Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

حجر بين الماء والماء
سعيد الشيخ   Saturday 19-05 -2007

حجر بين الماء والماء بيتي هنا
قال الطفل، وسبابته تمسح الخريطة كلها
بين الندى والجمر تهجّى الفضاء، هواء العصافير اغراه
وأغرته النسمة التي همست لقميصه بالرايات، حين جاءه صدى الاصوات المحتشدة في التراب
بين الوردة والفكرة، بين الحقل والدرس السري
موزع بين البراءة والبلاد

*****

علم في روحي
قال الطفل، وعلم على الابنية كالمقصلة يدمي عينيّ
انتظرت الخيول تأتي بفرسانها، وكانت الخيول تصهل في دمي
عندما الجدة تنهي حديثها عن رجال الجبال والبنادق العتيقة والمجازر التي ما زالت طرية في دمع ذاكرتها. باقية هي رائحة الحرائق، لحم الاهل ما زال على الجدران ، والهزيمة تبحث عن رصاصاتها الضائعة.
والليل، ليل البساطيرثقيل هنا
لنبحث في ترابنا عن سر، عن قوة منسية منذ الازل.

*****

الوقت من حجر
قال الطفل، كانت الحجارة من اشلاء قديمة
نفتح كتاب التظاهرة
نقرأ لغة النار، في أصواتنا نكتشف دوي الرصاص. في دمائنا تحتشد الاشواق، وتحتشد الاوراق، ليس البياض بعد الآن سوى غيمة عابرة. كل صفحة عن روح لاسم مسمى. كل شارع نسميه، كل شجرة وكل مدرسة.
كل الاسماء لنا، يسقط النسيان
نسدد فكرة الحرية، طلقة/ باسم العهد الاول
وباسم الحجر يبتدئ الزلزال .
كل الاسئلة ضاقت،
مدن تصعد احتمالات مجدها فوق رجرجة الارض
رج.. رجة الارض. الارض لنا، في حضنها نودع سرها
كل سر صاعق. وكل غصن بندقية
روح الكون نحن، نطلع من المجزرة الى الحرية
الى الحرية.

*****

هذا دمي انتفاضة
قال الطفل، دمي يحرس الفكرة قبل ان تصدأ في ديوان العرب
أشرعت صدري للدنيا، الهج بالحرية
اغنية احفظها عن أبي لوطن احمله كالجمرة في قلبي
مذاق القهر لم يجفف لساني، بين أرصفة انكرتني ووطن فقد اسمه
هذا دمي انتفاضة
لنغادر قتلنا وحصارنا في منافي المشقة
أي موت الان أقرب، الوطن أقرب .
الموت في الوطن ارحب
ارحــــــــــــــــب.

*****

بيتي هنا
قال الطفل، وعيناه تمسح البلاد كلها
بين الماء والماء حجر ارميه من الصباح الى المساء
أوصل الحلم بالصاعق، أوصل الحجر الى آخر المدى
فيعبق الفضاء بانفجاراتي، نشيد النار يشقق الحديد، يفسخ الغزو المتمترس خلف دبابة الخرافة
الحقيقة أنا
تسيجني بلادي الدامية
والانتصار الآتي الجميل.

شاعر فلسطيني
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  العداء للقضية الفلسطينية عداء لكل الانسانية

 ::

  غسيلنا اللاثقافي عن خلاف يخلف وابو شاور

 ::

  حكاية اليكرتونية

 ::

  المحرر الثقافي.. مستبدا

 ::

  فانتازيا الحرب والسلام

 ::

  بوش والنكبة الفلسطينية

 ::

  دعوا المقاومة تعمل... دعوها تمر

 ::

  لماذا العبقرية تخون رغيف الخبز؟

 ::

  الحرب ... انها رائحة فقط!


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.