Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هواية الملك الأردني حاليا
سمير عبيد   Wednesday 16-05 -2007

هواية الملك الأردني حاليا تلميع عمائم أفغانية ناطقة بالعراقية وفتح الدكاكين السياسية لبعض العراقيين المرتزقة والعمل على تأسيس دويلة سنيّة مواليه له

يبحث الأميركيون عن الخلايا الإرهابية والإرهابيين، وأن التقارير تؤكد بأن هناك بؤر ومعامل للإرهابيين في داخل الأردن، ومنها مدينة الزرقاء ــ وهنا لا نتهم أهالي الزرقاء الأكارم ــ بل هكذا أكدت التقارير الأخيرة، وحتى أكدت بعض التقارير، ومنها الذي نُشر في عرب تايمز بأن اللعبة الزرقاوية، والذي كان بطلها أبو مصعب الزرقاوي هي مسرحية أردنية ولأهداف كثيرة ومتشابكة ،وكي نوضح الصورة بدقة، فأن هناك صراعا دوليا خبيثا لا يستند على الأخلاق والمنطق في العراق، وأهمه الذي بين إيران والكويت والأردن، وضمن لعبة المصالح الدنيئة، بحيث أن كل دولة تحاول إقناع العراقيين والعالم بأن مشروعها هو الأنجع للعراقيين والعراق، ولكن بالحقيقة أن الدول الثلاث خطرة ولا تريد الخير للعراق وللعراقيين.

فإيران تريد السيطرة على العراق كي تُطبق هلالها التعجيمي الصفوي، ومن ثم تباشر بتصدير ثورتها ومشروعها من العراق ،وبأموال وخيرات العراق ودماء العراقيين، وضمن منطق التيارات القومية والسياسية في إيران والتي تعتقد وتؤكد أن العراق حديقة خلفية لخراسان وفارس، وهو كلام غير صحيح بل أن إيران هي التي بمثابة حديقة خلفية للعراق، فلو جئنا للتاريخ والى تاريخ السلاطين المغول والإيلخانيين بداية سلطنة أبا قاخان وهو إبن هولاكو سنة 680 هـ تحديدا، وحتى تاريخ السلطان أبي سعيد بهادر وهو من سلالتهم القوية، وهكذا تاريخ السلاجقة فكلها تؤكد أن العراق ككيان جغرافي وتاريخي هو أوسع وأعرق من إيران، بحيث كان يُطلق على العمق الإيراني تسميّة(عراق العجم) وعاصمته أصفهان،فالعراق العربي داخل إيران ،فلو جئنا الى إقليم الأحواز، فلقد أقتطع منه عام 1925 وكانت جزء من بلاد الرافدين، وكان للكويت دورا بهذا عندما تنصل شيخها أنذاك من الإتفاقية التي كانت مبرمة بينه وبين المرحوم الشيخ خزعل الكعبي والقصة طويلة، وحتى لو جئنا للقضية المذهبية فالتشيّع أصله عراقي ومركزه وولادته في النجف وهو عقائدي قيّمي فكري فقهي تصوفي لا يميل للسياسة والغلو المذهبي.

أما الكويت فالقضية واضحة حيث أنها كانت قضاءا تابعا الى مدينة البصرة العراقية، وتم إقتطاعها من قبل الإنجليز لتكون أمارة الى آل صباح كمكافآة لهم نتيجة الخدمات التي قدّموها للإنجليز، مثلما يريدون الآن إقتطاع البصرة ليعطوها الى آل الحكيم كمكافأة لهم نتيجة الخدمات التي أعطوها ولا زالوا للإنجليز والأميركان، وأن الكويت تدعم ذلك بقوة وبالمال والسلاح والإقتصاد والإعلام واللوجست، كي تتخلص من هاجس الجار الشمالي (العراق) القوي، والقضية ليست جديدة فلو راجعتم أرشيف التلفزيون الكويتي لشهر رمضان لسنة 2000 على سبيل المثال ، فهناك تصريحا لرئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الراحل محمد باقر الحكيم عندما قال للتلفزيون الكويتي ( في حالة سقوط النظام في العراق ستكون البصرة إقليما لوحدها وسيتم ضمها للكويت).

