Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

واقع الصحافة الورقية الثقافية الفلسطينية
منال خميس   Saturday 12-05 -2007

واقع الصحافة الورقية الثقافية الفلسطينية يعتبر سؤال الثقافة الفلسطينية وواقعها الصحفي الورقي بمثابة علامة صادمة تفتح بابا واسعا أمام وجع الكثير من التساؤلات حول هذا الواقع وتطرح قبل أي شيء ذلك السؤال الأهم وهو هل يوجد لدينا ثقافة بالأساس ؟ هل هناك تعريف واضح يتفق عليه الجميع للثقافة الفلسطينية ؟ واذا ما تجاوزنا سؤالنا السابق بإجابة ما هل هناك إجابات لأسئلة أخرى مفتوحة دوما أولها وليس آخرها هل الصفحات الثقافية الموجودة حاليا وهي قليلة جدا تغطي أية مساحة من دائرة الاحتياج ؟ هل تتجه هذه الصفحات المدعوة ثقافية نحو إثارة قضايا ثقافية تحرك سكون الفضاء الثقافي وتفعّل مفاصله المتنوعة.. هل تقوم بمتابعة ورصد الحدث الثقافي بكل تجلياته كأحد صور الحراك المجتمعي سريع التغيرات ؟ هل تؤسس لتقاليد إبداعية جديدة ؟ و هل تقوم على تطوير وعي القراء و رعاية الأدباء الشباب وتعرّف بهم ؟

لا نمتلك أية سياسة أو بنية أساسية للثقافة
يجزم الكاتب والباحث توفيق أبو شومر بأن المجتمع الفلسطيني لا يملك أية بنية أساسية للثقافة وما يحدث في المشهد الثقافي ما هو الا اجتهادات شخصية أو اظهار عضلات ثقافية أو محاولة للبروز ولو باستخدام الثقافة .ويضيف أبو شومر : يجب أن نعترف أولاً بأننا بحاجة الى تعريف واضح للثقافة الفلسطينية ويبدو ان الكثيرين من أنصار الثقافة يهربون من تحديد المفهوم المحدد للثقافة المطلوبة في المجتمع الفلسطيني ومن وجهة نظري فالثقافة في اللغة تعني كل المعارف التي تؤدي في النهاية الى ( تهذيب) النفوس والأفكار وآمل ألا يفهم القراء بأن الثقافة ليست سوى القصص والقصائد الشعرية ، وليست سوى النقد الأدبي أو المنشورات التي تصدر عن اتحادات الكتاب فقط ، بل إن الثقافة أوسع مجالا ، فهي الأخذ من كل شيء بطرف ، والاطلاع على كل ما يستجدُّ من أمور في عالم اليوم . ويتابع أبوشومر :يجب أن نسجل أيضاً أن غياب السياسة الثقافية عن المجتمع الفلسطيني ، بل اندحار الثقافة عن المائدة الفلسطينية يجري بخطة مدروسة من أطراف كثيرة بعضها خارجي وبعضها داخلي يستفيد من [ التجهيل] لفرض السلطة والإرادة ، ويجب أن نسجل أن البنية الثقافية الفلسطينية تحتاج أولا إلى مجموعة من الأسس أبرزها : إرساء القواعد والقوانين لأن الثقافة لا يمكن أن تقوم على أرض رخوة ويجب إعادة النظر في التعليم العام وتغيير مساره من حشو للعقول إلى تفتيح لها ويجب أيضا أن نبدأ في تأسيس البنية الثقافية المنتجة ، واعني بها مجموعة المشاريع الثقافية كتأسيس المطابع الوطنية ودعم الإصدارات الثقافية الدورية وغير الدورية . ويضيف أبو شومر أما عن أبرز الأسس الثقافية ، وقد تعمدتُ أن أتركه في آخر الأسس لأتمكن من تحديده وتوضيحه ، وهو أن الثقافة لا يمكن أن تؤدي دورها في المجتمع الفلسطيني إلا بالتواصل مع الثقافات الأخرى ، ولهذا فإن الترجمة هي أبرز الأسس في نهوض الثقافة في المجتمع الفلسطيني منوهاً الى أن المكتبة الفلسطينية تخلو من المترجمات الأجنبية ، كما أنه لم يسمع أبدا عن مشروع وطني مستقل للترجمة .

