Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رد على مقال الحقيقة السياسية التائهة
حسان محمد السيد   Friday 27-04 -2007

بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على اشرف الخلق وامير الانبياء والمرسلين

وصلت على بريدي الالكتروني,رسالة تحوي على مقال للمهندس حسن الحسن,تحت عنوان (الحقيقة السياسية التائهة),المنشورة في موقع الركن الاخضر بتاريخ,19/04/2007يتكلم فيها الكاتب المحترم,عن (عمالة) عبد الناصر للامريكيين وصلته المشبوهة معهم على حد قوله,معتمدا بذلك على مذكرات اكرم الحوراني,انور السادات,وحقد ميشيل شلهوب,الملقب بعمر الشريف,وقد وددت ان القى تلك الحقيقة التائهة,وارشدها الى شاطئ الامان,او ان ترشدني هي بذاتها الى رصيفها المتين ان كنت ضائعا,حيث تعلمت منذ صغري,ان الحق لا يتوه ولا يضيع,مهما افترقت السبل وتقلبت ,ومهما وسوست الشياطين وبغت,فنحن الذين اضعنا الحقيقة,وتهنا عنها وانضوينا,الا انها لا زالت في مكانها الرفيع,وفي عنوانها الذي لا يخطئه احد,ان شد الركب منطلقا الى فجرها ونورها الكاشفين.اسمحوا لي ان ابدأ بالرد من حيث بدأ المهندس العزيز,وتعالوا نفند معا مقولة الاخ حسن واتهاماته,واعذروني ان اطلت قليلا,فالامر اكبر من ان يختصر,وعبد الناصر اسمى من ان يدافع عنه في مثل هذه التهم الباطلة,واسمه وحده يستطيع الدفاع عنه والذود عن شرفه,انما اريد ان اغتنم فرصة الحرية المتاحة على الموقع الكريم,لكي اورد تعليقا على ما سلف,وساستعرض باقتضاب سيرة الاشخاص الذين اعتمدهم المهندس في مقاله,ولنترك الحكم للقراء.

اولا... اكرم الحوراني

كان اكرم الحوراني واصدقائه,ميشيل عفلق والبيطار,من اعداء الوحدة بين مصر وسوريا,وقد شكلوا الجبهة العريضة المنادية بالانفصال,والمنددة بعبد الناصر,وقد وقعوا ما عرف بوثيقة الانفصال,التي دعت الشعب المصري بالتمرد على عبد الناصر,واتهمته بالانحراف,وتبرؤوا من المشروع القومي,ووعدوا بانتخابات حرة يومها وبديمقراطية داخل سوريا,الى ان حدث انشقاق بين الثلاثة,وذهب كل منهم يخط طريقه منفردا,ويغرد في سرب مغاير عن الاخر,وهذه هي سنة السياسة في بلادنا العربية,حيث الجاه والسلطة اهم من العباد والبلاد.قطع الحوراني علاقته بالبعث,ودخل مجلس النواب السوري,الى جانب الاقطاعيين والطبقة البرجوازية السورية,ومشايخ العشائر الضالعة والمتحكمة بالمجتمع السوري,اضافة الى مرشحي الاخوان المسلمين,بالرغم من مواصلته في رفع الاعلام الاشتراكية,التي عاداها الاخوان في مصر,الا انها على ما يبدو كانت تليق بهم وبمصالحهم في سوريا,تحديدا مع الحوراني,وحظي على نقمة الفلاحين بمؤازرته لتعديل قانون الاصلاح الزراعي,الذي كان جليا في انحيازه للاقطاع وجوره على الجياع والمحرومين,بعد ان كان زمن الوحدة,من اشد انصار مشروع توزيع الثروة وعتق الفلاحين.انقلب اكرم الحوراني بعد الانفصال,على الضباط الذين طالما افتخر بهم ونادى بحقوقهم,وحرض على محاكمتهم العسكرية,وهم تحديدا من الطائفتين,العلوية والاسماعيلية,وكان هذا بالطبع تقلبا مدهشا,ارضاء للبرجوازية السياسية المتحالف معها,وشركائه في الاخوان المسلمين,غير انه عاد وشارك في مؤتمر حمص العسكري,الذي بدأ بنفي وتحجيم الضباط السنة من المؤسسة العسكرية,واستئصالهم من المراكز الهامة في الدولة,وشارك في الاجتماعات السرية بين الحكومة السورية وعبد الكريم قاسم,ضد مصر ورئيسها جمال عبد الناصر.عارض الحوراني بشراسة,حكومة بشير العظمة,التي حاولت المصالحة مع مصر ورفض تعديل القانون الزراعي,وشارك في ترحيلها,ثم عاد معلنا رفضه لتعديل القانون,وشارك في حكومة خالد العظم الى جانب الاخوان,رغم انتقادات حلفائهم الاقطاعيين للقانون,وتحالفهم مع الحوراني.باختصار شديد,كان الحوراني متقلبا في سياساته بسرعة مدهشة,من الصعب فهمها احيانا,من اصدقائه وحلفائه قبل اعدائه,مما ادى الى حتفه عن السياسة العربية,لافتقاده للمصداقية,نتيجة قفزه من حبل الى اخر,بين ليلة وضحاها,حتى في بلاد المنفى,لم يثبت على بلد.