أما الأردن فهي الدولة التي تحلم ولا زالت بإحياء الحلف الهاشمي مع العراق، وهو الحلف الذي تم إسقاطه قانونيا وعلى لسان وبتوقيع الرئيس العراقي الراحل عبد السلام عارف ،ولهذا أصبح العراق خزينة جارية للأردن أثناء عملية سقوط النظام العراقي، وأن الطريق البري يشهد بذلك حيث تم تهريب مخازن الجيش والعتاد والذخيرة، و خزائن وأموال وتراث وثروات العراق الى الأردن ودول أخرى بعلم الأردن، أما في فترة الحكومة الإنتقالية في العراق فكان الأردن حاكما فعليا للعراق، فالقصر الملكي الأردني باق على نفس الأحلام بالسيطرة على العراق، أو الحصول على الخٌمس وحق السيّد من العراق، ولكن الأمر الجديد حيث لجأ القصر الملكي الأردني الى حلم جديد ،وهو العمل على إحياء وإنشاء الدويلة السنيّة في العراق لتكون نفوذا للأردن وللقصر الملكي، ولقد زاد القصر الملكي وملكه عبد الله العيار والهمة عندماإستمع الى التقارير الأخيرة بأن المنطقة السنية في العراق تحتوي على إحتياطي نفطي يقدّر بــ 100 مليار برميل، ويبدو أنها تقارير سياسية للضغط على السنة العراقيين بقبول الإنفصال ، وبالفعل تمكن الأردن من إستقطاب (سنّة أمريكا وسنّة الدينار) وفتحوا لهم مكاتب ضخمة عبارة عن ( دكاكين) لبيع النفاق السياسي وبشكل يومي، وكتبوا في باب هذه المكاتب أسماء لأحزاب وحركات وجمعيات ليس لها وجود في العراق، وبالمقابل لمّعوا بعض العمائم ( الشيعّية) على أنها جزء من المرجعيّة، ووفرت لها الأردن ملاذا وميكرفون، وقدمتها على أنها مرجعيّة منفردة وسط إستهزاء عراقي شيعي، لأن هذه العمائم الشيعية في عمان ،أماعمائم ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة ، أو عمائم إنتهازية تبحث عن دور، أو مرتزقة وتبحث عن دور وأهمها العمامة الأفغانية الأصل والمتصاهرة مع آل الحكيم ، حيث أختلف هذا الشخص مع عبد العزيز الحكيم على حصص الخمس والمناصب، وهو خلاف سياسي بإشراف إيراني مبرمج ليتم زرع هذه العمامة، ومن معها في الأردن لترسخ نفوذها في الأردن رويدا رويدا لحين وصول الإيرانيين وبسط سيطرتهم على الأردن بطريقة إنقلابية أو التفافية،أو على طريقة البرامكة ( طريقة الحفر في القصر) عندما زج الفرس البرامكة في البلاط العباسي، ولكن الغريب أن هذه العمائم الشيعية بدأت بشراء بعض المواقع الإلكترونية العراقية الصفراء لتبث من خلالها نشر داء الصنميّة والداء الهالوي لهذه العمائم على أنها المنقذ للعراق، وعلى أنها مهدّدة من المليشيات وإيران، وعلى أنها تزورها الوفود الأجنبية والعربية، وعلى أنها تمتلك مشروعا لا يمتلكه إلا الملائكة والراسخون في العلم، ولن يُنقذ العراق إلا على يدها، والحقيقة كله إفتراء ودجل والبحث عن دور وهبات من القصور .

لهذا فعندما تدخل عمان الآن وتقوم بإحصاء الأحزاب والحركات السنيّة المعارضة فسيكون لديك رقما عاليا ولكنها مجرد لافتات كاذبة يلمع بها الإعلام الأردني ، وبعض المواقع العراقية التي تمولها المخابرات الأردنية للترويج الى وجوه كانت تعمل في دوائر الإحتلال كمخبرين ومستشارين وموظفين وعمال وخدم ،والقسم الآخر كان يعمل في دوائر النظام السابق في التهريب والتجسس وكتابة التقارير، وفتح الشركات الوهمية وبأموال النظام السابق، وعندما سقط النظام أصبح كل شيء لهم وملكهم، ومعهم مجموعات من بعض ما يسمى بالشيوخ ومن السنة والشيعة، والذين يطلق عليهم الشعب العراقي بـ ( شيوخ التسعين) أي أن النظام العراقي السابق هو الذي قام بتجميعهم وترفيعهم الى درجة شيوخ وضمن لعبة سياسية خاصة، فصدقوا اللعبة وإستمروا شيوخا بلا قبائل أي شيوخا لمن يدفع ، فتم إحتوائهم من قبل القصر الملكي والمخابرات الأردنية كي تبقى الأموال داخل الأردن، ومن ثم تتشكل منهم واجهات سياسية وإجتماعية معارضة للإحتلال وللتدخل الإيراني وللمجموعات التي توالي إيران، ولكن لو جئتم للحقيقة هي واجهات للإحتلال، ولكن من الباب الخلفي أو من باب المطبخ، ولكن حتى هذه اللعبة لن تستمر طويلا وخصوصا عندما لوحّت إيران أخيرا بالنفط الإيراني الجاهز للأردن، فسال لعاب الملك والمخابرات، وسوف تضمحل هذه الواجهات الكارتونية، لأن القصر الملكي وعبد الله ايضا مع من يدفع، ومع من يرسل الهبات النفطية، ومهما كان نوعه وديانته.