هل لدينا صحافة ثقافية ورقية ؟
يرى الكاتب عبد السلام العطاري أنه بالمقارنة مع حركة تطور العمل الصحافي الثقافي العربي، لا أجد القياس الذي أضبط عليه القول أننا نمتلك صحافة ثقافية خاصة بنا تواكب تطور الفعل الإبداعي . هناك صحف تمرر أحيانا من (باب عدم العتب عليها على ما يبدو) في إطار صفحاتها شيء ما يشبه نشر الأعمال الثقافية أو يذكرّنا بضرورة وجود صحافة تختص بالشأن الثقافي . ويتفق أبو شومر مع العطاري في الرأي ذاته حيث قال : لا أكون مغاليا حين أقرر حقيقة بأن الصحافة الفلسطينية تنشر موضوعات على أساس أنها موضوعات ثقافية أو انها تخصص ملاحق ادبية من باب رفع العتب واللوم ، أو من باب الإيهام أنها صحافة تهتم بالثقافة . وأكدّ القاص غريب عسقلاني على ما سبق من رأي بل وأضاف : لا يلوح لي على المدى القريب إمكانية ظهور صحافة ثقافية ورقية تلبي حاجات الثقافة الفلسطينية ، لأن الثقافة لا تشكل أولوية عند صناع القرار سواء في السلطة أو التنظيمات العاملة على الساحة المحلية .

الثقافة الفلسطينية على صفحات الجرائد والمجلات الورقية
يرى الكاتب عدنان الصبّاح أن الصحف اليومية الثلاث القدس والايام والحياة الجديدة تحاول جاهدة الابقاء على صفحاتها الثقافية وتعيش هم القدرة على المواصلة ، وعلى الرغم من أن هناك تجارب جيدة كتجربة كتاب في جريدة وبعض الملاحق المستقلة التي توزع مجاناً الا أن مهمتها وطبيعتها كصحف يومية لا تؤهلها وليس مطلوبا منها أن تكون بديلاً للدوريات الأسبوعية والشهرية مضيفاً أن العديد حاولوا ان يصدروا شيئا من هذه الدوريات الا أن الفشل كان حليف الجميع وأنا واحد منهم . ويواصل الصبّاح : قد تكون دورية البيادر وحدها من حاولت المواصلة لكنها لم تتمكن من تحقيق انتشار حقيقي في الشارع الفلسطيني ولا أشك في أن للأوضاع الاقتصادية التأثير الأكبر الى جانب الوضع السياسي . ويشير الكاتب غريب العسقلاني الى أن الصحافة الورقية لم تقدم زاداً معرفياً يساهم في تطوير وعي القراء بل تلهث وراء الحدث اليومي وتحاول النفاذ الى تحليل الحالة عبر المقالات والتحليلات والأعمدة . ويتابع العسقلاني :أن الدوريات الثقافية في فلسطين هي عبارة عن مشاريع تعتمد على التمويل الثابت وعلى كوادر تمتلك رؤيا ثقافية وجميع الدوريات ا لتي صدرت وتوقفت كان يديرها أشخاص لهم حظوة خاصة عند الممول الوحيد ( مكتب الرئيس ياسر عرفات ) لذلك توقفت وغابت بعد رحيل الممول وأن هذه الكوادر لم تكن تمتلك رؤيا مستقبلية أو برنامجاً يقدم البدائل لذا بقيت مشاريعهم مشاريع فردية لم تتطور . ويضيف العسقلاني الملاحق الثقافية في الصحف والدوريات ينظر لها كصفحات هامشية لأنها لا تساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد القراء بالقياس مع الصفحات الأخرى ، لذا فلا يبذل جهد كبير في تطويرها ودعمها بالكادر القادر على تفعيلها .

