Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ   Saturday 26-05 -2007

الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب إنه حوار يضع النقاط على الحروف ، و يظهر الحق أبلج كالصبح مشرقاً كالشمس ، لكن المكابرين متمسكون بعنادهم و باطلهم وتيههم وغوايتهم و أهداف سموها لأنفسهم ورسمها معهم خيالهم القاصر الذي أعطاهم الحق بقضم جزء أو أجزاء من البلاد العربية ، و ظنهم أن هذه البلاد المترامية الأطراف ، و الشعوب الأبية الشجاعة التي تقطنها لقمة سائغة لأيّ طامع. أسئلة تخطر ببال الإيرانيّ يظهرها إلى العلن في هذه الأيام ، و بعد أن قرر زعماؤه تصدير الثورة الإيرانية من عقر دارها ، و إرسالها إلى الجار الذي أوصى جبريل محمداً(ص) به ، و قال النبيّ(ص) في الحديث الشريف : " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "

لقد أقنع زعماء الثورة أتباعهم و من أمكنهم إقناعه من أبناء إيران حتى غدا الفارسيّ يتبجح بصفاته بوقاحة أن إيران أمّ الإسلام و أبوه ، و الحاضنة له ، والرّادّة كيد الأعادي عنه ,و لها في الأراضي المقدسة كما لجيران العرب . و يأتي الجواب العربيّ مغايراً لمزاعم الفرس صافعاً وجوههم مظهراً حقيقة مزاعمهم التي تخفي وراءها المطامع و الأحقاد الدفينة . أيها الحائدون عن الحق و السائرون في التيه و الضياع اسمعوا ما قال الله سبحانه في كتابه العزيز: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا}.

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا}.{إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}.

كل هذه الآيات البينات تؤكد أن القرآن الذي نزله الله سبحانه على محمد (ص) قرآن عربيّ ، ليس فارسيّاً ، و ليجرب مسلم الصلاة بقرآن مترجم إلى أي لغة من لغات العالم و ليسأل العلماء هل تجوز صلاته . و الجواب لا يجوز أن يصلّي المسلم إلا بلغة القرآن العربيّ . و نبيّ الإسلام ، محمد خاتم الأنبياء و الرسل (ص) عربيّ أباً و أماً و جدّاً و جدّة إلى نسبه الشريف (ص) فهو محمد بن عبدّ الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي القرشيّ العربيّ المكيّ .. فهل بعد هذا البيان الواضح و البرهان الجليّ إمكان المطاولة على الأمة العربية . و محمد (ص) ولد في مكة المكرمة و هاجر إلى المدينة المنورة و دفن فيها فزاد المدينتين و الحرمين مكانةًوتكريماً .

و أول من تتلمذ على يد رسول الله صحابته و هم عرب إلا النادر و النادر جدّاً ,و هم الذين حملوا القرآن الكريم والدين الحنيف إلى فارس و غيرها من بلاد الله الواسعة بإرادة الله و أمره ,و بسواعد العرب وجهدهم انتشر الدين حتى كانت رايات الإمبراطورية الإسلامية وأعلامها ترفرف على أكثر أقطار الأرض . و ما تزال العروبة تعني الإسلام ، والإسلام يعني العروبة ، فهما صنوان لا يفترقان . و اللغة العربية لغة أهل الجنة و لغة الشهداء و العلماء و المسلمين و إن كانوا في هذه الأرض يتكلمون لغات أخرى ..

و أخيراً و ليس آخراً الأخلاق عربية ، والكرم عربيّ ، و الشجاعة عربيّة ، و الشهامة عربية ، و افتتاح البلاد و نشر الإسلام في ربوع الأرض موسوم بالعربية و قام به العرب . و ما على الشعوب الأخرى إلا الانضواء تحت راية الإسلام و راية العروبة ، و الإمبراطورية العثمانية كانت تفهم هذا جيداً ,و كان التركي الذي يمضي إلى مكة المكرمة لقضاء مناسك الحج حين يصل إلى الأرض العربية ينزل عن دابته و يقبل الأرض و ترابها بفرح ما بعده فرح و يقول : " شام شريف شام شريف.."الشام هكذا فما بالكم بمكة المكرمة أمّ القرى,والمدينة المنورة؟ أما يكفيك أيها الفارسيّ؟أ ما تعيدك إلى الصواب كل هذه الأدلة والبراهين؟

الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ
لبنان,بيروت,طريق المطار,سنتر الأطرش, الطابق الخامس. الهاتف
alsayedalhusseini@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ

 ::

  الإيراني يفاوض عن العربي

 ::

  النوويّ الإيرانيّ للأغراض السلمية أم للسيطرة على العالم العربيّ؟

 ::

  العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا

 ::

  تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة

 ::

  حزب الله ليس الشيعة

 ::

  التشيّع العربيّ والتشيّع الصفويّ

 ::

  إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية

 ::

  دولة إيرانية على الارض اللبنانية


 ::

  اقوال ساسة طهران,كلام حق يراد به باطل

 ::

  المثقف خارج العزلة

 ::

  صفحات مخزية في سجل مستشار الأمن القومي

 ::

  وَرْدَة

 ::

  قراءة فى أوراق مصر 2020

 ::

  السماء تتفتح في اصابعي

 ::

  مجرد حلم

 ::

  المطران بولص فرج رحو ... نجم يتلألأ في سماء الشهادة

 ::

  جمر الجوى

 ::

  رب كلمة أحيت أمة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  " من الذي دفع للزمار ؟" من مقدمة كتاب الحرب الباردة الثقافية (المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  العولمة الأمريكية اسّها الجماجم واستسقاء الدماء ومعارك الجغرافيا من الفلّوجة الى الرقّة معارك ترسم معالم المنطقة ومعركة كانتونات

 ::

  مالك بن نبي.. ترجمتي لدفاتر بن نبي

 ::

  5 ثغرات تعوق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة

 ::

  حزب الله وموسكو بمثابة الترياق لسموم الأمريكي والأسرائيلي

 ::

  صناعة الإعلان تستيقظ على واقع جديد تصنعة «جوجل» و«فيسبوك»

 ::

  في ذكرى الانقسام : مقاربة مغايرة وتصحيح للمفاهيم

 ::

  طرق لعلاج شحوم البطن

 ::

  رئيس الأركان التركي بالوكالة: الانقلاب "فشل"

 ::

  الرياضة والتشريع

 ::

  الله أكبر يا حلب

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 2

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 3

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.