Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دولة إيرانية على الارض اللبنانية
العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ   Sunday 29-04 -2007

دولة إيرانية على الارض اللبنانية والحمد لله جامع الشتات,والصلاة والسلام على سيدنا محمّد النبيّ العربيّ المبعوث بالآيات البينات,وعلى آله وصحبه وأزواجه الطاهرات وبعد:فلبنان هذا البلد الصغير في حجمه,الكبير في معناه,المتنوع في ثقافته وإباء شعبه,وعروبته التي يتمسك بها أبناؤه,ولا يحيدون عنها قيد أنملة. هذا الوطن الحبيب لأهله ابتلي في هذه الأيام بشرخ كبير وتمزق يكاد يقضي عليه,دويلة هنا ودولة هناك وكلٌّ يدعي حقه وباطل غيره.والآفة الكبرى أن إحدى هذه الدويلات تكاد لاتمت للعروبة بصلة,فقد ربطت مصيرها بدولة الفرس,وتعمل جاهدة على ربط الوطن كله بتلك الدولة التي تظهر للعرب الودّ وتضمر لهم الحقد والبغضاء,وتتمنى تمزيقهم أشلاء,لا لشيء إلا أنها ما تزال جراحات القادسية ومقتل رستم,وبعده يزجرد الثالث وتمزق الدولة الفارسية التي كانت إحدى إمبراطوريتين تحكمان العالم وهما دولة الفرس ودولة الروم.إنها طامة كبرى,ومصيبة عظمى أن يرتبط امرؤ بغير وطنه الذي ينبغي فداؤه بكل غالٍ ونفيس,فما بال هؤلاء الذين نسوا أن الوطن أغلى على العاقل من كل مافي الوجود,وأن ارتباط المرء بغير بلاده ارتباط العميل الذي يحتقره الذي يستعمله ولا يقيم له وزناُ إلا بقدر ما يقدم له من خدمات.كم يعزّ علينا أن نرى إخوة لنا لا يتنعمون في وطنهم ولا يتآلفون مع أبناء شعبهم.إن أكبادنا تتفتت يوم نرى ارتماء إخوتنا في حضن الغريب,والأجواء الحميمة في أحضان بلاد أخرى . ليس لنا نحن اللبنانيين امتدادات إلا إلى البلاد العربية,وليس لنا روابط إخوة إلا مع الشعوب العربية.و نرفض أن يرتبط فرد واحد من إخوتنا بأي دولة غربية إلا إذا كانت صداقة بعيده عن المنافع الشخصية أو الفئوية أو الدولية.أما أن تأتمر فئة بأوامر لدولة أخرى وتتشدّق بعروبتها,وهي أبعد ما تكون عن العروبة وبحب وطنها,وهي قد اتخذت وطناً آخر . رحمة بأنفسكم وبنا فكم يعزّ علينا انحرافكم وابتعادكم عن جادة الصواب.انخرطوا بوطنكم وتآلفوا وإخوانكم وأحسّوا بمسؤولياتكم الوطنية .أمّا أن يكون لكم دويلة في لبنان وهدف غير أهداف لبنان ,وعلوم غير علوم لبنان,وثقافة غير ثقافة لبنان,وجامعات ولغة وارتباط وإذاعة ومستشفيات وأموال تأتيكم ثمن عمالتكم,وأجور خدمة الغريب يحمل أهدافاً أبعدما تكون عن أهداف لبنان والأمة.هذا الانقياد المطلق لإيران يشؤه صورتكم,ويقضي على سمعتكم وعليكم... الوطني حقا من يقف في وجه أعدا وطنه,والقويّ الذي يشد أزر أبناء جلدته.أرجو الله أن يوفقنا جميعاً إلى الصواب,ويبعدنا عن الخطأ,والسلام على من اتبع الهدى وحارب الضلال.
====

لماذا الحكومة اللبنانية باقية ؟

بسم الله مُحقّ الحقّ ومبطل الباطل , وبعد :
يعيش لبنان الوطن الحبيب الى قلوب شعبه في هذه الآونة فترة عصيبة تشتد يوماَ بعد يوم , فتحتقن أولاَ الطبقات المفتشة على لقمة عيشها وتعليم ابنائها وتأمين دوائها , وتخشى فقدان ذلك كله في طرفة عين , وتسأل نفسها والآخرين : ما السبب في هذه الأزمة , ويأتي الجواب : الحكومة يجب أن ترحل , وهي غير شرعية . ويضحك المساكين , ويسخر الفقراء . وهل الحكومة الشرعية إلا التي تعمل لتأمين ما يطلبه الشعب ؟ ويروّد الشعب قول الفيلسوف اليونانيّ : لنشبع قبل ان نتفلسف .