أما عبد السلام العطاري فقد فتح سدّة الكلام على هذه الجرائد قائلاً : لعل الصحف الأبرز في فلسطين المحتلة بحدود العام 67 تكتفي بتنويمات لا بتنويعات ثقافية، ولا أجد ما يبرر هذا التنويم فيها، لذلك إذا ما تحدثنا بصراحة ووضوح عن الصحف تلك ابتداء بالقدس التي تتناول لونا ثقافيا أو جزء أدبيا منه وفق رؤية محررها لا تختلف الأيام عن هذا بشيء حين نجدها لا تختلف كثيرا عن جريدة القدس من حيث المساحة المتاحة للهم أو للشأن الثقافي. ويواصل العطاري : إذا كانت هذه حال القدس والأيام كذلك باتت صحيفة الحياة الجديدة (الحكومية أو لنقل شبه حكومية) على هذا الشأن بعد أن كانت على الأقل تخرج من تنويمتها في ملحق أسبوعي أيضا لم يكن يفي بالغرض، إلاّ أنها غيّبت هذا الملحق الذي كان يعتبر (فشة خلق ) للكتّاب مؤكداً أن هذا القول ليس للانتقاص من جهد المحررين الثقافيين في الصحف الثلاث، الذين لا يملكون أكثر ممّا منحتهم إدارات الصحف هذه المساحة( حسب رأيه) و لا يوجد جواب يقنع المثقف الفلسطيني بحجج الأزمة المالية أو المردود الذي قد يعوّل عليه رأس مال الصحيفة . ويسترسل العطاري : لعلني اجتهد بهذا القول مقارنة مع الصحف العربية التي نتابعها ونخرُج إليها كي نجد مساحتنا على حساب المساحة الضيقة في صحفنا الوطنية التي يقع محرروها تحت وطأة السؤال من عدم النشر لهذا أو لذاك ولا ألومهم حين ينعفون غضبهم وهذه المساحة التي تضيق، ولكن ألوم فيهم المزاجية أو الانتقائية في عملية النشر حيث تجد بعض الكتّاب يحصلون على وقت إضافي أكثر من غيرهم ، حيث أرد ذلك إلى شخصنة العلاقة بين الكاتب والمحرر. ويتابع : في المقابل نجد الصفحة الثقافية اليومية في الصحف العربية يضاف إليها الملحق الأسبوعي مما يعطي الانطباع أن هناك اهتمام من قبل الصحف بدور وأهمية المثقف أكثر مما لدينا هنا في فلسطين، وهذا برأيي يدل على اهتمام إدارات تلك الصحف بالحالة الثقافية وبالمشهد الثقافي .

