Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أصابع أمريكا الحريرية
عبدالله الخياط   Sunday 27-05 -2007

في كل مصيبه حدثت وسوف تحدث في لبنان
وراءها ودون ادني شك اصابع امريكا الحريريه
ومن منطلق واستناد الي ما صرح به الاخ الاكبر
لسعد الحريري يتاكد ان هذه المقوله لم تنطلق
من فراغ قال بهاء الحريري قبل قابة عامين :-
نقل مصدر موثوق جدا عن الأبن البكر لرفيق الحريري،بهاء الدين كلاما هو الأعنف حتى الآن بحق أخيه الأصغر، كاشفا بأن مشروعه لإعمار مسجد تاريخي في طرابلس بإسمه الشخصي بداية تحرك على الصعيد الشعبي لإستعادة زعامته المسروقة متوعدا إن بقي في لبنان مجال لإنتخابات ومنتخبون ، أن يقود بنفسه معركة الإنتخابات النيابية القادمة ضد أخيه وشلة الإستغلاليين التي تحيط به وبلوائح مكتملة. معيدا القول بأن بندر إجتمع به قبل وفاة الراحل فهد بن عبد العزيز وهدده بدفع ثمن لا يقدر على دفعه إن لم يوافق على بيان بإسم عائلة الحريري أعده بندر بنفسه بالتعاون مع شقيق زوجته سعود الفيصل وفيه تعلن العائلة مبايعة أخيه الأصغر سنا وعقلا وخبرة والأضعف شخصية .
بهاء الحريري وبحسب المصدر الموثوق جدا، أوضح بأنه يفكر بالعودة إلى بيروت وقيادة مسيرات جماهيرية تطيح بأخيه ومن معه في حال إشتعلت الحرب الأهلية التي لم يعد منها لأخيه مهرب بسبب الأوامر الإسرائيلية الأميركية التي ينصاع لها على وعد منهم بأنهم يضمنون أن لا يواجهه أحد في لبنان بسبب مساوماتهم مع إيران حول برنامجها النووي.
مبينا بأن خيار إشعال لبنان هو خيار أخيه حاليا متكلا على تلك الوعود التي لا يصدقها إلا ابله في السياسة. مستعيدا كلاما لوالده قاله للسيد نصرالله:
" إن أجبرت على قتالك سأحزم حقائبي وأرحل من لبنان تاركا السياسة وما فيها من زعامة عوضا عن إسالة نقطة دم واحدة على يدي "
بهاء الحريري قال ساخرا من أخيه :
" سعد الدين سيعمل على أن تسيل الدماء أنهارا ثم يحزم حقائبه ويهرب إلى باريس أو جدة أوالبرازيل بحجة أو بأخرى، تاركا مناصريه طعما لهيجان وليد جنبلاط الغريزي وحبه للمذابح والدماء التي بها وحدها يحس بالأمان من قدر يحسب أنه ينتظره على اول مفترق، وهو ما يفسر الجنون الذي إقتيد إليه أخي بمعية وتسويق وليد جنبلاط وهو آخر من يحق له الدفاع عن بيروت وأهلها .
بهاء تساءل :
من كان ينشر الرعب في شارع الحمرا والروشة وساقية الجنزير ؟ حزب الله ام الجنبلاطيين ؟ من دخل إلى مساجد السنة في بيروت وأحرق حيطانها بعد أن سرق السجاد ومغاسل الحمامات وبلاط الأرضيات ، اليس رجال وليد جنبلاط من فعلوا ذلك في مسجد جمال عبد الناصر وجامع عين المريسة ؟ من خطف بنات طريق الجديدة وكورنيش المزرعة وتزوجهن بالقوة وحولهن إلى درزيات ؟ اليس أبوات وليد جنبلاط في وطى المصيطبة وكركول الدروز من فعلوا ذلك؟
من حاول إغتيال المقدم فليفل إبن بيروت الأصيل ومنعه من دخول الغربية يوم لا سوريين فيها ولا من يحزنون إلا رجال وليد بك الميامين ، من هدد الشيخ صبحي الصالح ؟ اليس ابو هيثم رجل وليد جنبلاط ؟ من هدد سليم الحص والمفتي ؟ اليس أبو هيثم رجل جنبلاط ؟ من أجبر أولاد المسلمين السنة في الأقليم على القتال في جيشه الشعبي ضد المدنيين المسيحيين بينما ابناء المختارة وبعقلين الدروز ينجزون مهامهم النضالية بكنس وسرقة محلات البيارتة في البربير والنويري اليس رجال وليد جنبلاط من فعلوا ذلك ؟
بها ء اضاف معلقا بمرارة على بعض الشيوخ :
آخر من يحق له التكلم بإسم والدي هو الشيخ الجوزو الذي حمل السواطير مهددا المسيحيين بعدبيان المطارنة الموارنة الشهير المطالب بسحب الجيش السوري من لبنان فهدده والدي بتقديم قرار بعزله إلى مجلس النواب . علما بأن الجوزو هو من أفتى للمتطرفين بقتال الجيش الوطني وكفّر رفيق الحريري إلى أن رتب له معاشا شهريا فأعاده إلى الإسلام كما أخرجه بضربة كم .
الجوزو نفسه كان قد فاجاء رفيق الحريري وأصابه بالدهشة حين رآه في مصر بلا عمة ولا جبة يجلس في أحد مطاعم شارع محمد علي وبرفقته سيدة من الوزن المهبهب الثقيل يستمتعان بالطعام والشراب على وقع دعسات الراقصة دينا يومها قال المرحوم والدي :
" يا علماء المسلمين إنتحروا إذا كلكم زي الجوزو "
بهاء تساءل بغضب : من اقرب إلينا الشيعة أم جون بولتون ورجاله؟ مضيفا لمستمعيه :
" تصوروا أن أخي أرسل لجون بولتون وفدا طويلا عريضا ليكرمه ويهديه شرف لبنان ممثلا بشجرة الأرز، بينما يريد لو إستطاع أن يهدي السيد نصرالله سما زؤاما"!! . بولتون المجرم الذي رفع يده بالفيتو ضد قرار يستنكر مجزرة اطفال المسلمين السنة في بيت حانون صديق وحبيب اخي سعد الدين ورفاقه وحلفاءه ونصرالله الشيعي الذي دمرت مناطق انصاره وتشرد مئات الآلاف منهم بسبب عملية هجومية كان من أهدافها الرئيسية تخفيف الضغط عن المسلمين السنة في غزة والإنتقام لدمائهم التي لم يسأل فيها أحد إلا نصرالله عدو أخي وعدو أنصاره والمخدوعين به ؟ هل يرضي هذا الأمر عاقل يقول بهاء مستنكرا ".