ولكن هناك بعض الشخصيات الشيعية والسنيّة المحترمة، والتي لها وزنا في المجتمع العراقي أصبحت تقيم في الأردن وبعد أن أجبرتها الظروف أن تكون في الأردن، وهي ترفع شعار المعارضة الحقيقية للإحتلال ولحكومة إيران في العراق ومنذ زمن بعيد، ولم تتلوث بدوائر الإحتلال وحكوماتها المتعاقبة في العراق... فننصح هذه الشخصيات بمغادرة الأردن وخصوصا بعد أن لوحت إيران بالنفط الى عبد الله وقصره، وربما ستكون المساومة على أمور مهمة من ضمنها هذه الشخصيات والمجموعات الوطنية.

فلهذا يلعب الأردن والملك الأردني والقصر الملكي دورا خطيرا في زيادة مظلومية العراقيين، ودورا خطيرا في ترسيخ تقسيم العراق، ولقد صدقت الشخصية الأردنية الرفيعة التي إلتقيت بها ذات يوم في لندن ، وعن طريق أحد الأصدقاء فقال بالحرف الواحد ( نعم لنا أحلام بإحياء الحلف الهاشمي وهذا حقنا وأفضل للعراقيين من إيران ، ولنا خطة تشجيع التقسيم كي لا يذهب العراق ويكون حصة إيران وسوريا وذلك حفاظا على مصالح الشعب العراقي ) وحينها تم نقاشا حادا بيني وبين هذه الشخصية على عبارة ــ مصلحة الشعب العراقي وعبارة أفضل للعراقيين من إيران ــ عندما قلت له أن إيران الشر الأسود وأنتم الشر الأحمر فلا فرق إلا باللون.

ولهذا فأن الخلاف الحقيقي بين عبد الله وعمه الأمير الحسن بن طلال كون الأخير فشل ومن وجهة نظر عبد الله من الإستحواذ على الحكم العراقي بعد سقوط النظام، وضمن إحياء الحلف الهاشمي، خصوصا وأن الأمير الحسن بن طلال كان ولا زال ( ملك يبحث عن عرش) ولا نستبعد أن يطالب به سنّة أمريكا وسنّة القصر الملكي من العراقيين أن يكون ملكا على الدويلة السنيّة لا سمح الله في العراق، وبعد المصالحة مع إبن أخيه عبد الله ، فنعم أن الأمير الحسن كان طامحا بأن يكون ملكا على العراق، ولقد تم تأسيس بعض الحركات والأحزاب والمجموعات العراقية لهذا الغرض وقبيل سقوط النظام، ولهذا نسّق الأمير الحسن مع بعض الأطراف الشيعية التي توالي إيران وتوالي المرجعية الشيعية في النجف، ولقد زار مرجعية النجف سرا ولهذا الغرض.

ولكن بالمقابل كان هناك الأمير زيد بن رعد هو الآخر شكّل بعض الحركات والأحزاب العراقية كي يعود ملكا على العراق، ولكن حركاته لم تصمد طويلا في العراق بعد سقوط النظام ، ولا ننسى الطرف الثالث فهو ما يسمى بالشريف ( علي بن الحسين) هو الآخر أسس الحركة الملكية، وكان مدعوما من الأميركيين والإنجليز بأن يكون ملكا على العراق علما أن المعارضة العراقية لها فضل على هذا الرجل كونها علمته العربية واللهجة العراقية، ولكن هذه الأطراف تصارعت فيما بينها بل حفرت كل فئة للأخرى وسقط الجميع وتبخرت أحلامهم، و لأن إيران كانت تراقب الأمر وبشدة وكذلك كان الطرف السعودي هو الآخر يراقب وحتى الطرف السوري، فالسعودية لا تتحمل أن يكون في العراق ملكا أردنيا ،فهذا خط أحمر أن تعود أحلام إعادة نفوذ الشريف حسين في المنطقة، ولهذا فالسعودية منتبهة الى خطط عبد الله الأردني والذي يدفع بتأسيس الدويلة السنيّة في العراق، والتي لأجلها فتح الدكاكين للسنّة العراقيين الذين يوالون أميركا والدولار والدينار الأردني ( لأن السنة الشرفاء في العراق يرفضون ذلك جملة وتفصيلا وينادون بالعراق الموحد وأنهم العصب الرئيسي للمقاومة العراقية ،وهكذا الشيعة العرب العراقيين يرفضون أيضا طروحات التقسيم ويؤمنون بعراق موحد وهم يدافعون عن ذلك ولهم شرائح واسعة في المقاومة العراقية، وأن الحكيم والشهرستاني والجلبي وغيرهم لا يمثلون شيعة العراق بل هؤلاء شيعة واشنطن وطهران)