هل لدينا أطر ثقافية واضحة تسعى لخلق صحافة ثقافية يمكن أن تقود إلى أهداف واضحة ؟
يعتبر الكاتب أبو شومر أن ( المثقفين) الفلسطينيين بتشديد القاف وكسرها لم يفلحوا في بناء إطار تنظيمي ثقافي قادر على التأثير ، كما ان كثيرين ممن كانوا حسوبين على الثقافة فضلوا التنصل من مهماتهم ، والأبشع من ذلك أنهم نكصوا عن واجباتهم وأصبحوا يشاركون في سياسة التجهيل المبرمجة . ونوّه أبوشومر الى أهمية أطار المؤسسات الأهلية حيث أنه يمكن لهذه المؤسسات أن تؤدي أروع الأدوار لأنها الأكثر قرباً لإنتاج ثقافة تخلو من السيطرة الحزبية. أما العسقلاني فيرى أنه يمكن تفصيل هذه الأطر المطلوبة للثقافة الى : أ- الاطار الرسمي ممثلا بوزارة الثقافة, التي ما زالت تراوح حول أسئلة الثقافة الفلسطينية ولم تقدم إجابات على الأرض وإن اجتهدت في رسم خطة إستراتيجية ثقافية انبثقت عن عدة مؤتمرات ولقاءات شارك فيها عدد كبير من المثقفين الفلسطينين العرب, ولم تعبر هذه الخطة عن مفرداتها على الأرض لغياب البنية التحتية للثقافة. ب- الإطار النقابي, اتحاد الكتاب, يعاني من الشلل لدرجة الموت ولا امل في أن يلعب أي دور في النهوض بالحالة الثقافية وذلك لأسباب لا مجال للحديث عنها هناج-مؤسسات العمل الأهلي وهي تحمل طموحات أكبر من قدرات القائمين عليها , ومعظمها يقع أسير التمويل ويخضع لرغبات وشروط الممول الذي غالبا لا يعطي للبنية الثقافية اهتماما أو أولوية, لكن بعض هذه المؤسسات قدمت خدمات ساهمت في التنمية الثقافية في الوسط المحيط . ومن ناحية أخرى يرى الكاتب عدنان الصباح أنه لم يتم توحيد الجسم الثقافي الفلسطيني في الداخل والخارج بعد أوسلو وبالتالي ظلت الحالة الثقافية ملحقة كليا بالحالة السياسية لذا لم تنجح الحركة الثقافية في إيجاد اطر ثقافية مستقلة قادرة على الحياة بعيدا عن تأثير السياسيين أو الداعمين أو الممولين وبهتت كليا حركة النشر في فلسطين إضافة إلى أن وزارة الثقافة وهي الإطار الرسمي لم تتمكن من أن تصبح بيتا لكل المبدعين كما هو حال اتحاد الكتاب الذي تم توحيده ثم التف يصمت الغياب شبه المطلق.

هل هناك خطط لإنتاج صحافة ثقافية؟ من المخول بذلك ؟
يؤكد العطاري على أنه لا بد أن يكون هناك من يفكر في إيجاد الشيء الذي يحمل المنتج الثقافي ، ولا بد أن تتوحد الجهود في خلق وإيجاد المنابر الورقية لتحمل هذا المنتج المبدع الخلاّق ، حتى نخرج من إطار الانتظار على الدور في صحفنا ، ويستطرد : يجب أن يكون هناك شيء ما يخلّصنا من حالة الانتظار والترّجي للنشر فهناك مقالات ونصوص لا تحتمل الانتظار لذلك على المثقف أن يوحد نفسه ويتوحد لخلق منابر تعبّر عن همه وحكايته التي هي حكاية شعب وتاريخ ووطن . ويؤكد على أن المخوّل بذلك هو أن يكون هناك وزارة للثقافة ( واعني بما أقول حيث أنني لا اشعر الآن بوجودها) إلاّ أنني استبشر الخير من وزير الثقافة الجديد الذي يعلم تماماً مدى هشاشة الثقة بين المثقف والوزارة وآمل بأن تتوحد جهود المثقفين إلى جانب وزير يريد أن يعمل ( ويشتغل).