ثم يضيف :
" لو كانت الحرب الأهلية هي الطريق لمعرفة قتلة والدي المرحوم لكان وجوبا علينا منعها على أن نجد طرقا أخرى لكشف الحقيقة ،كما أن السيد نصرالله اقسم يوم زارنا معزيا بأنه سيقدم على اي شيء تطلبه عائلة الفقيد في سبيل كشف القتلة فهل نكذبه ونصدق جنبلاط والسنيورة ومحمد قباني وغنوة جلول ووليد عيدو ؟
الجماعة لديهم ثأر مع الأميركيين ،وريتشارد ارميتاج قالها قبل أن يستقيل وعلنا وأعادها كل المسؤولين الأميركيين بأن لهم حساب وثأر على حزب الله لن يتورعوا عن إستخدام كل السبل للوصول إليه .
كان الأولى بسعد لو كان فعلا يريد أن يقر المحكمة الدولية أن يناقش مع حزب الله تفاصيلها ثم يرضيهم بما يحفظ لهم امنهم منها ويجعل عندها من كشف حقيقة قتلة والدي سببا للأمن في لبنان لا سببا للحرب فيه "
سعد الغبي أضاف بهاء الحريري يثق بمن باع سيده وخان معلمه الأول في سبيل فرصة أفضل ومركز براتب أعلى ؟ اليس هذا ما فعله السنيورة الذي تربى في حضن سليم الحص حتى إذا ما ظهر له والدي في الساحة مع الإمكانية المادية الأفضل ، فما كان من فؤاد إلا ان عرض خدماته على المرحوم والدي تاركا من رعاه ورباه وسهل له الكثير دون أدنى وفاء منه له . اتصدقون أن الرجل الطيب رفيق الحريري كان يثق بخائن سيده ويثق به ، أوتظنون أنه وثق يوما بالسنيورة ؟ إنما هي السياسة والزعامة تقرب النذل وتتغاضى عن الوضيع إلى حين .
أوتظنون ان ابي وثق يوما أو أحب يوما أو إحترم يوما المنسحب من لائحة سليم الحص الإنتخابية في العام الفين في الأسبوع الأخير للحملة الإنتخابية والملتحق بلائحة أبي مبدلا البندقية من كتف إلى كتف في آخر لحظة ؟ ولا أظنكم تغفلون عن من اقصده بكلامي ، عنيت محمد قباني .
أم هل تعتقدون أن اي شيء جمع ابي رحمه الله غير الزعامة والسياسة مع وليد عيدو مفبرك أحكام غازي كنعان وملبي طلبات السوريين من رتبة مساعد وما تحت فكيف بالذي فوق .
هؤلاء بعض من هم حول اخي ، خونة في السابق وخونة في اللاحق . أمثل هؤلاء تأمنون على مستقبل اولادكم ؟ أعلى يد هؤلاء سينال لبنان حريته وسيادته ؟
أكشف حقيق إغتيال والدي لا يمر إلا عبر إغتيال لبنان ؟
تساءل بهاء مضيفا :
هل تعرفون بأن بولتون يريد محكمة دولية ولكن ليس لكشف الجريمة التي تعرض لها والدي بل لتوريط المقاومة ومحاسبتها على قتالها للمحتلين وهذا ما كان على سعد أن ينتبه له ولا يقبل به وكان عليه بدلا عن التواطؤ فيه أن يطلب كل الضمانات لكي لا تضيع حقيقة من قتل أبي على مذبح المصالح الإسرائيلية بالإنتقام من المقاومين .
إن إقرار المحكمة بالطريقة الحالية سيقضي على أي إمكانية لكشف قتلة والدي لأنها ستصبح سببا للحرب الأهلية وحينها ستضيع الطاسة وتنتهي القضية إلى مدارك ومهالك أخرى .
اين مشكلة أخي في إقرار المحكمة الدولية مع إرضاء شركاء الوطن وتقديم الضمانات لهم بأنهم لن يكونوا ضحايا لإنتقام الأميركيين بحجة رفيق الحريري ؟
لماذا لم يثق بالرئيس بري وهو من أظهر تمايزا عن إيران وسوريا وحزب الله طوال الأعوام الأخيرة وهو من أخر حتى الآن الرد العنيف لنصرالله على تحرشات اخي وإستفزازاته ؟ وهو من أهداهم ما لم يكونوا يحلمون به ..شهادة علنية منه بأنهم مقاومون وعلى رأسهم الوفي لبوش فؤاد السنيورة ... مضيفا وبضحكة ساخرة ... وفي لبوش ومقاوم !!
هل يريد سعد كشف قتلة أبي أم قتل السيد نصرالله ؟
أخي صغير العقل قليل النظر ضعيف الإرادة، و ليس أسرع منه بالهرب إلى الخارج إلا الأموال التي سرقها منه وليد بك ومن هم من حول أخي المغدور بأطماعه المسحوب إلى مواقف سياسية بلهاء وخاطئة بالأمر السعودي الأميركي .
لو أنه يبحث فعلا عن قاتل والدي لكان عليه أن يحقق إجماعا لبنانيا في افضل الظروف لإشراك الجميع في في إقرار المحكمة الدولية. لا أن يتصادم مع الآخرين ليطعنوا بشرعيتها وهو أمر اخطر من أن تقر بالإجماع مع الأخذ بالإعتبار تقديم ضمانات للآخرين من شركائنا في الوطن ممن يعرفون أن قرار الأمم المتحدة بيد بوش وبولتون بالكامل .
أنا عائد إلى بيروت فور توفر بعض الضمانات الأمنية لي من غدر أعداء رفيق الحريري المتغطون بإسم رفيق الحريري . أنا عائد لإنقذ البلد من يد المجرمين الذين يستغلون أخي ويستغفلونه.
الي هنا انتهي كلام الشقيق الاكبر لسعد الحريري
اوجه هذا الى كل العقلاء بالوطن العربي من انه لو نجحت
امريكا في جعل لبنا ن مركزا لمشروعها الشرق اوسطي الجديد
بعد فشلها في العراق فستكون الكارثه الاكبر بعد كارثة غزو
العراق الذي تآمرنا جميعا عليه
فاحذروا أصابع أمريكا الحريرية