ثانيا....ميشيل شلهوب,الملقب بعمر الشريف

مسيحي من اصول لبنانية,من مدينة زحلة بالذات,هاجر والده الى مصر ايام الامبراطورية العثمانية,حيث عمل في التجارة بشكل بارع,وقد تأثرت ثروته بالقوانين الصادرة عن حكومة الثورة سنة 1954,مما دفعه للحقد عليها وعلى قائدها,وكبر الحقد وتطور عندما غضبت عليه السلطات المصرية,لتقبيله الممثلة اليهودية,بربارة سترايسند على فمها,التي كانت معروفة بمواقفها العدائية الحاقدة على العرب والمسلمين,تحديدا على الشعب الفلسطيني,وقد كانت تجاهر بانها تخصص قسما من ريع اعمالها السينمائية الى ما يسمى جيش الدفاع الاسرائيلي,ثم ذكر ميشيل شلهوب بذاته,ان النظام المصري في عهد عبد الناصر,لم يكن يعامله كما يستحق,بينما دعاه انور السادات الى حفل زواج ابنته,على حساب الخزينة المصرية,مفتخرا بذلك,وشلهوب كان وما يزال من مؤيدي معاهدة كامب ديفيد,والسلم المزعوم مع ما يسمى باسرائيل.اعتنق شلهوب الدين الاسلامي شكلا سنة 1950,ليستطيع الزواج من الممثلة المصرية فاتن حمامة,غير ان صحيفة الغارديان البريطانية,اصرت في عددها الصادر في 31/10/2005 ان شلهوب ولد يهوديا,وانقلب الى المسيحية لظروف سياسية,ثم الى الاسلام لظروف شخصية,وقد تنكر - عمر- لاسلامه بايعاز من مدراء اعماله,نظرا للبيئة الفنية في هوليود,حيث اكبر واضخم الاستديوهات يمتلكها اليهود,وبذلك,يصبح الدين عقبة امام شهرته,واضحت عادة التنكر للدين والهوية عنده,روتينا تقتضيه المصلحة والمال,فلقد تنكر لمسيحيته اكراما لفاتن حمامة,ثم لاسلامه اكراما لافلامه,ونحيطكم علما,ان حفيده عمد على الطقوس اليهودية في امريكا,وبرر ذلك قائلا,انه يحترم حرية الرأي والمعتقد,ولم اكن اعرف قبل ذلك الحين,ان طفلا في شهوره الاولى,يستطيع ان يفكر ويفقه ويقرر,في صورة كانها معجزة سيدنا عيسى بن مريم عليهما السلام,ويبدو ان حفيده تكلم وهو في المهد صبيا.انا لا انتقد دين شلهوب ولا خياراته السياسية,الدينية,ولا الشخصية,لكننا نقف محتارين امام تقلب الرجل,الامر الذي يطعن بشهادته,خصوصا اذا ما كان الامر تهمة وافكا,بحق رجل شئنا ام ابينا,له تاريخه الطاهر,وسيرته النظيفة,وملايينا من الشعوب التي احبته وما زالت,ولا يجوز منطقا ولا شرعا,الاخذ بشهادة مرتد ومتقلب,وفقا للقواعد الاسلامية,اليس هذا ما تعلمته على مقاعد حزب التحرير يا سعادة المهندس؟.

