Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

زهرةُ بركانٍ .. تبوح
بريهان قمق   Tuesday 24-04 -2007

زهرةُ بركانٍ .. تبوح أبْجَديّاتي مَا عَادَتْ تَكتَحِلُ بِعَينيكَ أيُّها الشَّجِيُّ
رَغْمَ ذلِكَ ،
هأنذا اللّيلَةَ
أبْصِرُ انتِحَاري عَلى خاصِرةِ صُبْحٍ
أمَارِسُ غُوَايةَ خَطيئةِ الكَلامِ
كَي لا يَنَامَ الوَقْتُ بِي
مِثلَ زُجُاجٍ يَتذَكّرُ مُسْتقبَلَهُ
قَدَحَاً مَا بَعْدَ قَدَحٍ ..
..
لا أعْرِفُ مَا أقولُهُ لِنَهَارٍ مُتّشِحٍِ بِرائِحَتكَ ،
التي
لا أعرِفُ..
وَكَلام
إبصَارُ
عَبيرُ ياسمينٍ طَائشِ الفَضَاءِ..
سَأترُكُ عَنانَ مَنْ تجْلِسُ حُضْنَ بُرْكَانٍ ،
مَشْدُوهَةَ الأطْرَافِ ،
تتَّشِحُ أبْجَدِيّاتُها رَائِحةَ النّارِ
حَرْفاً
مُرْهَفَاً
شَفيفَ وَجهٍٍ ربَّمَا .!
شَوْقاً
عَاصِفاً
هَادِراً
.. رُبَّمَا .!
الأكيدُ
سألدُ عِطْرَ زَهْرٍ
وَتَمَائِمَ بُرْكانٍ
في شَجْوِ هَزيعِ لَيلٍ طَويلةٌ حَكايَاهُ ..

أيُّها الخَارِجُ مِنْ شُبَّاك الْحُلْمِ ،
في عُرْوَةِ غَيْمٍ مُتكِئٌ شَهْقةَ النّشيجِ
أصْغِي إليّ ..
زَهْرَةِ عُتاقِي غَرَابةَ خَيالٍ
قادِمَةٌ إليكَ مِنْ هَفَواتِ بَعيدِ الْبَعيدِ..
بِجُمُوحِِ الأسَاطِيرِ
تحْمِلُ لُغَةََ رُّمانٍ
وَشَقائِقَ نُعْمَانٍ
مُتَوَهِّجَةً ثائِرَةً نَاثِرَة تَوَيْجَاتِ المَعْنَى..
حُرُوفِي ،
مُضَمّخَةٌ بِعِطْرِ القلْبِ
تتفَتحُ بتلاتُ شِرْيانِها ..
تسْتجْدي الْطّلعَ ،
كَي يوقظَ نَجْمَاتِ النّهَارِ ،
بِأولَى الحُرُوفِ ..
..
أقَاحٍٍ بَيْضَاءَ.. تَنثُرُ صَهيلَ الآسِ لِمعنى العِشْقِ
أورْكيدُ .. تنبِتُ بَرَاءَةَ حُبٍّ أبَدِيّ
تسْكُنُ القََدَرَ بِجَاذِبيّةِ أرْضٍ تتجَدَّدُ..
..
واوٌ مَسْكونَةٌ آهَاتِها فِي وَرْدٍ خَمْريٍّ عَاشِقٍ وَمَعْشُوقٍ
بَيْضَاءَ تَهْمَسُ لِلْنّهْرِ: رَائعٌ أنتَ مَجْرَاكَ
تَتواضَعُ بِبَراءَةِ نِضَارةِ طُهْرٍ
سِرٌ عَلَنيٌ لا يَعْرِفُ التأويلَ ..
وَرْدَةٌ صَفراءُ لِلْفَرَحِ تزَغْرِدُ ترَحِّبُ بِثانيةِ زَمَنٍِ صِدْقٍ,
تذكّرُني غَيْرَةََ بُرْعُمِ بِرْتقالٍ..

