Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أين كان كل هذا الحقد ؟!!
عادل أبو هاشم   Tuesday 29-05 -2007

أين كان كل هذا الحقد ؟!! واخيرا كشف القناع عن الوجوه الحقيقية للأنقلابيين ومليشيات الموت في أمن الرئاسة و أصحاب البرنامج التصفوي من بعض الرموز الأمنية المتعاونة مع العدو الصهيوني الذين ارتهنوا القضية الفلسطينية ، وامتطوا مسار النضال الفلسطيني طوال اثتي عشر عاما ، فصالوا وجالوا مستهترين بشعبنا ونضالاته ، وغيروا مساره من مقاومة وجهاد واستشهاد الى شركة خاصة تحمي مراكزهم التي اوجدوها، وامتيازاتهم التي سلبوها من قوت الشعب .!
فجأة انطلق الساقطون والمتساقطون من الأنقلابيين و " غربان فتح " الذين لفظهم الشعب في 25 يناير 2006 م ليؤكدوا من جديد تبعيتهم للادارة الامريكية والاسرائيلية ، و تنفيذ المخطط الأجرامي الذي وضعت آلياته الأدارة الأمريكية ممثلة بـ " ايليوت ابرامز" ـ آخر المحافظين الجدد المعروفين في ادارة الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش ـ ومجموعة من مسؤولي البيت الأبيض في شهر شباط (فبراير) من العام الماضي ، و بعد فوز «حماس» في الانتخابات، وكان محمد رشيد الممول الكردي / الفلسطيني، وأحد المستشارين الماليين لياسر عرفات، يزود الفريق الاميركي بالنصائح.!
والمخطط يقضي بتسليح وتدريب مقاتلي «فتح» ليواجهوا مقاتلي «حماس» في شوارع غزة والضفة الغربية، من اجل التخلص من حكومة «حماس» وإعادة السلطة إلى يدي محمود عباس، بمساعدة جهاز محمد دحلان الذي بدأ مقاتلوه يتدربون ويتخرجون من مخيمي تدريب، احدهما في رام الله والآخر في أريحا.
فبعد أن فشلت جميع وسائل الحصار على شعبنا من ضغوط اقتصادية وسياسية و مادية و معنوية لإذلاله وتركيعه ، و التهديد من قبل التيارالأنقلابي في فتح بإغتيال قادة "حماس " ، و العمل على الكشف عن هوية أعضاء كتائب القسام لينال منهم العدو الصهيوني .! و تزوير البيانات للتشويه والتطاول على منهج المقاومة ورجالها ، والتهديد بنقل الصراع مع حماس إلى خارج فلسطين، والكشف عن مخططات المقاومة بالحديث عن أنفاق في غزة واتهام حماس وكتائب القسام بتجهيز هذه الأنفاق بهدف الإغتيالات الداخلية .!
لجأ التيار الأنقلابي التصفوي في حركة فتح إلى الإعلان عن ذاته من خلال إسقاط البيت الفلسطيني من الداخل ، و ذلك بتصفية بندقية وثقافة المقاومة داخل فلسطين، حيث بدأ خطواته من خلال توجيه الرصاص مباشرةً إلى صدر المجاهدين ، وإلى بندقية المقاومة التي تمثل خيار الشعب وفصائله وقواه الأسلامية و الوطنية الجهادية الحية.
و الغريب أن إطلاق الرصاص في صدر وظهر المجاهدين يأتي بالتزامن والتكامل مع العدوان الصهيوني، وتحت الرعاية الكاملة للإدارة الأمريكية ، و تآمر أشقائنا من جيراننا العرب عندما سمحوا لقوة من الميليشيات مكونة من 500 عنصر تابعة لمحمود عباس ، و المدربين في مصر تحت إشراف اللفتنانت جنرال كيث دايتون المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط. ، بدخول قطاع غزة للأشتراك في الحرب ضد حماس !!.
تزامن كل هذا مع مع رفض الرئيس محمود عباس الذهاب إلى غزة متأثراُ بأكذوبة المصدر المسئول حول وجود مخطط لأغتياله من قبل حماس !! و تصريحات "ديناصورات " اللجنة التنفيذية التي اكل الدهر عليها وشرب ، ومن " زمرة اوسلو" التي أعادت هذه الايام التنسيق الامني مع العدو الاسرائيلي ، و ما يتفوه به " غربان حركة فتح " من المتنطعين و الأدعياء الذين نصبوا أنفسهم ناطقين باسم الحركة ، والتي تبرئ العدو الأسرائيلي من دم أبنائنا ، و تبرر جرائم الإعدام الميدانية التي يندى لهم الجبين والتي طالت الصحافيين الملتزمين والموحدين من أصحاب اللحى المدنيين والمجاهدين في كتائب القسام والقوة التنفيذية..!
لقد أتقن قادة التيار الإنقلابي في حركة" فتح " صناعة الفتن وتدبير المؤامرات وتلفيق الأراجيف والأكاذيب الرخيصة وتزوير البيانات التي تعبر عن شخصياتهم وأخلاقهم ، فلا دين يردعهم ، ولا أخلاق تلجمهم ، ولا وطنية تحكمهم .!