لهذا فعندما يتم إتهام سوريا بأنها مصدر البلاء في العراق فهذا غير صحيح، وأن من يدفع بإتهام سوريا هي إيران والأردن والكويت من أجل إبعاد الأنظار عن الصراع الدائر في العراق بين هذه الدول، وهو صراع مصالح ولكنه صراعا لا أخلاقيا لأنه على حساب بلد حر وشعب مسالم ويريد الحرية والكرامة ،علما أن سوريا لها مصالح في العراق هي الأخرى ، وأكثر من إيران والكويت والأردن، ويهمها الشأن العراقي بشكل كبير خصوصا وأن سوريا على لائحة الدول المارقة حسب رأي الرئيس الأميركي جورج بوش وينوي الحرب عليها أو خنقها من أجل أن تؤيد السياسات الأميركية في العراق والمشروع الأميركي في المنطقة، ولهذا فمن حق سوريا أن تقلق وتتمترس لأن الولايات المتحدةتريد رأس دمشق، ولكن ليس كل ما تتمناه مجموعة المحافظون الجُدد يكون سهلا، فللشعوب والدول كرامتها وتاريخها ومن حقها الدفاع عن ثوابتها ،ولكن هذا لا يعني التأييد للنظم الديكتاتورية في المنطقة، ولا يعني التأييد للقمع العربي إتجاه المواطن الذي يعطي ولم يأخذ، لذا ننادي بأن يكون هناك إصلاحا عربيا شاملا وبأياد عربية كي يبدأ المواطن العربي بالأخذ مقابل العطاء، وبهذا سيكون المواطن سدا في الجبهة الداخلية ضد أي مخرب وعدو ومارق، فهكذا تٌبنى الدول والأمم والأوطان، وهكذا تتطور الشعوب وليس من خلال سياسة السوط والكاتم والخازوق والشك والتوجس والإقصاء.

لهذا فأن هواية القصر الملكي الأردني وبأوامر من عبد الله بن الملك حسين هذه الأيام هو الحفر والتأثير من أجل بلورة دويلة سنيّة، ومن ثم أصبحت هوايته فتح مكاتب ( دكاكين) للأحزاب والحركات الكارتونية الناطقة بالعراقية والترويج لها على أنها قاعدة تمثل الشعب العراقي، ولكن بالحقيقة هي مجموعات وحركات أخطر من الحركات والمجموعات التي تدعمها إيران في العراق، أما الهواية الثالثة فهي تلميع بعض العمائم الأفغانية والهندية الناطقة بالعراقية على أنها مرجعيات شيعية.. ولكن بالنتيجة فالعراقي يفهمها وهيّ طايرة ، ولا يصح إلا الصحيح!!!.... ولكن الكلمة والنصيحة التي لا تقدر بثمن هي موجهة للشعب الأردني والتي مفادها ( عقلنوا ملككم يرحمكم الله ..!!).

===
برعاية ملك الأردن ــ مؤتمر الرقص العراقي الثاني وبتمويل من الإحتلال وبعض الدوائر الغامضة