ويضيف العطاري أنه الى جانب وزارة الثقافة هناك الإتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين ، أيضا يتطلب أن عادة الروح إليه نتيجة شح أو فقدان ما ينعش حياته وهو التمويل الغائب عنه وكذلك الحال بيت الشعر الذي يسعى بدوره ليوفّر منابر للأقلام المحترفة والأصوات الجديدة من خلال مجلتي الشعراء وأقواس. أما عن غياب الملاحق الثقافية الدورية وغياب المجلات الأدبية مثل الكرمل _ الشعراء _أقواس و مدى تأثير هذا الغياب بالمقارنة مع الإنتاج الثقافي العربي فيقول العطاري ان من يتحمل هذا الغياب هو المثقف نفسه، الذي بات يتسول للأسف رغيف إبداعه من السياسي واخضع كل رغباته لسياسة المثول أمام المنح والهبات والعطايا ولم يقف بجدية أمام وجه الجهات المسؤولة الحقيقية عن الغياب . ويضيف : ان غياب موازنة تفرض غصبا لا برغبة من اجل خلق حالة ثقافية من خلال المنابر الصحفية ، وإذا كان لهذا الغياب ما لا يبرره .. لذلك إلى متى يبقى الثقافي يعوّل على منحة لمنبر صوته؟ .. ولربما نجد التراجع الواضح في حجم الاتجاه نحو الورقيات إلى الصحف والمجلات الالكترونية التي باتت تسد الفراغ ، وإن كنت من دعاة الثقافة والعمل الرقمي غلاّ أنني أقول : لا شيء يغني عن شيء لكل لونه وطعمه وذائقته ، لذلك علينا كمثقفين أن نناضل ونناضل في سبيل تحرير أصواتنا وإخراجها إلى حيز الصرخة التي تجعل من يملك القرار بهذا الشأن أن يخضع و يعترف بقصوره ، القصور والنكوص الذي أو صلنا إلى هذا الغياب .

وتلخيصاً لكل ما سبق يقول العسقلاني أن الصحافة الثقافية في فلسطين لا تلبي الحد الأدنى من إمكانات توصيل الخطاب الثقافي المطلوب في هذه المرحلة الصعبة. أما توفيق أبو شومر فيطمح إلى أن نشارك العالم في برنامجه(حفظ حقوق التأليف) حتى نقنعه أننا نستطيع أن نجاريه في النزاهة والشفافية إضافة إلى أننا يجب ان نضع الأسس الثقافية وفق جدول أولوياتها حتى نحدد احتياجاتنا وفق جدولة ينفذها المثقفون وأهل الفكر . ويقول عدنان الصباح باختصار أستطيع تشخيص الحالة الثقافية الفلسطينية أنها في حالة موات سريري وجميعنا ننتظر أن نجد لها غرفة إنعاش مناسبة لعل وعسى تجد مكانها بين الناس كل الناس كونهم وحدهم الغرفة الوحيدة لإنعاش الفكر والإبداع بكل تجلياته .


عن أمد
http://www.amad.ps/arabic/print/868.html
المرسل
عبد السلام العطاري
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ميادة ابو العينين -  هولندا       التاريخ:  13-05 -2007
 
   تشخيص رائع وعرض مهم للحالة الثقافية في فلسطين
   شكرا
   



 ::

  دكتور شوقي شعث لازلت تسكُنني حتى رمقي الأخير

 ::

  ورد الانفس الحيرى

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 5

 ::

  الليل يضع نظارة سوداء

 ::

  كشف اللثام عن مؤامرات اللئام في الإيقاع بالإسلام ج/2

 ::

  الانترنت سبب رئيسي في ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب في المملكة!

 ::

  قصص في حجم الكف 5

 ::

  مصر والفشل المزدوج

 ::

  صبغات الشعر... وهم من أجل الجمال !!

 ::

  عندما يكون الفلسطيني عدو نفسه



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  من المهد إلى هذا الحد

 ::

  صخب داخل الكيان الصهيوني .. انعاسات وأبعاد!!

 ::

  التنظيمات النقابية والحياة السياسية فى مصر

 ::

  قصة ثلاثة شهداء والتهمة حب فلسطين

 ::

  زمن التحولات الكبيرة

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  ظاهرة «بوكيمون غو»

 ::

  الاستفتاء تم

 ::

  «سايكس- بيكو».. التاريخ والمستقبل؟

 ::

  فلسطينيو سوريا وتراجع المرجعية

 ::

  مرجعية الفساد والإفساد في الوطن العربي... !

 ::

  أزمة الصحافة والإعلام فى مصر

 ::

  العالم... والمشكلة الأخلاقية المعاصرة

 ::

  أصنامنا التي نعجب بها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.