Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ   Saturday 19-05 -2007

تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة يذكرنا الغزل الإيراني للبلاد العربية بحادثة جرت فعلاً في بلد من بلدان هذا الوطن العربيّ يدّعي الحضارة و التقدم.. رجل تزوج ابنة عمه ، و أحبها و أحبته وعاشا الحّب بأجلى صوره و أحلاها مدة سنتين من الزمن ، و في يوم من الأيام أراد الرجل الذكي ممازحة زوجته الحبيبة وبيده عصاً غليظة جداً ، فضربها بعصاه على رأسها فماتت. وتطالعنا في هذه الأيام أخبار حبّ إيرانيّ عميق للأمة العربية جمعاء و لا سيّما لعرب الجزيرة العربية و العراق و سوريا و لبنان و فلسطين ، و لا يخلو هذا الحب من غزل رفيع أجارنا الله و حمانا من هذا الحب و هذا الغزل ، و أغلب ظننا أنه من نوع ذلك الحبّ الذي كان ذلك العربي يحب ابنة عمه حتى الموت ..و إيران تحبنا حتى الموت وتقصد موتنا لا موتها. غريب هذه العلاقة بين إيران و العرب منذ أقدم العصور منذ كان الأكاسرة مغرمين بملوك ما بين النهرين ، و لحبهم إياهم بنو قصر المدائن في أرض عربية و احتلوا العراق.. لا شيء إلا للبرهان بالأدلة القاطعة على حبها للعرب. و أظهرت حبها و إخلاصها مرة ثانية بضم الأهواز إليها لتشم رائحة المحبوب عن كثب..

و قوي الحب ذو الجذور العميقة حتى أضحى رومانسياً فسمّت الخليج العربيّ بالخليج الفارسيّ وما المانع؟ أهناك فرق بين المحبين؟ وتجلى الحب بأجلى و أحلى صوره ثم احتلت الجزر العربية الثلاث " أبو موسى ، و طنب الكبرى ، و طنب الصغرى ".

و حين ثار العرب يطالبون بهذه الجزر استغربت إيران وكأنها تقول للعرب بلهجة المستهجن أين الحب يا عرب.. ألسنا أحباء ؟ ألستم تحبوننا ؟ ألا تثقون بحبنا لكم ؟ تماماً كحب العربي الذي ذكرناه لابنة عمه ضربها بعصاه الغليظة حتى قتلها.

ونحن اللبنانيين العرب قلباً و قالباً و أصلاً وانتماءً ، أخشى ما نخشاه أن اختيار إيران المحبة للبلاد العربية أن يكون هواها و غرامها هذه المّرة للبنان و اللبنانيين فيصيبنا ما أصاب تلك المرأة بضربة عصا لا لشيء إلا لأن زوجها يحبها.

أدرك العرب في كل أقطارهم ، وأدرك اللبنانيون العرب حب المحب للحبيب و عرفوا جميعاً أنه حب القضم و الاحتلال ، و ليكن هذا القضم أو الاحتلال في أي بقعة و أي أرض من الأرض العربية سواء كانت صغيرة أو كبيرة، غنية أو فقيرة لا يهمّ إنما هي عربون الغرام و علامة الهوى الجارف. الحقيقة الواضحة لكل ذي عينين أن المطامع الإيرانية في الوطن العربيّ لتشكيل الإمبراطورية الإيرانية على حساب العرب لا تنتهي و لا تقف عند حدّ ، و لنتلق الضربة تلو الضربة أو لنحزم أمرنا و نوقف العدوّ اللدود بالقوة عند حدوده ، فهذه هي اللغة التي يفهمها ، و هذا هو الموقف الذي يردعه و يعيده إلى حجمه .

فيا حماة الوطن العربي لا تتهاونوا و لا تتساهلوا مع هذا الجار و إن ظهر آلاف المرات بنعومة ملمسه و طراوة جلده، و استفيدوا من قول الشاعر العربيّ :

إن الأفاعي و إن لانت ملامسها عند التقلّب في أنيابها العطبُ

بقلم:الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

لبنان,بيروت,طريق المطار,سنتر الأطرش, الطابق الخامس. الهاتف: 009613961846

alsayedalhusseini@hotmail.com
info@banihashem.org
www.arabicmajlis.com




 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ

 ::

  الإيراني يفاوض عن العربي

 ::

  الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب

 ::

  النوويّ الإيرانيّ للأغراض السلمية أم للسيطرة على العالم العربيّ؟

 ::

  العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا

 ::

  حزب الله ليس الشيعة

 ::

  التشيّع العربيّ والتشيّع الصفويّ

 ::

  إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية

 ::

  دولة إيرانية على الارض اللبنانية


 ::

  لونك الرمادي يقلقني

 ::

  من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه

 ::

  شعراء الانحطاط الجميل ... محمود درويش نموذجا

 ::

  أيها الفلسطيني الغبي

 ::

  زفرات القهر يا محمد أسعد بيوض التميمي

 ::

  ستون عام وعام

 ::

  لا تهدموا آخر قلاع الكيانية الفلسطينية منظمة التحرير الفلسطينية

 ::

  العدالة الأميركية:غائبة أم مُغَيبة أم خطفها المحافظون الجدد؟

 ::

  لا عودة للتهدئة .. نهجان في مواجهة العدوان

 ::

  حركة الجهاد الكبرى 583هـ - 1187م



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  الاسرائيلي يتمدد في القارة الأفريقية عبر الحفرة اليمنيّة والعربي يتبدد

 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  جنوب أفريقيا أم الطريقة الأيوبية؟!

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.