Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ   Wednesday 02-05 -2007

إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية استطاعت الثورة الإيرانية الإطاحة بالشاه ونظامه مستفيدة من شعارات رنانة تثيرعواطف الإيرانيين وتدغدغ تطلعاتهم فزعمت أن ثورتهم إنما هي ثورة المستضعفين ضدّ المستكبرين والمتجبرين والمتسلطين,ثورة المظلومين على الظلاّم,وثورة أصحاب الحق على من سرق حقوقهم,إنها ثورة الشعب ضدّ الطغيان.
وصدّق الشعب هذه الشعارات الرنانة فوقف إلى جانب الثورة للقضاء على المستكبرين وهم الشاه ومن لفّ لفه.
ونجح الإنقلاب,وانتصرت الثورة وملأ الزهو بالنصر قلوب القائمين بها,فوضعوا نصب أعينهم تصدير الثورة بكل شعاراتها إلى كلّ دول المسلمين بداءاً بالبلاد العربية التي وجد التشيع إلى جانب أهل السنّة متآلفين متفقين,فلا تعصب ولاتزمت.بدأت الثورة الإيرانية بتصدير استراتيجيتها وشعارات تخليص المظلومين من ظلم الغاشمين,لابالفكر والحوار وإنما بالانقلاب واقتلاع المستبدين حسب قولهم,وكان خيال رجال الثورة واسعاً وآمالهم عريضة,فبدأوا مشاريعهم بأكبر دولة عربية وهي المملكة العربية السعودية مملكة الإسلام والإنسانية والعروبة,وحاولوا إثارة أهل المنطقة الشرقية في المملكة,وأرسلوا بعض الحجاج وحملوهم مسؤليات جساماً وأهدافاً صعبة المنال,وغاياتٍ أقرب منها بتر الرقاب,إذ كلفوهم الانقلاب على خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز-تغمده الله برحمته ورضوانه-,واستلاب مملكته.فهب جلالة الملك ورجال الدولة والشعب السعوديّ الأبي ليفشل أهداف قادة الثورة ومن تعاون معهم وليعودوا بخفي حنين.وفي نفس الوقت حاول قادة الثورة الإيرانية تصديرها إلى الكويت عبر بعض المرتزقة لأغتيال أمير البلاد,والاستيلاءعلى المراكز الحساسة فيه.أما البحرين فبعد أن تدربت جبهة البحرين في الثمانينات في إيران وزرع في رؤوسهم الإنقلاب ورسمت الخطط للتخلص من الاستكبار العربيّ,وبعد تلقيتهم خطة العمل عادوا إلى البحرين ولكنهم لم يهبطوامن الطائرة التي تقلّهم حتى القي القبض عليهم,وباءت مخططات الفرس للقضاء على عروبة البحرين بالفشل.وأما العراق فاتصل قائد الثورة الإيرانية ببعض العجم الموجودين على أرض العراق وبعض المستعجمين,وزرع في عقولهم فكرة الثورة على الحكام الغاشمين الظالمين,والانتصار للإسلام,وباءت مساعي الثورة الفارسية وآمال قائدها بالفشل.ولم تكن محاولتهم لتخريب اليمن بغية انتزاعه واختلاسه بأحسن حالاً ونتائج من بقية البلدان ولم يحصد ثوار إيران إلا الفشل,ومقت الناس لهم وتألب القلوب ضدّهم. وحصل بلدنا الحبيب لبنان من ثورة الفرس وتصديرها الحصة الكبرى والقدر الأوفر فجاء الحرس الثوري الإيرانيّ إلى هذا البلد الصغير السّبّاق في الحضارة لينشر الثورة,ويرفع علم بلاده على الأرض اللبنانية ويبث سمومه وعصبيته الفتاكة في عقول بسطاء أو ذوي أطماع,ومن أهم الدعوات التي لاتعتمد على أسس محاولاتهم نشر آرائهم في الدولة ورؤسائها واحزابها والادعاء بأنهم الفاسدون الجائرون,وماأكثر الأمثلة في هذا المجال.بالله عليكم يارجال الثورة الفارسية وقادتها ماذا تريدون منّا نحن العرب في جميع أقطارنا؟أتريدون أن تهدونا إلى الإسلام أم تريدون القضاء علينا باسم الإسلام؟ أتريدون الانتصار للمستضعفين على الجائرين والمستكبرين أم تريدون إلباسنا غير ثوبنا وتطبِّعون بغير طباعنا؟ ياقوم إن التشيّع العربيّ ومنه التشيع في لبنان جزء لايتجزأ من وطنه قلبه لبلده,وعواطفه مع أبناء وطنه لايتزحزح عن حب وطنه وذويه قيد أنملة وتشيعنا في لبنان وباقي الدول تشيع متعاون مع أهل السنة ويعيش المذهبان بوئام والمسلمون كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضاً فلاتظنوا أنكم ستنفذون مآربكم .أيها الداعون إلى ماتدعون إليه ان هويتنا نحن الشيعة عربية وهذا مايشرفنا ويملأ قلوبنا فخراً وعزّاً,فارجعوا إلى بلدكم واصنعوا ماشئتم هناك.
عاش لبنان بأديانه وطوائفه,وعاشت العروبة حامية حماها وعزتها.


alsayedalhusseini@hotmail.com
http://www.arabicmajlis.com/

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ

 ::

  الإيراني يفاوض عن العربي

 ::

  الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب

 ::

  النوويّ الإيرانيّ للأغراض السلمية أم للسيطرة على العالم العربيّ؟

 ::

  العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا

 ::

  تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة

 ::

  حزب الله ليس الشيعة

 ::

  التشيّع العربيّ والتشيّع الصفويّ

 ::

  دولة إيرانية على الارض اللبنانية


 ::

  لونك الرمادي يقلقني

 ::

  من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه

 ::

  شعراء الانحطاط الجميل ... محمود درويش نموذجا

 ::

  أيها الفلسطيني الغبي

 ::

  زفرات القهر يا محمد أسعد بيوض التميمي

 ::

  ستون عام وعام

 ::

  لا تهدموا آخر قلاع الكيانية الفلسطينية منظمة التحرير الفلسطينية

 ::

  العدالة الأميركية:غائبة أم مُغَيبة أم خطفها المحافظون الجدد؟

 ::

  لا عودة للتهدئة .. نهجان في مواجهة العدوان

 ::

  حركة الجهاد الكبرى 583هـ - 1187م



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  "الجودة الشاملة"في المؤسسات الأكاديمية

 ::

  الاسرائيلي يتمدد في القارة الأفريقية عبر الحفرة اليمنيّة والعربي يتبدد

 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  جنوب أفريقيا أم الطريقة الأيوبية؟!

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.