ففي موقف يندى له تاريخ الجهاد الفلسطيني ، و يظهر حقيقة التحالف بين هذا التيار والاحتلال الإسرائيلي وتقاطع جهودهما للقضاء على المقاومة بكافة أشكالها ، يطالب عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء و رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي بابادة القوة التنفيذية الباسلة ، ليبدأ طيران العدو مباشرة بعد هذا الاعلان بقصف مواقع القوة التنفيذية .!!
موقف آخرلأحد "غربان فتح " المدعو جمال نزال الذي تقدم بعرض لحركة حماس تعهد فيه بوقف عمليات قتل عناصر حماس ، ووقف استهدافهم بالطائرات الأسرائيلية إذا أعلنت حماس وقف قصف المستوطنات الصهيونية، ودمج القوة التنفيذية في قوى الأمن الأخرى، والتراجع عن مطلب إقالة رشيد أبو شباك.!!
اثنان وعشرون شهيداً وأكثر من 100 جريحاً هم حصيلة عمليات الإعدام وإطلاق النار المباشر التي استهدفت الملتحين وأبناء وأنصار الحركة الإسلامية في الأيام الأخيرة ، خلاف غيرهم الذين ارتقوا خلال الاشتباكات المؤسفة . !!
غالبية الشهداء مدنيون عزل جرى إعدامهم بشكل مباشر ورغبة الانتقام والحقد على الموحدين ، وعدد منهم جرى اغتيالهم عقب اتفاقات وقف إطلاق النار التي كان يتم التوصل لها ، أو بهدف نقل بؤر التوتر والفتنة لمناطق جديدة من قطاع غزة .
حواجز الأجهزة الأمنية التابعة للأنقلابيين ومليشيات الموت في أمن الرئاسة تحمل معها أجهزة كمبيوتر تفحص فيها الهوية وتفتش في قوائم موجودة لديها وتقوم بعمليات اعتقال وتحقيق وتعذيب وإهانة ، وفي النهاية تطلق النار على الأرجل في مناطق حساسة عند الركبة والكاحل ، وفي حالات كثيرة يتم تنفيذ الأعدام الميداني !!
قتل الشيخ ناهض صالح النمر احد رجال الإصلاح في غزة على أيدي قوات حرس الرئاسة التابع لعباس بعد اختطافه من بين أبناءه الثمانية بملابسه الداخلية ، و من منزله المجاور لمقر عباس بعد أن روعوا أسرته وسرقوا محتويات المنزل وسيارته ، وأعدموه بإطلاق عشرات الرصاصات عليه في عملية إعدام وحشية يندى لها الجبين،
في إطار جملة الإعدامات التي نفذت بحق المواطنين بدم بارد .!!
و يتساءل المواطن الفلسطيني بمرارة ممزوجة بالغضب :

أين كان مختبئ كل هذا الحقد عند الفئة الضالة من الانقلابيين والطابور الخامس من الأدعياء والدخلاء على فتح ، من الغارقين في وحل الخيانة والتفريط وبيع المواقف المجانية .؟!!
و كيف التقت البندقية الاسرائيلية مع بندقية "التيار الأنقلابي"الذين ينفذون عمليات القتل و الخطف والحرق و السلب ؟!
وأين كانت هذه " المرجلة " ، وهذا السلاح الأسود الجبان الذي يظهر هذه الأيام مع الملثمين المدججين بالسلاح من بلطجية " التيارالتصفوي " وهم يجوبون شوارع الضفة وغزة يهددون ويتوعدون بالويل والثبور لحركة حماس المجاهدة وأنصارها ، بلا حياء ولا تربية وطنية أو تثقيف سياسي .؟!
و لما ذا لم نشاهد هذه العنتريات أمام العدو الأسرائيلي .؟!!
لماذا لم يستخدم هذا السلاح يوما ضد الاحتلال الصهيوني واعتداءاته واجتياحاته المتكررة لقطاع غزة واحتلاله للضفة الغربية بالكامل ، وقتله المنهجي لقادتنا وكوادرنا ومجاهدينا ؟ !
كنا نتمني أن نري هذه الحشود المسلحة من قبل بعض كوادر فتح وقياداتها وجنودها وهي تثأر لإخوانهم وزملائهم في الحركة الذين جردهم الجيش الإسرائيلي من كل ملابسهم العسكرية وكذلك ملابسهم الداخلية إلا ما يستر عوراتهم وساقوهم إلي سيارات شحن الزبالة لنقلهم إلي معسكر الاعتقال لاستجوابهم عندما اجتاحوا مدينة رام الله في مارس " آذار " عام 2002م ، وتارة أخرى خلال اقتحامه سجن أريحا لإعتقال القائد في منظمة التحرير الفلسطينية التي يطالبون حركة حماس الإعتراف بشرعيتها الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مارس " آذار " من العام الماضي .!!
و كنا نتمنى أن نرى هؤلاء " الأشاوس " وهم يحاولون فك الحصار الإسرائيلي الجائر والظالم الذي استمر ثلاث سنوات على زعيمهم وقائدهم ياسر عرفات ، ومن ثم قتلوه بالسم .!
هل نحن أمام " جمهورية فاكهاني" جديدة في الضفة وغزة يحاول "الأنقلابيون" تحقيقهامن خلال شلال دم فلسطيني،ولكن هذه المرة بايدي فلسطينية .؟!!


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  ِغزة و العجز العربي ..!!

 ::

  فضائية الأقصى الجرأة في عصر الخوف

 ::

  عصابة 13 أيلول

 ::

  المطلوب تحرير الوطن من عباس..!!

 ::

  "ثور الله" في برسيم فتح..!!

 ::

  اشتر متراً في القدس ..!

 ::

  "أحصنة طروادة" والفتـنة..!!

 ::

  مخيم جنين هوية نضالنا إلى الأبد

 ::

  "فتح" بين الأدعاء و الأنتماء ..!!


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.