ثالثا........ انور السادات

انور السادات وما ادراك ما انور السادات,فهو والله الذي لا اله غيره,اصغر من اتكلم عنه,وانا انظف من اخوض فيه وفي جرائمه ونتنه,لكنني اقول للجميع,عما ورد في كتابه المذكور - يا ولدي هذا عمك جمال -,ان العلاقة بين عبد الناصر والولايات المتحدة,لم تكن خفية على احد اطلاقا,ولم يأت السادات بجديد,ولم يكن ما ذكره المهندس شيئا مشينا,يلحق العار,او يقلل من شأن الرجل,حتى يستأهل كل هذه الهجمة والضجيج,ولو كان كذلك,او كما صور المهندس حسن الحسن,لما سمح عبد الناصر بنشر التفاصيل,كون الكتاب طبع في اوج عهده,بل ان جونسون طلب شخصيا من السادات حين زار الولايات المتحدة,ان ينقل اليه رغبة الادارة الامريكية,بعدم جهر عبد الناصر لشعبه,عن العلاقة بينهم والخلافات المتكررة,فذات يوم,كان عبد الناصر في لقاء شعبي كعادته مع الجماهير,وعلم ان السفير الامريكي في القاهرة قال لعلي صبري,انهم غير راضين عن سياسة مصر,وما ان وردت الى مسامعه حتى وثب يقول( ان كانوا غير راضين,فليشربوا من مياه البحر الاحمر,وان جف,فعليهم بالبحر الابيض,لن يحكموا رقابنا بمعونة القمح التي يرسلونها الينا),ويومها قطعت امريكا المعونة,واتصل عبد الناصر بالسوفيات لتأمين ما نقص من القمح,وعلق جونسون على الحادثة قائلا للسادات( يجب ان يعرف الرئيس عبد الناصر,ان خلافاتنا وعلاقاتنا,يجب ان تحاط بالسرية,ولم يكن من الضروري ان يقول عبد الناصر ما قاله عنا امام الشعب,وزجرنا للشرب من مياه البحار,فهو بذلك يولد الحقد علينا بين صفوف العرب,فأنا مثلا,اختلف مع زوجتي او ابنائي,لكن الامر يبقى محاطا بين جدران المنزل,واتمنى على الرئيس عبد الناصر ان يفعل ذلك),ونقل السادات الرسالة الى رئيسه,وكان الجواب امام السفير الامريكي قائلا( ابلغ رئيسك ان لا شئ عندي لاخفيه عن شعبي,فنحن لسنا اولاده,ومصر ليست زوجه).ان علاقات الدول,ليست علاقات رومانسية,ولا تبنى بالوجدانيات والاشعار الرطبة,ولا يمكن لدولة ان تقاطع المجتمع الدولي من حولها,ولم يكن عبد الناصر الوحيد الذي بني علاقات مع الغرب,كانت وما زالت ضرورية,وارجع الى تاريخ الخلافة الاسلامية,فسوف تجد ان العلاقات كانت على قدم وساق مع العالم اجمع,حتى الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم,كان على علاقة مع العالم من حوله,بل ومع اليهود انفسهم,وكان له عليه الصلاة والسلام,علاقات تجارية,وهذه هي سنة الحياة,وعندما نكثوا بالعهد,حارب الخائنين منهم,وبقي على العهد مع من حفظ العهد فيهم,وباعتقادي الشخصي,ان المهندس,اوقع نفسه بتناقض مريب,كونه نائب ممثل حزب التحرير ذات الوجه الاسلامي في بريطانيا,واذا اعتمدنا نفس التحليل,يمكننا القول بطمأنينة انه عميل بريطاني,كون بريطانيا تاريخيا,تكره الاسلام ونبيه,ومن مجلس شيوخها خرج القول الشهير,(دمروا الاسلام امحوا اهله),فكيف بحزب اسلامي,ان يقيم بين ظهرانيهم,بحرية كاملة وبتشجيع حكومي,فأنا مثلا,لبناني مقيم في البرازيل,كذلك الامر مع مئات الالوف من العرب والمسلمين,ولو كانت حكومة البرازيل غير راضية عنا لطردتنا,ولو كانت بريطانيا غير راضية عن حزب التحرير وبعض التيارات الاسلامية,لاجلتهم عن اراضيها,اليس كذلك يا سعادة المهندس؟؟.

