعد الانتخابات التشريعية ورغم أن خطوة تمهيدية تمت في آذار مارس من العام 2005 بعد شهور قليلة على رحيل الشهيد ياسر عرفات، في هذه الفترة احتاج الرئيس محمود عباس والتيار الموالي له والمتنفذ في حركة فتح إلى اكتساب شرعية الشارع الفلسطيني لمضي قدما في مشروع أو خيار التسوية إضافة إلى ترتيب البيت الوطني بعد رحيل القائد والزعيم والرمز، واحتاجت حماس إلى نيل شرعية ديموقراطية وشعبية وجماهيرية بعدما نالت شرعية المقاومة رافعة شعار شركاء في الدم – شركاء في القرار، رغبات حماس وفتح تم ترجمتها في إعلان القاهرة الذي تحدث عن إجراء حزمة انتخابية تشمل انتخابات تشريعية وبلدية، فتح أرادت الانتخابات لأنها رغبت في إعادة اكتساب الشرعية للقيادة الجديدة وكانت متأكدة من الفوز بالانتخابات وحماس أرادت الانتخابات لأنها كانت متاكدة من الحصول على نسبة تجعلها شريكة حقيقية في القرار الوطني أو على الأقل ضمان عدم تجاوزها وتهميشها، الصفقة تضمنت كذلك عبارة عن تفعيل وتطوير وبناء منظمة التحرير الفلطينية لكي تستطيع القيام بدورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وهو البند الذي رفع أساسا لإرضاء الفصائل الأخرى ولم يتم التعاطي معه بشكل جدي وحقيقي رغم أن البند تحدث عن آليات تكفل الوصول إلى هذا الهدف.
الانتخابات التشريعية غيرت كل شيء ففتح خسرت واعتقدت كذلك انها فقدت السلطة أو في طريقها لذلك وانتبهت فجأة إلى أهمية منظمة التحرير كمرجعية عليا حتى للسلطة وإطار يمكن عبره موازنة سيطرة حماس على المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية، وحماس التي فوجئت بنتيجة الانتخابات نتبهت وفهمت أن قيادتها للمشروع الوطني لن تكتمل إلا بالسيطرة على منظمة التحرير الفلسيطينية وهنا بدأ الحديث الجدي عن منظمة التحرير لكن بشكل مختلف، فتح او تيار الرئيس محمود عباس يتحدث عن تفعيل المنظمة دون تغيير جذري على وضعها الحالي او برنامجها السياسي الذي يستند على قاعدة التسوية والمفاوضات مع إسرائيل واستعداد لملء الشواغر في اللجنة التنفيذية والمجلسين المركزي والوطني عبر انضمام حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى ولكن بما لا يخل أو ينال من التوازنات الحالية داخل المنظمة، وحماس تتحدث عن غعادة بناء حقيقية للمنظمة عبر انتخابات في الداخل أو الخارج وأي تعيينات بالتوافق تأخذ بعين الاعتبار نتيجة الانتخابات التشريعية الأخيرة على أن يقوم المجلس الوطني الجديد بانتخاب لجنة تنفيذية جديدة ووضع برنامج سياسي جديد يتلاءم مع الواقع السياسي والحزبي الفلسطيني الحالي الأمر الذي يعني برنامج يستند على خيار المقاومة ويستبعد التسوية والمفاوضات كخيار لانتزاع الحقوق الفلسطينية.
السجال والخلاف حول النظرة المستقبلية لمنظمة التحرير لم يأخذ مداه في نتيجة لتطورين أساسيين ومهمين الأول يتمثل في الحصار القاسي الذي فرض على الشعب الفلسطيني وحكومة حماس الأولى والاقتتال الدامي بين حركتي فتح وحماس والذي يهيمن على جدول الأعمال الفلسطيني وأدى إلى التوصل لاتفاق مكة، ذلك الاتفاق الذي نص أيضا على تطوير وتفعيل منظمة التحرير بحيث تقوم بعملها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ولكن عندما تحدث عن الشراكة السياسية تحدث عنها بناء على واستنادا للقانون الأساس أو الدستور المؤقت الذي يحكم عمل مؤسسات السلطة الفلسطينية ما يعني أن الشراكة السياسية تبدأ في الداخل وعبر مؤسسات السلطة وعندما يتم تكريس ذلك والانتهاء منه يمكن النظر والانتقال إلى ملف منظمة التحرير الفلسطينية.