يعود سمسار دوائر الإحتلال طيلة عام 2003 وعام 2004 عندما كان مستشارا مع الإحتلال المدعو إبراهيم الزبيدي، والذي هو المذيع السابق بإذاعة بغداد في السبعينات من القرن المنصرم ، وقبلها كان سمسارا بدرجة مدير في مدينة جدة ولمدة 10 سنوات في إذاعة صوت الشعب العراقي المعارضة لنظام صدام حسين ومقرها مدينة جدة السعودية، وكانت كواجهة إعلامية معارضة وبتمويل سعودي، ولكن بالحقيقة كانت ماخورا بإمتياز، ولدينا الشهود حول هذا الموضوع، والذين كانوا من ضحايا هذا الماخور ، يعود هذا الشخص ليروّج لمؤتمره الثاني ( مؤتمر الرقص والطرب سياسيا) وبدعم من القصر الملكي الأردني ، لأن المؤتمر الأول كان في 15 /7/2006 وكان في بداية الأمر تحت عنوان ( شخصيات عراقية في الخارج تحاور شخصيات من الحكومة العراقية) وكانت بترتيب من نفس السمسار وهو إبراهيم الزبيدي والذي يقال أنه زوج الفنانة دلال شمالي، ولقد نشر موقع إيلاف قائمة أسماء العراقيين الذين يعيشون في الخارج في حينها، والذين قسم منهم إنفضح دورهم المزدوج في حينها، وتبيّن أنهم يلعبون على حبل المعارضة والمقاومة في الإعلام والصحافة وبنفس الوقت هم عملاء للإحتلال والى دوائر حكوماته المتعاقبة، وبالمقابل تم نشر قائمة من الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء العامون والذين هم من دوائر المنطقة الخضراء ( السجن الأخضر) وكان لمدة إسبوع وبالمناسبة لم يحضر من هؤلاء إلا بعض الموظفين البسطاء، ولكن بعد الفضيحة التي كشفت العملاء المزدوجين عادوا وقالوا أنه ( إسبوع ثقافي وفني وليس حوارا مع الحكومة العراقية) وأعطوا قائمة بالفعاليات وأسماء المطربين والراقصات وتبيّن أنه ( مؤتمر للرقص والطرب) علما أن في حينها كانت الطائرات الإسرائيلية تدمر بلبنان وتقتل العشرات وتشرّد المئات بل الآلاف نحو الوديان والسهول والحدود، وهناك في العراق أيضا حيث دوامة القتل، ولكن الجماعة كانوا يرقصون ويتمايلون برعاية أردنية وتمويل أميركي وغير مكترثين لما كان يحصل في لبنان والعراق وفلسطين، ولقد كان الشعار الذي وضع للمؤتمر هو ( برعاية الجمعية الأميركية العراقية) وبعد التحري تبيّن أن هذه الجمعية وهمية، وأن وراءها وكالة التنمية الأميركية، ودوائرتعمل مع منظمة ( الإيباك) وهي دائرة اللوبي الصهيوني ولكن المضحك المبكي عندما طلب الزبيدي من البعض إشتراط جلب ( الزوجات والبنات فوق العشرين) وبالفعل إستجاب البعض لهذا الشرط ،ويبدو هو حنين لماضيه كي يعالج نرجستية الناعمة.

عاد هذا الرجل الآن، ومعه مجموعة من المرتزقة العراقيين، والذين أكرمهم القصر الملكي ودوائر الإحتلال في العام الماضي بهدايا، فمنهم من حصل على شركة ومكاتب مثل شركة رتاج التي يديرها الزبيدي نفسه ، ومنهم من حصل على شقق في عمان، والقسم الآخر حصل على دعم كبير فأنشأوا صحف ومواقع الكترونية ووكالات إعلامية للأنباء، وفرضوا قسم من هؤلاء كمحللين محايدين في بعض القنوات الفضائية المرتزقة من أجل الترويج للمشروع الأردني، ومشروع الإحتلال ويكونوا فيلقا إعلاميا ضد إيران وضد مجموعات إيران في العراق ( والتي يرفضها جميع الشرفاء في العراق ولكن ضمن شعار الوطنية وليس تحت شعار خصر الست) كي يتحرك اللوبي الأردني نحو العراق وفي العراق، وكل شيء كان بثمن ولكن هناك من قدم شرفه ثمنا لهذه الأمسيات، ويبدو أن المسألة طبيعية جدا عند البعض.

عاد هذا المرتزق ليعلن عن مؤتمر ثقافي جديد وفي 14/5/2007 الغرض منه تأسيس ( المجلس العراقي للثقافة) هذه المرة ، فأية ثقافة هذه التي يؤسسها المال القادم من الإحتلال ومن غسيل الأموال في الأردن، وأية ثقافة هذه التي يولد مجلسها من الرقص والطرب والسمسرة وعرض الأجساد وتبادل اللحوم الناعمة ،فبهذا يكون هو ( المجلس اللاعراقي لثقافة الإستهتار والدياثة) وهو الأسم الأنسب له.

ولقد جاء في البيان أو الإعلان أو الخبر أو التقرير كالآتي ( تحتضن العاصمة الأردنية عمان في الرابع عشر من الشهر الحالي وعلى مدى ثلاثة أيام مؤتمرا يحضره أكثر من 200 من أبرز المثقفين العراقيين من علماء وأدباء وفنانين وإعلاميين لتأسيس منظمة ثقافية غير حكومية باسم المجلس العراقي للثقافة... وعبر الناطق باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر إبراهيم الزبيدي ــ طبعا يملك جنسية سعودية وأردنية وأميركية للعلم ومن المحسوبين جدا على المخابرات السعودية ولازال يأخذ تقاعده من السعوديين ــ عن شكره للأردن ملكا وحكومة وشعبا ) ولا ندري أية شريحة من العراقيين يمثلها الزبيدي والـ 200 ( مكموع) الذي جاءوا يهرولون صوب عمان مثلما هرولوا في العام الماضي هم وزوجاتهم وبناتهم؟ وماذا يعني الـ 200 في الخارج، وأن هناك مشروعا لتفتيت وإنهاء الثقافة العراقية وقتل وتشريد وتهجير المثقفين، فهل الزبيدي قادر على أثبات وإحياء الثقافة العراقية التي دمرها أسيادة من خلال 200 مرتزق عزمهم الزبيدي الى عمان؟