1- الحكومة باقية لأنها تلقى تأييد أغلب الشعب اللبناني و الأمم المتحدة , وكثيراً من الدول القرار في العلم , وتلقى التأييد الواسع من أغلب البلاد العربية من المحيط الى الخليج .
2- وباقية لأنها حكومة وطنية دستورية نالت بالإجماع ثقة المجلس النيابي . وسارت كما ورد في بيانها الوزاري الذي نالت الثقة بناءَ له
3- وباقية لأنها حكومة إستقلالية أتت بعد خروج الإحتلال السوري من لبنان بناء لقرار الأمم المتحدة , ونتيجة لأخطاء كبيرة وقع بها المسؤولون السوريون في لبنان .
4- وباقية لأنها حكومة تلامذة الشهيد البطل الذي ضحّى من أجل لبنان بالكثير الكثير , وعمل من أجل فقرائه وطبقاته الوسطى, وضحّى من أجل الإنسان في العالم , وكأنه استقلّ عطاءه وتضحياته فضحى بنفسه ونال الشهادة ومضى الى جنة الخلد مرضياّ .
5- حكومة باقية لأنها إذا قيست بغيرها من الحكومات السابقة منذ الاستقلال اللبناني حتى يومنا هذا كانت متأسية بأحسن الحكومات التي مرت وأفضل من الحكومات التي توفق في خدمة لبنان .
6- وباقية لاأنها في الاعتداء الإسرائيلي نهجت نهج الرئيس الشهيد السعيد الشيخ رفيق الحريري فراح رئيسها وأعضاؤها يقفزون من بلد الى آخر ينددون بالاعتداء ويطالبون بوقفه ويحملون اسرائيل المسؤلية الكبرى أمام المجامع الدولية . لم يهدأ الأعضاء الوزارة بالٌ حتى وقفت الحرب وألقت أوزارها , ولكن الوزارة لم تهدأ فطالبت إخواننا العرب للوقوف أمام لبنان الذي أنهكته الحرب ونكبته أبناءه ولا سيما الفقراء فيه .
7- وباقية لأنها وضعت نصب عينيها مقاومة جميع أنواح الاحتلال شرقيّاّ كان أو غربياّ,همها ان يبقى لبنان مستقلاّ يحكمه أبناؤه.
8- وباقية لأنها ما تزال ممثلة أغلب المجلس النيابي , بل والفئة العظمى من الشعب ، وتهتم بكل ما يختاره أبناء الوطن لا فرق عندها بين حزب وآخر , وفئة وأخرى وبين شخص واخر , وهي مستعدة لمدّ يدها لمن يمدّ يده , وتحاور من أراد الحوار وترضى بانتصار أي رجل لبناني إذا حاورها وحاورته وقدّم الأدلة على أنه صاحب الحقّ .

لماذا المحكمة الدولية؟
http://www.arabicmajlis.com/limaza.html
الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربيّ العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ.
لبنان,بيروت,طريق المطار,سنتر الأطرش, الطابق الخامس.
الهاتف:009613961846alsayedalhusseini@hotmail.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حسان محمد السيد -  البرازيل       التاريخ:  29-04 -2007
  يا سيدي الفاضل
   
   ما اجمل الانسان وما ارقاه,عندما يقول الحق ولا يبالي بانتقاد المراوغين,وما انقى وابهى العمامات حين توضع على اعناق شامخة مرتفعة,تضئ كالنجم الهادي,لترشد الاجيال الى بر الامان,وما انبل الرصاصة التي لا تخطئ الهدف ولا تاتمر من بلاط الامبراطوريات والاكاسرة,وما اعظم رجل الدين حين يقف في المكان الذي كتبه الله له وامنه عليه,وكم هو وضيع ونذل وحقير ودجال,من يتاجر بالدين,والقضية الكبرى,فلسطين الطاهرة,وبدماء الابرياء وعواطف المساكين,وكم هو مجرم افاك,من يضع يده بيد من يتطاول على محمد بن عبد الله وال بيته الكرام عليهم الصلاة والسلام,ويشتم صحابته الذين اوصانا بهم,ثم يدعي انه من سلالته الشريفة,وحامي اركان الاسلام العظيم واهله.بارك الله بكم,واستمروا على توعية الناس,حتى تلاقوا الله بثوب جميل,ولا يهمكم في الحق لومة لائم,او فتوة فاجر,او هذيان الرعاع.



 ::

  عام على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ

 ::

  الإيراني يفاوض عن العربي

 ::

  الإيرانيّ يسأل العربيّ يجيب

 ::

  النوويّ الإيرانيّ للأغراض السلمية أم للسيطرة على العالم العربيّ؟

 ::

  العروبة في العراق ولبنان وفلسطين لن تنطفىء ,وعلى الفرس أن يتراجعوا

 ::

  تقرب إيراني من العرب أم مؤامرات جديدة

 ::

  حزب الله ليس الشيعة

 ::

  التشيّع العربيّ والتشيّع الصفويّ

 ::

  إيران الفارسية وتصدير الثورة الإيرانية


 ::

  الإرهاب لا دين له

 ::

  القاعدة والموساد وأرض الميعاد

 ::

  عباس يهب كل فلسطين لليهود!

 ::

  وقفة صريحة مع كاس العالم

 ::

  غدا يعانقني انتصاري

 ::

  أردوغان.. لقب بالشيخ طفلًا.. واكتسب شعبيته مسؤولًا.. ورئيسًا

 ::

  ثورة في الظل

 ::

  صباحكم أجمل/ هل تولد الأشجار ميتة؟

 ::

  الموقف الفرنسي ليس "غامضا"

 ::

  برنامج تركي الدخيل (اضاءات)، وجوزيف براودي



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  حبيب راشدين .. صاحب الحبر الذهبي

 ::

  اللغة العربية من خلال مآسي شخصية

 ::

  هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!

 ::

  قواعد تجنب الإصابة بالسكتة الدماعية بنسبة 90%

 ::

  إعادة النظر في التعليم






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.