أما التطور الآخر فيمثل في الموقف الإقليمي من ملف منظمة التحرير والذي عبرت عنه مصر صراحة نيابة عن دول عربية رئيسية ومركزية، هذا الموقف الذي تم إبلاغه صراحة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومفاده أن تعديل برنامج المنظمة إو إجراء تغيير جذري على تركيبتها الحالية هو خط أحمر وأن بإمكان الحركتين الانضمام إلى المنظمة ولكن ضمن مواقعهما الحالية عبر ملء الشواغر في اللجنة التنفيذية والمجلسين المركزي والوطني دون أن يؤثر ذلك على التوازنات داخل هذه المؤسسات والتي مازالت تميل لصالح الفصائل الوطنية واليسارية وتعبر في الحقيقية عن حقبة أو مرحلة المنظمة الثانية دون أدنى صلة بالواقع الحالي.
إذن عملية إعادة بناء منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني تبدو بعيدة المنال أقله في المدى المنظور وما نشهده حاليا ليس سوى تقطيع للوقت أو دفع لضرائب كلامية وبلاغية من وقت لآخر لإرضاء هذا الطرف أو ذاك وهذا الأمر يبدو واضحا لمختلف الأطراف على الساحة السياسية الفلسطينية وقد فهمته حماس بشكل أساسي ومركزي وهي لذلك تعطي كل الاهتمام لإنجاح اتفاق مكة وتكريس الشراكة السياسية داخل مؤسسات السلطة بشكل جاد وفعال على أن يتم الوصول إلى الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني / يناير 2009 والتشريعية في كانون الثاني / يناير 2010 من موقع قوة وخلال هذه الفترة تتم إعطاء الفرصة لحكومة الوحدة ولمفاوضات التسوية وحتى للمبادرة العربية وتقطيع الوقت على أمل الفوز بالانتخابات الرئاسية - عبر مرشح من حماس أو مرشح تدعمه حماس مع أولوية للخيار الأول حتى الآن – ومن ثم الانتخابات التشريعية وبعد ذلك تصبح السيطرة والهيمنة على منظمة التحرير مسألة وقت خاصة في حالة وصول التسوية إلى طريق مسدود.
أما الرئيس محمود عياس والتيار المحيط به داخل الرئاسة وحركة فتح يستمر بالمماطلة في ملف منظمة التحرير والتركيز على السلطة وأجهزتها الأمنية ومفاوضات التسوية وأقله حتى العام 2009 فإما تحقيق نتائج جدية والذهاب على اساسها إلى الحزمة الانتخابية التشريعية والرئاسية أو حدوث الطوفان إذا ما فشلت عملية التسوية وهو قد يعني حل السلطة الفلسطينية بالكامل أو على الأقل عدم الوقوف في وجه هنية أو حماس على السلطة بالكامل وحتى على منظمة التحرير الفلسطينية.
أخيرا يجب الإشارة إلى أن التحركات الأخيرة الشعبية والجماهيرية محقة وضرورية ومهمة وقد تلقي بحجر كبير في المياه الحزبية والسياسية الراكدة وحتى المتحجرة غلا أن المنظومة الفصائلية لن تسمح بأن تأخذ تلك التحركات مداها وفي النهاية نحن أمام حالة عربية وعالم ثالثية بامتياز لا مكان للأسف للمستقلين وأصحاب التفكير الحر و المستقل والغلبة كما دائما لمؤسسات الحزبية المتحجرة التي كانت وما زالت متحكمة بمفاصل القرار في المؤسسات الوطنية على اختلاف مسمياتها سواء أكانت منظمة التحرير أو السلطة الوطنية.

[email protected]
مدير مركز شرق المتوسط للصحافة والإعلام.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نحن وأوباما

 ::

  افق سياسي..

 ::

  مواجهة العدوان الإسرائيلي: المصطلحات نموذجاً

 ::

  حصار غزة بين الإنساني والسياسي

 ::

  أحداث مومباي بالمنظار الاسرائيلى

 ::

  موقف بريطاني نوعي مهم ولكن أين العرب؟

 ::

  أولمرت ونهاية الحلم الصهيوني.. ملاحظات أساسية

 ::

  الثابت والمتغير بعد انتخابات كديما

 ::

  من تشرين إلى تموز..اسرائيل لم تتغير أما نحنا فنعم


 ::

  موتى على أسرة الشفاء

 ::

  حــــــريمة

 ::

  كيف جعلوا العلم اللبناني سروالاً!

 ::

  انفجار البراكين بأفعال المحتلين والمستوطنين.

 ::

  السعرات الحرارية وسلامة الجسم

 ::

  بشار و العرعور

 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 1

 ::

  دور التعصب الديني، والمذهبي، والجنسي، في الحط من كرامة المرأة العاملة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.