ولكن لنُعلم من تغرّر بهذا المؤتمر وقبله أن يحلل المثل العراقي القديم ( يتعب أبو كلاش ياكل أبو جزمة) أو العكس .... يعني ننصح أي عراقي شريف أن لا يضع أسمه في أي بيان لأنها بيانات تجميع الأسماء من أجل تقديمها للسفارات الأجنبية من أجل طلب الدعم على أنها حركات وأحزاب ومنظمات وجمعيات ( فلا تعطوا أسمائكم وتواقيعكم وإنتبهوا) وننصح كل عراقي شريف أن لا يحضر مؤتمر إلا بعد التأكد منه ومن تمويله والطرف الذي وراءه ، لأن الغاية من معظم المؤتمرات هي الإستفادة من إسم العراقي ومن جلوسه في قاعة المؤتمر لغرض التصوير كي يبرز بعدها أمثال الزبيدي ليكون رئيسا لمن حضر دون أن يعلم الذي حضر، ويستمر الزبيدي وغير الزبيدي بإستلام المقسوم من القصور الملكية والسفارات الأميركية والإسرائيلية، ولقد عرفنا الكثير من هؤلاء الذي ضحكوا على العراقيين ومن خلال المؤتمرات الثقافية والسياسية، وعن حقوق الإنسان ،وعن المجتمع المدني وعن الطفولة وعن المرأة وعن التنمية وعن الديموقراطية ولكن الحقيقة تكون الغاية هي تأسيس دكاكين للبعض كي يتحركوا ويُستقبلوا على أنهم أمناء عامون ومدراء لهذه الدوائر، والتي هي وهميّة، وولدت من خلال تغرير الناس بمؤتمرات على شاكلة مؤتمرات الزبيدي الراقصة والمائعة.( وهذا لا يعني أن جميع المؤتمرات زائفة وملغومة بل هناك مؤتمرات وندوات غاياتاها نبيلة ووراءها جهات وشخصيات محترمة ولكن للأسف قليلة)

لهذا نحذر جميع الشرفاء من الإنزلاق بهكذا مؤتمرات غايتها زيادة محنة وتشتيت العراقيين، وتقديم الدعم الى الإحتلال والى القصور العربية التي تدعم الإحتلال، لأن الضحية هو العراق والشعب العراقي، والثقافة العراقية، وننصح الزبيدي وشلّته التعبانه أن يكف عن هكذا حركات يرفضها الشعب العراقي وجميع المثقفين العراقيين الشرفاء، وأن الثقافة العراقية ليست بالضرورة أن يرعاها الملك الأردني، وليست بالضرورة أن تمر على الأجساد والمواخير وغسيل الأموال فدعك من الثقافة و أستمر بالشركة التي أسسها لك الإحتلال ( شركة رتاج) ودويلة معادية للعراق وللعرب والتي إستوردت المواد الغذائية الفاسدة من إسرائيل نحو السوق العراقية ــ حسب ما نشر في بعض المواقع العراقية ــ ـ فخلينا ساكتين ــ !!!.

===

طهران لوّحت لــ عبد الله بالنفط أخيرا فقال اليوم : الأردن لن تفتح أراضيها للأميركيين ضد إيران .... ولكن!!

بربّكم أنضحك أم نبكي؟
فهل أن عبد الله بن الملك حسين يمتلك قرارا ولو بنسبة 5% كي يمنع الولايات المتحدة من إستخدام الأراضي الأردنية فيما لو قررت العمل العسكري ضد إيران؟

فلو كان يمتلك قرارا ولو بنسبة 5% لرفض السجون السرية الأميركية في الأراضي الأردنية ،وحسب التقارير التي أصدرتها المنظمات العالمية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان؟

