Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

حرب مرشحة للتوسع
ديفيد بلير   Sunday 13-05 -2007

ما يجري في الصومال يجعلنا نستخلص نتيجة قد لا يختلف نحوها احد وهي ان هناك حربا اقليمية تدور رحاها مما يثير ازمة لاجئين يجعل الاسلحة تتأهب لخوض هذه الحرب من اريتريا الى كينيا.

الاشتباكات الاخيرة تعد الاكثر دموية في الصومال منذ التدخل الكارثي الاميركي الذي انتهى قبل 13 عاما الآن الجيش الاثيوبي الذي يعد افضل جيش افريقي من حيث العتاد يستخدم مدفعيته الثقيلة لمسح مناطق كاملة من مقديشو من على وجه الارض. هذا التدخل المباشر من قبل قوة اجنبية قلب الوضع رأسا على عقب.

التدخل الاثيوبي يعني ان الفوضى الصومالية قد جذبت اليها الجار الاكبر واصبحت الحرب تخاض عبر الحدود عندما بدأ الاجتياح الاثيوبي لجنوب الصومال قبل اربعة اشهر بدا وكأن هذا التدخل حقق نجاحا باهرا على غرار النجاح الذي حققه الجيش الاميركي في الوصول الى بغداد، تمكنت القوات الاثيوبية من طرد الاسلاميين خارج مقديشو ونصبت اثيوبيا الحكومة الانتقالية كحاكمة للبلاد تحت قيادة عبدالله يوسف الرئيس الرسمي للصومال الذي حضر بدوره للاقامة في العاصمة.

هذا النجاح السريع ثبت لاحقا انه كان نجاحا خادعا فالميليشيات الاسلامية تبعثرت وتم الحاق الهزيمة بها بسهولة على يد القوات الاثيوبية ولكن الثابت ان تلك الميليشيات لم تدمر . ذابت هذه الميليشيات في اوساط الشعب لتظهر من جديد كحركة ثورية تعمل وفق مبدأ «اضرب واهرب».

تستضيف كينيا الآن حوالي 160 ألف لاجىء صومالي واضطرت الى اغلاق حدودها الشمالية الشرقية من اجل حماية اراضيها من الفوضى. كينيا مليئة بالاسلحة غير الشرعية ويعود ذلك الى الفوضى الصومالية ولا يخفى على احد ان بامكان الثوار الصوماليين عبور الحدود الى كينيا والرئيس الكيني يعرف مقدار الضرر البالغ الذي يمكن ان يلحقه الثوار الصوماليون في قطاع السياحة الحيوي في كينيا فمعظم مناطق الجذب السياحي الكينية يمكن الوصول اليها بسهولة من الصومال.

وعليه فإن القتال في مقديشو لن يقتصر عليها وحدها بل سينتشر ليشمل شرق افريقيا بالكامل وترغب اثيوبيا في سحب قواتها وتسليم القيادة الى قوة الاستقرار التابعة للاتحاد الافريقي المشكل من 53 دولة هذا ليس سوى احلام يقظة حيث ليس هناك اي حكومة افريقية ترغب حقيقة في ارسال قواتها الى الصومال

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حــــــريمة

 ::

  كيف جعلوا العلم اللبناني سروالاً!

 ::

  انفجار البراكين بأفعال المحتلين والمستوطنين.

 ::

  بشار و العرعور

 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  السعرات الحرارية وسلامة الجسم

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 1

 ::

  برقيــة إلـى الله ســـبحانه وتعـــــــالى

 ::

  دور التعصب الديني، والمذهبي، والجنسي، في الحط من كرامة المرأة العاملة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.