مِنْ فَضْلِكَ صَدّقنِي
قَرُنفلِي دَاكِنٌ بِالفَاتِحِ مُعْجَبٌ
وَرْد ألوانِ الْطَيفِ يَهْتِفُ:
أحِبّكَ حتّى الآنَ
وَ دَائمًاً
كَاشتِعالِ مَوَاقِدِ الكُهّانِ ..
..
زَنْبَقٌ بَرّيّ لِوَترِ الْسَّعَادةِ يَعْزِفُ حَياةً كامِلَةً ..
زَهْرَةَ رّبيعٍ ترتّلُ فُصُولَ الشّجَنِ :
لا يُمْكِنُ العَيْشُ دونكَ .
قرْمِزيّة تبُوحُ لِبَراعِمَ بيضَاءَ بِطيبَةٍ مُتناهيَةٍ
أهِلَّة ترْتقِبُ دَعَوَاتٍ الزّعْفَرانِ
ولِلزيتونِ بَرَاعِمُ مَخبوءَةُ التوَقعَاتِ وَالنُبوءَاتِ
..
جاردينيا تستريحُ في سَريرِ القلْبِ
جلوكسينيا للجلاديلوس بشفافيةِ النبعِ تهْمَسُ :
صِدْقٌ وأمَانُ
دفقةُ كلِّ أوّلِ
تظلّلُها بَتلاتٌ
تَتشافَى غُوايَةَ الحِكايَاتِ
لِلجُنُونِ
وَالهُرُوبِ
جَاردينيا تَرْقصُ عَلَى جَليدٍ أمْ تنّور
لا يَهِمّ
سَترْسُمُ دَفقةَ جَبْهَتِها ،
وَجْهَا لِلقَمَرِ ..
..
أقحُوانَةً بَيْضَاءَ مِنْ جَديدٍ تبْزَغُ
صَحْوٌ عَلَى خَاصِرَتيهَا
تسْتذكِرُ الْمَعْنَى :
رَائِعٌ أنْتَ
فامْتطِي
تنهيدَتي..
..
لِلنّونِ حَكايَا
النّرجِسِ : أنانيّة رُبّمَا .!
شَكلانيّةٌ رُبَّمَا .!
إشكاليّةٌ رُبَّمَا .!
فِي دَفتي كِتابِ الغُرَبَاءِ هَكَذا أنبتّتْ جَناحَاتُ الْمَعْنى
وَبَوحُ مَرَايَا الْمَحَبَّةِ مَوْسُومٌ بِبَسْمَةِ نَرْجِسَ بِرُوحِ الفلّ:
كُنْ أنتَ فِي الليلِ والنّهَارِ ،
كَمَا تهْمَسُ فِي سِرّكَ لِذاتِكَ
بِلا رُتوشَاتٍ
وَلا أصْبَاغٍ ..
نَرْجِسَةٌ بَيْضَاءُ لِلأقحُوانِ المَغمُوسِ بِشَفَقٍ قاني
بِتلقائيةٍ تغَنّي : أنِ امْتَشِقَ النّهَارَ
وَبِبَرْقِ القلْبِ عَلى السّماءِ أنِ أكْتُبْ
بِلا خَوْفٍ وَلا وجلٍ وَلا احتِراسٍ :
أحِبّكِ
..
حَبَقُ رَيْحَانٍ ..في كأسِ نَبيذٍ
وَفي الأرْضِ ،
سَنابلُ قمْحٍ تَبيتُ
حَرّ ذاكَ المَسْكونُ فيها وَفيهِ
لَمْ أدْرِ لِلْحَبَقِ كلُّ هَذا البُكَاءُ
لمْ أدْرِ فتنةَ الليلِ فِي هَذا الاحْتِراق
أتُرَى ..!
كَمْ بَتلاتٌ سَتطفِئ
مَا بَعْدَ الذي لَمْ يَترَمَّدْ.!
..
بغونيا بِاحْتِراسٍ تنثرُ بَخُورَ الْعَذْرَاءِ ،
لِلبَنفسَجِ الْخَجُولِ ..
أزرَقٌ حلُمُهُ في يقظةٍ ..
بَنَفْسَجٌ يَرسُمُ التشكيلَ
لِلحَقيقةِ المتوَحِّشةِ نُذورَ ألفَةٍ ..
بنفسجٌ أبيَضُ يُغنّي : دَعْنا نُجَازِفُ عَلى السّعادة
وغيماتنا بِلا جِهاتٍ
ولا عَلامَاتٍ
ولا شَرائِطَ ،
تناوشُ ريشَ وَرْوَارِ فِي قلبِ البانسيه ..
..
كَافُ لَيلكَ دِفقةٌ مَحمومَةٌ
كاميليا حَمْراءُ تلهِبُ حَواسَ العَرّافينَ
حَقلاَ آخَرَ مِنَ الأمْنِياتِ ..
..
أيَا عُنفُوانَ الجَمْرِ فِي حُمَّى دَمي
مُدّ عُيونَك فِي المَدى
أضُمّ خَافقيكَ إلى صَدْري
كَجفنينِ فِي أرجوحَةِ المَطَرِ
لتنمُو مِجَرّاتٌ عَلى حَاشيةِ رِمشٍ لا يَعْرِفُ السّكون
فتَتصَاعَدُ أبْخِرَةُ عُذُوبَة الأحْلام
إنّكَ وَإليكَ يتَهَادَى اليَوْمَ وَكلَّ يَوْمٍ
مِهْرَجَانُ الأمْنياتِ
فِي أثيرٍ يَلعَقُ كفّي
وَالثانيةُ عَلَى صَدرِكَ
يَنقُرُني خَفْقُ يَمَامٍ فيها مُخْتبِئ
فأستشعِرُ قرارَةَ دِفئكَ
فتعبرُ ذِراعِيَّ
نَفَحَاتُ الله




(ابنة ربّة عمّون)
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مايكرفون طبيعي للغاية

 ::

  أيُّها الجَاثِم

 ::

  بين الظلمة والنور يكمن الشعر

 ::

  جديد ابراهيم نصرالله

 ::

  هذيانات حول يوتوبيا

 ::

  لن أعاتب.. ضوء القمر

 ::

  لبنان على مفترق الطرق

 ::

  المثقف خارج العزلة

 ::

  ردا على سؤال : ذكرى اول كتاب قرات او كتاب اثر ، في حياتك ايام النشاة الاولى ..


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.