أن من سيتظاهر ضد إستخدام الأراضي الأردنية ضد إيران هي المعارضة الأردنية فقط وبتيارها الإسلامي، وربما معها بعض الذين لديهم أجنده خاصة بهم، فهل أنكم تتذكرون تصريحات عبد الله بن الملك حسين أبان التهديد الأميركي ضد العراق، فكم من التصريحات التي إنطلقت منه والتي جميعها تستنكر العدوان على العراق، وترفض إستخدام الأراضي الأردنية ضد العراق، ولكن عندما بدأ العدوان على العراق كانت الأردن والقصر الملكي أول المشاركين مع الولايات المتحدة نهبا وسلبا وتنظيما وصناعة للأحزاب والحركات العراقية التي تطالب بعودة الحلف الهاشمي مع العراق، والأخرى التي نادت و تنادي بتنصيب الأمير الحسن ملكا على العراق، وهناك مجموعات كانت تنادي يتنصيب الأمير زيد بن رعد ملكا على العراق وهكذا ، ولقد فتح الأردن بعد إحتلال العراق بورصته الى لصوص العراق الجُدد، ومن ثم فتح الإستثمارات الى جميع الذين نهبوا وسلبوا البنوك والخزائن والنفط والتراث العراقي ، ثم باشر بتأجير الأراضي والمعسكرات الأردنية المتروكة منذ عام 1948 وعام 1967 لتكون مراكز تدريب تابعة للجيش العراقي الأميركي الجديد، والى تدريب مليشيات الأحزاب والحركات العراقية التي تدور في فلك الحلم الأردني نحو العراق، وفي الجانب الآخر أجر القسم الآخر الى سعد الحريري وسمير جعجع والى وليد جنبلاط من أجل تدريب مليشياتهم هناك ،وهكذا أصبحت الأراضي الأردنية مصنعا للمليشيات وخلايا الموت والخطف.

ولكن وحسب ما أسلفنا في مقالات سابقة فجاءت إيران ومجموعاتها فطردت الجميع من العراق بما فيهم أحزاب وحركات الأردن، ولكن الفكرة باقية عند القصر الملكي الأردني ولهذا لمّع القصر الملكي أخيرا بعض الوجوه العراقية المستهلكة ، وفتح بعض الأحزاب والحركات الكارتونية، وكذلك أن المشروع باق وهو حلم حكم العراق وأن تعذر فعلى الأقل حكم المنطقة السنيّة في العراق، ولهذا تغازل الأمير الحسن سرا مع طهران أخيرا فجاء الخبر العاجل من أخوال عبد الله الإنجليز ليقصقص أجنحته وأجنحة المقربين منه ،ولكن الجانب الإيراني إنتبه الى اللعبة وعرف أن هناك أزمة سياسية صامته تلف القصر الملكي والعائلة الحاكمة، فسارع الى التلويح بالنفط الإيراني، وبهذا ساوم على عدم التعرض الى الأمير الحسن، ومن ثم عدم نشر الخيوط السرية التي تم إكتشافها، فهرول عبد الله بن الملك حسين ليتصل بصحيفة ( العرب اليوم) كي تجري معه اللقاء الصحفي الأخير، والذي بيت القصيد فيه هي العبارة التالية ( نرفض إستخدام أراضي الأردن في أي عمل عسكري ضد إيران ... وأن أبواب الأردن مفتوحة للرئيس نجاد وللجميع ومرحب بهم).

ولكن لو جئنا الى تحليل هذا الإنحراف في الخط السياسي للقصر الملكي إتجاه إيران نجد أن الجواب عند العبارة التي تقول: لقد أثبت الإيرانيون أنهم ثعالب السياسة في المنطقة ،وأنهم يجيدون قراءة عقول وأفكار وسياسات أصحاب القصور الملكية والرئاسية في الوطن العربي، بإستثناء العربية السعودية ومصر، فلن تتمكن إيران ومهما غازلت من كسب قلب وفؤاد السعودية ومصر، وكذلك معهم الشعب العراقي، لأن الأطراف الثلاثة لا تثق بالإيرانيين، ومهما فعلوا وعملوا لأنها الأطراف الثلاثة التي تجيد قراءة نوايا الإيرانيين .

لهذا فعندما يكون التعامل مع شخص هوايته القمار والبورصة، فمن المؤكد أن جميع السياسات مع هذا الشخص تمر عبر المال ،ولهذا فهمت إيران كيفية التعامل مع القصر الملكي الأردني، أي من خلال التلويح بالنفط والمال سواء كان على شكل حسابات أو إستثمارات أو هبات نفطية والتي كلها مرتبطة بفقرة الدستور الإيراني التي تنص وتؤكد على تصدير الثورة الإيرانية.