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حسان محمد السيد -  البرازيل       التاريخ:  27-05 -2007
  السيد عبد الله المحترم
   
   نتفق معك في قليل من الكلمات التي كتبتها,لكن اليس من حقنا كقراء,ان نعرف من هو هذا المصدر ومن اين جئت بمثل هذا الكلام الخطير؟؟ اليس من حق من يهمه الامر,ومن واجبك كداع الى تحري الحقائق والحذر من ضياع لبنان,كما ضاع العراق وغيره من بقاع الارض العربية,ان تاتينا ببرهان حتى تطمئن قلوبنا؟؟ استميحكم يا سيادة الكاتب بالقول,انني لست من مناصري سعد الحريري,ولا حسن نصرالله,ولا من محبي وليد جنبلاط,غير ان كلاما كهذا,في هذه اللحظة العصيبة بالذات,بهذه المعاني والاتهامات,لا يمكننا قبوله دون دليل وبرهان,وتيقن يا استاذنا,ان لا احد من اولئك السياسيين,لا يحلم بان يكون الصنم الذي يعبد في محيطه,والذي يفرض على الناس كلهم بالقوة والزور,وليس منهم من يمكن ان تصفه بالعروبي الخالص,انما هناك مشروعان للبنان,الاول مشروع الدولة,وهو حق لنا كلبنانيين بعد اكثر من ثلاثين عاما عجافا من الكوارث,والمشروع الاخر هو استعمار لبنان وتطويعه تحت رايات براقة لا يستطيع كل ذي عقل قبولها بعد اليوم,فقد تكشفت كل السوءات و بانت جميع النواياوقد كان باستطاعة لبنان ان يكون دولة ومقاومة في نفس الوقت,لو صدقت النوايا واخلصت النفوس,وبما ان هذا لم يتم,تبقى الضحية الوحيدة هو الشعب اللبناني المسحوق.



 ::

  رساله الي الامين العام لحزب الله

 ::

  الرجوع إلى الحق فضيلة

 ::

  صدام حسين المجيد رجل يحبه الله

 ::

  حالة احتضار


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.