نعلم ان بعض التيارات الاسلامية,حازت على دعم امريكا نفسها,منهم تنظيم القاعدة واسامة بن لادن,وهذا غير خفي على احد,وقد كان يستقبل في واشنطن استقبال الابطال والفاتحين,وحزب التحرير من الذين اثنوا عليه مرارا وتكرارا,فهل هذا يعني انكم عملاء؟؟ وهل العلاقة الضرورية لظروف سياسية دولية,جعلت من بن لادن عميلا وضيعا,اذا ما اخذنا بنفس القاعدة للتحليل والاتهام,كما تفضل السيد حسن الحسن؟؟.لقد اعتمد السيد حسن الحسن,على اشخاص تقلبوا في مواقفهم ومعتقداتهم,تقلب الليل عن النهار,وكنوا في نفوسهم الحقد والكره لشخص عبد الناصر,ولمشروع الوحدة العربية,واعتمد على علاقات كانت جهرا وعلانية بين مصر وامريكا,ومن ورائها الغرب,فأين الجديد بما جاء فيه,واين المصداقية في شهادة مرتد متقلب كميشيل شلهوب؟. اعتقد انه يصح القول,اذا أتت مذمة عبد الناصر من ناقص,من بريطانيا وشلهوب وحوراني,فهي الشهادة له بأنه كامل,واسمحوا لي ان اختم بذكر ما قاله الطاغية جورج بوش الاب,يوم زف خبر اجتياح العراق الى الشعب الامريكي عبر صوت امريكا,ختم يقول
No more heroes,no more NASSER

هذا الكلام قيل سنة 1991,اي بعد وفاة عبد الناصر بواحد وعشرين سنة,ومعناه,لا ابطال ولا ناصر بعد اليوم,فهل رايت يا سعادة المهندس,ممثل نائب حزب التحرير في بريطانيا,كم كان عبد الناصر عميلا؟.


.وتقبلوا تعليقي مع فائق التقدير والاحترام,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل تأميم قنال السويس كان خطأ كما تروج ابواق الصهيونية

 ::

  القلم المسموم

 ::

  الخامس من حزيران والانتقام من عبد الناصر

 ::

  سيدي ابا القاسم يا رسول الله...

 ::

  العروبة والقومية

 ::

  عيد المعلم

 ::

  نحن والحاكمم العربي

 ::

  رد على اتهامات

 ::

  طغاة طهران,,,قوم - زخرف القول غرورا –(2)


 ::

  لقاء مع الشاعرة السورية مروة حلاوة

 ::

  من جرائم الإنترنت: الهاكرز, وما هي الهاكرز ؟

 ::

  تنصير العالم.. انطلاقاً من كوريا الجنوبية

 ::

  التكتلات الاقتصادية أفضل السبل لتحقيق السلام

 ::

  فاعتبروا

 ::

  هجم النفط مثل ذئب علينا

 ::

  مثقف مصري يشبه القرآن بـ 'بالسوبر ماركت' ويثير جدلا ساخنا

 ::

  الحياة تحاور ناشطا ضد العولمة

 ::

  فى ذكراك يا محمود أنت ا أسد السرايا وسيف الجهاد

 ::

  آخر خبر ...يروجون لاستقالة عباس



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  تصالحت تركيا واسرائيل .. فماذا عن الفلسطينيين !

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  عمليات الإعدام في العراق ظاهرها قانوني وباطنها تصفية حسابات

 ::

  فعلها كبيرهم هذا

 ::

  المياه سلاح خطير للتمييز العنصري

 ::

  نتنياهو إلى صعود والسلطة إلى هبوط

 ::

  السلم الاجتماعي

 ::

  اغتيال «جمعة» و«الحساسية ضد الإرهاب»

 ::

  إسرائيل تدوس القرارات الدولية بأقدامها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.