ولكن لم نر شخص يتحمل سياسات الصد وعدم الإكتراث بقدر عبد الله بن الملك حسين، فبالأمس قرر الإسرائيليون أن ينتظر لساعات عندما أغلقوا الأجواء بوجه طائرته المتجهة نحو رام ال،له ولكنه بلعها مثلما يبلع مائدة القمار، ولم يصدر منه أي إمتعاض،و لا من الحكومة ولا حتى من القصر الملكي وسط ذهول أردني ( من قبل الشرفاء) وذهول عربي ولكننا أجبنا الذين سألونا عن الرد الأردني فكان جوابنا ( سيبلعها عبد الله ويعتبرها غزل من سيده إولمرت لأنه لم يفكّر إلا بنفسه لذا فهو لا يغضب من أجل كرامة بلده وشعبه ... ولقد ثبت صدق تحليلنا) ولقد طبق الإسرائيليون معه إستراتيجية المثل العربي العتيق والذي نصه ( اليجي بلا عزيمة يجلس بلا فراش) وبالفعل هو الذي عزم نفسه ( حاله) وهو الذي ينفخ بنفسه على أنه زعيما عربيا ،ولهذا عرف الإسرائيليون كيف يرسلوا رسالتهم اليه والى حكومته ومستشاريه والتي مفادها ( يا عمي لا نريد ملككم ولا نريد زيارته لدينا أعمال أهم من مصافحته وإستقباله).

وفي الختام نراهن عبد الله ونراهن حكومته ومستشاريه إن إستطاع منع القرار الأميركي والغربي من إستعمال الأراضي الأردنية ضد إيران، فيما لو قرروا واشنطن الحرب أو الضربات العسكرية ضد إيران، ولكن عبد الله يريد المناورة على الجانب الإيراني ومن أجل المنح النفطية بحجة أنها ثمن موقفه ضد الولايات المتحدة ،وعلى الجانب الأميركي يريد من ذلك تعجيل المنح المالية بحجة إنه في حالة عدم وصول المساعدات الأميركية سوف يتقارب مع الجانب الإيراني.. ولكن لو جئنا للحقيقة، فأن الجانب الإيراني والأميركي يعرفان الأهداف التي يلوّح بها عبد الله.

فرحم الله أمرء عرف قدر نفسه ...!.


كاتب ومحلل سياسي
[email protected]


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  أردني حر -  الأردن       التاريخ:  18-09 -2007
  أنصحك أخي أن تقرأ التاريخ لتعلم من نحن ومن ملكنا ومن الأمير حسن ولتعلم ان اليد التي تساعدكم هي يد مباركة واسأل الإيرانيين من هو الذي يحاول الخراب في العراق

  hake -  iraq-baghdad       التاريخ:  22-05 -2007
  فعلا كلام صحيح جميع ماكتبته لاعليهاالغبار والموثوق ,والدليل بصورة العلنية تجمعون تبروعات والمساعدات لدعم المجاهدين في العراق بقيادة الزرقاوي...!!!؟


 ::

  تصريح النائب علي شبّر :"فلسفة الجنس الممنوع..... نظير الثمن المدفوع"!!!

 ::

  قضيتان خطرتان : أختزال السنة بـ "الهاشمي" والتحالف مع القوميين المتطرفين!

 ::

  رؤية سياسية: ( الديمقراطية المُطوّبة) بساطا أحمر للأحزاب المهيمنة في العراق...أما (الديمقراطية التوافقية) فهي بوابة فساد الأحزاب نفسها!!

 ::

  تحليل من منظور آخر: لن تتوقف حرب غزة حتى يرثها أوباما... لهذا تمارس إسرائيل لعبة الإيهام بالنصر!!

 ::

  العلاقة الجدليّة بين آل بوش وأحذية العراقيين... وبين حذاء خورتشوف و حذاء منتظر الزيدي!

 ::

  السياسيون العراقيون عُمّالا في مقاولة أميركية اسمها "العراق" ... والإتفاقية الأمنية خاصة بـ "لصوص أمريكا" لهذا لم تُدفع للكونغرس!!

 ::

  الكاتب سمير عبيد لـ"آفاق": قد تفاجئ إيران العالم بالتفاهم مع إسرائيل مباشرة

 ::

  الإتحاد الأوربي يمنح الخيول والحمير جوازات سفر .. وحكومة العراق تمنعه على المواطنين.. وتمنحه للغرباء والمستوطنين!

 ::

  بعد انتهاء الدور العربي ونجاح إيران الإستراتيجي: سوف تُجبر إسرائيل على التفاوض مع طهران حول الأمن والقضية الفلسطينية


 ::

  "حياة سابقة"مجموعة قصصية جديدة للكاتب العراقي علي القاسمي

 ::

  وزير التعليم المصري: مستوي التعليم في مصر تراجع بسبب مجانية التعليم وعدم التركيز علي البحث العلمي

 ::

  أيها الحزن الصديق!

 ::

  كهوف تاسيلي أقدم لغز بشري عمره ثلاثون ألف عام

 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  نكتب لأننا نرجسيون

 ::

  العالم العربي وتحديات الحداثة... وجهة واعدة على رغم الآلام

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.